المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات وافكار ومواقف


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 [49] 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79

خالد الزوري
06-14-2012, 11:15 AM
حفلات التخرج .. سطو مالي * نايف المحيسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL38.jpgاضافة الى الرسوم العالية التي تتقاضاها غالبية المدارس الخاصة من جيوب اولياء امور طلبتها فانها تسعى للسطو على هذه الجيوب باقامة حفلات التخرج المكلفة جداً والمجبر عليها ولي؛ الامر لانه لا يستطيع الا ان يخضع لما تفرضه المدرسة عليه من اساليب.

تتقاضى الكثير من هذه المدارس مئات الدنانير من الطالب الواحد تكاليف هذه الحفلات وقد تبدأ بمئة او مئتين وتصل عند البعض إلى خمسمئة او اربعمائة دينار مقابل لا شيء سوى عرض الخريجين والخريجات وتقديم شهادة عليها شعار واسم المدرسة بامكان المدرسة تقديمها للطالب دون ان تكلفه الا ثمن ورقة لا تتجاوز تكلفتها الدينار.

الطالب في المدارس الخاصة يتم التعامل معه على انه طالب برجوازي ولديه قدرات مالية عالية على اعتبار انه في مدرسة خاصة ولو كان غير قادر على التكاليف العالية للجأ للمدارس الحكومية؛ وعلى هذا الاساس تتعامل ادارات المدارس الخاصة مع الطلبة وأولياء امورهم بزيادة التكاليف عليهم من خلال حفلات التخرج.

اصبحت حفلات التخرج في المدارس الخاصة لا تقتصر على خريجي التوجيهي بل وصلت الى رياض الاطفال التي تقيم احتفالات لخريجي طلبتها من «الكي جي 1» مثلها مثل المدرسة الخاصة للتوجيهي.

على ماذا تشتمل حفلات التخرج؟ تصوير الحفل بالفيديو والصور الفوتوغرافية من قبل طاقم تصوير ويكون الاساس في التصوير ليس الطلبة ولكن صاحب المدرسة او مديرها ومن يأتي به ليرعى احتفاله وهذا الراعي لا يستفيد من هذا المولد سوى ان يوضع له خبر صغير او إعلان في احدى الصحف انه رعى الاحتفال.

كما يشتمل الحفل على فقرات من انتاج الطلبة انفسهم وتقوم مجموعة من الطالبات او الطلاب بتلسيم الراية للفوج القادم على مذبح الدفع لحفلات التخرج في السنة التي تليها وكذلك القاء الكلمات لمدير المدرسة واستئجار مكان للاحتفال فالطلبة يأتون للاحتفال مثلهم مثل اولياء امورهم ولكن يظهر ان المحتفى بهم ليسوا الطلبة بقدر ما هم اصحاب المدارس او اداراتها وعلى حساب الطلبة.

ان الكثير من المدارس الخاصة تتغول مادياً على طلبتها بوسائل كثيرة جداً تتعدى الرسوم العالية التي تتقاضاها والتي تتم زيادتها كل سنة بنسبة عالية الى حفلات التخرج الى الدروس الخصوصية التي يقوم نفس المعلمين بنفس المدرسة بتقديمها لنفس الطلبة فالطالب يدفع رسوم المدرسة ويدفع ايضاً رسوما اضافية للدروس الخصوصية وبعضهم لديهم مراكز للدروس الخصوصية فصاحب المدرسة لا ادري كيف يقبل لنفسه وهو مربي أجيال ان يبتز الطالب مرتين، المرة الاولى عندما يتقاضى منه الرسوم المدرسية والمرة الثانية عندما ياتي نفس الطلبة لأخذ الدروس الخصوصية بالمعهد الخاص لصاحب المدرسة.

وزارة التربية ومن خلال مديرية التعليم الخاص التابعة لها عليها ان تأخذ دورها وان تنهي مرحلة تدليل مدارس القطاع الخاص وتماديها في كل شيء وعلى الوزارة ان تُشعر هذه المدارس من الآن فصاعداً ان الرقابة يجب ان تكون اضافة الى الشأن التعليمي الى الامور المالية.

نعتقد ان الخطوة التي اعلن عنها وزير التربية والتعليم الدكتور فايز السعودي، بان تقوم الوزارة بانشاء مدارس خاصة هي خطوة استثمارية سليمة للوزارة ولخلق نوع من المنافسة مع القطاع الخاص لئلا ينفرد وحده بجزء كبير من العملية التعليمية؛ فالقطاع الخاص يشكل اكثر من ربع العملية التعليمية.
التاريخ : 14-06-2012

راكان الزوري
06-14-2012, 12:28 PM
يعطيك الف عافيه

المثنى الزوري
06-14-2012, 03:59 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ساره
06-14-2012, 06:53 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ابن الشمال
06-14-2012, 07:46 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-16-2012, 08:38 AM
رأي الدستور حراك ملكي لاستئناف المفاوضات

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgتأتي لقاءات جلالة الملك عبدالله الثاني بعدد من القيادات والشخصيات السياسية والاقتصادية والفكرية والاكاديمية والاعلامية البريطانية في اطار الجهود الموصولة التي يقوم بها جلالته، لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة الى جانب العمل الدؤوب لتحقيق الاصلاح في أبعاده السياسية والاقتصادية والادارية.

ومن هنا أكد جلالته خلال هذه اللقاءات ضرورة استمرار المجتمع الدولي في مساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين للعودة الى طاولة المفاوضات، وبحث جميع قضايا الوضع النهائي “القدس، اللاجئين، المستوطنات، الحدود والمياه” وصولاً الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران 1967، كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحريرها من الارتهان للاحتلال والارهاب الصهيوني.

جلالة الملك وهو يعمل من وحي التزاماته القومية والتاريخية وشرعيته الدينية لانهاء معاناة الاشقاء، واقامة الدولة الفلسطينية، لفت خلال هذه اللقاءات مع المسؤولين البريطانيين الى ضرورة اعادة الزخم للعملية السلمية، وألا تشكل المتغيرات والتحولات في المنطقة في ظل الربيع العربي، ذريعة لإهمال المجتمع الاقليمي والدولي لدوره في دعم مساعي السلام، مشيراً جلالته الى المباحثات الاستكشافية بين المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين، التي استضافها الاردن خلال الأشهر الماضية من أجل كسر الجمود في العملية السلمية، واخراجها من النفق المسدود الذي وصلت اليه بفعل رفض العدو الصهيوني التوقف عن الاستيطان، والاستمرار في ارتكاب جرائم التطهير العرقي وبأبشع صورة.

قائد الوطن وهو يقوم بتسليط الاضواء على قضايا الشرق الاوسط، أكد خلال لقاءاته دعم الاردن للجهود التي يقودها المبعوث الأممي العربي المشترك، كوفي عنان، لايجاد حل سلمي للأزمة السورية، ووضع حد للعنف، واراقة الدماء، محذراً جلالته من تعقيدات الأزمة السورية، وتداعياتها الخطيرة على المنطقة.

جلالة الملك وهو الحريص على تحقيق الاصلاح بأسرع وقت ممكن استعرض الخطوات التي قطعتها عملية الاصلاح، مؤكداً بأننا نقود في الاردن عملية اصلاحية رائدة ومؤسسية ومدروسة تشكل نموذجاً بالشرق الاوسط في ضوء التحولات والمستجدات التي تشهدها المنطقة”.

مجمل القول : لقاءات جلالة الملك مع المسؤولين البريطانيين، تؤكد حرص الاردن على اخراج العملية السلمية من المأزق الذي وصلت اليه، وحرصه على حفز المجتمع الدولي ليقوم بواجباته في الزام اسرائيل بالتوقف عن الاستيطان والعودة الى المفاوضات، التي تفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، اضافة الى حرصه على تحقيق الاصلاح الشامل والعبور بالأردن الى المستقبل المأمول ليبقى النموذج المتميز في الاصلاح والديمقراطية واحترام حقوق الانسان.

انه الرائد الذي لا يخذل أمته ولا شعبه.
التاريخ : 16-06-2012

خالد الزوري
06-16-2012, 08:38 AM
«الصوت الواحد» بلا رتوش * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgقانون الصوت الواحد لم يدفن، وها هو يبعث حيّاً من جديد، من تحت قبة البرلمان، بطلاء رقيق من “النسبية”...وبذريعة “حقوق مكتسبة” .

بلغة الأرقام، يوفر لنا المشروع الذي خرج من قاعة “اللجنة القانونية” أداة قياس رقمية للتعرف على الشوط الإصلاحي الذي قطعته البلاد...فمن أصل 140 مقعداً سيتوزع عليها نواب البرلمان السابع عشر، سيكون هناك 17 نائباً فقط منتخبين على نظام القوائم وعلى المستوى الوطني، أي ما نسبته 12 بالمائة فقط...وربما تصلح هذه النسبة المتواضعة، أداة لقياس الإنجاز في مختلف حقوق الإصلاح السياسي التي ملأنا الدنيا حديثاً وصراخاً عنها وحولها طوال أزيد من عقد كامل من السنين، وبشكل خاص في العامين الأخيرين.

هذ هو الحد الأقصى، هذا هو سقف الإصلاح الذي نتحدث ونشير إليه في حقل الإنجاز...التعديلات الدستورية لم تخرج عن هذا السقف...قانون المحكمة الدستورية لم يخرج عن هذا المستوى...قانون الأحزاب السياسية جاء بنتيجة سالبة، أي بمعنى أن الطبعة الأخيرة منه، جاءت أسوأ وأكثر تعقيداً من الطبعات السابقة، وبما يضرب عرض الحائط، بكل الأفكار والتصورات والمشاريع التي تقدمت بها الأحزاب ومراكز دراسات ومؤسسات مجتمع مدني ومنظمات نسائية وغير ذلك.

123 نائباً في البرلمان القادم، سيُؤتى بهم وفقاً للنظام القديم الذي جلب برلمانات قيل في وصف أدائها وتكوينها وفاعليتها، ما لم يقله مالك في الخمر، بل وحُمّلت وزر الكثير من الظواهر التي تنخر في بنية حياتنا السياسية والمجتمعية ونسيجنا الوطني...حتى أن إسقاط هذه البرلمانات، بات شعاراً يتقدم شعار إسقاط الحكومات في التظاهرات والاعتصامات الشبابية والشعبية، ونُظِر إلى مجالسنا النيابية المتعاقبة بوصفها جزءاً من المشكلة بدل أن تكون أساس الحل ورافعته.

ما الذي سيفعله 17 نائباً إضافياً في هذا البحر من “نواب الصوت الواحد” أو “نواب الخدمات”...ما الفرق الذي سيكون بمقدورهم إحداثه والمجلس القادم كما المجالس السابقة، سيتوفر على كتلة لا تقل عن 60 – 70 بالمائة من إجمالي أعضائه، مستعدة للذهاب في أي اتجاه، والتصويت على أي قرار ومشروع قانون والسير في ركاب الحكومة، أي حكومة، ومنح الثقة بنسب مئوية تذكر بانتخابات ما قبل الربيع العربي.

لقد جاء مشروع القانون الجديد كثمرة لتوافقات بين دوائر صنع القرار ومراكزه، ولم يكن ثمرة حوار مع مكونات الحياة السياسية والمجتمعية الأردنية، ولهذا جاء محفوفاً بكل الهواجس والعقد والحسابات والتحسبات القديمة...حتى الزيادات المتواضعة التي كان يتم تداولها لدوائر الكثافة السكانية في عمان وإربد والزرقاء، جرى صرف النظر عنها، وظل “القديم على قدمه”.

أما الكوتا النسائية فقد جاءت بدورها مخيّبة للآمال...المقاعد الثلاثة التي تمت إضافتها كانت خبراً جيداً، وربما الخبر الجيد في هذا المجال، لكنها في المقابل، كرست عدم التوازن وإنعدام العدالة في التمثيل، فأين ذهبت النداءات المطالبة بقانون أكثر عدالة في التمثيل...أين ذهبت المناشدات بجسر الفجوات التمثيلية بين المناطق والشرائح والفئات المختلفة من السكان؟.

قانون الانتخاب الذي يجري “سلقه” على عجل في أروقة المجلس، هو خطوة للوراء بكل ما للكلمة من معان ٍ،سنكون أمام مجلس نيابي فاقد لـ”نصابه السياسي”، مهما قيل عن شفافية العملية الانتخابية ونزاهتها...فالنزاهة والعدالة والشفافية تبدأ بالقانون وليس باليوم الانتخابي.
التاريخ : 16-06-2012

خالد الزوري
06-16-2012, 08:38 AM
دهاء العسكر وخيبة النخب ! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgأوشكت الصورة ان تكتمل في مصر إلى حد بعيد، لكن فجأة اخرج المجلس العسكري “عصاه” فانقلب المشهد تماماً.

الحكمان اللذان صدرا عن المحكمة الدستورية عكسا - في مضمونهما وتوقيتهما - الخطة التي رتبها البعض هناك لإسدال الستارة على “الثورة” فقد تقرر حل مجلس الشعب بعد ان أبطل القرار القضائي عضوية النواب المرشحين على النظام الفردي، كما أعاد القرار الآخر المرشح الرئاسي المتهم بالانحياز للنظام المخلوع الى السباق بعد أن أفتى بأن قانون “العزل” ليس دستورياً.

إذن كل ما بناه “المصريون” على أرضية “الثورة” تم هدمه والغاؤه، ولم يكن ذلك بفعل دهاء العسكر فقط، هؤلاء الذين حافظوا على مقولة مبارك بعد آخر انتخابات برلمانية في عهده حين نهضت المعارضة آنذاك لتشكيل مجلس “شعب” مواز، قال: “سيبوهم يتسلوا”.. وانما بفعل “النخب” التي انشغلت بصراعاتها وبتقسيم حصصها “السياسية” على حساب الثوار والشعب الذي ما زال غارقاً في “بؤسه” ومفزوعاً من خيبة الذين اعتقد أنهم سيأخذون بيده الى “التغيير”.

مرَّ عام ونصف على “ثورة” المصريين، وكان يمكن ان “يتوافق” الجميع على خطوات عاقلة ومدروسة “للانتقال” الى الديمقراطية، لكن ما حدث كان عكس الاتجاه، فقط خلط البعض “أولويات” العمل وبدلاً من ان يذهبوا الى كتابة دستور جديد واقامة مجلس رئاسي وازاحة النظام القديم، ذهبوا الى انتخابات برلمانية تبين ان “قانونها” كان غير دستوري، ودخلوا في “معارك” سياسية انتصرت فيها “الخصومة” المتجردة من اخلاقياتها على “التنافس” والتوافق وتوحيد جبهة الثورة.. وفيما كان الاسلاميون واليساريون مشغولين “بالصراع” كان “الفلول” وأعمدة النظام السابق يستردون قوتهم ليباغتوا المصريين بما حدث قبل يومين فقط على “الجولة” الأخيرة من انتخابات الرئاسة، حيث خرج المرشح شفيق بخطاب “رئاسي” أشهر فيه عودة النظام السابق رغم أنف الجميع.

الى أين تتجه مصر الآن؟ لا أحد بالطبع يستطيع ان يحسم الاجابة، فقد تبددت مكتسبات الثورة واحدة تلو الاخرى، وأصبحت “النخب” السياسية متهمة أمام الناس بالتفريط بدماء الشهداء وتضحيات المصريين، وبقيت فرصة أخيرة للإسلاميين لكي يحصدوا بعض “المكاسب” اذا ما وصل “مرسي” الى الرئاسة، لكنها مكاسب مجروحة ومقيدة بعد ان خسروا أغلبيتهم في البرلمان.. وحملتهم الجماهير مسؤولية التقصير في مواجهة “الانقلاب” الناعم الذي قام به العسكر.

لكن هذا لا يعني أبداً ان “الثورة” انتهت، صحيح ان المصريين خسروا الجولة الاولى وربما الثانية، لكن أمامهم جولات اخرى وأعتقد انهم مصرون على الانتصار فيها، فما حدث هو ان الحسابات السياسية التي رتبتها القوى المختلفة طغت على حسابات الثورة التي خرج من أجلها المصريون، وهذا متوقع أحياناً وطبيعي في بلدان عانت مجتمعاتها من سطوة الانظمة واستبدادها، لكن هذا الوضع يبقى مؤقتاً ولن يستمر، وربما سنرى خلال الأيام القادمة مخاضات اخرى في ذات الميادين التي خرجت منها الثورة، وعندئذ ستنقلب المعادلات مرة اخرى، وستعود الجماعات الوطنية الى منطق الثورة لا منطق السياسة فقط، وستكون الولادات مختلفة تماماً.

غالباً ما تتعرض مسيرة الثورات الى اخطاء، وما حدث في مصر، هو جزء من هذه “السيرورة”، واذا كان البعض سيراهن على “فشل” هذه النسخة العربية من الثورة لتصميم مقولات “المؤامرة” أو “الثورات المصنوعة”، فإن الوقت ما زال مبكراً جداً على الاحتفاء بذلك، لأن الشعوب التي ازاحت انظمتها السياسية قادرة في أي وقت على ازاحة الآخرين الذين خرجوا من “أصلابهم”.. ولأنها لا يمكن ان تقبل بأن تضيع دماء شهدائها وتضحياتها هدراً، وهي دروس - بالطبع - يفترض ان يتعلم منها الجميع.
التاريخ : 16-06-2012

خالد الزوري
06-16-2012, 08:38 AM
إنهم يغتالون الثورة .. ولكن * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgقبل صدور حكم المحكمة الدستورية العليا في مصر ببطلان قانون العزل السياسي، والذي يعني السماح لأحمد شفيق بخوض جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة، فضلا عن قرارها ببطلان عضوية ثلث أعضاء مجلس الشعب الذين ترشحوا على القوائم الفردية (حصل الإخوان على حوالي نصف مقاعد الفردي)، والذي ترتب عليه حل مجلس الشعب كاملا، قبل هذه المجزرة السياسية التي لبست ثوب القضاء الذي يعمل فرعا تابعا للمجلس العسكري والمخابرات المصرية، كتب عبد الحليم قنديل المعارض المصري المعروف بخطه القومي المناهض للإخوان، كتب في صفحته على موقع فيسبوك حول لقاء جمعه بمسؤول في المخابرات المصرية، وكان كما قال “برتبـة وكيـل، وهى رتبة تساوى وكيل وزارة داخل جهاز المخابرات العامة”، حيث فاجأه الأخير بقوله “أبشـر يا عبد الحليم، حنخلصكـم من الإخوان قريبا وها هو الرئيس شفيق يستعـد خلال أيام قليلة كي يتسلم منصبه ويبـدأ حمـلة التطهير”.

وعلق قنديل قائلا: “كان يبدو من استرسال سيادة الوكيـل في الحـوار أنهم متيقنون من انتصـار أحمد شفيق بكـل السبل وأنهم تخلوا عن حذرهم وبـدأ اللعب على المكشـوف”. وأضاف “أردت أن أستغل فرصة هذا الاعتراف وفترة الصراحة تلك، وسألت عن حجم الهجوم العنيف على الإخوان ومرشحـهم للرئاســة محمد مرسى، فأجابني الرجل ضاحكا وكله فخـر “ده شغلنا إحنا بقى. عشـان تعرفوا إن المخابرات ما بتلعبش فى البلد دي يا عم المعارض”.

وتابع قنديل: “هنا تيقنت تماما أن كل هذا الهجوم المبرر وغير المبرر على جمـاعة الإخوان كان بتعليمات من المجلس العسكري لجهـاز المخابرات المصرية العامة الذي يمتلك قسما كاملا يدعى (قسم الشائعات)، وهو قسم يستخدم لخدمة النظام الحاكم وإشاعة الفوضى والبلبلة ونشـر الشائعات التي تهدف لخدمة النظام، ومنها نشر الخوف والفـزع من الإخوان الذين لم نر منهم حكما بعد لدرجة خوفنا منهم وإصابة البسطاء بالرعب من حكم المرشــد، واتخاذ بديــل عنه حكم النظام الفاسد المباركي الذي سيعيـد شفيق إنتاجه”.

الآن، وبعد يوم من مما عرف بقانون الضبطية القضائية الذي يمنح ضباط الشرطة العسكرية والمخابرات الحربية حق اعتقال المدنيين، تأتي قرارات المحكمة الدستورية لتؤكد أن نوايا التزوير لأحمد شفيق باتت واضحة، هو الذي لم يُبد أي اهتمام بقضية المحكمة تأكيدا على ثقته الكاملة بالنتيجة.

والحال أن الحديث عن نزاهة القضاء في نظام فاسد عاش ثلاثين سنة يبدو أمرا عبثيا بامتياز، ولا شك أن قرار المحكمة كان متفقا عليه مع المجلس العسكري المدعوم من جهاز المخابرات الأقوى في الدولة، بل إن كمال الجنزوري قد قال لأحد قادة الإخوان قبل شهور، إن قرار حل مجلس الشعب موجود في أدراج المحكمة الدستورية!!

حل مجلس الشعب يعني بكل بساطة ترتيب الأجواء لرئاسة مريحة لشفيق، لاسيما أن الانتخابات برمتها ستعاد على الأرجح، وليس الثلث (الفردي) فقط، مع أن شطب نواب الإخوان تحديدا في الفردي دون سواهم، بدعوى أن المقاعد لغير الحزبيين، قد يكون كافيا في هذه المرحلة. وعموما فإن سائر قرارات المجلس خلال الشهور الماضية ستكون بحكم الملغاة أيضا.

لو توقف قرار المحكمة عند قضية العزل السياسي لكان احتمال التزوير لصالح شفيق برسم الجدل، لكن إضافة القرار الثاني الخاص بمجلس الشعب يؤكد أن التزوير مرجح إلى حد كبير، وقد لمس من تابع المؤتمر الصحفي لشفيق أن الرجل يتحدث كرئيس منتخب وليس كمرشح يمكن أن ينجح ويمكن أن يرسب.

الكرة الآن في ملعب سائر القوى التي انخرطت في الثورة، والتي ساهمت في إضعاف الإخوان بهجائهم دون هوادة، وشجعت المجلس العسكري على التغول، لاسيما أن كثيرا من ذلك الهجاء كان يبحث عن الذريعة تبعا للحساسيات الحزبية، وإن لم ينكر أحد وقوع الإخوان في بعض الأخطاء كنتاج لمفاجأة المرحلة برمتها وما انطوت عليه من أحداث.

اليوم، لا شك أن التردد في دعم مرسي سيصب بالكامل في صالح شفيق الذي تعمل لصالحه ماكينة هائلة من الأمن والجيش ورجال الأعمال ووسائل الإعلام، فضلا عن المؤسسة المدنية القوية التأثير التي لم تتغير خلال المرحلة الماضية.

إذا وقع ما يشير إليه مسلسل الأحداث ممثلا في فوز شفيق، والانقلاب على الثورة، فهذا يعني ضرورة النزول إلى الشارع من جديد من أجل إسقاط المجلس العسكري وإعلان حكومة إنقاذ وطنية تتشكل من رموز مقبولة من شرفاء البلد.

الحديث عن نزاهة القضاء ووطنية الجيش لم يعد مقنعا لأحد، ولا بد من ثورة شاملة تنتج نظاما كاملا يعبر عن ضمير الشعب، وليس عن مصالح الفاسدين من ورائهم قوى الخارج الحريصة على مصالح الكيان الصهيوني والقوى الغربية، مع حضور مباشر لدول عربية كانت معنية بفشل الثورة المصرية التي يشكل انتصارها خطرا كبيرا على منظومة السياسة والحكم في العالم العربي برمته.
التاريخ : 16-06-2012

خالد الزوري
06-16-2012, 08:39 AM
أطفال الإشارة العمياء! * رشاد أبو داود

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1703_420753.jpgعلى اشارات المرور تتوقف حياة حتى لو كان الضوء أخضرَ. طفل بيده علب فراولة، طفلة ، ربما شقيقته ، تحمل علبة كرز أخضر (جرانيك) وامرأة ذابلة تبيع ورداً يانعاً.

هؤلاء، توقفت اشارة مرورهم الى الحياة عند عتمة الفقر. ارتحلوا كالفراشات الى الاضواء الثلاثة: الأحمر، الأخضر والبرتقالي. وكم يتمنون أن يكون الضوء أحمرَ فقط حتى يحصّلوا رزقهم من العابرين فوق خط الفقر. أولئك الذين سمحت لهم ظروفهم أن يكون لديهم سيارة، أو ربما هم تحايلوا على الظروف طالما أن الدفعة الأولى ميسرة والأقساط مؤمنة حتى لو استهلكت ثلث الراتب، قبل ارتفاعات أسعار البنزين.. طبعاً!

على الإشارة؛ الحزن سيد الموقف وأحياناً الشفقة. وجه الطفل لوحته الشمس. شعره نصف محترق. يداه في حركة دائمة تتوسلان «عمّو» الجالس في حضرة المكيف ان يشتري، ولا بأس من القرع على الزجاج إن كان «عمّو» يتحدث في الموبايل أو أن «خالتو» تضع لمسات على مكياجها في تلك الدقيقة الفاصلة بين الأحمر والأخضر.

البعض يرمقه بنظرة حقد، البعض كأنه لا يراه، وآخرون بنظرة حب. «هؤلاء الفقراء ليسوا بشراً، كيف يرتضي والد هذا الطفل لابنه هذه الحياة، انهم لا يشبعون، أليس من المفروض أن يكون هذا الطفل الآن في المدرسة بدل هذه «البهدلة» – يقول البعض الأول.

البعض الثاني، الذي يرى الطفل المعذب ولا يراه، يقول لنفسه! تعودنا علهيم، كنت أشفق عليه السنة الماضية لكنه لم يتعظ، أصبحت الشفقة وعدمها واحدا. هذا الصنف من الناس استمرأ رؤية الألم الى حد أنه لم يعد يتألم. أصبح كالفقر الآن.. محايدا! إذ ماذا أفعل أنا لو اشتريت من الطفل علبة فراولة وخففت عنه بعض الألم وبعض الوقت والتعب ليذهب الى بيته مبكراً. لن اقدم ولن اؤخر. الفقر مقيم دائم وشراسته ازدادت وتعليمات البنك الدولي يجب أن تطاع! وإلا، لا قروض ولا تسهيلات ولا عمولات ولا.. حياة لمن تنادي!!

ما الذي فعلوه بنا؟ ما الذي فعلناه بأبنائنا وأجيالنا؟

بهرتنا منتجات الحضارة وليس الحضارة. أصبحت السيارات تركبنا بأسعارها وأقساطها بدل أن نركبها. ننفق على هواء الموبايلات اكثر مما ننفق على تعليمنا وثمن كتبنا. نتحدث عبر الأجهزة الخلوية عوضاً عن فتح نافذة السيارة؛ لنقول صباح الخير لزميلنا في السيارة المجاورة.

نكمل النقاش وأحياناً العمل على الموبايل، في الشارع، وعلى الاشارة التي يقف علها ذاك الطفل المناضل، بدل أن نتأخر دقائق في مكان العمل. لم نعد نحمل ورقة المطلوب احضاره للبيت في الصباح. صارت عادة أن تسمع: أنا جاي شو بدكم اجيب معي؟ والى أن يتم حصر المطلوبات يكون الموبايل قد استهلك نصف ثمنها.

أصبحنا وحوشاً استهلاكية ننهش رواتبنا ووقتنا وميزانيتنا.

القتلة نحن والضحية. وقعنا في فك جشع التجار وأصبحنا مطية للفاسدين.فرغت جيوبنا وفرغنا من قيمنا واخلاقياتنا... زاد الفقير فقراً، والثري ثراءً. تلاشت البركة من كل شيء. ولم تعد اشارات المرور تكفي هذا العدد من البائسين!!.

rashad.ad@*******.com
التاريخ : 16-06-2012

خالد الزوري
06-16-2012, 08:39 AM
المتنزهون والحفاظ على البيئة * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgالحفاظ على البيئة أصبح اليوم من أولى أولويات الدول المتقدمة فهي تخصص موازنات كبيرة لهذا الغرض لأن وجود بيئة نظيفة آمنة مهم جدا سواء بالنسبة للصحة العامة أو بالنسبة لصحة المواطنين أو لنظافة المياه الجوفية لأن البيئة غير النظيفة تكون مرتعا خصبا لنمو الجراثيم والذباب وتكاثرها وكذلك بالنسبة للقوارض.

والحفاظ على البيئة في بلدنا يجب أن يكون من أولى أولوياتنا وقد تنبهت الحكومات المتعاقبة لهذه المسألة فأوجدت وزارة خاصة لهذه الغاية اسمها وزارة البيئة ومهمة هذه الوزارة المحافظة على بيئتنا العامة نظيفة وعدم السماح لأي كان سواء من أصحاب المصانع أو المزارع أو بعض البلديات الصغيرة التي لا يوجد لديها نظام خاص لكب النفايات وطمرها بتلويث بيئتنا .

والحفاظ على بيئتنا بيئة نظيفة ليست مهمة وزارة البيئة فقط أو البلديات أو مهمة الحكومة بل إن هذه المسؤولية تقع علينا أيضا كمواطنين وكأبناء لهذا الوطن ومن واجب كل واحد منا أن يقدر معنى وجود بيئة نظيفة لأنه -مع الأسف الشديد- هنالك بعض المواطنين الذين يلوثون بيئتنا عن سابق تصميم وإصرار وسنعطي أمثلة على ذلك .

في فصلي الشتاء والربيع يذهب آلاف المواطنين هم وعائلاتهم أيام العطل الرسمية إلى مناطق الأغوار للتنزه والتمتع بالأجواء الدافئة هناك وفي فصل الصيف يذهب آلاف المواطنين إلى المناطق الجبلية لنفس الغرض، وهؤلاء المواطنون يأخذون معهم طعامهم وغالبا ما يقومون بشوي اللحم أو الدجاج لكن المشكلة أنهم يتركون بقايا الأكل والمخلفات في الأماكن التي جلسوا فيها وكل عائلة تترك عددا من أكياس النايلون التي كانت مملوءة بالطعام وهي فارغة فتتطاير مع الهواء وهذه الأكياس كما نعرف جميعا لا تتحلل بل تبقى كما هي فتأكلها بعض الأغنام أو الحيوانات البرية وهذا ما يؤدي إلى موتها ونفوقها لأنها لا تهضم .

أما بقايا الأكل فهي مرتع خصب للجراثيم والذباب والقوارض التي تتغذى على هذه البقايا وتتكائر وتشكل تهديدا كبيرا للبيئة ولصحة المواطنين .

والسؤال الذي نسأله لهؤلاء المتنزهين الذين يتركون بقايا طعامهم وأكياس النايلون هو : ألا تحبون أن تذهبوا للتنزه إلى أماكن نظيفة ؟ وإذا ذهبتم إلى أحد الأماكن ووجدتموه غير نظيف ألا تشعرون بأن من كان قبلكم في هذا المكان قد أخطأ بحقكم وحق كل المتنزهين ؟ .

إذن لماذا نضع نحن أنفسنا في هذا الموقف ولماذا لا نجمع بقايا طعامنا وأكياسنا ومخلفاتنا ونضعها في كيس مغلق ونأخذها معنا لنضعها في سلة القمامة في بيوتنا .

كما نحب أن نذهب للتنزه في أماكن نظيفة يجب أن نترك الأماكن التي نتنزه فيها أيضا نظيفة لأن ذلك من أهم واجباتنا ولأن بيئتنا يجب أن تبقى نظيفة دائما حفاظا على صحة أبنائنا الصغار الذين نصطحبهم معنا من أجل الترفيه عنهم.

مرة أخرى نتمنى على كل المتنزهين من الإخوة المواطنين أن يحافظوا على الأمكنة التي يتنزهون فيها نظيفة كما يحافظون على نظافة بيوتهم .



nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 16-06-2012

همسة محبة
06-16-2012, 01:14 PM
http://www.7elm3aber.com/up/images/38691528656236421487.gif
خيي: خالد
مشكووور على المتابعة
لك:تحياتي

الحر حوام
06-16-2012, 05:52 PM
الله يعطيك العافية

بشرى
06-16-2012, 06:15 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

راكان الزوري
06-17-2012, 05:03 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-17-2012, 11:24 AM
رأي الدستور الإسراء .. دعوة للمسلمين لإنقاذ الأقصى

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgفيما يحتفل العالمان العربي والاسلامي بذكرى الاسراء والمعراج “ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ” ترسف القدس والاقصى وفلسطين في الاغلال والقيود، وتتعرض للتنكيل والتهويد الصهيوني في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيلا، منذ ان بناها الكنعانيون، على يد الصهاينة المجرمين قتلة الانبياء، وبصورة ممنهجة تهدف الى طمس معالم المدينة العربية والاسلامية. وتحويلها الى مدينة يهودية بأصباغ عبرية تلمودية مزورة.

إن الذكرى الكريمة هي تذكير للامة كلها من جاكرتا وحتى طنجة بمكانة القدس والاقصى، وقدسيتهما، وارتباطهما بالعقيدة الاسلامية، فالاقصى هو ثالث الحرمين الشريفين، الذي أمَّ فيه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الانبياء قبل المعراج الى السموات العلى فهو جزء من عقيدة المسلمين واي مساس او انتهاك لحرمته، هو انتهاك لعقيدة المسلمين.

واقعة الاسراء والمعراج العظيمة، تؤكد الارتباط العقيدي بين مكة المكرمة والقدس، بين البيت الحرام والاقصى، فأي اعتداء على الاقصى هو اعتداء على البيت الحرام، وعلى كافة مساجد المسلمين في مشارق الارض ومغاربها.

ومن هنا فهذه المنزلة العظيمة للقدس والاقصى في العقيدة الاسلامية، وفي وجدان الامة، هي سرّ إصرار أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على استلام المدينة من البطريرك صفرونيوس وعلى توقيع ما يعرف بالعهدة العمرية، والتي تنصّ على ان لا يسكنها اليهود، والحفاظ على الكنائس والمعابد المسيحية، وتوفير الحماية للاخوة المسيحيين وكل عون ودعم ليعيشوا آمنين مطمئنين في كنف المسلمين.

وفي هذا الصدد فلا بد من الاشارة الى ان الاسراء والمعراج جاء تكريما للرسول صلى الله عليه وسلم، بعد رحلة من الالم والمعاناة، قاساها في بداية الدعوة، ما يعني ضرورة ان تبقى النفس المؤمنة عامرة بالامل، عامرة باليقين بأن الله سبحانه وتعالى لن يضيع عباده، وسينصر الصابرين والذين آمنوا على أعدائهم، ويمكنهم في الارض بعد ضعف واضطهاد وهوان.

في ذكرى الإسراء والمعراج نتذكر جهود الهاشميين الأبرار في حماية القدس والأقصى، وبطولات الجيش العربي في الدفاع عن المدينة، حيث لا تزال دماء شهدائه الابرار ساخنة في ساحات بيت المقدس، تستصرخ الامة لإنقاذ أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

نتذكر الحسين بن علي، ملك العرب وشريفهم الذي هو أول من تبرع لترميم وصيانة الاقصى، وعلى دربه ونهجه سار الابناء والاحفاد، جيلا بعد جيل، واضعين نصب أعينهم من الحسين الباني الى عبدالله المعزز أن يبقى الاقصى الشريف وقبة الصخرة المشرفة شامخين عزيزين، شوكتين في عيون اليهود الحاقدين.

مجمل القول: ذكرى الإسراء والمعراج، تذكر الامة كلها بضرورة النفير الى القدس والاقصى لتحريرهما من الاحتلال، وانقاذهما من التهويد، والتصدي بحزم للعدوان الصهيوني الغاشم على فلسطين وشعبها وها هو يشرف على انجاز تهويد القدس وتحويلها عاصمة اسرائيل اليهودية، والى دعم الاهل وخاصة العرب المقدسيين للصمود في وجه أشرس احتلال عرفه التاريخ.

“وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ” صدق الله العظيم
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:24 AM
هل يعيدنا مجلس النواب الى المربع الاول ؟! * د. أمين المشاقبة

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1704_420921.jpgقانون الانتخاب، من أهم القوانين الناظمة للعملية الديمقراطية، وبل هو الأهم، إذ يهدف إلى إفراز ممثلي الشعب «التمثيل النيابي» لكافة المكون الاجتماعي «المواطنين» في الدولة، إضافة إلى تحقيق العدالة، والمساواة، والنزاهة، والشفافية، وتسهيل مهمة الاقتراع، ناهيك عن توسيع قاعدة المشاركة السياسية، لتشمل فئات المجتمع كافة، دون إقصاء أو تهميش لفئة أو أخرى.

وفي حالتنا الأردنية، ومنذ تجديد المسار الديمقراطي في الدولة، أنجزت الحكومات المتعاقبة، أكثر من قانون، بعد قانون رقم 22 لسنة 1986 وتعديلاته، والذي أفضى عام 1993، لتطبيق نظام الصوت الوحد، وجميع هذه القوانين والتعديلات، جاءت كقوانين مؤقتة، من لدن تلك الحكومات، وفي هذه الأيام، ولأول مرة، يناقش مجلس الأمة الأردني، مشروع قانون انتخاب طال انتظاره، بعد أن تم إنجاز التعديلات الدستورية، التي شكلت نقطة الانطلاق للإصلاح، وكذلك قانون الهيئة المستقلة للانتخابات، وقانون الأحزاب، وقانون المحكمة الدستورية، وعلى الرغم من تحفظنا على بعض المواد، لعدم دستوريتها، إلا أن الحالة تتطلب، السير قدماً، في إنجاز مشروع الإصلاح الشامل، ويمكن النظر لاحقا، لأي ثغرات قد حصلت.

ومن خلال 6 انتخابات نيابية، للمجالس من الحادي عشر وحتى السادس عشر، فقد حصلت ثغرات واختلالات وعدم نزاهة، وتزوير وأخطاء عديدة، يعرفها العامة، قبل الخاصة، وحين نناقش مشروع قانون انتخاب جديد، لانتخاب المجلس السابع عشر، قبل نهاية هذا العام، علينا، وبالذات المشرعين أعضاء مجلس الأمة، أن يراعوا ويأخذوا بعين الاعتبار، تلافي الأخطاء والاختلالات التي حصلت، عبر 23 سنة، وأن يشرعوا، وفي ضميرهم، المصالح الوطنية العليا للدولة، وليس المصالح الذاتية أو الشخصية، ويؤخذ بعين الاعتبار، أننا نشرع للحاضر والمستقبل، ولا نريد كل مرة، أن نجرب قانون انتخاب جديد، لأن الشعوب، يجب أن تتعلم، من تجربتها التاريخية، ومن تجارب الآخرين. فالمطروح اليوم في مشروع القانون، صوتان، صوت للدائرة الانتخابية، وصوت للمحافظة أو الوطن، أصوات الدائرة الانتخابية، تحصد 108 مقاعد، من أصل 140 أو 138، وصوت آخر للوطن أو المحافظة ويمثل 15- 17 عضوا، وهذا عملياً، يعود بنا إلى مربع الصوت الواحد، الذي أثر على بنيان النسيج الاجتماعي، على مستوى العائلة الواحدة، وزاد من حدة الصراعات الاجتماعية، وقلل من نسبة التمثيل. فهل بمشروع هذا القانون، نريد أن نكرس هذه الحالة؟. ينادون بحكومات برلمانية، دون تعزيز دور الأحزاب السياسي.

إنَّ من يشرِّع، يجب أن لا تكون لديه نزعة شخصية أو مصلحة ذاتية، والتاريخ السياسي للبرلمانات في الأردن، يثبت أن ما يزيد عن 99% من النواب الحاليين، يرشحون أنفسهم مرة أخرى، فكيف يكون التشريع بهذه الحالة؟ فالحكومات البرلمانية، تجري فيها الانتخابات، على أساس القوائم الحزبية، فكيف تتعزز الأحزاب الآن، وفي المستقبل، في حالة الإقصاء هذه؟ وننادي بتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، ولا نريد أن نقصي أو نستثني، أي فئة اجتماعية، فكيف يكون ذلك، في ظل معادلة الصوت الواحد المعدلة؟.

إن المصالح الوطنية العليا، تتطلب إنجاز قانون انتخاب عصري وجديد، تتم الاستفادة من أخطاء الماضي، وتتطلب زيادة درجة النزاهة والشفافية، في آليات الانتخاب وهذا ما هو وارد، في قانون وأنظمة الهيئة المستقلة للانتخابات، وهي قادرة على ذلك، وتتطلب أيضاً، زيادة درجة المشاركة السياسية لكل المواطنين، من شتى الأطياف، لأنه من الخطورة سياسيا، ترك فئات في الشارع، دون تمثيل، أو دون مشاركة، فالهدف أن ينخرط الجميع، في العملية السياسية للدولة، من أجل تحقيق مستقبل ديمقراطي رحب، للدولة الأردنية.
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:24 AM
استقالات النواب دعائية ومكشوفة ومتأخرة * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgُيهدّد النائب والصديق جميل النمري في إربد،بأنه سوف يستقيل،ومعه عشرون نائباً،من البرلمان،احتجاجاً على الصوت الواحد في قانون الانتخابات الجديد،واحتجاجاً على رفع الاسعار الذي حرق الاخضر واليابس.

التهديد بالاستقالات يأتي في الايام الاخيرة من عمر مجلس النواب،والمفارقة ان ذات النواب الذين ُيهدّدون بالاستقالة وصلوا الى مجلس النواب،عبر الصوت الواحد،في القانون الذي جرت الانتخابات الاخيرة على اساسه!.

استقالات النواب تأتي مقدمة للحملة الدعائية،لخوض الانتخابات النيابية المقبلة،وهذا ُيفسر بدء التصعيد على مستوى الشارع،من اجل حصد أكبر عدد ممكن من الاصوات،على ارضية المعارضة المستجدة،وعلى ارضية التضامن مع الناس في قضية رفع الاسعار. الاستقالة لو كانت واجبة،لكان يجب ان تتم في تواقيت سابقة،غضب فيها الناس على مجلس النواب،في قضايا كثيرة،من منحه الثقة لكل الحكومات،مروراً بقصص دفن ملفات الفساد،وصولا الى قضية الراتب التقاعدي والجواز الدبلوماسي وغير ذلك من قصص.

لماذا لم يستقل النواب في هذه التواقيت؟؟ ولماذا تأتي الاستقالات على مشارف حل مجلس النواب،وقرب الانتخابات النيابية؟؟؟ وهل الحاجة للتسخين في الشارع من اجل العودة الى مجلس النواب هي التي فرضت هذا التكتيك المكشوف على النواب؟!.

استقالات النواب لن تمرقانونياً،لان قبولها يجب ان يأتي من بقية النواب،وهؤلاء لن يسمحوا للنواب العشرين بتسجيل موقف عليهم امام الناخبين،باعتبارهم الاكثر اقتراباً من الشارع وهمومه.

هذا يعني اننا في احسن الحالات،لن نواجه سوى استقالات شكلية،بحيث يتم اعلانها،والحرد بعيداً في البيوت،دون مشاركة او نشاط،دون ان يتم قبول هذه الاستقالات بشكل رسمي ونهائي،لان في قبولها ايضاً نتائج دستورية تفرض اجراء انتخابات تكميلية حالياً. كنا نتمنى ان يسعى النائب جميل النمري ورفاقه الى التحشيد داخل مجلس النواب،لاجراء تغييرات على قانون الانتخابات،اومحاسبة الحكومة بشكل جاد على اجراءاتها برفع الاسعار،وهذا الاستنكاف ضرب لكرة القدم خارج المرمى،وبعد نهاية المباراة.

الثقة الشعبية في المجلس منعدمة،ولايمكن استعادة الثقة بمجرد اتخاذ خطوة مثل الاستقالة التي تبدو متأخرة وغير فاعلة،ومن باب تسجيل المواقف واحماء اكف الناخبين تصفيقا وتهليلا.

المشترك بين النواب الذين لن يستقيلوا واولئك الذين يهددون بالاستقالة،ان جميعهم سيواجه وضعاً صعباً في الشارع عند اجراء الانتخابات النيابية مجدداً،لان الملفات التي مرّرها النواب على الناس،لاتعد ولاتحصى.

لو كنتم مع الناس حقا،لتنازلتم عن كثير من الامتيازات،وانتم قبل قليل فقط،مرّرتم راتب التقاعد للنائب،فكيف يستقيم هذا القرار،مع «الشفقة المفاجئة»على الناس،في وجه رفع الاسعار؟!.

التلويح بالاستقالات تذاكي على الناس،وكان الاصل ان يستقيلوا احتجاجاً على دفن ملفات الفساد تحت قبة البرلمان،وكل مانخشاه ان تصب هذه الخطوة فقط باتجاه تعطيل صدور قانون الانتخابات الجديد،وبالتالي تأخير حل مجلس النواب،والتمديد فعلياً للنواب!!.

قصة الاستقالات وظيفية وملعوبة بشكل رديء،في توقيت لم يعد فيه متفرجون ولاجماهير في المدرجات.
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:24 AM
أورام الذات!! * خيري منصور

http://www.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgهذا المرض العضال لا يرد ذكره في معاجم الطب وملفات الأطباء، اللهم الا في عيادات ما يسمى علم النفس الإكلينكي، اذا كان هناك اعتراف عربي بهذا الطب.

ورم الذات داء سايكولوجي لا يشعر به المصاب، وقد يتلذذ به بدلاً من الشعور بالألم، لكن ما ان تتفاقم الحالة حتى يكون الافتراق الأخير عن الواقع وعن العالم بأسره.

وقد يجهل ضحايا هذا الوباء أنه يبدأ تعويضاً عن شعور عميق بالنقص، وانعدام التوازن النفسي، وحين يحاط المصاب بجوقة من مدلكي العواطف والنرجسيات الجريحة تكتمل المأساة، لأن ما يتطلبه ورم الذات هو النقد، سواء أكان من الناس المحيطين بالمريض، أو كان نقداً ذاتياً يمارسه هو من خلال مراجعة الأخطاء ومحاولة الاستدراك.

والمجتمعات التي تكثر فيها عبارات من طراز هل تعرف مع من تتكلم؟ أو من أنت؟ هي مجتمعات استشرى فيها المرض، وأوشك أن يتحول الى وباء، وبالتالي أن تصبح المساحة التي ينتشر فيها هذا الوباء منطقة منكوبة، والمناطق التي توصف بالمنكوبة ليست بسبب زلزال أو حرب أهلية فقط، والحاجة الى الاغاثة، ليست دائماً هي الحاجة الى القمح والأدوية والخيام.. انها أحياناً نفسية بامتياز.

وقد كتب العديد من علماء النفس والاجتماع ومنهم عرب عن ورم الذات، وبالتالي الانكفاء داخل الشرنقة وتغذية الأوهام بأوهام أخرى مضافة، لكن معظم تلك الرسائل لم تصل الى المرسل إليه، ولو أرسلت في عنق حمام زاجل لوصلت، لكن المرسل اليه هو الغائب، أو بمعنى أدق المُغيّب، ولا نستغرب اذا قرأنا لعلماء نفس بمختلف اللغات أن وباء ورم الذات يزدهر في غياب الديمقراطية.. وبالتالي غياب الحوار وتحول من ديالوج مع الآخر الى مونولوج أو تداعيات هذيانية مع النفس.

وحين يقول لك أحدهم بأوداج منتفخة حسب تعبير الجاحظ: هل تعرف من الذي تكلمه؟؟ عليك أن تسترخي على الفور، لأن من يقول ذلك شخص مصاب بورم الذات، ولا يعرف نفسه على الاطلاق، لأنه مسكون باعتقاد خاطئ يحجب عنه كل شيء، وقد ينتهي به الى العمى. واذا أخذت عيّنات من هؤلاء المصابين فإن نتائج الفحص تضحكنا حتى البكاء أو العكس، فالانسان الكبير فعلاً - بمقاييس علمية وانسانية- لا يتورط على الاطلاق بمثل هذا الخطاب الجاهلي، بل يكون متواضعاً ومعتذراً على الدّوام، كي لا تجرح المكانة الموضوعية التي يملكها، ويكرسها له الآخرون.

ان مجتمعات تشتبك مع التاريخ والكون من أجل لقمة عيشها ومأواها، وتخفي نسبة الأمية فيها كما لو أنها عورة، عليها أن تهدأ قليلاً، وتدرك كم هي أزماتها وما تتعرض له هويتها الجريحة وما يسيل على حدودها من لعاب الغزاة.

وهناك ثقافة شبه سرية وشفوية تمارس نفوذها منذ قرون، هي التي تؤدي الى جنون الخلايا النفسية للانسان، أو ما يسميه العلماء الخلايا الزواحفية للدماغ، فأي حوار أو خِوار هذا الذي يبدأ بسؤال من تكون؟؟ وينتهي بجواب من خارج التاريخ وهو هل تعرف مع من تتكلم؟
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:24 AM
ترحيل العجز وكرة الثلج * أ. د. سامر الرجوب

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1704_420899.jpgمنذ العام 2004 تضاعفت تقريبا كل من الإيرادات المحلية و النفقات المحلية لموازنة الأردن لكن بزيادة أكثر بقليل في جانب النفقات وعليه بالرغم من نمو النفقات استطاعت الحكومة أن تزيد إيراداتها من خلال رفع الضرائب المحلية بنفس القيمة الإجمالية للزيادة في النفقات والمحصلة كانت تضاعف العجز بست مرات وربع من العام 2004 لتصل مع نهاية العام 2011 الى 1387.9 مليون دينار .

بالرغم من محاولة الاقتصاد الأردني أن يخرج عن الدائرة الاقتصادية المقتصرة على الحكومة والأفراد إلا ان جميع المحاولات باءت بالفشل والتي تعود لمتغيرات عدة خارجية منها واقليمية ومحلية , وكان الخيار الحكومي في الإستمرار في ترحيل العجز من خلال فتح باب الإقتراض الداخلي المدور والمتراكم قصير وطويل الأجل مما ادى الى الدخول في مشاكل أخرى تتمثل في تراكم المبالغ التي ستدفعها الحكومة كفوائد والتأثير على مقدرات الاستثمار المحلي الداخلي فاصبحت عملية تدوير العجز ككرة الثلج المنزلقة التي يزداد حجمها بتحركها.

ما بقي من خيرات امام الحكومة لحل مشاكل الموازنة «داخليا» هو تقليل الإنفاق بشكل جذري حتى لو كان على حساب أولويات التنمية والتي يمكن أن تتراجع باي حال إذا ما بقي الحال كما هو , القضية أكبر من دورة اقتصادية للرواتب والضرائب والموضوع أشمل من عجز الموازنة الموضوع هو دائرة مغلقة يعيشها الأردن تأخذ بالاتساع يوما بعد يوم .

إن ترحيل العجز لن يؤدي إلا لنتيجة واحدة فقط وهي تضخيمه وتراكم كرة الثلج.



salrjoub@hu.edu.jo
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:25 AM
سيناريوهات مفزعة لا نريدها!! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgمن استمع إلى الشعارات التي انطلقت في الشارع يوم الجمعة لا بد وانه شعر “بالفزع” والسؤال ليس متعلقا فقط بهؤلاء الشباب الذين هتفوا بما تجاوز كل ما الفناه من “سقوف” وإنما بمن دفعهم إلى الخروج عن “طبيعتهم” وبمن “ايقظ” هذا المارد المخيف في داخلهم بعد ان كدنا نطمئن إلى “عقلانية” حراكاتهم ومطالبهم ونطوي صفحة “الخيبة” التي ولدتها سياسات تنقصها الحكمة واجراءات أزّمت المشهد أكثر.

نخطىء كثيرا حين نستهين بما نسمعه يتردد في الشارع ونخطىء ايضا حين نعتقد بان ما حصل من ارتدادات بعد قرارات رفع الاسعار وبعد اخراج “الصوت الواحد” من المقبرة التي اعلنا مرارا اننا دفناه فيها للابد، كان مجرد “فشّة” خلق، او لحظة “غضب” عابرة، وحتى لو افترضنا -جدلا- ذلك فان من واجبنا ان نجيب عن أسئلة هذا الذي فعلناه بأنفسنا وجعلنا امام حالة من الارتباك وسوء “التقدير” لما يتغلغل تحت سطح مجتمعنا وما يطفو عليه ايضا من مستجدات لم يخطر في بال -جيلنا على الاقل- ان يسمعها بهذا الشكل.

لا اريد ان ادخل في التفاصيل، لكن لا اخفي انني اشعر بأن ثمة اخطاء لا بد من استدراكها، وبان ثمة من يدفع الناس الى المجهول، وبأن “الرهان” على عقلانية الشارع يجب ان يتوازى مع اطلاقات مبادرات وطنية جادة تجعل من هذا الرهان امرا واقعيا والا كيف يمكن ان نفهم ما يجري من افتزازات هنا وهناك، تارة باسم “الانقاذ الاقتصادي” وتارة اخرى باسم “هواجس الجغرافيا” والهدف دائما هو تعطيل “عجلة” الاصلاح وابقاء حالة “الشد والجذب” كما هي.. دون ان ندرك في اي اتجاه نسير.. ولا الى اية محطة سيأخذنا القطار.

ان اخشى ما اخشاه هو ايصال الناس الى قناعة يجري الترويج لها مفادها ان “ما قدم من اصلاحات يكفي وزيادة.. وان ما يتردد في الشارع ليس أكثر من “صراخ” مشروع يقابل بمقررات قاسية غير قابلة للنقض او الرفض، وبأن السكوت عما يحدث في الشارع مطلوب لذاته ومقصود ايضا وبان “أي تصعيد” سيدفع الى خيار “الحل الاستثنائي” وهذا الخيار قد يكون مبررا في لحظة ما، سواء لأسباب داخلية او اقليمية، واذا كانت هذه السيناريوهات هي الوحيدة التي تقدم لنا جزءا من فهم صورة ما يحدث وما يمكن ان يكون لاحقا فان اقل ما يمكن ان نقوله هنا هو ان “قوى الشد العكسي” قد انتصرت فعلا، وبان مهمة حماية بلدنا مما يواجهه تحتاج الى “وقفة” وطنية صادقة فنحن لسينا امام حسابات سياسية يمكن مناقشتها والتوافق عليها وانما امام حسابات وطنية عابرة للحكومات والنخب وامام “مستقبل” وطن وهيبة دولة وشرعية نظام يفترض ان نحررها جميعا من صراعاتنا وسجالاتنا وان يحسب المسؤول الف حساب اذا ما احسّ -لحظة- انها ستكون مجالا للنقاش العام.. ناهيك عن التجريح والنقد.

كل اردني غيور على وطنه لا بد ان يشعر “بالحزن” وبالمرارة مما حدث وبالخوف مما قد يداهمنا به المستقبل وإذا كان لا بد ان نصارح انفسنا فان امامنا فرصة ثمينة للخروج نهائيا من هذه الدوامة وهذا لن يتحقق الا اذا تصالحنا مع ذاتنا، المجتمع مع النخب، والماضي مع الحاضر، وصولا الى “حل” حاسم يعيدنا الى سكة “الاصلاح” سكة السلامة التي لطالما دعونا اليها منذ ان دقّت ساعة التغيير في محيطنا العربي القريب والبعيد.
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:25 AM
هل ثمة حرب أهلية في سوريا؟ * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgكثر الحديث عن الحرب الأهلية في سوريا خلال الأسابيع الماضية، إلى درجة بات المصطلح هو الأكثر شيوعا على ألسنة الناطقين والمتحدثين باسم الدول والهيئات في طول العالم وعرضه في معرض وصف ما يجري في ذلك البلد المنكوب بقيادته أكثر من أي شيء آخر.

والحق أننا إزاء مصطلح ينطوي على قدر من التضليل لأنه يهرب من التوصيف الأكثر دقة للأحداث في سوريا، والتي يمكن تلخيصها بكل بساطة بأنها ثورة شعبية تطالب بالحرية والتعددية، ولا تستهدف طائفة بعينها.

لم يخرج السوريون على بشار الأسد لأنه علوي، بل خرجوا عليه لأنه دكتاتور، تماما كما خرج التوانسة على بن علي، وكما خرج المصريون على حسني مبارك واليمنيون على علي عبد الله صالح.

كما أن حكم الأسد لم يعد في سنواته الأخيرة يمثل طائفة، بقدر ما يمثل أسرة بعينها، ومعها عددا من المحاسيب الذين يدورون في فلكها، وكثير منهم من السنّة. صحيح أن المؤسسة الأمنية والعسكرية كانت ذات صبغة طائفية في الأعم الأغلب (قلة قليلة من السنة مثلا هم من كانوا يتجاوزن رتبة عميد في تلك المؤسسة كي تظل أكثر ولاءً للنظام)، لكن ذلك لم يكن هو سبب الثورة التي جاءت جزءً من الربيع العربي وليست ثورة طائفية.

من المؤكد أن البعد الطائفي كان حاضرا في وعي كثير من الناس، والثائرين منهم على وجه الخصوص، لكن ذلك لا يغير في طبيعة الثورة ولا أهدافها، ولا السياق السياسي العربي الذي جاءت على خلفيته.

الحرب الأهلية وفق ما هو معروف هي حرب بين طائفتين، أو عدد من الطوائف والأعراق بسبب نزاع حول السلطة والثروة، أي أنها تستبطن منذ الأساس هذا البعد، وبالتالي فهي تمارس في الغالب التطهير الطائفي والعرقي أثناء فعلها اليومي.

اليوم هل يمكن القول فعلا إن ما يجري هو حرب أهلية بين طائفة السنة التي تشكل أكثر من ثلاثة أرباع السكان، وبين الطائفة العلوية، أو بين الأولى وبين العلويين ومن يساندهم من الأقليات الأخرى؟!.

كلا بالتأكيد، فالثوار لم يخرجوا في سياق طائفي، وهم لا يمارسون التطهير الطائفي، وما وقع إلى الآن على هذا الصعيد لا يعدو أن يكون ردود فعل جانبية جراء استفزاز الطرف الآخر الذي وضع نفسه في مربع النظام ومارس أبناؤه القتل في صفوفه، أكانوا جزءً من الجيش والأجهزة الأمنية، أم عملوا ضمن جحافل الشبيحة الذين يعلم الجميع أن أكثرهم ينتمون إلى الطائفة العلوية.

بل إن النظام نفسه لا يفرق في التعاطي مع المعارضين على أساس طائفي، ولو عارضه علويون لما تردد في قمعهم، وفي تاريخه القريب والبعيد عدد من المعارضين العلويين والمسيحيين الذين جرى التنكيل بهم دون رحمة.

المشكلة أن الأقليات الأخرى من غير العلويين لم تساند الثورة بشكل واضح، بل مال أكثرها إلى النظام بدعوى الخوف من البديل، وهو ما أدى عمليا إلى أن يكون القتل مركزا في الجانب السني، الأمر الذي استفز المشاعر الطائفية، وبالتالي الخطاب الطائفي في الداخل السوري، وقبل ذلك وبعده في السياق العربي بعد انحياز المنظومة الإيرانية وحلفائها للنظام على أساس مذهبي واضح.

ما نريد التأكيد عليه هو أن ما يجري ليس حربا أهلية، بل ثورة شعبية يخوض فيها الناس معركة ضد نظام مجرم لم يتردد في قتل الناس وارتكاب المجازر بلا هوادة، ومن يقولون بنظرية الحرب الأهلية إنما يساوون بين الضحية والجلاد، وبين القاتل والمقتول، وهذا ظلم كبير في واقع الحال.

أيا يكن الأمر، فقد ثبت اليوم بما لا يدع مجالا للشك أن النظام ساقط لا محالة، وأن إرادة السوريين ليست في وارد التراجع أمام سطوة بطشه وجبروته، ولعل ذلك تحديدا هو ما دفع ويدفع كثيرين إلى الحديث عن السيناريو اليمني؛ ليس رغبة في إنقاذ السوريين من القتل، وإنما خوفا من انتصار مؤزر للثورة، لا يؤكد استمرار مسيرة الربيع العربي فقط، بل يشكل من جهة أخرى تهديدا للكيان الصهيوني، لاسيما إذا تحقق الانتصار من خلال فعل عسكري تقوده جبهات وكتائب لا سيطرة لأحد عليها. وما الحديث اليومي عن الأسلحة الكيماوية واحتمال سقوطها بيد الثوار سوى دليل على ذلك.

في المشهد السوري ثمة جلاد وضحية، وثمة ثوار ونظام مجرم، وليس ثمة حرب أهلية وفق التوصيف المتعارف عليه. لكن النتيجة واحدة وهي أن إرادة غالبية الشعب ستنتصر على الجلاد، وعلى من يصطفون إلى جانبه في آن.
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:25 AM
الخازن، وخزائن المال، وما يسمى صحافة * باسم سكجها

http://www.addustour.com/images/e5/imgL7.jpgفي مقالته الأشبه بالفضيحة، يقول جهاد الخازن إنّ الأردن بلده منذ وعى الدنيا وحتى يرحل عنها، وهذا لم أفهمه، ويتطلّب توضيحاً رسمياً، فنحن والكلّ يعرفونه لبنانيّا من أصل فلسطيني، أو فلسطينيّا من أصل لبناني (أحياناً يعتبر نفسه هذا وأحياناً ذاك) ولم نعرف أبداً أنّه أردني من أيّ أصل أو فصل.

بقيّة المقالة لا تحتاج إلى الفهم، ففيها من الوقاحة ما يبلغ قدر الشتم والفوقية والجهل، ولا تستأهل ردّ الزملاء عليها، مع أنّني هنا أقع في كمينه الذي أحذّر منه، فهو يريد ردوداً، ويحتاج لأن يُقنع نفسه أنّه ما زال موجوداً على الساحة الصحافية العربية.

أعرف، شخصياً، كم ابتليت صحافتنا العربية بهؤلاء الذين سُيّدوا على الصحافة اللبنانية، والمهاجرة، بأموال الكاز والسولار، وأسست لهم أوراق مطبوعة سمّوها صحافة لمواجهة مدّ عبد الناصر، وتشويه زعامته، وكانوا أوفياء لأصحاب اليد العليا عليهم، ولم يكونوا في يوم صحافيين.

كلّنا نعرف قصّة صحافي كبير ردّ على أمير خليجي سأله لماذا لم يمدحه مع أنّه حصل على المعلوم؟ فردّ هذا أنّ المبلغ كان من أجل عدم الذم، أمّا المدح فله سعر أغلى! ووالله لو فُتحت أوراق خزائن المال العربية لعرفنا الكثير عمّا تقاضاه مثل الخازن من أجل مدح وذم، وأخشى ما أخشاه أن تكون خزينتنا أعطت الخازن أيضاً.
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:25 AM
إخوان مصر : «يداك أوكتا وفوك نفخ» * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgلم نسمع أو نقرأ لقادة جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة أية مراجعة نقدية لتجربة الأشهر الستة عشرة من عمر الثورة المصرية...أقصى ما ذهب إليه القوم هو حديث بالعموم عن “أخطاء ربما تكون وقعت، فنحن بشر لا ملائكة”، ودائماً لتفادي الإحراج في الحوارات التلفزيونية...”النقد الذاتي” ليست تقليداً متوارثاً عند الجماعة، فهي على صواب حتى عندما تتخذ الموقف ونقيضه، أو تتنقل بخفة من حلف إلى حلف، ومن معسكر إلى معسكر.

في المقابل، نرى خطاب الإخوان مُحمّلاً بالاتهامات والشكاوى والتنديدات...تارة ضد “الثورة المضادة وحكم العسكر”، وأخرى ضد الحملة المنظمة التي استهدفتهم من قوى الثورة...دائماً هم في موقع الضحية والمُستهدف، حتى وهم يحللون ويحرمون، يخونون ويكفرون...دائما هم المستهدفون في الأرض، حتى وهم يشنون أبشع الحملات ضد خصومهم ومجادليهم، حتى وإن كان هؤلاء الخصوم من قياداتهم التاريخية التي غادرتهم للتو لخلاف سياسي، وحالة عبد المنعم أبو الفتوح تنهض كأوضح دليل على ما نقول.

تأخروا عن الثورة عند اندلاعها، وعندما تأكدوا من “نوعيتها” و”تاريخيتها” انخرطوا فيها بكثافة...حتى هنا لم يكن “الخطأ” أو “التخاذل” من النوع الذي لا يُحتمل....تخلوا عن الميادين بحثاً عن الصفقات مع “المجلس العسكري”، كما وقع في حكاية الاستفتاء على الدستور...هنا تحوّل الخطأ إلى خطيئة...قطعوا وعوداً ثم “لحسوها” كما في حكاية الترشح للرئاسة، مقامرين بوضع مصداقيتهم على المحك، ولتتعزز الشكوك ويرتفع منسوب المخاوف من نزوعهم الأناني ونزعتهم للسيطرة والاستئثار...لم يحتملوا مرشحاً منهم (أبو الفتوح) وهنا تكشّف ضيقهم بالآخر المنبثق من تحت جلدهم، فما بالك بالآخر في العقيدة والدين والسياسة والرؤية، هنا تكشّف ضيق الصدر والأفق....تكشّفوا عن نزعة استئثارية أنانية كما في حكاية “الهيئة التأسيسة لوضع الدستور الجديد”، وهنا بلغ السيل الزبى، ونال المصريون كافة، من غير الإخوان، ما حسبهم به وكفى.

أداؤهم التشريعي على قصر الفترة الزمنية تميّز بالدخول في معارك جانبية حول “الأسلمة” و”الشريعة”، فيما مصر غارقة في أزماتها المركبة والمتراكبة...صحيح أن بعض هذه المعارك افتعلها غيرهم من التيارات الدينية (السلفيين بخاصة) لكن أداء الإخوان لم يكن متميزاً، بل مال للتواطئ حيناً وللمزايدة على السلفيين حيناً آخر، فازداد قلق الناس من أجندات خبيئة، ستطل بوجهها ما أن تدين مختلف السلطات والمؤسسات للجماعة بالطاعة والولاء.

لقد تابعت كغيري كثيرين، مئات المقابلات والتحقيقات والتصريحات في الصحف والمواقع والتلفزة...كل من هم من خارج إطار الحزب والجماعة، تحدث بهذه اللغة...وبات لسان حال الشارع المصري يقول: “لا المرشد ولا الجنرال”...بل أن الحديث عن اختطاف الثورة من قوى خارجها أو معادية لها، شمل الإخوان في معظم الحالات، كما شمل المجلس العسكري دائماً...أما نخب مصر الفكرية والثقافية والسياسية والمصرية، فقد ازداد قلقها من أداء الإخوان وخوفها على المستقبل، وليس مستبعداً أن تذهب أصوات كثيرة لصالح أحمد شفيق، لا حباً به بل خوفاً من الإسلاميين.

كل هذا لم يدفع الإسلاميين لوقفة مراجعة مع النفس وتقييم الأداء وتقويم المسار...بدلاً عن ذلك قفز هؤلاء إلى الأمام، واخذوا يتحدثون عن “مؤامرة” تستهدفهم، تارة لإسلامهم وأخرى لـ”مقاومتهم” وثالثة ورابعة وخامسة، مع أن الجماعة والحق يقال، نجحت في وقت قياسي في إثارة قلقنا وقلق كثيرين، من ميلها لـ”الهدنة المفتوحة” و”التهدئة الشاملة” لسنوات وعقود قادمة، بعد أن تتالت كتب الضمانات والتطمينات، والتي كانت كافية في عددها ومضمونها لإقناع السيد جيفري فيلتمان، صقر الإدارة الأمريكية وآخر محافظيها الجدد، الذي تطوع بنقل مضامين كتب الإخوان إلى تل أبيب ومختلف عواصم الاعتدال العربي والغربي، مبشراً بعصر إخواني شديد الاعتدال والالتزام بالمعاهدات والمواثيق...وكل ذلك في سبيل الوصول إلى السلطة والاستئثار بها والهيمنة على مختلف مفاتيحها ومفاصلها.

كان بيد قيادة الإخوان المسلمين المصريين أن تقود مصر خلال العام الفائت إلى “برٍ آخر”، وأن توصل الأحداث إلى غير النتيجة التي آلت إليها...لكن سياسة الرقص على الحبال ما بين المجلس العسكري وميدان التحرير، والعطش للسلطة بأي ثمن..والرغبة في قضم كل الكعكة وعدم الاكتفاء بجزء منها، فضلاً عن غياب الرؤية المنفتحة على مختلف المكونات والتحديات التي تشكل المشهد المصري وتنتظره...كل ذلك أدى إلى تمكين “دهاقنة” المجلس العسكري و”عواجيزه” إلى تسديد ضربتهم المباشرة، والتي لا ندري حتى اللحظة ما إذا كانت ستنتهي إلى هزيمة الإخوان بالنقاط (هذا حصل على أية حال) أم بالضربة القاضية الفنية، من دون أن يجدوا تعاطفاً مع قطاعات واسعة من الشعب والثورة والميدان.

الإخوان قوة رئيسة في مصر، هذه حقيقة لا يماري فيها أحد، قبل الثورة وأثنائها وبعدها...وهم أكبر قوة منظمة في البلاد...لكن الانتخابات التشريعية ومن بعدها الجولة الأولى من “الرئاسية”، أظهرت أن حجمهم يتراوح ما بين ربع إلى ثلث الرأي العام المصري (لا أحد لديه نفوذ بهذا الحجم)، وليس من الصائب أبداً أن تسعى الجماعة وذراعها السياسي للاستئثار بكل كعكعة السلطة، كان يمكن أن تتواضع في طموحها وسقف مطالبها، كان يمكن أن تنفتح على مختلف الأطياف، كان يمكن أن تلتزم بعدم دخول سباق الرئاسة والاكتفاء بدعم أبو الفتوح، كان يمكن أن تفعل عشرات الأشياء التي تجعل حياة المجلس العسكري و”الفلول” وقوى الثورة المضادة، صعبة للغاية، بل ومستحيلة، لكنها أحجمت بأنانيتها وانغلاقها الإيديولوجي عن فعل ذلك، فدفعت هي أولا والثورة ثانياً ومصر من قبل ومن بعد، ثمن مسلسل الأخطاء والخطايا التي قارفتها، وفي غضون زمن قياسي.

لا يعني ذلك أن الآخرين لم تكن لهم أخطاؤهم وخطاياهم وأجنداتهم و”مؤامراتهم”...هذا كله موجود وهو جزء من خصائص المرحلة الانتقالية في مصر...لكن الإخوان لن يستطيعوا أن يلعبوا دور “الضحية”، أو أن يذكّروا بالسيناريو الجزائري، لسان حال إخوان مصر اليوم يجسده المثل العربي القديم: يداك أوكتا وفوك نفخ.
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:25 AM
النميمة .. أمانة لا تحكي * نايف المحيسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL38.jpg«ان بقول لك هالقصة عن فلان او فلانة بس امانة ما تجيب او تجيبي سيرة او ما تقولي لحدا عن اللي قلتلك اياه».

هذه العبارات يكررها العديد من الناس الذين لا هم لهم سوى نقل اخبار الناس التي قد تكون صحيحة وقد تكون ملفقة بهدف الاساءة للاخرين واقناع محدثيهم بان من يتكلمون عنهم هم اناس سيئون او لديهم قضايا معينة وتكون مثل هذه الامور على شكل اسرار خاصة.

من يطلع على سر اناس في قضية خاصة يجب ان يكون انسانا مؤتمنا ان نقلوها له وان عرفها من الاخرين هكذا حضّ ديننا الحنيف.

من يقول لك «بدي احكيلك هالقصة بس امانة ما تحكي» مجرد ان ينقل لك ذلك هو يريد منك ان تنقلها فهو اصلا غير مؤتمن لانه نقل لك فكيف يطالبك ان تكون مؤتمنا.

من نقل اليك فقد نقل عنك هذه العبارة التي يجب ان يدركها كل شخص عندما يقوم شخص اخر بنقل اخبار او عورات الاخرين ومشاكلهم وغالبا ما يكون من يتكلمون عن الاخرين لديهم شك في كل الناس حتى اقرب الناس اليه فهم لانهم لا يثقون بانفسهم لا يثقون باي انسان ومثل هذا الانسان قد يختلق القضايا حول الاخرين او قد يمسك طرف خيط لقضية معينة ويبني عليها القصص من خياله وهدفه هوالاساءة لمن يتكلم عنهم.

وفي مثل هذه الحالة الان مثل هذا الشخص يحذر من يكلمه خاصة اذا اراد الوقيعة بين الشخصين فيقول له لا تقل انني انا من قلت لك ذلك وياتيك الاخر ويقول لك انك قلت عني كذا وكذا ولا يقل لك حتى اوانكرت ما جاء به من نقل له لانه يعتقد انه اؤتمن على ما جاء به النمام ولم يؤتمن على نفسه فالامانة في مثل هذه الحالة تقتضي ان يتقابل الاثنان حتى ينكشف امر النمام وان يوضع له حد الان المفروض ان يتم كشف هؤلاء المفسدين ليتم منعهم من التمادي في تناول الاخرين.

رحم الله الامام الشافعي عندما عالج مثل هذا الامر وقال:.

لسانك لا تذكر به عورة امرئ.

فكلك عورات وللناس السن.

وعيناك ان ابدت اليك معايبا.

فدعها وقل يا عين للناس اعين.

ويقول الشافعي في هذا المجال «احفظ لسانك ايها الانسان.. لا يلدغنك انه ثعبان».

ويضيف «كم في المقابر من قتيل لسانه.. كانت تهاب لقاءه الاقران».

ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام «وهل يكب الناس على وجوههم الا حصائد السنتهم».

النميمة عالجها ديننا الحنيف في القرآن والسنة وتعتبر من الكبائر التي حرمها الله على عباده بقوله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ» ويقول الرسول عليه السلام «لا يدخل الجنة نمام».

اذا نقل الكلام عن الناس هو نوع من النميمة ومن يقول لك افشِ لك هذا السر ولا تجيب سيره اولا تقول لحدا هو انسان نمام ومصيره جهنم وان جاريته ونقلت ما نقله لك ولم تنهاه عن هذا الفعل فقد يكون مصيرك كمصيره فالنمام يريدك ان تكون مثله نماما لتلاقيه في النار ويحرمك من الجنة.

لا تصدقوا ناقلي الكلام حتى لو كان كلامهم صحيحا لان نواياهم خبيثة وسيئة والقصد منها الاساءة للاخرين او تشويه صورة الاخرين لديكم ليكونوا ابواقا لنقل هذه النوايا الخبيثة فلنعمل جميعا على منع النمامين او الحد منهم بان ننقل ما يقوله لصاحب الشأن ليكونوا عبرة ولننظف المجتمع منهم.

واخيرا ارجو أن انبه ان تناول الشخصية العامة وانتقادها على تصرفاتها لا يأتي في باب النميمة بل يأتي لغايات الاصلاح وتعديل حال مثل هذه الشخصيات ليكون مع الناس وليس ضدهم.
التاريخ : 17-06-2012

خالد الزوري
06-17-2012, 11:26 AM
ألا من يخزِّن لنا هذا الشوب * رمزي الغزوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL19.jpgحينما كان يهرب الأصدقاء من الحر إلى جبال عجلون متنزهين فينتعشوا، كانوا ينصحوني بعضهم أن استثمر في تعليب هذا الهواء الموشى بحليب الندى والطراوة. ولكنني في تسونامي الشوب الأخير، صرخت من حري : ألا من يخترع لنا جهازاً يستطيع أن يخزن لنا هذا الصهيد اللافح، كما نخزّن اللبن الجميد، والعنب الزبيب، والقطين من التين. عل وعسى نستغني عن وقود حكومتنا الغالي لمقارعة برد كوانين وشباط.

في الصبا كنا نلوذ إلى وادي العريس (وادٍ في كفرنجة/عجلون)، فنحبس الماء بالحجارة الكبيرة وأكياس البلاستيك؛ لنصنع بعد جهد جهيد بركة صغيرة تكون بحرنا الأزرق، فنمرح ونتبلبط كسمك مذعور، ونغوص من فوق أشجار الصفصاف ببراعة الضفادع، ثم إذا ما أخذنا الشوب واشتد، كنا نتسلل لنرخي أجسادنا في ظل الأشجار الباردة المزروعة بخاصرة الماء، منتظرين بفارغ الصبر أن تنكسر حدة الشمس لنعود للبلبطة!.

في هذه الموجة التسونامية، لم نفلح في قنص ظل يقينا، حتى في بحر اشتفينا الأخضر، ولا في غابات (قاعدة عنجرة)، التي يجلب شجرها ظلال المطر من أبعد مدى، ولا في دبين، حتى أن صديقاً عربياً حج إلى عجلون للابتراد، قال لي مغبوناً: أين (غزلان الندى) يا رمزي. ضحكت علينا؟!، ويقصد تلك الغيوم التي تتشكل فوق الغابات عندما تشتد الحرارة، فتلطف الآجواء وترطبها. وأضاف ضارباً اسفينه: يبدو أنكم انضممتم إلى مجلس التعاون، رغم أنف السياسة وطباخيها.

الاعتكاف في البيوت كان سيد الموقف، فقد فرض الجنرال «شوب» منعاً للتجوال النهاري، وأحالنا إلى كائنات ليلية كالخفافيش، لا تقوى على وضح الشمس ومخارزها. فقمنا نبترد على الفيس بوك، وتعجبنا من صورة لصديقة قلت بيضة على بلاط الأرض على سبيل التدليل.

تبادلنا النصائح المضادة للاحترار، وأبرزها شرب اللبن الرايب. فيتدخل صديق متذمراً: لا عاجبكم شوب، ولا برد، وهو من رب العالمين. فكيف ستعجبكم الحكومات المتتالية؟؟؟!.

الاعتكاف في البيوت، وبرد الفيس بوك، واللبن الرايب، تجعلنا نتذكر ونحيي أؤلئك الذين لا يأكلون خبزتهم، إلا انتزاعاً من فم الشمس. فتحية لرجال الشمس في صهيدها.

ramzi972@*******.com
التاريخ : 17-06-2012

المثنى الزوري
06-17-2012, 12:37 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ليليان
06-17-2012, 05:54 PM
يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-18-2012, 09:40 AM
أقصر ثورة في التاريخ! * اسامة الشريف

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1705_421151.jpgحتى لو فاز مرشح الاخوان الدكتور محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية المصرية فان الاسلاميين فقدوا كثيرا من مكاسبهم التي حققوها بعد الثورة وخاصة بعد اكتساحهم التاريخي لمقاعد مجلس الشعب الذي تم حله في وقت قياسي بقرار من المحكمة الدستورية العليا جاء صادما رغم انه كان متوقعا للكثيرين.

مصر تعيش حالة فوضى، أو كما يسميها البعض «حالة من العك السياسي» منذ تنازل حسني مبارك عن منصبه وتسليمه سلطات الرئيس للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في فبراير من العام الماضي. منذ ذلك الحين ومصر تتخبط بين استفتاءات على الدستور وما لحقها من اعلان دستوري جرت على أساسه انتخابات تشريعية في غياب للجنة صياغة الدستور ثم جولة اولى للانتخابات الرئاسية في ظل برلمان منتخب وجولة نهائية في غياب للبرلمان والدستور!

الخاسرون ايضا اليوم هم شباب الثورة الذين نادوا بثلاثية «الحرية والكرامة والعدالية الاجتماعية» في ظل حكم مدني ديمقراطي وسطي، فاذا بهم يجدون انفسهم، اضافة الى قطاع كبير من الشعب، امام خيارين احلاهما مر في الانتخابات الرئاسية؛ بين مرشح الاخوان والدولة الدينية ومرجعية المرشد العام، ومرشح الفلول أو النظام السابق.

فوز رئيس الوزراء الأسبق الجنرال المتقاعد أحمد شفيق سيشكل ضربة قاصمة لقوى ثورة 25 يناير المطالبة بالتغيير. لكنه يعني ايضا ان غالبية المصريين اختارت الاستقرار والأمن وعبرت عن رفضها لحكم اخواني من قبل مرشح عصابي هدد من صوت لشفيق واتهمه بالخيانة! ويعني ايضا ان الناس قد سئمت الفوضى والمليونيات والخطاب الثوري. بهذا الشكل قد تكون الثورة المصرية الاقصر في التاريخ!

وفوز محمد مرسي سيقسم المجتمع المصري ايضا لأن الخائفين من حكم الاخوان، خاصة بعد تجربة مجلس الشعب القصيرة، من اقباط وعلمانيين وقوى اليسار والقوميين وغيرهم لن يرضوا بالنتيجة وسيلجأون الى الشارع للتعبير عن رفضهم لحكم رئيس لا يمثل كل المصريين، بل وربما يدين بالولاء للمرشد العام ويذعن لتوجيهات التنظيم العالمي.

في كل الحالات تقف مصر على حافة الهاوية، وقد يكون الفائز الحقيقي الوحيد بعد كل هذا «العك السياسي» هو المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي قد يتدخل قسرا بحجة انقاذ الدولة المصرية من الانهيار. قيل الكثير عن الدولة السرية والدولة العميقة وعن خيارات صعبة لن ترضي الشارع مهما كانت النتائج. ويستعد المجلس العسكري الآن لاصدار اعلان دستوري مكمل يحدد صلاحيات الرئيس، لكن وعلى الارجح لن يكون ذلك التدخل الأخير للعسكر.

تبتعد مصر بسرعة عن تحقيق مطالب الثوار من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية في ظل دولة مدنية ديمقراطية تنسخ ستين عاما من حكم عسكري استبدادي أفقر وأضعف أكبر دولة عربية وأخرجها من محيطها الاقليمي. تحولت الثورة الى شبه انقلاب فاشل على نظام راسخ استطاع ان يعيد انتاج نفسه ولو بادوات مختلفة!
التاريخ : 18-06-2012

خالد الزوري
06-18-2012, 09:41 AM
شمبانيا في إسرائيل! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgنحبس انفاسنا انتظارا لانتخابات رئيس مصر، لأن ما يجري في أرض الكنانة سيحدد كثيرا مما سيجري في المنطقة والعالم!

كل الدلائل تقول أن مرسي سينجح إذا كانت الانتخابات نظيفة، ولكن الوقائع تسجل خروقات هنا وهناك، غير أنها لم تبلغ حد «التزوير» الفاضح والممنهج، على الرغم من أن المراقب الدؤوب يشهد استكلابا غير مسبوق لتفويز شفيق بأي طريقة، فثمة بنى سرية وعلنية تحشد كل ما لديها من قوة لدفع مرسي خارج الحلبة، وللأسف، تجد بين الإخوة المصريين من يصدق الدعايات الشرسة ضد الإخوان ومرشحهم، وقد سمعت غير ناخب يردد ببغاوية مذهلة بعض العبارات الجاهزة المعلبة من مثل: لا نريد واسطة بيننا وبين الله، لا نريد دولة دينية، ولا نريد.. ولا نريد، وكل هذا كلام وُضع في فم مرسي، ولم يقله أبدا، ولم يقله برنامجه، إنما هي حالة تعكس عقلية القطيع، حيث يتم ترديد بعض الأراجيف المدعاة، باعتبارها حقائق!

لا اتعاطف مع مرسي بناء على موقف تنظيمي، او عاطفي، ولكنني أشعر بالقهر ممن يذهب باتجاه إعادة إنتاج نظام مبارك، الذي أتلف عقودا من عمر الأمة برمتها، وليس من عمر مصر فقط!

زجاجات شمبانيا كثيرة ستفتح في إسرائيل احتفالا بفوز شفيق. هذا ما تقوله محطة تلفزة عبرية، وهو فحوى ما يدور في خلد كثيرين، ممن يسكنون قلاع النظام العربي الرسمي!

إذا انتكست ثورة مصر، ستنتكس كل ثورات العرب، وسيصاب قطار الربيع العربي بعطل مخيف، رغم ثقتنا المطلقة ان حراس الثورة في ميدان التحرير لن يسكتوا، ولكن الكلفة ستزيد عليهم، وعلى شباب الربيع!

يكفي هنا، ان نعرف سر ما يجري، عبر رصد بعض التغريدات، على موقع تويتر، كي نعرف مغزى ما نقول:

- البديل نقلا عن مندوب شفيق في عابدين: الثورة دي بتاعت الخوميني ونقمة ضربت البلد.. ومبارك اتظلم وما خدش حقه!

- يحاسبون (مرسي) على المستقبل الذي لم يحدث.. ويسامحون (شفيق) على جرائم الماضي الموثقة!

- خدوها مني قبل ما اختفي في ظروف غامضة او يحصلي حاجة بعد وصول شفيق: فساد شفيق سيكون ضخما لانه سيرد الجميل لكل الفاسدين الذين ساندوه اذا وصل!!

- قناة (الحرة) الاخبارية تخرج عن الحياد المهني وتدعو لانتخاب شفيق وتتحدث حول دور مشبوه للاخوان في القاعدة بافغانستان؟!

- شفيق: لقد صنعنا ثورة ناجحة!! أختلف معك، فالثورة المضادة لم تنجح بعد، ولن

- التلفزيون «الإسرائيلي»: زجاجات شمبانيا كثيرة ستفتح في تل أبيب وواشنطن لدى التأكد من فوز شفيق في انتخابات الرئاسة المصرية.

يا رب.. استر!.
التاريخ : 18-06-2012

خالد الزوري
06-18-2012, 09:41 AM
عن «الدولة العميقة» * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgيحدثونك عن «الدولة العميقة» في مصر وتركيا وبعض دول القارة اللاتينية...لدينا هنا، في الأردن ومعظم دول المنطقة، من الظواهر ما يكفي للقول إن لـ»الدولة العميقة»، أذرعا وأبواقا وأصواتا وسياطا لا تقل عمقاً...وإلا كيف نفسر ظواهر البلطجة التي ضربت في طول البلاد وعرضها، ولم تستثن متظاهراً أو صحفياً أو حتى نائباً تحت القبة ؟!.

قد يُطرب هذا الكلام بعض أذرع وسياط «الدولة العميقة» عندنا، وربما يأخذ بعضهم الفكرة على محمل إيجابي، فيرى فيها ما يبرر زعمه: أنه هو وحده، دون سواه، من يمثل «الدولة» وكل من يخالفه الرأي فهو خارج عليها ومناهض لها...ليس هذا هو المعنى المقصود حتى لا يساء الفهم أبداً، فـ»الدولة العميقة» في تركيا مثلتها «منظمة ارجنكون» التي يمثل أعضاؤها اليوم أمام المحاكم، وأبشع تجسيد لها في التجربة المصرية المعاصرة هي «واقعة الجمل»، أما في سوريا فهي التعبير الملطف عن «الشبيحة» ورعاتهم ومحرضيهم ومموليهم، وفي الأردن، كما في معظم الدول العربية، هم «البلطجية» الذين يعثيون في الأرض فساداً، باسم «الدولة العميقة» وبدعم منها وتشجيع من الطبقات النافذة فيها والمهيمنة عليها.

لا تعريف محدد لمفهوم «الدولة العميقة»، لكن المصطلح يرمي إلى جملة الائتلافات والتحالفات التي تسعى في تأبيد الأمر الواقع، ولأسباب مصلحية وانتهازية محضة، يمكن أن نسميها في الحالة الأردنية، قوى «الشد العكسي» التي تناهض الإصلاح وتقف حجر عثرة في طريق الديمقراطية، وتعتمد وسائل خشنة في الغالب في التصدي لخصومها...غايتها تبرر وسيلتها.

لقد رأينا «الدولة العميقة» تنتصر في معركتها على الإصلاح والتحوّل الديمقراطي في البلاد...رأينا تفرغ المشروع الإصلاحي من مضمونه...رأيناها تضرب قوى الإصلاح والتغيير الشبابية والمجتمعية في الشارع...

بهذا المعنى، فإن «الدولة العميقة» تنهض كشاهد ودلالة على الإخفاق والعجز عن بناء منظومة المواطنة والتأسيس لتنمية شاملة مستدامة، وإقامة العدل بين الناس، الرشيد، وإشاعة الحرية والشفافية، وبناء دولة القانون ومؤسساته وسيادته...بهذا المعنى، لا تزدهر «الدولة العميقة» إلا إذا تعمّق الفشل في كل هذه المناحي...وربما لهذا السبب بالذات، نجد «الدولة العميقة» قوية هنا وضعيفة هناك...ناشطة في مرحلة ومتراخية في مراحل أخرى...فهي ظاهرة نشاز لا تنشأ إلا في ظروف «الاستثناء».

الدولة العميقة» ظاهرة خارجة على القانون، ويد العدالة طويلة مهما طال الزمن أو قصر.
التاريخ : 18-06-2012

خالد الزوري
06-18-2012, 09:42 AM
بني ارشيد في خيمة الفنانين * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgيتم التعريض بالمهندس زكي بني ارشيد نائب المراقب العام للاخوان المسلمين،لانه ذهب الى خيمة الفنانين،وتضامن معهم،والسخرية والاساءات والتعليقات لم تترك الشيخ في حاله،بل قدمته عبر وسائل متعددة بصورة مسيئة.

لم يقترف الشيخ اي جريمة بذهابه الى خيمة الفنانين،والاستهزاء بالرجل لانه اسلامي تضامن مع قطاع فني تم ربطه بكون مهنة الفن من منظور اسلامي مهنة للفاسقين والفجرة،وهذا غير صحيح في المطلق.

قد يكون الفن كذلك في دول عربية،لكنه في الاردن،نظيف،فأغلب الفنانين لدينا اما ممثلون او كتاب سيناريواو مخرجون او منتجون،وجميعهم يمثلون الفن الاردني المحترم والنظيف،عبر ما قدموه في اعمالهم الوطنية والاجتماعية والسياسية.

الاساءة للشيخ زكي بني ارشيد،في حقيقتها اهانة للوسط الفني الاردني،وكأن من ينتقد الشيخ يريد ان يقول ان الوسط الفني وسط دنس وغارق في الخطايا،لكنهم يتناسون ان الاغلبية ملتزمة ومحترمة،واعمالهم لا تناقض الاسلام ووسائل تعبيره الاعلامية والفنية.

ندافع عن الشيخ،لاننا نؤمن بالموضوعية،واذ انتقدنا الاسلاميين مراراً على قضايا محددة،آخرها ذهابهم لمخيم الحسين،لحساسية المخيمات الجغرافية ودفعاً لسوء التأويلات،فأننا وقفنا معهم ضد البلطجة وتخوينهم،وضد مصادرة جمعية المركز الاسلامي من ايديهم.

نمطية النقد الموضوعي والاعتدال والاتزان،قد لايصدقها البعض،غير انهم في نهاية المطاف سيقفون عندها،مهما حاولوا تكذيبها.

ذهب الاسلامي علي ابوالسكر،ايضاً،الى خيمة الفنانين،للتضامن معهم،في وجه المأساة التي يعيشها الفن الاردني،وذهب ايضا السياسي ليث شبيلات،وذهبت فعاليات اخرى،ولايجوز اتهام الجميع ضمنياً بأنهم يتضامنون مع قطاع فاسد وغير اخلاقي!.

هي ليست خيمة للفسق والفجور،حتى يدان من يذهب اليها،لان من يهين الذاهبين،يهين قبلهم الفنانين باعتبارهم فسقة وفجرة،لايجوز التضامن معهم،والخيمة تقول لك ان الاوضاع لم تترك قطاعاً الا وزلزلت بنيانه.

على العكس تصرف الشيخ ورفاقه بذكاء،لان خطوتهم فيها تكييش للقطاعات الغاضبة،وفيها رسالة ان الحركة الاسلامية متنورة وغير متطرفة،وابنة عصرها،وتؤمن بالتنوع وغير منغلقة،وهذا احد اسباب ذهاب الشيخ بني ارشيد.

مقام الشيخ،ليس فوق النقد،غير ان النقد يجب ان يتأسس على رؤية اخلاقية،وعلى اساس الاتزان،بعيداً عن رسم الصور بطريقة مفتعلة،لاتعني شيئا،سوى التجني ومحاولة خلق صورة كاريكتورية لا يصدقها احد بشأن اي رجل محترم.

فرق كبير بين النقد السياسي،والاستهزاء السياسي،فالاول مشروع،والثاني تعبيرعن الافلاس.
التاريخ : 18-06-2012

راكان الزوري
06-18-2012, 11:50 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

شروق الشمس
06-18-2012, 05:07 PM
يعطيك الف عافيه

زائر الليل
06-18-2012, 08:40 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-19-2012, 11:18 AM
رأي الدستور لا أمن ولا استقرار بدون حل القضية الفلسطينية

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgبعبارات واضحة محددة، لا تحتمل التأويل، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة، حتى تحل القضية الفلسطينية حلاً نهائيا، يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، وهذا يؤكد مركزية القضية الفلسطينية، مما يفرض على المجتمع الدولي دعم عملية السلام، والعمل على تجاوز العقبات التي تعترض هذه العملية، وصولاً الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين، كسبيل وحيد لتحقيق السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

جلالة الملك وهو يستعرض التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط في محاضرة بالكلية الملكية البريطانية للدراسات الدفاعية وجهود تحقيق السلام، والاوضاع المتفاقمة في سوريا والتحديات الاقليمية والدولية في المرحلة الراهنة، حرص على ابراز موقف الاردن من هذه القضايا الملتهبة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وهو ما يذكرنا بجهود جلالته وحراكه السياسي المستمر، لاخراج العملية السلمية من النفق الذي وصلت اليه، بفعل الاجراءات الاسرائيلية العدوانية وفي مقدمتها الاستيطان، وجرائم التطهير العرقي متمثلة في هدم المنازل واستباحة الاقصى، وتهجير السكان وفق نهج صهيوني خبيث، يقوم على تهويد القدس وتحويلها الى مدينة يهودية، وهو ما حذر منه جلالته أكثر من مرة، وفي كافة لقاءاته بزعماء العالم وفي مقدمتهم الرئيس أوباما، وقادة الدول الاوروبية، داعياً في كل ذلك الدول الصديقة لاسرائيل الى ان تنهض بمسؤولياتها للحفاظ على السلام الاقليمي والدولي، بالضغط على اسرائيل واجبارها على وقف الاستيطان، واحترام القانون الدولي، كمقدمة لاستئناف المفاوضات وفق سقف زمني محدد، ومرجعيات معترف بها، تفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، في حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف.

وفي هذا الصدد، لا بد من الاشارة الى تحذيرات جلالة الملك بضرورة ان لا تطغى المستجدات التي تعصف بالمنطقة على القضية الفلسطينية، وضرورة ان تبقى قضية العرب المركزية “فلسطين” في سلم الاولويات، وتمثل صدارة اهتمامات الدول الشقيقة، حتى لا يتفرد العدو بشعبها الشقيق لفرض الامر الواقع، وهو ما تؤكده الوقائع والاحداث، إذ ارتفعت وتيرة الاستيطان في الفترة الاخيرة، وخلال أحداث الربيع العربي.

مجمل القول: تأكيدات جلالة الملك على مركزية القضية الفلسطينية، وان لا أمن ولا استقرار في المنطقة الا بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية والتاريخية، وخاصة اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، تؤكد موقف الاردن التاريخي والملتزم بالقضية الفلسطينية، وبدعم ومساندة الشعب الشقيق لانهاء معاناته، وانقاذ القدس والاقصى من الصهيونية والاحتلال، وتحرير المنطقة كلها من الاحتلال والارهاب الصهيوني.

انه الرائد الذي لا يخذل شعبه وأمته.
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:19 AM
مصر امام سيناريو التقسيم والانشطار * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgمصر امام كارثة كبرى، لان الثورة شيء، واعادة بناء الدولة بعد الثورة شيء آخر، وسواء فاز شفيق، او مرسي، فان لكل فوز منهما كلفته على الشعب المصري بعد كل هذه المعاناة.

اذا فاز مرسي فان الرئيس بلا صلاحيات، وبلا برلمان يدعمه، وهو اسير للجيش، وبهذا المعنى يكون رئيساً مشلولا، وسوف تتحرش به كل قوى النظام القديم، وقوى الثورة المناوئة للاسلاميين، وفوق ذلك ستتم محاربته عربيا ودوليا، اضافة الى احتمال توليد دولة مسيحية قبطية، من رحم الدولة الحالية ضمن سيناريو تقسيم مصر على اساس ديني، باعتبار ان اقباط مصر لا يؤيدون الاسلاميين.

اذا فاز شفيق، فهذا في الاغلب سيؤدي الى فوضى عارمة في مصر، لان الاخوان المسلمين لن يسكتوا، وكل قوى الثورة لن تسكت على عودة النظام، بل ان كثيرين يعتبرون شفيق اسما مستعارا لمدير المخابرات السابقة عمر سليمان، وعودة شفيق ستؤدي الى تأجيج الشارع المصري، مع قبول عربي ودولي، غير ان انتقام القوى الرافضة في مصر سيؤدي الى خلخلة الامور.

في كلتا الحالتين مصر ذاهبة الى وضع مأساوي وصعب جدا، لان صراع القوى لا يتوقف، ولان المكاسرة بين معسكرين، لا يتم حسمها، وفي حالة مرسي مثلا الذي صوّت له على الاقل نصف الشعب المصري، يتم التجرؤ عليه ونزع صلاحياته عمليا، وتنصيبه تحت وصاية العسكر في حال ثبوت فوزه، وسيتم توليد المشاكل في وجهه كل لحظة وحين، لكي يثبتوا للشارع ان للاسلاميين لعنة.

الفريق شفيق عسكري ايضا، وسيكون واجهة للمجلس العسكري، وهو امتداد لنظام مبارك، وكأن شعوبنا لا تجد طريقا ثالثة، فاما انظمة فاسدة يصير الترحم عليها سنة حميدة، واما ثورات لا تكتمل ويتم اجهاضها من الداخل، واللافت للانتباه في كل القصة ان مصر انشطرت الى معسكرات، وتمت اعادة ذات الصراع بين النظام العسكري والاسلاميين، وهو الصراع الذي بدأ منذ عهد عبدالناصر.

هناك قوى عديدة اقليمية ودولية تريد لمصر ان تنتحر تحت وطأة الثورة، لان مصر قلب العرب، ولان سقوطها في خانة التفكيك والصراع السياسي والديني، سيكون درسا لمن يفكرون بالثورات في دول عربية اخرى، ومصر اليوم ساحة معركة كبرى لكل هذه القوى، التي تتناطح ايضا على حساب المصريين، ولن تتركهم حتى يدفعوا ثمن ثورتهم.

بهذا المعنى لا شيء يدعو للتفاؤل ابدا، فلا النظام السابق رحم المصريين، ولا ورثة النظام السابق يحظون باجماع المصريين، ولا الاسلاميين يتم تركهم ليحكموا، وهي ذات تجربتهم في غزة والجزائر، ودول اخرى، وايا كانت السيناريوهات التي تتجه اليها مصر، فان السمات المشتركة بين هذه السيناريوهات تقول ان مصر نجحت في الثورة وفشلت في تثبيت مكتسباتها.

ايا كان وجه رئيس مصر المقبل، فسيكون اما عسكريا تابعا للمجلس العسكري، او مدنيا واقعا تحت تأثير العسكر وسطوتهم وقيودهم التي فرضوها، وبهذا الاتجاه يقال ان مصر اشهرت لاول مرة نفسها باعتبارها دولة يقودها العسكر، ايا كانت مسمياتهم او تعريفاتهم، او تقاطعاتهم مع العسكريين الفعليين.

مصر على مفرق طرق، وفي اتجاه التقسيم، ان لم يكن دينيا، فسيكون ذلك اجتماعيا وسياسيا، وقد افلح من اراد لمصر الانشطار، وان كان احد يتحمل المسؤولية فيما وصلت اليه مصر، فهو نظام مبارك الذي حكمها وهي عامرة، وسلمها وهي خاربة.
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:19 AM
صورتنا كما رأيناها في مجلس النواب * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgالصورة الأخيرة التي بعثها لنا مجلس النواب مخجلة، لكنها ليست مفاجئة، فهي مجرد واحدة في «ألبوم» كبير اشتمل على مدى عامين على «لقطات» غريبة ومدهشة، أرّخت بامتياز لأداء هذا المجلس وعكست ما يمكن ان يفرزه قانون الصوت الواحد من مخرجات صدمنا بعض نماذجها حتى اصبحنا مقتنعين تماما بأن المشكلة ليست –فقط- في هؤلاء الاشخاص الذين «افزعنا» اداؤهم إنما في المناخات السياسية التي سمحت لهم بممارسة مثل هذه السلوكيات، وقبل ذلك في «قانون الانتخاب» الذي منحهم في ساعة غفلة فرصة «تمثيل» ارادة الناس، هذا اذا افترضنا أن «اصوات» الناس صبت اصلا في الصناديق.

لكن حين تدقق أكثر في الصورة بتفاصيلها التي نقلتها عدسات المصورين، تكتشف أن ما جرى في مجلس النواب ليس معزولا ابدا عما يجري في مجتمعنا، لاحظ – مثلا- كيف تحررت خصوماتنا السياسية من قيمها واخلاقياتها وكيف انحدر مستوى النقاش السياسي بين نخبنا، وكيف تحولت هذه النخب الى «قبائل» متناحرة وكيف انقسم مجتمعنا على نفسه.. كل هذا الذي حدث وخرجت صوره في اقل من عامين يدفعك الى مواجهة سؤال المليون وهو: من فعل بمجتمعنا ذلك؟ وهل هذا جزء من ثمن «تعطيل» مشروع الإصلاح الذي يريد البعض ان يدفنه الى الأبد؟

إذا أردت أن تفهم ارجوك فتّش عن السياسة، حين تنتعش وتلقي بأثقالها واعبائها ستخرج من الناس افضل ما فيهم، وحين تصبح «فقيرة» ومجدبة تتحول الى «كابوس» مزعج، ونحن جميعا –متهمين وضحايا- ندفع ضريبة هذا العبث في النواميس السياسية والوطنية، ولا أدري من يلوم من؟ وما دمنا مستغرقين في المشهد ونتناوب على الصراخ ونجرّب حظوظنا في الاستفزاز والابتزاز كل على مستواه، وبما اتيح له من فرص.

لا شيء يجعلني اشعر بالحزن اكثر من مشاهدة هذا «التناطح» السياسي والإعلامي الذي يدور بين النخب السياسية، صحيح ان بعضه وصل الى درجة من «الاسفاف» لا يمكن تصورها، لكن الصحيح ايضا ان ما في «القدر» تحمله «المغرفة» وان كل أخطائنا تصب في النهاية بقناة مجتمع نشعر جميعا بأنه «تعب» تماما، وأننا حملناه اكثر مما يحتمل، ولا يوجد من يدق الجرس.

المؤسف ان بيننا ثمة من لا يزال يمارس «صراعاته» وحساباته الشخصية، وربما السياسة على حساب البلد والناس وهمومهم ومعاناتهم، وان ضميرنا العام الذي يفترض ان يصحو على موجات الزلازل التي تطوقنا من كل اتجاه لم يصحو بعد، ولم يخرج من دائرة الاستقطابات المغشوشة والاشتباكات الوهمية الى المجال العام، حيث يبحث الناس عمن يبدد لهم مخاوفهم، ويدلهم على الصواب ويفتح امامهم ابواب الثقة والأمل.

هذه –ربما- حالة «عموم البلوى» التي لها فقهها الخاص، لكن فقهنا السياسي ما زال يتعامل معها بخفة غريبة واستهانة، ويا ليت لدينا فقيه واحد يرشدنا الى ما نفعله وسط هذه الحيرة والتيه، ويا ليت ان لدينا «زرقاء» يمامة واحدة لتبصر ما وراء الأفق، وتصارحنا بالمجهول الذي نعرفه ونهرب منه او نتحايل على «رؤيته» .. ياليت!
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:19 AM
عزيز مصر، وخادمها! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgلا نريد أن نبالغ في تقدير حجم فوز محمد مرسي بمنصب رئيس مصر، ولكنه حدث فاصل وكبير في تاريخ المنطقة، على غير صعيد..

أولا/ مرسي هو بحق رئيس جاءت به ثورة الربيع العربي، التي طالما شكك المشككون بنواياها ومحركيها ومسارها، وهو أول رئيس عربي يقول أنه جاء لخدمة الأمة، لا لتخدمه الأمة!

ثانيا/ قصة حياة مرسي، وسجنه، تستدعي حياة عزيز مصر الذي خرج من سجنها لينقذها و ما حولها، فبعد أن كان سجينا في فبراير شباط 2011 كأحد معتقلي الثورة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك انعكست الأدوار اليوم فصار حسني مبارك وأبناؤه سجناء طرة ومحمد مرسي السجين يخلفه في عرشه و قصره، وهذا المشهد له مغزاه الكبير، وعلامة بشرى للمستضعفين في الأرض، ممن طال انتظارهم ليوم ينتصر فيه الحق على الباطل..

ثالثا/ فوز مرسي رغم الاستنفار الهائل لقوى الثورة المضادة، وفلول الحزب الوطني البائد، وقوى الشر الداخلية والخارجية، له معنى واحد: يجب ألا ييأس الثوار من النصر على كل قوى الظلام، ورغم كل الآراء المعلبة التي تقول أن أمريكا «مترضاش» أو أن إسرائيل لن تسمح، فهما ليسا رب هذا الكون، والاعتقاد أنهما كذلك فيه شرك بالله عز وجل، وخذلان استباقي لكل جهد مبارك يستهدف الانعتاق من رقبة «حكومة العالم» التي تمتص دم الشعوب!

رابعا/ منظومة الأمن العربية مهما بلغت من قوة، بالوسع تفكيكها أو حتى إعادة إنتاجها وقهرها، وما جرى في مصر تحديدا، يثبت ان القوة الوحيدة القادرة على مواجهة هذه المنظومة هم الاخوان المسلمون، وعلى الوطنيين والثوار العرب أن يدركوا أنه بدون هذه القوة لا يمكن أن يقهروا هذه المنظومة ويحجموها، بحيث تعود منظومة أمن لحماية البلد لا لحماية النظام والامتيازات التي يتمتع بها بعض الحيتان من الفاسدين والقتلة والجواسيس!

خامسا/ أخطأ الإخوان كثيرا قبل أن يحققوا ما حققوه، وكان بالإمكان أن يختصروا كثيرا من المعاناة لو مدوا أيديهم لقوى الثورة، فمن يحملهم على الأكف ليس التنظيم فحسب، بل قوى الشعب المؤمنة بالتغيير، وعلى الإخوان أن يستعينوا بهذه القوى لإعادة بناء هذه البلاد التي أفسدها الطواغيت، وأنهكوها بفسقهم وفجورهم، وليعلم الإخوان هنا أن مصدر قوتهم الأساس بعد الله طبعا، هو هذا الشعب وقواه الوطنية، وليس بوسعهم منفردين حل مشكلات تراكمت منذ ما يقرب من قرن كامل!

سادسا/ أمام الإخوان المسلمين الآن فرصة تاريخية لتفكيك كل الأراجيف والإشاعات والأكاذيب التي غزلها حولهم دعاة شيطنتهم، ولن يتم لهم ذلك إلا بإثبات قدرتهم على أن يكونوا فعلا خدما للشعب، رحماء به، كي يقدموا نموذجا مغايرا للطواغيت، وبوسعهم أن يحققوا الكثير إن أقنعوا الشعب أنهم منه وله، وهو قادر على أن يحميهم من أي مؤامرات !
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:20 AM
ماذا وراء أكمة «الأفكار» الأمريكية الجديدة؟! * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgسراً وعلانية، يجري الحديث عن “أفكار” أمريكية جديدة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي...سلفاً ومقدماً نقول، ومن دون تردد للحظة واحدة، بأننا أمام “عملية خداع” جديدة و”لعبة تقطيع وقت” إضافية...المسألة الفلسطينية تشغل أسفل قائمة اهتمامات واشنطن، وليس في الأفقين الفلسطيني والإسرائيلي ما يبرر الثقة المتجددة بأن جولة جديدة من المفاوضات ستأتي بما لم تأت به الجولات السابقة.

لماذا تفعلها واشنطن إذن؟

الجواب باختصار يكمن في أمرين اثنين: الأول، قطع الطريق على “مسار المصالحة” من خلال بعث الأوهام من جديد بأن خيار “المفاوضات حياة” لم يستنفد أغراضه بعد...والثاني، قطع الطريق على أية تطورات غير مرغوب فيها، قد تشوش على إدارة الرئيس أوباما حملاتها الانتخابية أو تعكر صفو حملتها المركّزة على سوريا وإيران، سيما إن لجأت السلطة إلى الأمم المتحدة طلباً لمكانة “الدولة غير العضو” وردت إسرائيل بإجراء أحادي الجانب كضم الكتل الاستيطانية على سبيل المثال لا الحصر.

إنهم يبيعون الوهم من جديد، وسيأتينا ديفيد هيل مُحملاً ببضاعته القديمة الكاسدة، بحثاً عن أسواق ومتسوقين....والمؤسف حقاً، أن لدينا من هم على أتم الاستعداد لشراء هذه “الأوهام”، بل وللترويج لها وتسويقها، هم الذين قرروا أن لا بديل عن المفاوضات إلا المزيد منها...ما يدفعنا للاعتقاد بأننا سندخل من جديد في دوّامة عبثية من اللقاءات والجولات والانقطاعات والاستئنافات، فيما الأنياب الحادة لجرافات الاستيطان تواصل قضمها المتدرج للأرض والحقوق، والحصار الجائر على غزة، يواصل قصف أعمار أبنائه وبناته، وبكل قسوة وهمجية.

ولا نريد أن نذهب أن نذهب بعيداً في التشاؤم و”التبشير” بسيناريوهات أكثر سوداوية...فقد اعتدنا في هذه المنطقة، وطوال عشرين عاماً من عمر عملية السلام، أن نشهد انتعاشاً للمفاوضات وموائدها، كلما لاحت في الأفق بوادر حرب كبرى في المنطقة...لقد فعلوها في العام 1991 وكان مؤتمر مدريد جائزة الترضية لفلسطيني الاعتدال...وفعلوها عشية الحرب على أفغانسان والعراق، فكانت “خريطة الطريق” وما سبقها ورافقها وأعقبها من مبادرات واجتماعات ومفاوضات، وليس مستبعداً أن تكون “الأفكار” الأمريكية الجديدة لإحياء عملية السلام، توطئة لخطوات دراماتيكية (عسكرية بالطبع) على المسارين الإيراني والسوري، تنتهي مفاعيلها (الأفكار) ما أن تركد غبار المعارك وتنطفئ ألسنة لهيبها.

كيف ستنعكس هذه “الأفكار” على مسار المصالحة؟.

لا جواب نهائي بعد على هذا السؤال الآن، فثمة مؤشرات متناقضة تصدر عن الطرف الثاني في عملية المصالحة (حماس)...تارة تشعر بأن الحركة تقيم جداراً شاهقاً بين مساري التفاوض والمصالحة، فتقرر السير في الثاني وكأن الأول لا يعنيها بتاتاً إلا ما اختص منه بالاعتقالات المترتبة على مقتضيات التنسيق الأمني...وتارة أخرى ترى أن الحركة ما زالت تتحدث بـ”لسانٍ مقاومٍ مبين”، يربط الأمرين (المسارين) معاً، مع أن الوجهة العامة للتيار الإخواني في عموم المنطقة العربية، يميل لنقل البندقية من كتف إلى كتف، من “التهدئة” التي ترتفع أحياناً إلى مصاف الاستراتيجية، مروراً بكتب الضمانات والتطمينات الصادرة بكثافة من القاهرة وتونس، وانتهاء بصيحات “العتب” على حلف “الناتو” الذي تأخر بأكثر مما ينبغي في الاستجابة لنداءات التدخل العسكري في الأزمة السورية.

هذه الأجواء، سيكون لها إنعكاساتها المباشرة على خطاب حماس وأدائها...إن لم يكن من منطلق القناعة بجدوى هذه السياسة الجديدة، التي تعيد التذكير بسياسات الحرب الباردة وتحالفاتها ضد الخطر الشيوعي (هذه المرة ضد الخطر الشيعي وامتداداته)، فمن باب رغبة الحركة في تفادي الاصطدام مع الوجهة العامة لتيار الإخوان المسلمين.

مشكلة فلسطين، ساحة وقضية وفصائل كبرى، تتجلى في شطرها الأول، بكون التيار الممسك بمقاليد القرار الرسمي (الخيار التفاوضي) مسكون بهاجس انعدام البدائل والخيارات التي يمكنه اللجوء إليها...أما الشطر الثاني من المشكلة، فيتجلى في إنعدام البدائل الواقعية لدى الممسكين بزمام ما يسمى “الخيار المقاوم” في مواجهة التيار الأول...فتكون النتيجة، نحن نفعل ما نشاء وأنتم تقولون ما تشاؤؤن...قد لا نلتقي في السياسة والبرامج في نقطة وسط (لفظياً على الأقل)، بيد أننا قد نلتقي في “مسار المصالحة” في منتصف الطريق إن أمكن الوصول إلى صفقة مرضية (رابح – رابح)، نتقاسم بموجبها “الكعكة المفخخة”، نقيم “مصالحة فوقية” تبقي القديم على قديمه، عملاً بما وصفناه “سيناريو كردستان العراق”، فيما البنى التحتية للإنقسام تبقى على حالها، وللمفاوضات بقية...أو بالأحرى للإنقسام بقية.
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:20 AM
فوز مرسي ووصاية العسكر * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgما يلفت نظر المراقب في سياق المعالجة التحليلية لنتائج انتخابات الرئاسة المصرية (جولة الإعادة) هو النتيجة الكبيرة التي حصل عليها أحمد شفيق، والذي كان قريبا من الفوز، الأمر الذي يطرح أسئلة كبيرة حول ما جرى.

لا خلاف على أن أخطاء الإخوان وكون مرشحهم هو المرشح الاحتياطي قد ساهمت في هذه النتيجة، لكن الأمر لم يكن ليختلف كثيرا لو كان منافس أحمد شفيق هو حمدين صباحي أو عبد المنعم أبو الفتوح، ومن دفعوا بأحمد شفيق لم يكونوا يخصصونه لمنافسة محمد مرسي، لأن أكثر التحليلات كانت تتحدث عن عبد المنعم أبو الفتوح بوصفه من سيصعد لجولة الإعادة.

لقد كان ما جرى نتاج عملية تزوير واسعة النطاق، لا أعني التزوير المباشر في الصناديق والفرز، بل ما سبق ذلك من أجواء عامة صنعها المجلس العسكري عبر الأذرع المخابراتية والأمنية والإعلامية، والتي ركزت على شيطنة الإخوان وعموم الإسلاميين من جهة عبر حملة شرسة ومدروسة، إلى جانب بث البلطجية وحرمان الناس من الأمن لكي يغدو مطلبا ملحا لهم يسعون لتحقيقه عبر مرشح المجلس العسكري (أحمد شفيق). ولا تسأل عن تردي الوضع الاقتصادي الذي أصاب الكثير من الفئات بالضرر وجرت نسبته إلى الثوار والفوضى التي أحدثتها الثورة.

ما يؤكد هذا البعد الأخير بشكل واضح هي نتائج تصويت المصريين في الخارج، وحيث حصل محمد مرسي على 75 في المئة من الأصوات، وهي نتيجة محسومة وواضحة قياسا بالنتيجة النهائية التي لم تتجاوز 52 في المئة.

وحين بادر المجلس العسكري إلى حل البرلمان عبر ذراعه القضائية (المحكمة الدستورية العليا) قبل أيام من الانتخابات، فقد كان يدفع الأمور لصالح أحمد شفيق أيضا، لاسيما حين شمل القرار رد قانون العزل السياسي الذي أكد حقه في الترشح للجولة الثانية، وقد رأى الجميع كيف تحدث شفيق بعد إعلان قرارات المحكمة بوصفه رئيس مصر، وليس مجرد مرشح للرئاسة.

لقد سعى المجلس من خلال قرارات المحكمة إلى شق صفوف أنصار الثورة، بين من يريد الاستمرار في الانتخابات، وبين من يرى عدم جدوى ذلك ويطالب بانسحاب مرسي وإطلاق الثورة من جديد، وقد أدى ذلك فضلا عن بث الشقاق والنزاع بين قوى الثورة إلى عزوف كثيرين عن صناديق الاقتراع، وهو ما انعكس في النسبة المتراجعة للتصويت، قياسا بانتخابات مجلس الشعب، وانتخابات الرئاسة (الجولة الأولى).

أما “الإعلان الدستوري المكمل” الذي سبق نتائج الانتخابات بساعات فكان حكاية أخرى تؤكد أن المجلس العسكري قد استمرأ لعبة السلطة، وأنه يريد الاستمرار في الوصاية على الشعب والدولة، مستعيدا التجربة التركية التي تمكن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان من التخلص منها بالتدريج، وإن بقيت بعض تجلياتها إلى الآن.

وحين يضيف الإعلان إلى سائر الصلاحيات التي منحها للمجلس حق تشكيل الهيئة التأسيسية للدستور (حق التشريع بتعبير آخر)، فهو تأكيد على الوصاية الكاملة على الشعب بعيدا عن ممثليه المنتخبين، بل رئيسه المنتخب أيضا.

تلك إذا دكتاتورية عسكرية بائسة تتلفع بثوب دستوري عبر محكمة عين قضاتها النظام المخلوع، ولا يمكن أن تكون وصية على الشعب بحال من الأحوال، ما يعني أن الثورة اليوم هي ثورة ضد مجلس عسكري يبدو أسوأ من نظام مبارك، ولا يمكن اعتبار فوز مرسي تحقيقا لأهداف الثورة التي لن تتحقق من دون عودة الولاية الكاملة للشعب على سائر شؤونه.

من المؤكد أننا شعرنا بالفرح لفشل الجزء الأخير من المخطط الذي لامس ضفاف النجاح، أعني منح الرئاسة لأحمد شفيق عبر صناديق الاقتراع، لكن ذلك لا يمكن أن يدفع المصريين إلى تجاهل ما جرى، أكان حل مجلس الشعب، أم الوصاية عليه عبر الإعلان الدستوري المكمل.

اليوم يقف المصريون أمام استحقاق الوصاية الجديد، ويتوقع منهم، ومعهم رئيسهم أن يبدأوا رحلة نضال جديدة تنهي تلك الوصاية وتعيد الولاية للشعب (مليونية اليوم الثلاثاء بداية الرد)، وهي رحلة لا أحد يجزم بمداها ولا بتداعياتها القريبة في بلد تتدخل فيه كل شياطين الأرض تبعا لأهميته للعرب والإقليم عموما، فضلا عن تأثيره المباشر على الدولة العبرية. ويبقى أن ثقتنا بانتصار إرادة الشعب لن تهتز أبدا. وقد ثبت أن في مصر شعبا عظيما يلهم أحرار العالم ولا تلين قناته في مواجهة الطغيان.
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:20 AM
مقالة عمرها عام ونصف! * خيري منصور

http://www.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgكنت عائداً للتو من القاهرة في الرابع والعشرين من يناير عام 2011 ، أي قبل يوم واحد من اندلاع الثورة بدءاً من ميدان التحرير، وعندما سئلت من أصدقاء وزملاء عما يجري في مصر، أجبت بما لم يرق لهم، بسبب التفكير الرغائبي، وتعودنا على رؤية ما نريد. وفي لقاء مع عدد من زملائنا دعا اليه الصديق رئيس التحرير محمد حسن التل، قلت كلاماً هو ما حدث خلال الشهور الماضية وما يحدث الآن بالتحديد، ما أثار استغراب بل استنكار البعض، واضطرني الى القول بأنني لم أكن سائحاً في مصر أو تاجراً ، بل على صلة وصداقة مع أبرز مثقفيها ومنهم ساسة وقادة أحزاب ومفكرون معروفون في النطاقين القومي والكوني.

وبعدها بأقل من أسبوع قلت الكلام ذاته لكن بشيء من الحذر خشية الاستنكار بسبب تصاعد الحماس في بيت الصديق د. أمين محمود وبحضور عدد من المشتغلين في السياسة والاكاديميين البارزين منهم رئيس وزراء سابق ووزراء وأعيان ورؤساء جامعات وسفراء. وبعدها بشهرين تقريباً لم أتردد في طرح الرأي ذاته في منزل الصديق عدنان أبوعوده وبحضور وزراء خارجية سابقين وأصدقاء طاعنين في العمل السياسي.. وفي لقاء جلالة الملك مع نخبة من المثقفين سميت هذا الربيع العربي باسمه الحقيقي بعد مقارنة بين ربيع أوروبا عام 1848 وربيع براغ عام 1968، وقبل شهر فقط فوجئت بأصدقاء مصريين وعرب في نادي الصحافة بدبي يعترفون بأنهم لم يجرؤوا على تسمية ما يحدث عربياً باسمه وهو خريف نظم وليس ربيع شعوب. ولست أسعى من خلال هذا الاستذكار وبأثر رجعي الى احراز سبق من أي نوع، لأنني لو فعلت سأكون مثل ذلك الابن الأخرق الذي طلب من أمه جائزة لأنه سبق اخوته في ابلاغها عن اغتيال أبيه!

والآن اتساءل أين هم شباب الثورة في مصر من برلمان صال وجال شهراً قبل أن يُحلّ؟ وماذا جرى لبوصلة ذلك الميدان الذي أوشك ان يتحول الى قبلة للشباب الحالمين بالتغيير من مختلف القارات؟ وأية وثائق ستغلق لنا اذا قلنا بأن الناتو ليس الطريق الى حرية العرب؟

ومن استنكروا عليّ ما قلت لا يعرفون ما أعرف، وان كنت لست الأدرى بشعاب مصر من أهلها، فقبل أيام أو ربما يوم واحد من الخامس والعشرين من يناير كنت في حوار متصل مع قادة حركة كفاية والدكتور يحيى الجمل وأسماء أخرى لا ضرورة لذكرها خشية من التأويل المرضي المزمن في بلادنا، بحيث نبدو كما لو أننا نستعرض شأن الثقافة التي يُراد منا أن نكتب خارجها، أي في مجال النميمة سواء كانت سياسية أو اجتماعية.

ان مصر التي عانت سبعة آلاف عام من الفَرْعنة والقهر والسّطو على ما في باطنها وعلى سطحها انتهت بعد عام ونصف من ثورتها الى عربة يقودها جوادان باتجاهين متعاكسين بحيث بدت بين سندان تَّدْيين الدولة ومطرَقة عَسْكَرِتها.

وحين تُختزل الخيارات كلها بهذه الثنائية البائسة، فإن من حقي أن اسأل أصدقائي في مصر وخارجها:

أمن أجل هذا ألهبت الشَّمْس ظهوركم في الشوارع والميادين؟

أمن أجل هذا فقد شباب عيونهم وأحياناً حياتهم؟

أليس أمراً مريراً ويدعو الى الشفقة أن نضطر للانتظار عاماً ونصف كي نُعيد ما قلناه دون أن نعاقب بالاسْتنكار؟؟
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:20 AM
بعض المستشفيات الخاصة لا تستقبل الأردنيين * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgهنالك شكوى مريرة من بعض المواطنين الذين يضطرون للذهاب إلى بعض المستشفيات الخاصة للعلاج فيعتذر مسؤولو المستشفى بأنه لا يوجد سرير فارغ وعليهم البحث عن مستشفى آخر وهذه الشكاوى تزداد أكثر من ذوي المواطنين الذين تكون حالاتهم المرضية حرجة إلى حد ما فيضطرون إلى مراجعة عدة مستشفيات حتى يجدوا سريرا فارغا أو لا يجدون في بعض الأحيان.

مواطن بعث برسالة على بريدي الالكتروني يقول فيها: بأنه اصطحب ابنه بعد منتصف الليل إلى احد المستشفيات الخاصة لأنه يشكو من مغص شديد في بطنه وبعد إجراء الفحص المخبري اللازم له تبين أنه يشكو من الزائدة الدودية وهو بحاجة ماسة إلى عملية جراحية لاستئصالها في الحال خوفا من انفجارها فسأل هذا المواطن عن الطبيب الذي سيجري العملية فقيل له بأنه الطبيب المقيم فقال لهم أرجو أن تطلبوا الطبيب الفلاني لأنه أخصائي جراحة معروف فرفضوا ذلك فاضطر إلى إصطحاب ابنه إلى مستشفى آخر معروف فلم يجد سريرا فارغا ثم ذهب إلى مستشفى آخر ونفس السيناريو تكرر بأنه لا يوجد سرير إلى أن ذهب إلى مستشفى ثالث ولحسن حظه وجد سريرا وجاء الطبيب الأخصائي الذي يعرفه وأجرى العملية المستعجلة لابنه وقال له هذا الطبيب لو تأخرت العملية ساعة واحدة لانفجرت الزائدة الدودية في بطن الشاب وقد تكون النتيجة كارثية.

نحن نعرف جميعا بأن الجرحى والمرضى من الأشقاء الليبيين يملأون مستشفياتنا ونحن بالطبع نرحب بهم لكن يجب أن تكون في هذه المستشفيات بعض الأسرة الفارغة للمرضى الأردنيين أو على الأقل للحالات المرضية المستعجلة لأن هذا حق لا يستطيع أصحاب هذه المستشفيات مصادرته لكن يبدو أن هذه المستشفيات تطمح إلى الاستفادة أكثر من المرضى غير الأردنيين وقد سمعنا جميعا صرخات أصحاب هذه المستشفيات وإعلانهم بأن مستشفياتهم ستغلق إن لم يدفع الإخوة الليبيين ما عليهم من أموال وهي تعد بالملايين والإخوة الليبيون يرفضون الدفع لأنهم شعروا بأن ما يقدم لهم من فواتير مبالغ فيها لذلك فهم يقولون بأنهم سيدفعون لكن بعد تدقيق هذه الفواتير من قبل وزارة الصحة الليبية.

المستشفيات الخاصة هي أولا وأخيرا مؤسسات تجارية استثمارية ومن حقها أن تحقق الأرباح لأن الأموال المستثمرة فيها كبيرة جدا لكن هذه الأرباح يجب أن تكون معقولة ومنطقية وغير مبالغ فيها فالأردن يعتمد اعتمادا كبيرا على السياحة العلاجية ومن المفروض أن تزيد أعداد المرضى الذين يأتون إلينا للعلاج سنة بعد سنة لا أن يتناقصوا كما حدث في السنوات الماضية بسبب شعور هؤلاء المرضى بالغبن وبأنهم يستغلون من قبل بعض هذه المستشفيات ومن قبل بعض الأطباء أيضا.

مرة أخرى نقول بأن السياحة العلاجية مهمة جدا وعلينا جميعا تشجيعها لأنها تشكل مصدر دخل مهم جدا لبلدنا لكن هذه السياحة يجب ألاّ تكون على حساب المواطنين الأردنيين المرضى لأن المستشفيات الخاصة وجدت أصلا لمعالجة هؤلاء المواطنين ومن حقهم أن يجدوا الأسرة التي يحتاجونها وفي كل الأوقات.

nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:20 AM
الشعب منح السلطة وهو الذي سوف يسحبها! * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgلا استطيع ابدا القول بأنني مرتاح أو سعيد بفوز محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية المصرية، بل اشعر بالكثير من القلق والتخوف. مصدر القلق هو في تلك التجربة الاستثنائية التي سوف تعيشها مصر والعالم العربي في حصول الإخوان المسلمين على حق إدارة الدول للمرة الأولى وكيف سيتصرف الأخوان إزاء هذه السلطة واسعة النطاق.

يقول البعض بأن الحكم السلبي المسبق ضد قدرة الإخوان على إدارة الدولة في مصر قد يكون غير منصف لأنه لم يتم تجربة الإخوان من قبل. بالطبع فإن رصيد الإخوان إيجابي مقارنة برصيد الأنظمة الاستبدادية والفاسدة أو كليهما معا، ولكن هذا لا يعني الاحتفال الكبير بهذا الفوز وبأنه نجاح للثورة والإرادة الشعبية. في واقع الأمر أن الشعب المصري وجد نفسه في مواجهة خيار صعب جدا ما بين مرشح الإخوان المسلمين ومرشح النظام السابق المعروف بالفساد. ولكن الخيار لم يكن سهلا لان حوالي 48% من الناخبين المصريين اختاروا أحمد شفيق وهذه نسبة كبيرة وتدل على وجود عدم ثقة بمرشح الإخوان المسلمين.

هل يدرك الإخوان بعد الفوز بأنهم الآن اصبحوا في مسؤولية قيادة الشعب المصري كله وليس في حكم هذا الشعب بادعاء تمثيل الإسلام وفرض رؤية الإخوان على الجميع؟

إذا كانت منظومة اتخاذ القرار لدى الإخوان تستوعب هذا الواقع يمكن وجود نسبة من النجاح ولكن في حال ركب الإخوان موجة الغرور واعتقدوا بأنهم قد حصلوا على تفويض شعبي تام لتطبيق رؤاهم فهم في انتظار مفاجأة كبيرة لأن الشعب المصري الذي أطاح بنظام مبارك ووقف بشجاعة ضد الحكم العسكري لن يسمح لجماعة الإخوان بالسيطرة عليه وتقييد طموحاته في الحرية والازدهار.
التاريخ : 19-06-2012

خالد الزوري
06-19-2012, 11:21 AM
جردة حساب للعسكر 4 - 4 محمود الزيودي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL24.jpgحينما تتمدد البيروقراطية في مفاصل تنفيذ القرار العاجل داخل الدوائر المختصة وتتحرك الأوراق من مكتب الى مكتب بسرعة السلحفاة ... يلجأ الملك إلى الجيش للتنفيذ ... فالقائد الأعلى نشأ شابا ً في الخنادق وتصبب عرقا ً في المناورات وتمارينها الصعبة وهو يعرف ماذا يعني الأمر العسكري وكيفية تنفيذه ... في المملكة الأولى قام الجيش وليس غيره بالاحصاء واعداد كشوفات الناخبين للمجلس التشريعي (البرلمان ) ... ومن الانصاف انه كان يخدم الجمهور أكثر من عشر وزارات مجتمعة ومتفرقة ... كان يصدر جوازات السفر ... ويقوم مقام دائرة الأحوال المدنية في الأرياف والبوادي النائية ... يسجّل المواليد والوفيات ... يوّثق حالات الزواج والطلاق ... يحدد منازل القبائل وحالة المراعي والمياه .... حتى انه يزوّد الاذاعة بنتائج هطول الأمطار فنعرف عدد المليمترات التي هطلت على الجفر وباير مثل عمان واربد ... وكان الجيش ذراع الدولة في مكافحة الجراد الذي يطير فوق البحر الأحمر قادما ً من افريقيا ليأكل أعشابنا وزروعنا ... واذا ما هطل الثلج بغزارة وحوصرت المضارب والقرى وتعطلت الطرق بين المدن فإن مدرعات الجيش و طائراته العمودية من اسرع وسائل الانقاذ والتموين ... وبنفس الوقت كان العسكر يحرسون 365 كيلو مترا ً من خط الهدنة مع اسرائيل .

لم يكتفِ الجيش بتعليم بعض أفراده . بل اقام مدارس في البوادي لا يتأثر طلابها برحيل ذويهم بحثا ً عن الماء والكلأ لإعاشة مواشيهم . كانت مدارس داخلية تقدم الطعام والمنامة للطلاب بالاضافة للتدريس حسب مناهج وزارة المعارف ولم تزل بعض هذه المدارس في رم والقويرة والازرق والزرقاء قائمة الى يومنا هذا ... وكان طاقم التدريس والخدمة عسكريا ً بالكامل وحتى لباس الطلاب كان عسكريا ً ... لا ننسى أن الجيش يعالج نصف سكان المملكة وأنه يدير أكبر صرح طبي يواكب اخر اكتشافات العصر في المختبرات العالمية .

الان وعسكرنا يشاركون الأمم المتحدة بقوات حفظ السلام في أغلب أرجاء المعمورة نجد أن الجيش بمبادرة قائده الأعلى قد أقام صناعة عسكرية متطورة تبيع انتاجها لجيوش خارج حدود الوطن من مدرعات أعيد تصفيحها وتعديلها ومدافع وبنادق وتجهيزات تلقم بالحاسوب ... وأصبح لدينا خبراء أردنيون لا يعرفون مكان المتفجرات في السيارات العابرة فقط . بل يعرفون مكان هذه المتفجرات حتى لو أزيلت من مكانها قبل ساعات من التفتيش ... وإلا ّ كيف حمينا الحدود مع جيران التهبت النيران على ترابهم واختلط الحابل بالنابل ؟

بمناسبة اعلان مدينة الزرقاء عاصمة للثقافة الأردنية عام 2010 اصدر الزميل محمد المشايخ مجلدا ً من 554 صفحة بعنوان انطولوجيا الزرقاء الابداعية ترجم فيه ل 350 مبدعا من الزرقاء . النسبة العظمى منهم أبناء العسكر الذين عمروا مدينة الزرقاء ابتداء ً من المبدع الراحل بدر عبد الحق وانتهاء ً بطويل العمر الشاعر والاعلامي أمجد ناصر المقيم في لندن ... جردة الحساب هذه مهداة الى أرواح شهداء الجيش العربي الأردني أكرم الله مثواهم وتقبّلهم مع الصديّقين والأبرار ... انتهى
التاريخ : 19-06-2012

راكان الزوري
06-19-2012, 12:10 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

لازوردي
06-19-2012, 04:04 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بشرى
06-19-2012, 05:26 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-20-2012, 08:28 AM
رأي الدستور حرق المساجد .. نهج صهيوني بامتياز

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgلم يعد مستهجنا، ولا مستغرباً أن يقوم رعاع المستوطنين بحرق مسجد جبع في الأرض المحتلة، فهذا هو ديدنهم، ونهجهم الذي ترعرعوا عليه، والقائم على العنصرية البغيضة، والأحقاد الدفينة، والفوقية التي لا تعترف بالآخرين، وارتكاب المجازر والمذابح كسبيل وحيد لتفريغ الأرض من أصحابها الشرعيين، واقامة المستعمرات الصهيونية على انقاض القرى العربية، إذ تم مسح أكثر من “520” قرية عربية عام 1948 وازالتها من الوجود.

ان اقدام المستوطنين الحاقدين على حرق هذا المسجد، وهو السادس خلال هذا العام، يأتي في سياق رفع وتيرة العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني سواء أكان استيطاناً، أو جرائم تطهير عرقي، لاستكمال تهويد القدس وتحويل الأرض المحتلة الى جزر معزولة وكانتونات يستحيل معها اقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات تواصل جغرافي.

ومن ناحية اخرى، فمن الملاحظ ان العدو يستغل المستجدات الخطيرة، التي تعصف بالمنطقة، وانشغال الدول الشقيقة بهذه المستجدات لخطورة تداعياتها، وخاصة ما يحصل في سوريا الشقيقة، والانقسام العربي الذي يضرب الأمة، ويعيدها الى أيام داحس والغبراء، لتنفيذ خططه ومخططاته الاجرامية التوسعية، وقد تراجعت مكانة القضية الفلسطينية على أجندة الدول الشقيقة والصديقة، في ظل الربيع العربي، وتداعياته الزلزالية التي تهز المنطقة من أقصاها الى أقصاها.

وفي هذا السياق، فلا بد من الاشارة الى ان اقدام عصابات العدو على احراق المساجد، والمصاحف الشريفة، يؤكد العداء الصهيوني المطلق للاسلام والمسلمين، ولمساجد الله، إذ بلغ عدد المساجد التي أحرقت اكثر من 19 مسجداً حتى الآن، كان أولها المسجد الاقصى المبارك، حيث أتت نيران الصهاينة على منبر صلاح الدين الأيوبي، ولا يزال يتعرض أسبوعياً الى الاستباحة والعبث من قبل رعاع المستوطنين واليهود الحاقدين، وفق خطة صهيونية خبيثة تهدف الى ترويع المصلين، ودفعهم الى عدم الصلاة في المسجد، لينفردوا به ويقوموا بعدها بتنفيذ مخططهم باقامة الهيكل المزعوم.

لقد حذر جلالة الملك عبدالله الثاني أكثر من مرة من خطورة تراجع القضية الفلسطينية بفعل المستجدات على الساحة العربية، وتوجه الانظار كلها الى البؤر الساخنة، داعياً الأمة كلها الى توجيه كل الاهتمام لقضية العرب الأولى، ولتحرير القدس والاقصى، وانقاذهما من براثن العدو الصهيوني، وعدم السماح للعدو بالانفراد بالشعب الفلسطيني، وتكريس الأمر الواقع.

مجمل القول: يأتي اقدام العدو الصهيوني على احراق مسجد جديد في الارض المحتلة، ليؤكد ان العدو ماض في تنفيذ خططه ومخططاته، وماض في اطلاق رعاع المستوطنين لنشر الرعب بين صفوف الشعب الفلسطيني، والاعتداء على بيوت الله، مما يفرض على الأمة وقفة شجاعة تقوم على لجم المشروع الصهيوني، ولجم رعاع المستوطنين، وحماية القدس والاقصى وكافة المقدسات الاسلامية والمسيحية من الجنون الصهيوني.
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:28 AM
الإخوان «يحتلون» مصر! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgتابعت لأيام خلت ما يجري في مصر، وتنقلت بين كل القنوات، ورصدت ما يجري في الفيس بوك وتويتر، وخرجت لكم بالنتائج التالية..

أولا/ يقال لي أنني متفائل بطبعي، رغم اني لا أؤمن لا بتفاؤل ولا بتشاؤم، بل أتسلح دائما بالأمل، وأؤمن بالإنجاز والعمل، وأسلم بقضاء الله عز وجل، فالخير دائما فيما اختار الله، لهذا افهم أن الإنتكاسات التي أصيب بها إخوان مصر ناتجة عن أخطاء ارتكبوها، مكنت أعداءهم من استثمارها على نحو ذكي، كي يظهروهم بصورة مغايرة لواقعهم تماما، بالأمس شاهدت المخرج السينمائي خالد يوسف يتحدث على التلفزيون المصري الرسمي، وشاهدت غيره من الضيوف، والمذيعين، وكانوا كلهم من لون واحد فقط، وهم من مناهضي الإخوان والتيار الإسلامي برمته، واستمعت لكثير من الأراجيف والأكاذيب والتخذيل والسخرية، وكان القوم يتحدثون عن مرسي والإخوان والمرشد، والتيار الإسلامي بكلام استشراقي مليء بالأكاذيب والإدعاءات، ولم يكن في الأستوديو أحد يدافع عن وجهة النظر الأخرى، وهذا نموذج حي لما يجري في إعلام مبارك، الذي لم يزل يتصرف بروحية الفلول، وحماية لحكم العسكر، وكل هذا يدل على أن رأس النظام قطع، لكنه لم يزل متجذرا في مؤسسات الدولة، وخاصة الإعلام والمنظومتين الأمنية والقضائية!

ثانيا/ أمام الإخوان وتيارات الثورة النظيفة التي لم تتلوث بفكر شيطنة الإخوان، وتصويرهم على أنهم جاءوا لاحتلال مصر (لا تحريرها) كما يقول المخرج «المبدع» خالد يوسف، أقول أمام هؤلاء مشوار طويل من السلوك النظيف المحسوب بميزان الذهب، كي يثبتوا أنهم أم «الولد» وليسوا مرضعته، أو أما بديلة، فالمرشد والإخوان، والإسلاميون جميعا كلهم مصريون، ولا يقلون حبا لمصر ولأمتهم عن أي من ابناء مصر الذين تترقرق عيونهم بالدمع حينما تذكر مصر او فلسطين، لكنهم لم يُمكنوا بعد من أن يعملوا، بسبب المقاومة العنيفة التي يجدونها من الفلول وأتباعهم الجهلة، الذي يرددون أكاذيبهم كالببغاوات!.

ثالثا/ ثمة فئة من معارضي الإخوان والإسلاميين، ترى أن حكم مرسي يهدد زجاجة الخمر خاصتهم، ويحد من ممارساتهم للرذائل والزنا، ويضع قيودا على فسقهم وفجورهم، لذا يدافعون عما يسمونه «مدنية الدولة» و»السياحة» وهم في أعماقهم يشعرون أن ملذاتهم الشخصية مهددة، وهم لا يختلفون كثيرا عن الفلول الحقيقيين، الذي يريدون الاستمرار في مص دم الشعب ونهب خيرات البلد بلا رقيب أو حسيب، كما هو شأن العسكر ومنظومة الأمن، التي تستأثر بنحو ثلث اقتصاد مصر!.

رابعا/ التيار الإسلامي هو الوحيد الذي لم تجربه شعوب هذه المنطقة، وهناك مقاومة عنيفة تقف في وجه صعوده، داخليا وخارجيا، لكنها ستتحطم كلها على صخرة إيمانه ووطنيته وقدرته على الاستماع لأنين الشعوب ومعاناتها، وهو منتصر بإذن الله، رضي من رضي وغضب من غضب، وهذا ليس بشعر أو مجرد أمان عذاب، بل استقراء للواقع والتدافع الحضاري!.



hilmias@*****.com
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:29 AM
اعتذار إلى الفنانين * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgالذين قرروا في لحظة “غفلة” منا جميعا “اغتيال” الفن في بلادنا، وإشهار رصاصة “الرحمة” على الإبداع، وتخليص مزاجنا العام من “رطوبة” الذوق والثقافة، هم ذاتهم الذين يحاولون اليوم دفن مشروع الإصلاح وكتم اصوات المطالبين به.

هؤلاء الذين “اغلقوا” لواقطهم عن الاستماع لنداءات “الاستغاثة” التي اطلقها اخواننا الفنانون منذ سنوات، ليست لهم قضية أساسا مع “الفن” ولا حتى مع الناس وهمومهم، لأنهم مشغولون بحسابات السلطة والمال والامتيازات، ولأن كل ما يفهمونه عن “الفن” والإبداع لا يتجاوز حضور حفلة “غنائية” من تلك التي ينثر البعض آلاف الدولارات تحت اقدام نجومها من المطربين.

لنا أن نتصور عندئذ كيف يمكن لسياسات احتفت بالحجر أكثر من البشر ان تقيم وزنا “للفن” وان تحترم ذائقة الناس بعد ان حولتهم الى مجرد “افواه” واعداد، وان تضع “الجمال” في اعتباراتها، ولنا ان نتصور ايضا هذه العلاقة الطردية بين انحدار اهتمامنا بالفن والإبداع وبين التحولات التي طرأت على مجتمعنا، والقيم الجديدة التي نشأت وترعرعت في ظل مناخات سياسية غير مفهومة، حيث تراجعت قيم النظافة والذوق الرفيع وقيم الوطنية السامية لمصلحة قيم الشطارة والنهب والتزلف، وهذه القيم كلها ضد رسالة الفن والإبداع.. ونقيض الثقافة والوعي، ولو اعدنا الذاكرة فقط لحقبة الستينيات وحتى منتصف الثمانينيات لاكتشفنا عمق هذه التحولات الاجتماعية والثقافية التي ولّدت “فجوة” الانفصال بين الفن والإبداع كمشروع في خدمة الدولة وبين ما انتهى اليه كفائض عن الحاجة بعد ذلك.

ما حدث إذن “للفن” وكذلك للثقافة والإبداع، لم يكن صدفة، صحيح أن أهل “الفن” ابتلعوا حسرتهم طيلة السنوات الماضية ربما انتظارا للفرج، وصحيح انهم يتحملون جزءا من مسؤولية التقصير، لكن الصحيح ايضا ان الدولة لم تلتفت اليهم، حتى وهم يشهرون الآن اعتصامهم ومبيتهم في “الشارع” وربما اضرابهم عن الطعام.

لا أعرف، بالطبع، لماذا حصل ذلك، مع ان مطالب الفنانين “متواضعة” جدا، ولا تكلف الخزينة اية مبالغ فوق طاقتها، ولو قاربنا هنا بين ما ندفعه لـ”الطرب” المستورد و”اللعب” الذي خرجنا منه خاسرين، لتبين لنا بوضوح مشكلة ترتيب اولوياتنا واهتماماتنا ولأدركنا على الفور ان ارادة المسؤول في بلادنا معلقة بموقفه من الفن كخزان للوعي والثقافة، وموقفه –بالطبع- معروف ولا يحتاج لتعليق.

حين يصرخ “الفنان” في بلادنا تحت وطأة الاحساس بالتهميش والاقصاء وربما الجوع ايضا، ولا يجد أحدا يسمعه او يعتذر اليه عن هذا الإهمال، فمن واجبنا ان ننتبه الى عمق “الأزمة” التي يعاني منها مجتمعنا، وليس حكوماتنا فقط، فكم لدينا من “الأثرياء” الذين يمكن لهم -بجرة قلم- ان يدفعوا “الملايين” لإنقاذ الفن في بلادنا، لكنهم لا يفعلون، وكم لدينا من “مهرجانات” ينفق عليها الملايين، مع تغييب الفنان الاردني عنها، يمكن ان تستثمر لـ” إعادة الحياة” للفن الاردني النظيف والملتزم، بدلا من الانشغال بتسويق فنون رخيصة تقدم لنا في اسوأ صورة.

لقد افتقدنا الجمال في حياتنا حين غيبنا الفن، وافتقدنا الإحساس بالناس وقضاياهم ومعاناتهم حين اهملنا الإبداع وانحزنا لمنطق الشطارة والتجارة، ولو سألت اليوم عن هذا “التصحر” الذي اصاب ارواحنا وافقر السياسة في مجتمعاتنا وأذكى مخاوف الصراع والصدام داخلنا وعمم ثقافة “الاستئناس” بالواقع والرضا به لدى الناس لقلت على الفور: إن غياب الفن الرفيع واحد من الاسباب التي تقف وراء ما نعانيه من وحشة واحباط.

رجاء، دعونا نعتذر لإخواننا الفنانين، ونضمّ صوتنا لصوتهم، ونطالب بإنصافهم، فهم يمثلون “جزءا” من ضميرنا العام... هذا الذي صحا ويحتاج ان ننتصر له على الدوام.
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:29 AM
فوبيا الولاية السابعة! * خيري منصور

http://www.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgلو كان للعرب المحرومين من نعمة الديمقراطية تجارب يعتد بها في هذا السياق لادركوا على الفور بأن المرشح الذي يفوز في اية انتخابات لن يبقى في مكانه بعد بضعة اعوام اذا غيروا اراءهم فيه، لكن العقود التي مرت بهم عقدتهم واورثتهم عدة فوبيات منها فوبيا الولاية السابعة، وفوبيا إعادة النظر في مواد الدساتير واعادة انتاجها لتلائم من يتشبثون بالسلطة والرئاسة حتى الموت وان كان بعضهم ذهب الى ما هو ابعد فقرر ان يواصل الحكم من قبره ومن خلال التوريث.

وردود الفعل التي نسمعها او نقرأها ضد فوز هذا المرشح او ذاك لا تعود فقط الى اسباب سياسية او ايديولوجية بل الى الهلع من تكرار اللدغ، ومن الحجور ذاتها رغم تبدل ساكنيها!

في اي بلد في العالم قطع شوطا في الديمقراطية ولم يعد خداجا او محدث نعمة فيها ينتظر الناس انقضاء الولاية المحددة بنصاب زمني لمن يعتقدون انه خذلهم. لان تلك المجتمعات لا تعاني من هذه الفوبيا التي يختصرها البعض بعبارة واحدة هي من القصر الى القبر كبديل لما يقال عن المهد واللحد.

ان التعامل الشعبي مع افرازات الصناديق هو ربيب ثقافة المباريات والاشتباك في المدرجات بحيث تنتهي احدى المباريات الى تحقيق اربعة وسبعين هدفا.. هو عدد القتلى، او تنتهي الى ما انتهت اليه مباراة الجزائر ومصر قبل عامين ونحن في غنى عن التذكير بما قام به الاعلام الفجّ من تحريض وكأن ما جرى كان حربا استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة كلها.

والشعوب التي انفقت اكثر من ثلاثة ارباع الجهد والعمر في حروب رياضية حملت الجرثومة ذاتها الى كل مجال اخر. فصراع الديكة على الشاشات هو ايضا من افرازات تلك الثقافة وكذلك الحراك السياسي الذي يعيد الى الذاكرة العربية حكاية قبيلة غزية وشاعرها الذي يغزو اذا غزت!

ان التأهيل لممارسة ارقى منجز مدني في تاريخ الحضارات وهو الديمقراطية ليست شبيها بالتأهيل لقيادة سيارة والحصول على رخصة بعد ايام قليلة، او التدريب على استخدام جهاز تكنولوجي حتى لو كان بالغ التعقيد.

ذلك لان التأهيل قدر تعلقه بانشطة انسانية مدنية وحضارية يتطلب شروطا تستخف بمن يحاول الاستخفاف بها.

ومن تخرجوا من حاضنات الانانية ومعاهد الخلايا الزواحفية كما يسميها علماء الاحياء لن يقبل احدهم الاخر الا اذا كان صدى له او ظلا، لهذا قد يثرثر ساعات بلا انقطاع عن حق الاختلاف وعن حرية التعبير واخيرا عن الديمقراطية والشفافية وما اشتق منهما من مصطلحات لا تصلح الا للعرض فقط.. لكنه ما ان يرتطم كوزه بجره حتى يشهر لسانه قبل يده لتهشيم كل الجرار، وما ان يتعرض لنقد لا يطال شخصه بقدر ما يطال مواقفه حتى يصرخ واذلاه لتغلب، وعندئذ لا ينفع اي مبعوث للامم المتحدة في ايقاف النزيف.

تلك هي الحكاية منذ البسوس رغم انها تحمل دكتوارة من السوربون ومنذ جبلة بن الايهم الذي يعد اطروحة في هارفارد عن حقوق الانسان!
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:29 AM
الحكومة والقرارات الحازمة * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgهنالك قرارات يجب على الحكومة أن تتخذها وبشكل عاجل لأن هذه القرارات لها علاقة مباشرة بحياة المواطنين اليومية وهي تخفف على هؤلاء المواطنين بعض المعاناة في حال اتخاذها ولا ندري لماذا لم تقم الحكومات المتعاقبة بإتخاذ مثل هذه القرارات حتى الآن وسنعطي أمثلة على ذلك.

مشروع الباص السريع الذي قامت أمانة عمان الكبرى بتنفيذ جزء من الطريق الذي سيسلكها هذا الباص في شارع الجامعة الأردنية وقد توقف أو أوقف هذا المشروع وهو كما تشير الدلائل لن ينفذ لكن الشارع الذي أقيم في منتصف شارع الجامعة لا يستعمل لكنه جعل شارع الجامعة ضيقا وهذا الضيق يتسبب أحيانا بأزمات سير خانقة لأن هذا الشارع من أهم الشوارع في العاصمة عمان ويشهد حركة سير كثيفة على مدار ساعات الليل والنهار ويتساءل المواطنون إلى متى سيبقى شارع الباص السريع ما دام مشروع هذا الباص لن ينفذ.

مشروع القطار الخفيف الذي سيربط مدينة الزرقاء بمدينتي عمان وصويلح هذا المشروع الذي كثر الحديث حوله ما زال لم ينفذ وهنالك مؤيدون ومعارضون له فلماذا لا تتخذ الحكومة قرارا حازما فيما إذا كان سينفذ أم لا وما هي الجدوى الإقتصادية له وهل سيخدم بالفعل مواطني هذه المدن وهل ستوازي الخدمة التي سيقدمها الملايين التي ستنفق على إنشائه علما بأن هذه الأموال غير متوفرة ولن تتوفر في المستقبل القريب.

مسألة تنظيم النقل العام فهذا النقل يشهد فوضى غير مسبوقة ولا توجد حتى في بعض دول العالم المتخلفة فمن غير المعقول أن يكون في كل مدينة وفي كل قرية عدد من المواطنين يملكون باصات للنقل العام ويشغلونها بطريقة الضمان وهذا الأسلوب من التشغيل هو الذي يخلق الفوضى لأن السائق الذي يدفع كل يوم أربعين أو خمسين دينارا لصاحب الحافلة سيسابق الريح من أجل أن يحصل مبلغ الضمان ومبلغا آخر له ولعائلته لذلك نجده يخالف الأنظمة والقوانين ويرتكب الحوادث المرورية القاتلة وهنالك سائقون لهذه الباصات على الواحد منهم أكثر من خمسمئة مخالفة في السنة الواحدة.

والسؤال الذي نسأله هو: هل عجزت حكوماتنا المتعاقبة عن إتخاذ قرار حازم بتنظيم قطاع النقل؟.

إن الحكومة إذا ما نظمت هذا القطاع فستوفر عشرات الملايين من الدنانير من المحروقات التي تستهلكها السيارات الخاصة لأن أصحاب هذه السيارات لا يستعملون باصات النقل العام لأن هذه الباصات غير منظمة.

بقرار واحد حازم تستطيع الحكومة أن تنظم قطاع النقل العام وذلك بتشكيل شركات مساهمة عامة في كل مدينة تنضوي تحت لوائها كل الباصات العاملة في النقل العام ويكون لكل شركة مجلس إدارة ومدير عام ويتمتع السائقون بتأمين صحي وينضوون تحت مظلة الضمان الاجتماعي وتنطلق هذه الباصات في ساعات محددة فتخف الحوادث المرورية ويستعمل المواطنون هذه الباصات بدلا من سياراتهم لأنها ستوفر عليهم الكثير من الأموال.



nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:29 AM
لو تشاهدوا «عمو نشأت» * معن البياري

http://www.addustour.com/images/e5/imgL39.jpgأَطل فيلم أَصيل منصور “عمو نشأت” في أَول عرضٍ له محلياً في مهرجان الفيلم الفرنسي العربي، الأَحد الماضي، وهذه مناسبةٌ لتشجيع تنظيم عروضٍ تاليةٍ له، ولأفلام أردنية أخرى جيدة، وفي خارج عمان إِذا أمكن، للجودة الفنية في بعضِها، ومنها “عمو نشأت” الذي شوهد، أَول مرة، في مهرجان دبي السينمائي في كانون أَول الماضي. وهو فيلم جارح إلى حدِّ الصدمةِ ربما، ويأْخذُك من الشأنِ الشخصيِّ الذي يخصُّ مخرجه أَصيل ووالدَه صديقنا الكاتب خيري منصور وأُسرته إِلى ما هو فلسطيني عام. ذلك أَنه عن حقيقةٍ ظلت غائبةً عن خيري وعموم عائلتِه وأَهل بلده، 29 عاماً، وهي أَن نشأَت منصور، عم المخرج، لم يستشهد في لبنان صيف 1982 في اعتداءٍ إِسرائيلي أو اشتباك عسكري مع العدو قتل فيه جنوداً غازين، كما توطَّن حقيقةً مؤكدة طوال هذه السنوات، بل قضى برصاص عميلٍ فلسطيني. وما يزيدُ في اتّساع الجرحِ الذي يُورِّطُنا فيه الفيلم أَن الشهيد كان حبيس سجن المحطة، ولمّا صار الغزو الشهير ذلك الصيف، أَراد الالتحاق بالمقاتلين في الثورة الفلسطينية في لبنان، وأَذنت له السلطات الأُردنية بذلك. يزيدُ الجرحَ القاسي في الفيلم الكاشف أَن جدالاً، أَو خلافاً على الأصح، لم يُحسم في العائلة بشأن حصّة الشهيد من إِرث أَرضٍ في دير الغصون (من أَعمال طولكرم).

التطويل والمشاهد الزائدة في الفيلم لم يَخدشا إيقاعه الجاذب، وكان من أَجمل مقاطعِه في تتبع كل خيوط استشهاد نشأت عن 27 عاماً، سيّما في محطتها اللبنانية، أَن تقع عيون مشاهدي الفيلم على اسم الشهيد في دفتر سجلاتٍ قديمٍ في أَرشيف مستشفى قرب بيروت، يوثق تاريخ دخوله المستشفى مصاباً برصاصاتٍ غادرة، مع رفيقٍ له نجا من الموت، وكانا معاً في سيارةٍ استهدفَها العميل. ولعلَّ هذه اللقطة الذروة الدرامية في الفيلم التسجيلي التوثيقي، والذي وازى فيه أَصيل بين مشاهدَ قديمة وجديدة، وأَتقن توظيفَ صور فوتوغرافية وفيديو عتيقة، تيسَّرت له، ويظهر فيها نشأت. وكان عمله المونتاجي حاذقاً في انتقالاتِه من قديمٍ إِلى حاضر، ومن محكيٍّ إِلى انفعالي، ومن عفويٍّ مسترسلٍ إِلى مفكَّرٍ به، ومن عمّان إِلى بيروت إِلى دير الغصون، وبين حديثٍ عابر في نشرةِ أَخبار تلفزيونيةٍ عن ثورةٍ تقوم الآن في تونس وثورةٍ فلسطينيةٍ تائهةٍ في تفاصيل متروكةٍ للنسيان. وثمة، أيضاً، إِطلالاتُ خيري منصور عائداً من القاهرة إِلى منزله في عمّان، وزائراً قبر أَخيه في سحاب برفقةِ نجله، ومشاهدُ أُخرى توالت بكيفيّةٍ دلَّت على حرفيةٍ عاليةٍ لدى أَصيل منصور، وقد باتت خبرتُه أَصيلةً في الإخراج السينمائي، وصارت في أَرشيفها أَفلام لافتة، قصيرة وطويلة.

شائقٌ في الفيلم ذلك التقصّي الدؤوب، والتلقائيُّ والمخطَّط له معاً، عن حقيقةٍ بمروياتٍ عنها مريحةُ، ومزهوُّ بها أَحياناً، قبل أَن تصيرَ قاسيةً بعد ثلاثة عقودٍ، فتستنفر استعادةُ تفاصيلِها انزعاجاً موجعاً، سيما وأَن مُشاهد الفيلم، بعد انتهاء عرضِه، قد لا يستطيع أَنْ يزيحَ عنه الحجرَ الثقيل الذي ترميه قدّامه، أَو عليه ربما. وفي الوسعِ أَنْ يُقال إِن أَبلغ ما في “عمو نشأت” أَنه مقلق، وبديعٌ فيه أَنه لم يكن معنياً بالعميل القاتل، اسمِه وضميرِه، ميتاً أَم حياً، ربما، لأَنَّ الأَجدر هو الانشغالُ بعريِ الحقيقةِ، وانكشافها فلسطينيةً تتعلق بالجسارةِ والعمالةِ معاً، ولأَنها كذلك، شاهدوا “عمو نشأَت”.
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:30 AM
صوت واحد وحكومة برلمانية .. كيف بالله عليكم؟ * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgهل يستوعب معظم أعضاء مجلس النواب ما يحدث في البلاد منذ سنة ونصف؟ هل الغالبية العظمى من أعضاء المجلس قادرين على قراءة الرسائل الغاضبة والمشككة بجدية الإصلاح الصادرة عن الرأي العام بمختلف تكويناته؟ هل هم قادرين على فهم مستوى الشعارات المرتفعة الذي بدا يظهر في الحراك الشعبي؟ هل هم اصلا قادرون على استيعاب ما قاله لهم الملك عبد الله الثاني عدة مرات في ضرورة إقرار قانون انتخاب يمثل الراي العام ويهيئ لتشكيل حكومات برلمانية؟

إذا كانوا لا يستوعبون كل هذا فهي مصيبة، ولكن المصيبة الأكبر هي في حال كانوا قادرين على فهم التحديات التي تواجه الأردن ومع ذلك يصرون على قانون الصوت الواحد المتخلف الذي أوصلنا إلى هذا الوضع المزري، مضافا إليه قائمة تجميلية من 17 نائبا من خلال قائمة وطنية لا تغني ولا تسمن من جوع.

بهذا القانون المقترح سيتم إعادة إنتاج المجلس الحالي بكل مساوئه، ولكن هذا هو بالضبط ما يريده غالبية أعضاء المجلس. معظمهم يفكر ليس بالإصلاح السياسي ولا تخفيف احتقان الرأي العام ولا دعم الملك في توجهاته الإصلاحية بل فقط في كيفية تفصيل دائرة انتخابية على المقاس تسمح بعودة النائب مرة أخرى.

أعجز تماما عن استيعاب كيف يمكن لقانون الصوت الواحد أن يقود إلى حكومة برلمانية في ظل ممارسة انتخابية تعتمد على القواعد العشائرية والاجتماعية وليس البرامج السياسية. ربما يكون التكتيك المتبع في هذه الحالة هو “طرح” مجموعة من 3-4 مرشحين كبار اصحاب خبرة سياسية ومن ثم قيام هؤلاء الشخصيات بتجميع كتل برلمانية ما بعد الانتخابات وتبادل الدور على رئاسة الوزارة بناء على هذه التكتلات المصلحية وليس على البرامج الحزبية والسياسية الواضحة.

تبدو المقاطعة السياسية خيارا لنسبة كبيرة من النشطاء السياسيين في الأردن. حتى هذه اللحظة لم يطرح اي حزب أو تيار سياسي رأيا يؤيد الصوت الواحد مما يعني حكما مقاطعة الانتخابات القادمة في حال كان هنالك التزام بالموقف السياسي. هذا سيترك مسيرة الإصلاح في وضع سيء جدا حيث تتدهور تماما مصداقية اي خطاب إصلاحي رسمي بينما تحصل الجهات المعارضة وخاصة الأكثر تطرفا على مبررات جديدة لموقفها في عدم جدية الإصلاح في البلاد.

بعد سلسلة من صكوك الغفران لحالات الفساد بات قانون الانتخابات بمثابة الورقة الأخيرة لإثبات جدية الإصلاح وفي حال تم إقرار قانون الصوت الواحد + 17 مقعدا هزيلا تتهاوى بشكل نهائي كل الأوراق والشعارات الرسمية حول الإصلاح وندخل في حالة لا تتضمن مخرجا سياسيا مريحا. هذه الأيام والساعات الأخيرة حاسمة لإنقاذ مسار الإصلاح السياسي حتى لو اصبح الخيار الوحيد حل مجلس النواب واللجوء إلى طريقة أخرى مناسبة دستوريا لإقرار قانون انتخاب يحقق الحد الأدنى من التوافق الوطني.

batirw@*****.com
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:30 AM
مصر بين ثورتين * رشيد حسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgالمتابعون للشأن المصري، يعتبرون هزيمة الفلول في انتخابات الرئاسة “ بموجب الارقام غير الرسمية حتى الآن “ وفوز “مرسي” مرشح الاخوان المسلمين ، تجديدا وانقاذا لثورة 25 يناير المجيدة، اذ انحاز الشعب المصري “لمرسي” ليس لانه اخوان ، بل لاسقاط الفلول، وهم يحاولون من جديد العودة الى الحكم ، واستنساخ تجربة مبارك وبصورة أكثر سوءا وظلاما .

تجديد الثورة ، أو انقاذها بعد محاولة اجهاضها ، يؤكد عدة معطيات أهمها: أن عقارب الساعة لن تعود الى الوراء ، وأن الشعب المصري لن ينحر ثورته بيده، وانه مصمم على التمسك بها، وتجذيرها في ارض مصر الطيبة، حتى تؤتي أكلها باذن الله، كرامة وحرية وعدالة اجتماعية.

ان استعراض الوقائع والاحداث في بر مصر، يؤكد أن القوى المعادية للثورة لم تسلم ، ولم ترفع الراية البيضاء، بل هي مستمرة في التأمر لاختراق الثورة، واجهاضها، تساعدها القوى العربية المتضررة من الثورة “ البترودولار” والقوى الدولية وعلى رأسها واشنطن والعدو الصهيوني ، الذي كان ينتظر لحظة فوز ممثل الفلول ليسكب الشمبانيا في شوارع تل ابيب، ومن تابع الصحف الاسرائيلية، يلاحظ أن أول المتضررين من الهزيمة ، هو العدو الصهيوني، فالفلول هم اتباع مبارك “الكنز الاستراتجي” لاسرائيل على حد تعبير بن اليعازر، الصديق الحميم للطاغية.

ان تجديد الثورة ، يفرض على الاخوان المسلمين اعادة دراسة تجربتهم من جديد، للاقلاع عن الاساليب القديمة القائمة على الاستحواذ والاقصاء ، كما اتضح خلال الفترة السابقة “ الاستحواذ على مجلس الشعب والشورى ولجنة الدستور” وان يستفيدوا من الدرس التونسي ، حينما رفضت “ النهضة” الاستئثار بالسلطة ، واصرت على مشاركة الاحزاب الاخرى، فانتخب ابن جعفر رئيسا للهيئة التأسيسية ، والمرزوقي لرئاسة الجمهورية، وكلاهما من الاحزاب القومية واليسارية.

فوز الاخوان بمنصب رئيس الجمهورية ، هي سابقة في تاريخ مصر وفي تاريخ المنطقة كلها، وهي بمثابة امتحان “للجماعة” ليخرجوا من حوصلة الحزبية وشرنقتها الضيقة، الى فضاء المواطنة الرحب، والاخوة الحقيقية ، والشراكة بين كافة ابناء الوطن لبناء مصر الحديثة، وهذا يتطلب من رئيس الجمهورية ان يبادر فورا الاتصال والتشاور مع كافة فعاليات الثورة، مع شبابها و مفكريها واحزابها، مع الرموز “حمدين وابو الفتوح” لتشكيل مجلس للرئاسة يضم ممثلين عن كل الاطراف ، وان يبادر بتعيين نواب لرئيس الجمهورية ، يمثلون الاقباط والمرأة والقوميين وشباب الثورة.

ان كل الانظار تتجه الى مصر ، تراقب وتعد كل شهيق وزفير للاخوان ، وهم يعرفون ذلك،ما يفرض عليهم أن تكون أعمالهم بمستوى الوطن والامة كلها ، وليس على مستوى الحزب والجماعة ، فعليهم ان يترجموا عملا لا قولا، العدالة والمساواة والمواطنة ، وان يحافظوا على الحقوق المكتسبة للمرأة المصرية في نضالها الطويل وعلى تكريس الدولة المدنية في كافة اعمالهم وقراراتهم، مستفيدين من تجربة “النهضة” في تشريع الدستور التونسي لاطفاء لهيب الفتنة ، وللتأكيد على ان مصر دولة مدنية، وليست دولة دينية.

مهمات صعبة وشاقة تنتظر الرئيس الجديد، أهمها أن يفي بما وعد به الشعب المصري ، باعادة محاكمة جنرالات الداخلية ، والحكم عليه بما يستحقون لتقر عيون الشهداء ، واستئصال بقايا الفلول والفاسدين ، واسترداد ثروة مصر المنهوبة ، وتوطيد الامن والاستقرار، وتوفير الحياة الكريمة للشعب المصري .

وعلى الصعيد العربي نأمل أن تعود فلسطين الى الصدارة ، وألاّ يتخلى الاخوان عن موقفهم المعلن، وألاّ ينحازوا لحماس على حساب غيرها، بل للقضية كلها ، للحق الفلسطيني ، لتحرير القدس والاقصى ، وعودة اللاجئين ، لدم شهداء الجيش المصري الذين استشهدوا من اجل فلسطين، ولتعود مصر الى وضعها الطبيعي في صدارة القوى المدافعة عن فلسطين العربية، وكافة قضايا الامة، في حق الشعوب في الحرية والكرامة وتداول السلطة ، رافضة التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية العربية ،واستعادة الجامعة العربية بعد ما تم خطفها من قبل الاخرين.

باختصار.....مصر امام مفترق خطير، والاخوان امام اخطر تجربة في حياتهم، نجاحها مشروط بترسيخ الدولة المدنية الحديثة.. دولة المواطنة لا دولة الرعايا ، دولة القانون والعدالة والمساواة والحرية والكرامة وتداول السلطة ، ما يفرض طي صفحة الحزبية والفئوية الضيقة ، واحترام ارادة الشعب المصري وارادة الثورة والثوار، والامتثال لشروط الديمقرطية ،التي اتت بهم ، والقادرة على استبدالهم، ان هم أساؤوا لها ولقيمها ومضامينها النبيلة، ولكل حادث حديث.

Rasheed_hasan@*****.com
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:30 AM
ارتهانات الثورة السورية بين الولايات المتحدة وروسيا * رضوان السيد

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1707_421553.jpgعلى أثر محادثات الرئيسين الروسي والأميركي على هامش قمة العشرين بالمكسيك، قيل إنّ الرئيسين توصلا إلى عدة نقاطٍ مشتركة تجنّب سورية الوقوع في الحرب الأهلية. والذي أراه أنّ ما اتفق عليه الرئيسان أو لم يتفقا لن يكون له أثرٌ في المدى المنظور. وذلك لأنّ الروس والصينيين لديهم عدة ملفات عاجلة مع الأميركيين، والثمن الذي يعرضونه ليس مغرياً؛ عندهم مسألة إيران والنووي، والجميع يلتقون على عدم تمكين إيران من إنتاج سلاح دمار شامل، لكنّ الروس والصينيين لا يريدون أن تُشنَّ الحربُ على إيران حتى لو قاربت إنتاج سلاحٍ نووي. وهذا ملفٌّ لا تستطيع الولايات المتحدة التنازُل فيه بعد أن جمعت الغرب كلَّه واليابان لحصار إيران. فإذا لم تتنازل إيران الآن في اجتماع موسكو عن التخصيب، فسيفشل الاجتماع أو يؤجَّل، وتقع روسيا والولايات المتحدة معاً في مأزق العجز عن التقدم أو التأخر. والملف الثاني هو ملفّ الدرع الصاروخي، الذي تعتبره روسيا تهديداً خطيراً لأمنها الاستراتيجي بعد أن نُصب من حولها في بولندا وتشيخيا وتركيا. وأوباما لا يستطيع التنازُل فيه الآن قبل الانتخابات، حتى لا يهيج عليه المحافظون ويجدوا حُججاً ضدَّه.

أمّا الملف الثالث العاجل، والذي تملك روسيا بالذات- لكنْ ليس وحدها- نصيباً وافراً فيه فهو نظام الأسد ومصيره. ولدى موسكو دوافع متناقضة للتقدم والتأخر. فالملف من جهة مثل قرن الآيس كريم الذي يتآكلُ إن لم يؤكل، وكلما ازدادت الثورة على النظام هناك وقاربت النجاح، تقلُّ إمكانيات موسكو في استخدامه. وهذا دافعٌ قويٌّ للدخول في صفقة مع أميركا من حوله أو خاصة به، فتُظهر أنها شريكٌ مُضارب، وإن لم يكن له أثرٌ مهمٌّ على أرض الأزمة. إنما هناك من جهةٍ ثانية دورها في الوساطة مع إيران، وهاجسها من الدرع الصاروخي، وهذا كلُّه يجعلها في مطمعٍ دائماً أن تتمكن من إجراء صفقة شاملة، لا تستطيعها الولايات المتحدة إلاّ بعد الانتخابات! ثم هناك “منظر” موسكو الاستراتيجي، وأنها شريكٌ كبيرٌ في المجال الدولي، وهذا مهمٌّ بالداخل وتجاه الجوار والخارج. وهناك من ينصح في هذا الصدد، ولأجل إظهار القوة الضاربة والاستراتيجية أن تبقى موسكو مع النظام السوري إلى النهاية مهما كلَّف الأمر. ومن الأدلة على ذلك، الأسلحة الكثيرة التي تُرسلُها إلى سورية، وإرسال مشاة البحرية لحماية قاعدتها في طرطوس، والاقتراح أن تكون إيران جزءًا من لجنة الاتصال أو المؤتمر الدولي بشأن الأزمة السورية!

إنّ هذا كلَّه يُرجِّحُ أن تحصُل مهادنةٌ بين الطرفين ولصالح الإثنين حتى مطالع السنة القادمة، فتبقى الأزماتُ على نارٍ هادئة دون أن تجد علاجاً. لكنّ منظر روسيا الاتحادية شديد السوء لدى الشعوب العربية، ولدى المسلمين في روسيا، ولدى الغرب الأوروبي. وهكذا فإنّ بوتين يريد زيارة الأراضي الفلسطينية لتحسين منظره لدى العرب. لكنّ العرب والإسرائيليين يعرفون أنّ موسكو – مثل الولايات المتحدة- تجد نفسها مسؤولةً عن أمن إسرائيل لأنّ عندها مليوني يهودي ذوي أصول روسية في إسرائيل. وعندما بدأت الثورة في سورية ذهب اليمين واليسار الإسرائيلي إلى روسيا، كما ذهبا إلى الولايات المتحدة، للتعبير عن قلق إسرائيل على مصير النظام السوري. ووقتها وجدا ترحيباً في موسكو أكثر من وشنطن! لكنّ الإسرائيليين الآن- وبعد أن يئسوا من إمكان بقاء النظام السوري- وجدوا مصلحةً في سقوطه لتأثير ذلك سلباً على إيران وحزب الله!

وهكذا؛ فإنّ لموسكو وواشنطن مصلحةً في تأجيل حلّ الأزمة ومن طريق المؤتمر الدولي ولجنة الاتصال وما شابه. ولذا فمن مصلحة الثورة والثوار للخروج من الارتهان الروسي- الأميركي تصعيد ثورتهم بالسلاح وبغير السلاح، وعلى دول الجامعة العربية (ودول الخليج من بينها على الخصوص) أن تقرر خطواتٍ جديدةً في دعم الثورة السورية.

www.ridwanalsayyid.com
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:30 AM
صيف يا صيف * رمزي الغزوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL19.jpgالصيف جنة عرضها المرح!، يرفل في لذاذاتها الأطفال الملتهبون بالعفرتة، فكل شيء يبرد لنا، حتى لهيب حزيران يصيرُ فردوساً. فلا مدارس تقلقُ صباحاتنا الكسولة، ولا آباء نزقين يجبروننا على نوم كنوم الدجاج بعد العشاء!، وكم كان يفرحنا أن تنشغل الأمهات عنا؛ فنسرق ماء البراميل والجرار؛ لنجبل طيناً ونشيّد بيوتاً من أحلام، وحنين!.

وإذا كانت جدائل الثوم الطويلة، التي كانت تعلقها أمهاتنا، على عتبات البيوت والشبابيك؛ لتحفظه من التلف والرطوبة، ولتطرد به شياطين الجنّ، كما يعتقدن، فإن هذه الجدائل الشائبة، لم تكن قادرة على طرد شياطيننا، عن جنون اللعب في صفحات صيف يطول!.

فأمهاتنا المغموسات بالشقاء وحب العمل، كان هلول طيف الصيف يجعلهن قرية نمل تعجُّ بالنشاط، فأول الموسم يشغلهن القمح، وتنقيته من التراب والزوان، بالمناخل والغرابيل، والتصويل(غسل القمح)، ثم يسلقنه في قدور كبيرة فوارة، لتحويله إلى (برغل)، بعد تجفيفه على أسطح البيوت، وجرشه بالرحى (الطاحونة)!.

ولم تغب عن المشهد طقوس تحضير مرطبانات اللبنة إذ (يشخلن) اللبن الرايب في كيس قماش كبير، فيتخلص من مصله، وينز ماؤه، ثم يكورن هذه اللبنة كثيفة القوام بهيئة كريات صغيرة، يغمرنها بزيت الزيتون، وكم كان جميلاً أن نتمسكن ونتمسح بهن كقطط بريئة، من أجل لحسة لبن بطرف أصابعها.

في الصيف تكثر مؤتمرات الملوخية، فتتجمع النسوة لتشريطها في حلقات ثرثرة وضحكات، تحت شجرة توت في حوش إحدى البيوت، مع كثير من الشاي المنعنع، وكلما اقتربنا متسللين خفضن الصوت وكأنهن يخفين سراً عظيماً، ثم يطردننا بمدفع الشتائم. يا ترى، بماذا كن يهمسن؟!.

بعد كل مؤتمر ملوخية، كان الأولاد يفوزون بأعوادها فيتخذونها سيوفاً رجراجةً، يشعلون فيها حروباً ضروساً، وبعض الأشقياء يأخذون هذه الأعواد، لتجفف تحت الشمس، ثم يقلمونها بهيئة أصابع طويلة، ويدخنونها سجائر فاخرة، بكثير من الكبرياء المتعالي، وبعبارات رجولية مشحونة، بتقليد للآباء الكبار!.

لن أخوض بمؤتمرات الخمس نجوم التي يعج بها صيفنا، والتي لا تنتج شيئاً غير الثرثرة المكرورة، ولكن يحزنني أن أولادنا البعيدين عن جنات الصيف ومسراته يحشرون في شقق صندوقية، ويتكومون مشدوهين أمام الفضائيات، كدمى بلهاء، فربما تناسى المربون والآباء، أن اللعب من أهم وسائل تعليم الأولاد، ومحفز نموهم!.
التاريخ : 20-06-2012

خالد الزوري
06-20-2012, 08:30 AM
نحو مأسسة المسؤولية الاجتماعية للشركات * خالد الزبيدي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgتتزايد أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يشهدها الاردنيون من ارتفاع الاسعار وغلاء متفاقم قلص قدرات المواطنين على تلبية احتياجاتهم الاساسية، وان مقولات الحكومات بان رفع الاسعار وتخفيف الدعم والضرائب والرسوم لايؤثر على الفقراء هي مقولة غير مقنعة والواقع المعيشي في البلاد يفندها يوميا، حيث انتشرت طرف «نكات» الاردنيين حول الغلاء ورفع الاسعار تهكمية تجاه حيادية القرارات الحكومية على مستويات معيشة العامة، وهذا الوضع يستدعي الانتباه اليه من الحكومة والقطاع الخاص، وافضل صور هذا الانتباه مأسسة نشاطات المسؤولية الاجتماعية لشركات القطاع الخاص بالمشاركة مع القطاع العام.

ومع حلول شهر رمضان المبارك سنويا تبادر شركات القطاع الخاص واصحاب الخير الى تقديم العون للفقراء باشكاله المختلفة، ومع انتهاء الشهر الفضيل تتراجع جهود العون العام في المجتمع الاردني، وهنا فان الحاجة تستدعي مأسسة اعمال المسؤولية الاجتماعية للشركات باعتبار ما تقدمه الشركات في المجتمع هو حق طبيعي للمواطنين بخاصة وان هذه الشركات تمارس نشاطاتها في المجتمع المحلي الذي تحقق الارباح فيه ومن وراء المنتجات السلعية والخدمية التي تقدمها طوال العام، اي لا تندرج ضمن الهبة او المنة.

واي متابع يستطيع القول ان هناك مئات المؤسسات التي تقدم العون بعض الهيئات تنشط لتوزيع ما يقدم للمجتمع من خلالها وان التطورات الاخيرة تتطلب تنسيقا اوسع وتوظيف مرفقي العلوم والتكنولوجيا لزيادة فاعلية ما يقدم وتعظيم المنافع بعدالة بعيدا عن الازدواجية، وهنا لابد من تأسيس هيئة وطنية على مستوى المملكة تشارك فيها او تقودها امانة عمان الكبرى على سبيل المثال بالتعاون مع البلديات وفعاليات القطاع الخاص والشركات العامة، بحيث تكتسب صفة الدوام في العمل واستقطاب الاموال المباشرة والمواد العينية وتخصيص عوائد عقارات لسنة او اكثر لتحسين اداء هذه المؤسسة، وهذا النوع من العمل سيعزز النسيج الاجتماعي الاردني في هذه المرحلة حيث ازدادت حاجات الناس وارتفاع وتيرة مطالباتهم في ظل ما يسمى الربيع العربي الذي يبدو انه قد انحرف في كثير من الاحيان عن هدفه الرئيس في العيش بكرامة دون اضرار باحد.

ويمكن للهيئة او المؤسسة الجديدة تتطلب جهة ترسم لها استراتيجيتها تضم خبراء ومسؤولين في القطاعين العام والخاص يتمتعون بالنزاهة وان يعملون تطوعا، الى جانب جهاز تنفيذي يعمل وفق كادر وظيفي محترف لانجاز هذا العمل الحيوي، وهنا يمكن تحويل اية استقطاعات او تبرعات من رواتب المسؤولين في كافة المرافق العامة والخاصة وحتى من متوسطي الحال من الموظفين، واموال الزكاة والتبرعات وغير ذلك من من الاموال مهما كانت قيمتها، وفي هذا المجال يمكن الاستعانة بأموال وضمانات تمويل المشاريع الصغيرة لتقديم العون المباشر ومساعدة القادرين على العمل والباحثين على فرص عمل وتمكينهم من الانتقال من طلب المساعدة المباشرة الى تحصيل قوتهم من عرق الجبين.
التاريخ : 20-06-2012

ليليان
06-20-2012, 09:05 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

راكان الزوري
06-20-2012, 11:33 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سوزان
06-20-2012, 12:05 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

المثنى الزوري
06-20-2012, 04:11 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

كبرياء انثى
06-20-2012, 08:20 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

شروق الشمس
06-21-2012, 10:22 AM
مشكور على متابعة كل جديد

خالد الزوري
06-21-2012, 11:35 AM
رأي الدستور الملك يضيء الواقع المحلي والعربي .. ويصف العلاج

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgفي حديث معمق لصحيفة “الحياة اللندنية” وقف جلالة الملك عبدالله الثاني مطولاً عند مسيرة الإصلاح، وعدد من المحطات العربية المهمة، مشخصاً الداء و واصفاً العلاج، بخبرة وحكمة القائد الذي ما خذل أمته وشعبه، والحريص على الأمة ومصالحها ووحدة شعوبها وأقطارها.

وفي هذا الصدد أكد جلالته أن الإصلاح في الأردن نهج وأسلوب حياة وليس محكوما بسقف وحدود، ويستند الى التحول بشكل ذاتي وتدريجي، مؤكدا :”أنا مع شعبي في قارب واحد من حيث القناعة والإيمان بأن الإصلاح الشامل هو غايتنا التي لا نحيد عنها، وستحقق أهدافها بإذن الله”.

قائد الوطن وهو يستعرض المنجزات التي تحققت على طريق الإصلاح بخاصة منظومة القوانين التي تشكل الرافعة الحقيقية للإصلاح السياسي، والتعديلات الدستورية التي انبثقت عنها المحكمة الدستورية والهيئة المشرفة على الانتخابات، أكد ان مرحلة النهج السياسي التي وصل اليها الأردن حتى الآن لدى مختلف فئات ومكونات المجتمع تتطلب إجراء انتخابات مبكرة، وفق أعلى مستويات النزاهة تقود عملياً الى حكومات برلمانية تعبر عن إرادة الشعب، وقادرة على اتخاذ قرارات تستجيب للتحديات الاستراتيجية التي تواجهنا، مشيراً وبكل ثقة إلى أن ما يميز الأردن هو قدرته على تحويل التحديات سواء أكانت داخلية أو خارجية لفرص للبناء عليها، والمضي للأمام بثقة وثبات وصولاً لمستقبل افضل.

جلالة الملك وهو يؤكد ثقته بأن المسيرة الإصلاحية تسير في الطريق المرسوم، لم ينس أن يؤكد على شمولية الإصلاح، وعلى ضرورة أن يتزامن الإصلاح الاقتصادي مع السياسي للتخفيف من معاناة المواطنين من خلال إنشاء صندوق المحافظات والاستراتيجية الوطنية للتشغيل ومراجعة برامج وخطط الحكومات لتحسين توزيع مكتسبات التنمية في جميع أرجاء الوطن.

ومن ناحية أخرى، توقف جلالته مطولاً أمام الأزمة السورية والعلاقات مع الدول الخليجية وايران، وعملية السلام المتوقفة بفعل الاعتداءات الصهيونية المتمثلة بالاستيطان وجرائم التطهير العرقي، مؤكداً الموقف الأردني بخصوص الأزمة السورية، بأن لا بديل عن الحل السياسي، لأن التدخل العسكري يعقد الوضع، ويزيد من مخاطر الانفلات الأمني الشامل في المنطقة، داعياً الى ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لإنهاء الأزمة سياسياً والأهم من ذلك إنسانياً، معرباً عن أسفه الشديد من تعثر مهمة كوفي عنان.

جلالة الملك الذي يعمل جاهداً لتحقيق السلام الشامل، دعا لضرورة مضاعفة الضغوط على اسرائيل للوصول لحل الدولتين الذي يواجه صعوبة حقيقية، محذراً من محاولات الاحتلال تغيير الواقع الديمغرافي في القدس، مؤكداً أن القدس أمانة في عنقه كهاشمي، وسيستمر في الدفاع عنها، والعمل على تحريرها وإنقاذها من براثن الاحتلال الصهيوني.

لقد حرص جلالة الملك وهو يستعرض القضايا الساخنة في المنطقة من ايران وحتى لبنان والعراق، ومحاولات اشعال الفتنة بين السنة والشيعة، على التأكيد أن الأردن معني بأمن المنطقة، التي يعيش فيها ومعني باستقرارها.

مجمل القول : لقد حرص جلالة الملك في حديثه المعمق الشامل لـ”الحياة” اللندنية، أن يؤكد أن مسيرة الإصلاح ماضية ولا تراجع عنها، وها هي تقترب من تحقيق أهدافها النبيلة، وأن اهتمام الأردن بما يجري في المنطقة وفي الدول الشقيقة بالذات، يعني أنه معني بأمن المنطقة التي يعيش فيها، وهو ضد التدخلات الخارجية، ومع الحفاظ على سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها..

انه حديث في العمق.
التاريخ : 21-06-2012

خالد الزوري
06-21-2012, 11:35 AM
على باب الوزير! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgحين يقف ولو معنويا رجل مفكر وعالم وخبير اقتصادي دولي مثل د. اكرم كرمول رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستثمر، على باب وزير ما، فثمة خطيئة لا خطأ يُرتكب، فما بالك إذا كان هذا العالم الموسوعي في تخصصه، يقف حاملا خدمة مجانية وجليلة لبلده، ولا يفتح له الباب؟ ما الفساد إن لم يكن هذا بعينه، وشحمه ودمه؟.

يقول لي الدكتور كرمول: كان وزراؤنا «ايام زمان» يكتفون بتعيين سكرتيرة واحدة تنظم لهم حركة الدخول «المكتظة» على ابوابهم، اما الان فللوزير بالاضافة للسكرتيرة مدير للمكتب يُحكم اغلاق المكتب في حالة اذا ما كانت السكرتيرة خجولة تسهّل دخول المواطنين الى خلوة الوزير، الذي يكون في العادة اما مشغولا بمكالمة هاتفية خاصة مطولة او باجتماع في غاية الاهمية مع احد المساعدين او المواطنين او حتى الاصدقاء او بلقاءات شبه يومية مع البرلمان والحكومة، وهذا يحصل على الاخص مع وزارات الحقائب الاقتصادية التي لا تتعامل في العادة بكثافة مع الجمهور والتي عليها في الواقع العبء ولا بد لوزرائها من التواجد في عملهم باستمرار ليبحثوا هم بانفسهم عن اهل الفكر والمشورة ممن لم يحالفهم الحظ والسند ليصبحوا وزراء مثلهم بموجب كفاءاتهم وتراكم خبراتهم وادائهم وملفاتهم الناصعه عبر تاريخهم والتي لم تعد هي الحكم القاطع للتعيين والاختيار، وهاك بعض قصص ابواب الوزراء المغلقه التي واجهتني خلال هذه الوزراة وتلك التي سبقتها:

وعدني احدهم وهو من وزراء «هذا الزمان» الذي قيل عنه انه رجل ربما يقدر جهود واخلاص العاملين لمصلحة البلد، وتواعدنا عن طريق السكرتيرة ان ألتقيه في مكتبه خلال يومين لكي أعرض عليه مجموعة من بر امج العمل الالكترونية التي تخدم القطاع العام والمستثمرين، وكنت قد اعددت لهذه الغاية عددأ من المقترحات المفصلة بالمجان (رغم انني اتقاضى في العادة على جهدي في مثل هذه الحالات الاف الدنانير من خلال مكتبي الاستشاري المرخص قانونيا لهذه الغاية) رغبة مني في ارضاء الله اولاَ (الذي يحفظ للناس اعمالها ويثيبهم عليها) ثم للوطن الذي انتمي اليه ثانيا رغم انه لم يحفظني. وبعد انتظار اسبوعين من التأجيل للموعد مع الوزير من خلال سكرتيرته (دون ان اسمع منه اي اعتذار شخصيا لانني بالطبع لست وزيرا رسميا)، بل وجاءني بعد اسبوعين عن طريق سكرتيرته يقترح ان أُرسل له الوثائق التي اعددتُها ليقرأها هو أولا رغم علمه الأكيد انها وثائق الكترونية متقدمة واعتز بعرضها بنفسي كعمل خاص لا يُهدى للغير ايّا كان بالمجان ودون كلمة تقدير على الاقل من المسؤول، وكانت النتيجه بالطبع أن غضضت الطرف عن كل الموضوع والغيت زيارته او التعرف عليه حسبما هو أراد.

ومن هذه المشاريع التي كانت ستعرض على الوزير ما يلي:

1-مقترح مفصل لمعالجة بيروقراطية التعامل والتعقيد الاداري في دوائر القطاع العام امام المستثمرين وذلك باعتباري «رئيسا لجمعية حماية المستثمر في الاردن» منذ سنين، ورئيساَ منتخبا لاتحاد لجمعيات الاستثمارية القطاعية (فيما عدا غرف الصناعه والتجارة) والتي يصل عددها الى 38 جمعية قطاعية مرخصة رسمياَ، مثل قطاعات التعليم والزراعه والسياحة وغيرها.

2-مقترح مفصل في (12 صفحة) يهدف لاعداد استراتيجية اردنية للاستثمار على اساس مسح الواقع الحالي للاستثمار والمشاكل التي يواجهها والاولويات المعتمده اقتصاديا من الاردن ومن ثم اعداد قانون جديد للاستثمار يكون عملياَ وواقعيا.

3-مقترح لبرنامج الكتروني يهدف «لتدوير» استخدام فوائض الموجودات المادية والمالية في الدوائر الحكومية (فيما بينها كلما لزم) من اثاث ومعدات واموال وغيرها.

4-تحديث ونشر كتاب اقتصادي بالمجان مؤلف من 400 صفحة لجميع دوائر الدولة وهو «من انتاج الجمعية الوطنيه لحماية المستثمر» ومسجّل في المكتبة الوطنيه لعام 2005.

ثمة وزير اخر للاقتصاد من وزراء «هذا الزمان « ايضا كنت اظنه لا زال من اصدقائي القدامى ووددت تثبيت صداقته عن طريق دعمه بخبراتي ومشاريعي المجانية من خلال مكتبي الاستشاري، الا انه استمر في دحر مواعيدي معه كسابقه في نفس الوزاره وذلك عن طريق مدير مكتبه «شفهيا وكتابيا».

استحلفكم ايها الوزراء بحق بلدكم وبحق مليككم الذي منحكم الثقة أن تفتحوا ابوابكم للمواطنين وتسهّلوا امور مراجعيكم من المستثمرين وغيرهم، فانتم في خدمة الناس وليس العكس!

ولا أزيد عما قاله الدكتور كرمول، فليس بعد كلامه من كلام، فمن يسمع أو يقرأ؟



hilmias@*****.com
التاريخ : 21-06-2012

خالد الزوري
06-21-2012, 11:36 AM
كلمة السر في بيان السفارة الامريكية * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgاعتبر كثيرون ان مناورات «الاسد المتأهب» التي جرت في الاردن بمشاركة خمس عشرة دولة بمثابة «بروفة» لتدخل دولي ضد نظام الاسد وان الاردن سيكون شريكاً في اي هجوم عسكري ضد النظام.

الاردن لن يكون شريكاً في اي جهد عسكري ضد نظام الاسد،على خلفية الثورة السورية،لسبب بسيط،يتعلق بوجود قرار دولي لايريد اسقاط الاسد،حالياً،عبر الحرب،وهناك قرار بترك سورية لتنتحر داخلياً وعلى حسابها،بدلا من نشوب حرب مكلفة ضدها. كل ردود الفعل،لاتتجاوز اصدار البيانات،والنموذج الليبي لتدخل النيتو،لايبدو وارداً،وفي المحصلة فإن الاردن ليس معنياً بالتدخل في الملف السوري،حتى لايتورط في دم السوريين،ولايدخل طرفاً في هذه المذبحة.

شبكة «سي ان ان» قالت قبل يومين ان واشنطن انجزت خططاً،عن كيفية قيام قواتها بمجموعة من العمليات العسكرية،ضد سورية،والسفارة الامريكية في عمان وضّحت عبر بيان صحفي انها تساعد الاردن بمساعدات عسكرية من ضمنها «التخطيط للطوارئ». اضافت السفارة:واشنطن تزود الاردن بمعدات عسكرية،وتقوم بتدريبات تحسباً لتأثير «العنف في سورية» على دول الجوار. المفهوم من بيان السفارة ان هذا الدعم يأتي لاعتبارات دفاعية وليس هجومية،وان هناك مخاوف من توسع العنف في جنوب سورية،بحيث قد يمتد الى امن المملكة،والكلام هنا يؤكد مجدداً ان القصة قصة احتياط دفاعي،وليس شراكة في فعل هجومي.

المنطق يقول لك ان الاردن غير قادرعلى شن هجوم على سورية،ولا في الشراكة في اي هجوم،لان هذا السلوك سُيهدد البلد،وسيضعنا في مرمى نيران السوريين،خصوصاً،ان لاضمانة بنجاح التدخل العسكري سريعاً.

اذا كانت هناك سيناريوهات خطيرة،تتجاوزالتدخل ضد نظام الاسد،فقد يكون السيناريو الايراني،أي توجية ضربة لايران بشكل مفاجئ،بما يترك تداعيات على كل المنطقة،بما في ذلك الاردن الذي سيواجه لحظتها خطر تصديرالسوريين للحرب الدموية اليه ضمن رد فعل ايران وحلفائها،وهذا يفسر الخوف من «عنف سورية» كذراع لايران،الذي قد يمتد الى الاردن.

توجيه ضربة لايران،هو مايجب ان تتنبه اليه التحليلات،لان الضربة ستمتد تداعياتها الى لبنان والخليج وسورية والاردن،ومن هنا يمكن توقع وقراءة تأثيرات ذلك على امن الاردن واستقراره فقط،والاردن لن يكون بمنأى عن تأثيرات الضربة ابداً. نظام الاسد مازال يحظى بدور وظيفي اقله منحه فرصة لانهاء الثورة،ومنحه مهلة للتوبة والقفز من حضن الايرانيين،وهو الذي لم يفعله حتى اليوم.

البديل بات اغراقه في حرب داخلية،بحيث يصبح ُمقعداً ولايكون لديه قدرة على التخفيف عن الحلفاء في ايران حال توجيه الضربة.

سألت السفير الامريكي في عمان «ستيورات جونز» قبل ستة شهور،عما يتوقعه لنظام الاسد،فقال انه يتوقع ان يسقط قريباً،فقلت له ان الاسد لن يسقط سريعاً وبحاجة الى فترة طويلة حتى يسقط،فكان رده انني متفائل،وان شهورالشتاء لن تمر قبل ان يسقط!. من باب العلاقة من ايران راهن السفير يومها ان طهران ستتخلى عن نظام الاسد،في اي لحظة،وهو الامر الذي لم يحدث ايضا!.

تبين ان السفيرهوالمتفائل.مرالشتاء ونحن في حزيران والنظام مازال باقياً،لان التكتيك ضده اختلف من اسقاطه اومنحه فرصة للقفزمن معسكره الاقليمي،الى اضعافه تدريجياً وتدمير سورية من الداخل،وشطبه كحليف قادرعلى مساعدة ايران،في حال ضربها. هناك ضربة لايران هذا العام،واذا كان هناك خطرعلى الاردن،فهو من تداعيات هذه الضربة على كل المنطقة،وليس من الملف السوري وحيداً وحصرياً،وهذا يعني ان الاحتياطات الجارية تعلق بتداعيات الضربة على الاردن،من البوابة الاقليمية والسورية.

كل الكلام عن جهد عسكري ضد الاسد،يعني تمويهاً لما يعد لايران،ومن هنا يمكن تحليل اي استعدادات عسكرية،تمهيدا لضربة ايران التي ستتم حال التأكد من غرق نظام الاسد،في بحيرة الدم،بحيث يتم الاستفراد بالرأس الايراني.

كلمة السر المخفية في بيان السفارة الامريكية في عمان هي:ايران،وليس ثورة السوريين ولا مذابح النظام.
التاريخ : 21-06-2012

خالد الزوري
06-21-2012, 11:36 AM
الصوت الواحد المجزوء من جديد * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgماذا تعني هذه العودة غير الميمونة إلى (نظام الصوت الواحد لدائرة متعددة المقاعد) في قانون الانتخاب؟ إنها تعني بكل بساطة أن كل جدل الإصلاح الذي خاضته النخب والأحزاب طوال عامين ماضيين قد انتهى إلى لا شيء، وأن سائر وعود الإصلاح قد دخلت غيابة الجب، وأن الربيع العربي لم يجد له مكانا هنا، لكأن السادة النواب ومن وقفوا خلف القانون لم يسمعوا عنه ولم يشتموا رائحته التي تفوح في طول العالم العربي وعرضه.

ما الذي تغير في القانون عما كان موجودا في القانون السابق؟ لا شيء سوى 17 مقعدا من أصل 140 لما يسمى القائمة الوطنية (ليس شرطا أن تكون القوائم حزبية أيضا!)، أما ما تبقى من القانون فقد بقي على صيغته القديمة التي جاء على أساسها المجلس الحالي.

هنا ينهض سؤال بخصوص حكاية المؤامرة التي أرهقت أسماعنا طوال عام مضى؛ أعني المؤامرة بين الإخوان وبين الحكومة أو الحكومات من أجل إنتاج قانون يمهد للتوطين بدعم أو بطلب من القوى الخارجية.

الحمد لله لم يأت القانون بجديد على هذا الصعيد، بل ربما فعل العكس، لأن الفئة المعنية بالتوطين وتغيير الهوية لن تحصل على ما حصلت عليه في المرة الماضية، بل ستقل نسبتها كما حصل من قبل، مع ضرورة الإشارة هنا إلى أننا لم نكن معنيين يوما بهذه النسبة، بل كنا مع الصيغة التي تطمئن القلقين على مسألة الهوية مقابل التأكيد على الحقوق المدنية مع الحق في التعبير عن الهوية الفلسطينية ودعم خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع إسقاط حق العودة من قبل المتورطين في خيار التفاوض، وبالطبع تبعا لقناعتنا التي يقرها سائر العقلاء بأن أي تفاوض لن يعيد اللاجئين بأي حال، وأن على من يرفضون التوطين والوطن البديل أن يكونوا مع المقاومة من أجل التحرير إذا كانوا جادين في زعمهم.

في الجانب الآخر بقيت روح القانون التي تتلخص في إنتاج مجلس نيابي منزوع الدسم السياسي ويتشكل من نواب خدمات يقايضون مكاسب لناخبيهم بمواقف سياسية على مختلف الأصعدة، والنتيجة هي بقاء نمط تشكيل الحكومات على حاله.

لو خاض حزب جبهة العمل الإسلامي الانتخابات وفق هذا القانون، ومعه سائر قوى وأحزاب المعارضة ووضعوا كل جهدهم في السباق، فلن يحصلوا جميعا على أكثر من 20 في المئة من المقاعد، والأرجح على ما دون ذلك، والنتيجة هي مجلس تقليدي تقول فيه القلة المعارضة ما تشاء بينما تفعل الحكومات ما تشاء.

هل هذا هو ما تمخضت عنه مسيرة الإصلاح التي تابعناها طوال عامين، وهل يمكن أن يكون ذلك مرضيا لأي أحد باستثناء النواب الذين سيحمل هذا القانون بعضهم إلى مجلس النواب من جديد؟!

لا أدري كيف يفكر بعض قومنا هنا، وكيف يحسبون الأمور، حتى أنهم لم يطيقوا خطابا سياسيا فيما خصَّ قانون الانتخاب تبنته قوىً لا تقل عنهم حساسية تجاه الإخوان، بل ربما تفوقت عليهم، وهي مع ذلك لم تر في القانون الجديد إلا ردة عن مشاريع الإصلاح؟!

في ظل هذا القانون لا يبدو مستغربا أن تقاطع قوى المعارضة السياسية الانتخابات، وفي مقدمتها حزب جبهة العمل الإسلامي، وما صدر عن قادة الحزب إلى الآن يؤكد ذلك، ويبدو أن من صاغوا القانون لا يأبهون لمقاطعتهم، لاسيما بعد أن نسخ بند الصوتين داخل الدائرة متعددة المقاعد الذي تضمنه القانون الذي قدمته حكومة الخصاونة، والذي ربما كان سيثير بعض الجدل بين من يرى خوض الانتخابات على أساسه ومن يؤيد المقاطعة (القائمة الحزبية كانت 15 مقعدا، وكانت مخصصة للأحزاب التي حددت فرصة أي منها بالثلث خشية أن يأخذ حزب جبهة العمل الإسلامي أكثرها!!).

في ظني أن الحسابات التي استند إليها من أيدوا القانون الجديد، ومن وجهوا النواب نحو إقراره ليست صائبة بحال؛ فلا الربيع العربي توقف، ولا الحراك الإصلاحي انتهى. والنتيجة أنها حسابات قصيرة النظر لا تأخذ الحاضر والمستقبل بنظر الاعتبار.
التاريخ : 21-06-2012

خالد الزوري
06-21-2012, 11:36 AM
مرسي رئيسا .. نصرٌ بمذاق الهزيمة * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgسيُكشف اليوم – رسمياً – عن اسم الفائز في الانتخابات الرئاسية المصرية...الأرجح أن الفوز سيكون من نصيب المرشح الإخواني محمد مرسي، لكن المسافة القصيرة التي تفصله عن مرشح “الفلول” الفريق أحمد شفيق، تُبقي الباب مفتوحاً للتكهنات والاتهامات المتبادلة، حتى الدقيقة الأخيرة.

فاز مرسي ولم يهزم شفيق...ففوز المرشح الإخواني جاء ممزوجاً بمذاق الهزيمة...حصل على نصف أصوات المقترعين، وبما لا يزيد كثيراً عن ربع “الهيئة الناخبة” فقط، يشكلون الكتلة التي تضم الإخوان والسلفيين، معظم السلفيين وأنصار أبو الفتوح فضلا عن مئات ألوف المصوتين، الذين لن نعرف عددهم، ممن صوتوا لمرسي نكاية بشفيق ورغبة في قطع الطريق على فلول النظام المنحل والحؤول دون عودتهم للسلطة، هذا هو واقع الحال الذي يتعين الاعتراف به من دون مورابة.

وعلى المنتشين بـ”سكرة” النصر الإنتخابي، أن يتأملوا جيداً في مغزى حصول مرشح الفلول على نصف أصوات المقترعين تقريبا (ربع أصوات الناخبين عموماً)...في بلد لم تغادر ثورته، الأوسع والأنبل والأشرف، شوارعه وميادينه...فالذين صوتوا لشفيق، بعضهم فعل ذلك لأنه من “الفلول” أو متأثر بدعايتها السوداء، لكن كثيرين ممن صوتوا لشفيق إنما فعلوا ذلك نكاية بالإخوان وخوفاً من مشروعهم السياسي/ الديني، الذي لم تنجح الجماعة في رفعه إلى مستوى “المشروع الوطني الديمقراطي البديل”.

بعض الذين صوتوا لشفيق، ولا نعرف أعدادهم الآن وقد لا نعرفها مستقبلاً، إنما فعلوا ذلك في ضوء ما شاهدوا وتابعوا من أخطاء وخطايا قارفتها الجماعة في زمن الثورة القياسي، وقد كنا خصصنا مقالاً لعرضها بإسهاب ونكتفي هنا بذكر بعضها فقط: الرقص على حبلي “التحرير” و”العسكر”، التخلي عن الثورة في بعض مفاصلها، قطع الوعود والتنكر لها (عدم خوض انتخابات الرئاسة)، الميل للهيمنة والاستئثار (قصتهم مع أبو الفتوح والهيئة التأسيسية) ورغبتهم التي لم يستطيعوا كبح جماحها بالإستئثار بمختلف مفاصل السلطة والحكم في البلاد من دون أن يبددوا “المساحات الرمادية” الواسعة في خطابهم السياسي والفكري.

مشكلة الرئيس المنتخب، فضلا عن مشاكل مصر المستعصية التي سيجد نفسه مضطراً للتعامل معها وتحمّل مسؤوليتها، أنه سيؤدي اليمين أمام محكمة دستورية، كانت السبب في حل “برلمانه” ذي الغالبية الإسلامية، ومكّنت غريمه ومنافسه السياسي من خوض غمار الانتخابات حتى “ورقة الاقتراع الأخيرة”...مشكلة الرئيس أنه سيزاول مهام عمله بصلاحيات منقوصة، تمكن المجلس العسكري من السطو على جزء منها، وأهمها سلطة التشريع وتشكيل الهيئة التأسيسية للدستور الجديد، سيما بعد الإعلان الدستوري المكمّل.

سنكون أمام رئيس أعزل، مسلوب الصلاحيات، محاط بمؤسسات دولة قضائية وأمنية وعسكرية، لا تُكنّ له ودّا ظاهراً ولا خفياً...بل أنها ستعمل بكل ما أوتيت من عزم وقوة وادوات، على إحباط تجربته واختزالها، وحديث الانتخابات الرئاسية المبكرة في مصر، بدأ يشق طريقه حتى قبل لحظة الإعلان الرسمي عن نتائج الإنتخابات الرئاسية، وثمة من يقول أننا أمام رئيس انتقالي مؤقت، لن تتعدى فترة ولايته السنتين القمريتين.

لكن الرئيس، ومن خلفه الجماعة، بمقدوره أن يتسلح بـ”ميدان التحرير” وأن يلوذ به من جديد، فهو آخر قلاع الثورة وأوراق قوتها الصلبة، لكن عليه أن يفعل ذلك بنية صادقة هذه المرة، وإرادة انفتاحية وتشاركية مع مختلف قوى الثورة ومكونات المجتمع المصري، ومن دون أي استثناء...صحيح أن جدار الثقة بين الإخوان وبقية المكونات الثورية المصرية قد انهار، وصحيح أن انهياره حدث في جزء رئيس منه على يد الإخوان أنفسهم...لكن الصحيح كذلك أن الفرصة لم تفت بعد لتصحيح الخلل وتجسير الفجوات ومراجعة الذات وممارسة النقد والنقد الذاتي، وتدارك ما يمكن تداركه.

والحقيقة أن ما جرى في مصر خلال السنة الفائتة من إنتخابات واستفتاءات، إعلانات دستورية وأخرى مكملة ومتممة، إنما يعد “بروفة” للاختبارات الأكبر والأوسع التي ستشهدها البلاد في قادمات الأيام، وهي فرصة أمام الجميع لوقفة مراجعة مع الذات والاخر، وحشد القوى وبناء الائتلافات بعيداً عن “نزق” الثورة وفورانها...سيما إن أدرك الجميع، بمن فيهم الإخوان، وبشكل خاص الإخوان، بأن النظام القديم لم يرفع الراية البيضاء بعد، ولم يفقد أدواته وقواعد نفوذه، وأن خطره على الثورة ومآلاتها، ما زال قائماً.

هي أيضا فرصة لقوى الإصلاح والتغيير الديمقراطي في البلاد، لحشد الصفوف وشحذ الهمم وتوحيد الكلمة...فقدر مصر لا ينحصر بين مرسي وشفيق، بين المرشد والمشير، بين الفلول والإخوان، ثمة فضاءات أخرى تكشفت عنها الثورة المصرية، يجب سبر أغوارها والرهان عليها وتطويرها، فلا يجوز السماح بتكرار ظاهرة تصويت المصريين لشفيق خشية من “فوبيا الإخوان”، كما لا يجوز السماح لمرسي بالحصول على أصوات من قرروا أن لا عودة أبداً للنظام القديم بفساده واستبداده...هذه “ثنائية” يجب أن لا يظل المصريون أسرى لها، مهما كان الثمن.
التاريخ : 21-06-2012

خالد الزوري
06-21-2012, 11:36 AM
نهاية المؤقت .. ومن لا يشارك سيخسر * د. مهند مبيضين

http://www.addustour.com/images/e5/imgL42.jpgإقرار قانون الانتخاب من قبل مجلس النواب والذهاب به إلى الأعيان، هو نهاية للصوت الواحد، وحتى الصوت الواحد لم يكن مكروها عند الجميع، لكنه كان شعارا مطلوبا وجذابا للحراك باعتباره أداة تأخر ولا بد من نهايتها، فبات اليوم من الممكن بمن يحس بأنه رمز وطني ويعرفه الجميع وله أثر في حياة المجتمع أن يتقدم للترشح على أساس القائمة الوطنية وعليه أن ينتظر ثقة الناس وأصواتهم إن كنا نؤمن بأن الانتماء المناطقي بات منتهيا في الأداء الانتخابي، لكنه يبقى ممكنا لمن يريد أن يصوت لابن عمه أو صديقه أو ابن مدينته أو لمن يريد أن يترشح على أساس القواعد التقليدية.

خيار جديد أمام الناخب الأردني في الانتخابات المقبلة، وهو ما يقتضي تعزيزه والإقبال عليه، إذ باتت الانتخابات أوسع في دوائرها، ومن لا يؤمن بالتصويت على حساب رابطة الدم عليه أن يختار رمزه المعجب به وطنيا، وهذا ما يقتضي بكل التيارات أن تفكر بخطوة هامة وهي التكتل على أساس وطني.

التصويت وطنيا قد يواجه بالضعف بداية، لكنه من المتوقع أن يكون الأكثر منافسة وإثارة، حتى النواب الذين سينجحون على أساس القائمة الوطنية، سيكونون من حيث الحدس والحس أكثر شعورا بأنهم نواب وطن وليسوا نواب خدمات أو مناطق، وسيغدو فيما بعد مبدأ «الوطنية»وكأنه تمييز .

بالمجمل، أنهى النواب أول من أمس القانون المؤقت سواء كان وهميا أو صوتا واحدا، دفنوا الصوت الواحد، وأثبتوا أنهم غير مماطلين، وفي تفاصيل القانون الجديد ما يجعله أفضل من القانون السابق، ومن لا يقبل بالمنجز عليه أن يعرف بأن الفرصة تظل مواتية لإمكانية التعديل في المجلس القادم وهو المجلس السابع عشر، لكن ذلك يقتضي وصولنا لانتخابات جديدة نزيهة ومشاركة سياسية فاعلة.

المجلس النيابي الحالي لم يكن حدسه معدوما لاستيعاب ضرورة تسريع الإصلاح، وبرغم كل ما شابه وما أخذ عليه من مواقف، فإنه أنجز الكثير، ومن لا يريد الإقرار بذلك فهذا شأنه.

مبدأ المؤقت انتخابيا انتهى، ثمة صوتان بيد الناخب، وعلى الجميع التكيف مع التغيير الذي حصل، كي تتفرغ الدولة لإدارة أزماتها وتجاوز محنتها الاقتصادية، التي باتت ضاغطة أكثر من أي وقت مضى.

ليست الحالة التي نعيشها تسر، لكنها برغم عسرها ونكدها الذي نحس انه ملازم لمنجزاتنا، إلا أنها حالة يمكن ان تكون بداية عبور لزمن جديد، لذا، نحن محكومون بأمل التجديد، وبانتقال ديمقراطي ناضج، صحيح أن ثمة علل ووجوه تقاوم التغيير، وهناك من يتذرع بأسباب واهية لرفض كل ما ينجز، وهو تردد وانحياز إلى عدم المشاركة ورفض لاستحقاق المواطنة، إلا أن من يتمترس بالرفض لكل ما ينجز ولا يدخل باللعبة السياسية في لحظة التحول الديموقراطي سيخسر في النهاية.

Mohannad974@*****.com
التاريخ : 21-06-2012

خالد الزوري
06-21-2012, 11:36 AM
اقطعوا الشارع معه * رمزي الغزوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL19.jpgبعد أن صارت طرقاتنا تُقطع (عالرايحة والجاية)، لأسباب سياسية واقتصادية، وبمشاجرات عارمة. وصلتني رسالة من أطفال واحدة من مدننا المزدحمة، أعتذر عن ذكر اسمها، يتوعدون بإغلاق الشارع الرئيسي، للعب مباراة كرة قدم احتجاجية، على عدم وجود أية ساحة، أو ملاعب في مدينة سكانها ثلاثون ألف نسمة، أو يزيدون.

أتذكرنا حالنا، أولاداً في حارة جبلية، تحتاج جهداً عفريتياً حينما يكون مرمى الخصم في رأس الطلعة. وأتحسر على الكرات، التي مزقتها سكاكين من دخلت أحواشهم وكسرت ورودهم، وعرائش دواليهم. مما اضطرنا أن نلعب بكرات الجوارب، ومرطبانات الطحينية البلاستيكية. وما زالت تسكنني تلك الشناديف (الشتائم الكبيرة تحت الحزامية)، التي كان يقذفها جارنا الختيار، كلما ضربت الكرة بابهم الآيل للكركعة والصرير. ولن ننسى الماء المفلفل المدلوق على رؤوسنا من شرفات الجارات الغاضبات.

لهذا أتضامن مع أطفال تلك المدينة، وكل مدننا التي نسيت أن لها أطفالاً، يريدون اللعب، أتضامن معهم، وسأركن سيارتي بعيداً عن مرماهم، وأشجعهم بعلو صوتي وقلمي؛ عل صوتنا يصل للمسؤولين، فيلتفتون للطفولة، ويوفرون ملعباً أو ساحة لنشاطاتهم الصيفية.

وإذا كانت بيوتنا سترثي حالها، بعدما تفرغ أبناؤها لعطلتهم الطويلة، فأنا سأرثي لحالنا وأفكارنا أننا ما زلنا نسمي فترة الإنقطاع عن الدراسة، بأنها (عطلة)، أي تتعطل فيها حياة أطفالنا. وأستغرب أننا لا ننظر لهذه الفترة الزمنية المهمة، بأنه إمتداد طبيعي للمدرسة، والتعليم، والتثقيف، والترويح، والمتعة.

حدائقنا العامة قليلة، أو غير متوفرة، لأننا ركزنا على زراعة الحجر والشوارع، ونسينا أن نحسب حساب الطفولة واحتياجاتها، وفي حال وجود تلك الحدائق البائسة، سنلحظ الآباء وهم يجلسون بصرامة مفتعلة يراقبون أبناءهم بملل وتكشير، والأمهات المنكمشات يحسبن بالثوان موعد إغلاق الحديقة، كي يسترحن من هذا الهم، الذي يسمى لعبا.

يا ناس، دعوهم يلعبون، ويمرحون، ويتعلمون، دعوهم يعيشون وقتهم بصدق، فبهذا ننشئ جيلاً مكتمل النمو. وإذا كان من الجيد أن نوفر لأبنائنا وسائل اللعب، فإنه من الأجمل أن نشاركهم طفولتهم، ونعيشها معهم، وأن نلعب معهم أحياناً، ونشعرهم بأننا نقدر لهم هذه الأوقات التي يعيشونها، وبهذا نصنع سعادتهم، وسعادتنا.



ramzi972@*******.com
التاريخ : 21-06-2012

خالد الزوري
06-21-2012, 11:37 AM
افكار عملية لتخفيف البطالة والفقر * خالد الزبيدي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL18.jpgهل نستطيع العودة خطوة الى الوراء جميعا والبحث في افضل السبل لتخفيف البطالة ومعالجة الفقر؟ هذه دعوة مهمة ونحن نتابع باهتمام كبير اطلاق صندوق تنمية المحافظات برأس مال قدره 150 مليون دينار، وخطط مؤسسة تطوير المشاريع، وجهود مهمة تقوم بها مؤسسات متعددة لتنشيط قنوات تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والسؤال المهم الذي يطرح في هذا المجال، اين دور القطاع الخاص الذي يساهم بنسبة 70% من الناتج المحلي الاجمالي ويوظف النسبة الكبرى من قوة العمل الاردنية؟ فالشراكة الحقيقية يفترض ان يقودها وينفذها القطاع الخاص بتعاون وتفهم كبير من الوزارات والمؤسسات الحكومية، وتقديم الدعو المعنوي والحوافز المادية دون تحميل المالية العامة اية اموال اضافية في ظل عجز الموازنة التي تحتاج لزيادة الايرادات المالية دون ارهاق المبدعين اولا وعدم كبح النمو الاقتصادي ثانيا.

هناك المئات من الشركات الكبرى والمتوسطة الحجم في كافة القطاعات الصناعية والخدمية، وان هذه الشركات تستطيع تقديم الالاف من فرص عمل اضافية امام الشباب الباحثين عن العمل وهؤلاء تواقون للمساهمة في تسريع وتيرة التنمية، وفي هذا السياق قال المدير العام لشركة النقليات السياحية الاردنية «جت» مالك حداد ان ربط ضريبة الدخل للشركات مع توفير المزيد من فرص العمل (خصم رواتب هذه الفئة من ضريبة دخل على الشركات)، بحيث يتم اعفاء ما تدفعه الشركة المعنية من جانب من ضريبة الدخل لسنة مالية واحدة، وفق ضوابط معنية في مقدمتها تحقيق الاستقرار الوظيفي للموظفين والعمال الجدد لسنة كاملة وتقديم رواتب مجزية وضمانات اجتماعية، وهذا من شأنه اكساب الموظفين الجدد الخبرة المطلوبة بما يمكنهم من اما الاستمرار في العمل لسنوات قادمة او الانتقال لشركات اخرى تحتاج لخدماتهم، او العمل في اسواق العمل العربية بخاصة دول الخليج العربي، ومع بداية سنة جديدة يتم توفير فرص عمل جديدة للداخل الجدد الى سوق العمل المحلي وهكذا.

ان هذه الفكرة ستلقى ترحيب القطاع الخاص لحيادية تكلفة تشغيل الموظفين الجدد على بند الرواتب في الشركات والمزايا الاخرى، وفي نفس الوقت فان ايرادات دائرة الضريبة لن تخسر شيئا لا سيما ان المنخرطين في العمل سيساهمون في زيادة انتاجية الشركات والاقتصاد وستؤدي الى زيادة ربحية الشركات وبالتالي ستعوض المالية اية اعفاءات ضريبة لمواجهة كلفة رواتب الموظفين الجدد، وهنا نصل الى التطبيق المبدع للشراكة الحقيقية بين القطاع الخاص والحكومة، وهذا يأتي ترجمة فعالة لرؤية جلالة الملك في اطلاق شراكة من شأنها تخفيف البطالة ومعالجة الفقر.

القطاع الخاص المحرك الرئيس للتنمية وهو الاقدر على المساهمة الفاعلة في السير بالاقتصاد نحو تعزيز الاستثمارات وتوليد فرص عمل جديدة وتحسين مقبوضاتنا من العملات الاجنبية، وان الحكومة هي الراعي الامين لخدمة الجميع بعدالة وتوازن في البلاد.



zubaidy_kh@*****.com
التاريخ : 21-06-2012

خالد الزوري
06-21-2012, 11:37 AM
قانون يعيد التأزيم * أسامة الشريف

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1708_421749.jpgقانون الانتخاب الذي أقره مجلس النواب مؤخرا؛ يؤكد ان سقف الاصلاح قد انخفض إلى ما دون طموح الناس على الرغم من حاجة البلد الماسة الى فتح صفحة جديدة في المسار السياسي تنهي الى الأبد مرحلة المجالس التشريعية الضعيفة والموالية للحكومات والتي شجعت الانتهازيين على نهب المال العام والانفراد بالقرار الاقتصادي الذي أنهك الخزينة وأثقل كاهل الأردنيين بمديونية بلغت ارقاما فلكية.

ليس هذا ما أراده صانع القرار وهو حتما ليس ما طالب به الحراك الشعبي والأحزاب والنقابات وغيرها من القوى الاجتماعية والسياسية. القانون الجديد لا يرقى حتى لمستوى مشروع القانون الذي دفعت به الحكومة السابقة ولقي معارضة شعبية. من البديهي ان المجلس الحالي لا يريد قانونا تقدميا بل نسخة مشوهة عن قانون الصوت الواحد والدوائر الوهمية الذي اتى به الى سدة البرلمان. ومن المفارقة ان يقال انه كان من الافضل لو حل البرلمان وجرت الانتخابات تحت مظلة قانون مؤقت جرى عليه توافق من قبل لجنة الحوار الوطني.

اما القانون الحالي فانه سيأتي إلينا بمجلس نيابي لن يختلف كثيرا عن المجلس الحالي، بل وسيزيد من عمق الأزمة السياسية التي نعيشها في ظل اوضاع اقتصادية متردية تنذر بما هو اسوأ. لا ندري كيف نقرأ المشهد الحالي بعد ان اتسعت الفجوة بين البرلمان والشعب وبين الحكومة والناس. يجد الأردنيون أنفسهم بعيدين عن مجلس نيابي يفترض انه يمثلهم، وهم ليسوا شركاء في قرارات الحكومة التي تمضي في اتخاذ اجراءات اقتصادية تزيد من وجعهم دون اعتراض من النواب.

الديمقراطية الأردنية ليست بخير، بل هي في تراجع في مرحلة يفترض فيها ان تؤطر لاصلاحات سياسية واقتصادية تاريخية. فقد الأردنيون ثقتهم في المؤسسات التشريعية والتنفيذية وليس غريبا ان ينعكس ذلك سلبيا على المزاج العام.

كنا نريد نظاما انتخابيا عادلا يطلق الحياة الحزبية ويؤكد التعددية السياسية ويمنح الناخب فرصة اختيار الانسب عبر طريق يبتعد عن خيارات الدائرة الصغيرة ومرشحها ليفضي إلى تنافس بين مرشحين اقوياء اصحاب برامج طموحة ضمن دوائر كبيرة كي يفرضوا رقابتهم على السلطة التنفيذية ويمثلوا اوسع شريحة ممكنة من ابناء هذا الشعب.

كنا نريد ان نرسخ مفهوم المواطنة ونؤكد على حق الجميع في ممارسة الحياة السياسية من خلال التصويت لننهض بالأردن، ونخرج من عنق الزجاجة ومن النفق المظلم الذي نجد انفسنا في داخله. كنا نريد احزابا تتنافس عبر برامجها لا أفرادا يقطعون عهودا طوباوية قبل ان ينهمكوا في منح انفسهم مزايا وعطايا على حساب المواطن. كنا نريد مجلسا حرا نزيها يمارس دوره الرقابي بحيث لا تستأثر الحكومة بقرارات مجحفة بحق الاردنيين وخاصة الطبقتين الدنيا والوسطى منهم. كنا نريد مجلسا نيابيا يمثلنا خير تمثيل لا ان ينسى عهوده ووعوده بعد الجلسة الاولى!

لم تسر قاطرة الاصلاح كما نريد، ولم تحقق أهدافها، وعلى المرء ان يتفهم احساس الكثيرين بالمرارة من حصاد اكثر من عام ونصف من الحراك السلمي توافق على أهداف نبيلة كمحاربة الفساد والمساءلة والمشاركة في صنع القرار. اقرار قانون الانتخاب الحالي سيعيدنا الى المربع الأول وإلى خضم أزمة نحن بغنى عنها!
التاريخ : 21-06-2012

بنت الاكابر
06-21-2012, 06:39 PM
الله يعطيك العافيه على المجهود الرائع

بشرى
06-21-2012, 07:21 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

راكان الزوري
06-21-2012, 07:32 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-22-2012, 01:17 PM
حمّام ع الناشف! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgقد لا يعرف كثير من سكان هذا الكوكب أن الحمّام في الأسرة الأردنية معضلة، فلا يستطيع أن يدخل أحد افراد الأسرة الحمّام قبل ان تستنفر العائلة ويذهب «مندوب» منها إلى خزان المياه للتأكد أن فيه ما يكفي للحمّام، وفيه أيضا ما يكفي لما بعد الحمّام، فضلا عن أن توقيت الحمّام بخاصة في فصل الصيف، يخضع لعملية حساب دقيقة، حيث لا يستطيع كل أفراد الأسرة «أخذ دوش» بارد أو ساخن مرة واحدة، بل تخضع العملية لتقنين شديد، وغالبا ما يتم توقيت الحمّام مع جريان الماء الأسبوعي من الصنابير، أما إذا احتاج أحد افراد الأسرة لحمّام في منتصف الأسبوع، فتلك معضلة تحتاج فيثاغورس لحلها!

سررت أخيرا حين قرأت خبرا عن شاب جنوب إفريقي نال اعترافا عالميا لاختراعه طريقة للاستحمام دون مياه، بعد شهور من البحث على الانترنت.

ويتمثل الاختراع بتصنيع منتج يدعى «الحمّام الجاف» Dry Bath وهو عبارة عن (جيل) Gel يوضع على البشرة ويعمل على النظافة مثل الماء والصابون.

وابتكر لادويك ماريشين البالغ من العمر 22 عاما، الطالب بجامعة كيب تاون الفكرة بمنزله الريفي الفقير في الشتاء، عندما قال له صديقه إن الاستحمام عبء ثقيل بخاصة مع عدم توافر مياه ساخنة!

الجل عديم الرائحة مرطب وقابل للتحلل، وهو يصنع تجاريا وتستخدمه شركات طيران عالمية كبيرة في الرحلات الجوية الطويلة، كما تزود بعض الحكومات جنودها به في الميدان.

حسنا، لماذا لم يصل هذا الجل العظيم إلى الأردن، علما بأننا من أشد البلدان حاجة له، بخاصة في فصل الصيف، وفي ظل شح الماء المتزايد، وبالتحديد في بعض المناطق التي لم تصلها المياه منذ أشهر؟!

تبشرنا وزارة المياه هذا العام إن حصة الفرد من المياه انخفضت من 3600 متر مكعب العام 1946 إلى أقل من 150 مترا مكعبا في العام الحالي، أي بانخفاض قدره نحو 96%، خلال الستين عاما الأخيرة، متوقعة زيادة الطلب على المياه بحلول عام 2020 ليصل الى حوالي 1671 مليون متر مكعب، نتيجة توقع الاستمرار في زيادة عدد السكان من نحو 5.6 مليون نسمه إلى نحو 7 ملايين نسمة بحلول عام 2020.

فضلا عن الهجرات القسرية، وما يشهده الأردن من حركة نمو متزايد أدت الى ارتفاع مستوى المعيشة والانتشار السكاني والعمراني، إضافة الى ما يستخدمه قطاع الزراعة من المياه والذي يزيد على 62 في المائة من إجمالي المياه، إضافة إلى ما تعانيه طبقات المياه الجوفية من ضغط شديد واستنزاف نتيجة استغلال ضعفي ما تتم تغذيته، ما يترتب عليه انخفاض مستوى المياه الجوفية في جميع أنحاء المملكة.

السبب الأهم الذي لم يذكر للشح المائي هو سرقة اسرائيل للمياه العربية، إذ ليس الاردن وحده من يعاني من القرصنة المائية الاسرائيلية, فسوريا ولبنان يعانيان من نفس المشكلة وإن كان بدرجة اقل, فحصة الأردن من المياه بحسب معاهدة (السلام) هي ما تجود به اسرائيل علينا من مياه مسابح الفنادق والنوادي بعد الاستعمال!

الجل العظيم، أو الحمّام الجاف، علينا أن ننتجه في الأردن، كي يكون في متناول أيدي الجميع، فهو لن يساعد فقط في السيطرة على شح الماء، بل ربما يساعد بتخفيف الضغط النفسي عن الأزواج، بخاصة العرسان الجدد، وربما يسهم هذا الأمر بسيادة السلم الأهلي، وصرف الناس إلى التكاثر، بدلا من الانشغال بالحراكات السياسية، بخاصة يوم الجمعة!
التاريخ : 22-06-2012

خالد الزوري
06-22-2012, 01:17 PM
الزواج المشروع اولى من اوهام سيداو..! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgكرامة المرأة في بلادنا لا تسمح لها باشهار رغبتها في الزواج، أو بطلب يد الشاب الذي ترغب بأن يكون شريكا لها في الحياة، لكن المسألة مختلفة في البرازيل، فقد شهدنا قبل نحو عام مثلا وسط العاصمة ريو دي جانيرو مظاهرة خرج فيها مئات العازبات والعازبين للمطالبة بالزواج، حيث تشير الاحصائيات الرسمية الى وجود (52) مليون عازب وعازبة من اصل (190) مليون نسمة عدد السكان الاجمالي،كما شهدنا في عواصم اخرى مثل هذه الدعوات،حيث انطلق الشباب والصبايا للمطالبة بحقهم في الزواج.

في كتابه تحرير المرأة في عهد الرسالة يقدم لنا المرحوم عبدالحليم ابوشقة نماذج عديدة لنساء مسلمات تقدمن للرسول عليه السلام، أو للخلفاء من بعده، بطلبات للزواج في مجالس عامة، كما لا تخلو تجربتنا الاسلامية من نماذج اخرى (ابنة سعيد بن المسيب التي اهداها لأحد تلاميذه بعد أن رفض تزويجها من ابن الخليفة وأنا ادعو القراء الاعزاء لقراءتها وتأملها)، اثبتت فيها المرأة قبل نحو اربعة عشر قرنا بأنها اكثر جرأة وشجاعة وبحثا عن الحلال والتحرر الحقيقي (لا المزيف) من اخواتنا النساء في هذه الايام التي انتصرت فيها المراسيم على التعاليم والتقاليد التالفة على القيم السامية،

لا اريد ان ادعو الى التظاهر، مع ان المسألة تبدو مشروعة ولا علاقة لها بالسياسة وغيرها من المحرمات التي تمنع - بالقانون - مثل هذه الدعوات، ولكنني اتمنى على الناشطات في بلادنا اللاتي يقفن ضد التمييز الذي وقع على المرأة، ويستنجدن بالمؤسسات والمنظمات والاتفاقيات الدولية لرفعه، ان ينتبهن الى هذه الكارثة التي يعاني منها مجتمعنا، وهي لا تقع في اطار التمييز ضد النساء، فضحاياها من الرجال والنساء معا، كما انها لم تحدث بسبب عدم اعطاء النساء حقوقهن وحريتهن (لاحظ انها موجودة في اكثر الدول ايمانا بحرية المرأة)، بل ربما بسبب التعسف احيانا في المطالبة بهذه الحقوق، سواء من قبل المرأة او الاهل، مما يدفع الشباب الى العزوف تماما عن الزواج.

في بلادنا اكثر من (100) الف امرأة تتجاوز اعمارهن الثلاثين ولم يسبق لهن الزواج، ولدينا مثل هذا العدد واكثر من الشباب العازبين، والسؤال: ماذا قدمت مؤسساتنا الناشطة في مجال تحرير المرأة والمطالبة برفع التمييز ضدها، لهؤلاء الصبايا والبنات الذين قتلتهم الوحدة واوشك العمر ان يمضي بهم دون ان يحلموا ببيت او اسرة او زواج؟،

ما الذي يمكن لسيداو وغيرها ان تقدمه لابنائنا وبناتنا غير مزيد من التعسف في المطالبات، والهواجس والمخاوف التي يذكيها الصراع على الاستقلال؟، والحريات واختيار المنزل وتسمية الاولاد بأسماء امهاتهم..الخ؟

تجربة النساء في البلاد الغربية - كما ذكرت - لا تصلح ان تكون نموذجا لنا، وتجربة البرازيليات اللاتي خرجن يهتفن نريد حبيبا الآن، سئمنا من الوحدة، تكفي لاقناع من لم تقتنع من اخواتنا بهذه النتيجة، فهي بائسة جدا، واذا كان لدينا الشجاعة على الاعتراف بالخطأ وتصحيحه فان الابواب ما زالت مفتوحة للتفكير بهذه الكارثة التي تواجه مجتمعنا، انطلاقا من ديننا الحنيف، وبأدوات تناسب خصوصيتنا، وبمؤسسات وطنية حقيقية (غير مستأجرة)، تساعد الشباب والفتيات على الزواج وتنشر وسط المجتمع ثقافة الاسرة والتعاون والبيوت التي تسكن فيها المودة والمحبة، وتكسر حواجز الموروث الراكد والاخرى الوافدة.. وتفتح امام الشباب ابواب الزواج المشروع بدل ان تعلقهم بأوهام المساواة والتحرر.. والعزوبية القاتلة.

أليس توفير اسباب الزواج المشروع اولى - الف مرة - لمجتمعنا وشبابنا من هذه الاوهام التي نتداولها حول الحرية والمساواة بين الرجل والمرأة... وحول من ينتصر على من في هذه المعركة الوهمية التي اخترعتها بعض اخواتنا الناشطات؟،
التاريخ : 22-06-2012

خالد الزوري
06-22-2012, 01:17 PM
العرب وقانون الجاذبية! * د. غسان اسماعيل عبدالخالق

http://www.addustour.com/images/e5/imgL29.jpgيبدو أن الانسان العربي هو الأكثر اكتواء بقوانين الجاذبية الأرضية على نحو تراجيدي واستثنائي، وملخص أطروحتي على هذا الصعيد، تتمثل في أن هذا الانسان –على امتداد قرن كامل من الزمان- مارس تصعيدات هائلة لتوقعاته، أو أن هناك من دفعه أو أوهمه بمشروعية هذه التصعيدات فاعتقد فعلاً بواقعية هذا الطيران، ثم وجد نفسه فجأة دون مقدمات وبتسارع شديد، يهوي من شاهق مرتفع ليرتطم بأرض صلبة قاسية فيتفتت أو يكاد، ليستأنف من جديد لمّ ما تناثر من كيانه وماهيته، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وعسكرياً.

في عام 1948، بدت نتيجة المعركة المقدسة بين العرب واليهود، محسومة النتائج سلفاً، فأنّى لحفنة من المهاجرين المغامرين أن يهزموا عشرات الملايين من العرب الذين كانوا يحيطون بهم إحاطة السوار بالمعصم، وتسابقت الجيوش العربية الرسمية وغير الرسمية من أجل الوصول إلى فلسطين... وكانت النتيجة كما تعلمون جميعاً، أن الإنسان العربي الذي أوصل توقعاته إلى الطابق العاشر، وجد نفسه مضطراً إلى القفز في الفراغ الدامي.. وضاع الجزء الأكبر من فلسطين!.

تكرر هذا التصعيد في عام 1956 ثم في عام 1967 ثم في عام 1973، وفي كل مرة كان عدد الطوابق يزداد، لتزداد قوة الارتطام الدامي، دون أن يتعلم الانسان العربي من دروس الارتطام السابق، ودون أن يكبح جماح الانصياع للأحلام والرغبات على حساب الحقائق والأرقام ومدى الجاهزية الحقيقية للمواجهة والتغيير.

التصعيد والارتطام الأحدث هو الأقسى والأطول أمدا في آن واحد، وقد بدأ كما أقدّر منذ عام 2001 وما زال مستمراً؛ ففي أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر توفرت الثغرة التاريخية المناسبة لمهندسي الربيع العربي في واشنطن ولندن وباريس فعملوا على تصعيد توقعات العرب وملايين من المسلمين بخصوص المواجهة بين الغرب وصدام حسين، ونجحوا فعلاً في اقناع الرأي العام العالمي بامكانية انتصار صدام حسين في هذه المواجهة استناداً لما روّجوه ولفّقوه من امكانات عسكرية خارقة يمتلكها صدام حسين، وما هي إلا جولة حقيقية واحدة حتى تبين البون الشاسع بين الآمال الكبيرة التي علقت والإمكانات الحقيقية التي أبيدت عن بكرة أبيها!.

وكان يمكن لهذا البروفة القاسية أن تكون درساً مفيداً للنظام العربي على صعيد قوانين الجاذبية الأرضية، فيبادر إلى تسريع عملية التطوير والتحديث السياسي والاقتصادي والاجتماعي قبل أن تلوح ثغرة أخرى للمهندسين المتأهبين عن بعد، إلا أن هذا النظام اختار أن يدفن رأسه في الرمال كالمعتاد، فلما ضرب الكساد العالمي ضربته تهيأت الثغرة التاريخية مرة ثانية لاستئناف رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد، وعلى نار التناقض الحاد بين الأنظمة المتشددة والمجتمعات التي خسرت كل شيء مادياً ومعنوياً، فانطلقت الشرارة من تونس وتواصلت في مصر ثم في ليبيا ثم في اليمن ثم في سوريا وما زالت تتواصل!.

التصعيد والارتطام الأحدث هو الأخطر دون ريب، لأنه لم يكن نتاج مواجهة تقليدية بين العرب والغرب، أو بين العرب واسرائيل، بل كان بين العرب وأنفسهم، فيما كانت أبرز العواصم الغربية ومعها تل أبيب تمتع أنظارها بما يمكن للعرب أن يقدموا عليه (أنظمة وجماهير) حينما تتعلق الأمور برسم مستقبلهم، وقد كانت النتائج مؤلمة في الحد الأدنى وكارثية على أرض الواقع.. حتى الآن، فلا تونس استقرت ولا مصر ثابت إلى رشدها ولا ليبيا تحررت من منطق الصدفة ولا اليمن ائتلف ولا سوريا توقف نزيفها!.

هذا التصعيد المقصود والمبالغ فيه من طرف الغرب على صعيد المتوقع من (الربيع العربي) وهذا الاستغراق دون أي تحفظات من طرف الغالبية العظمى من الجماهير العربية في حلم التغيير والتحرر من الاستبداد، تكفل بإسقاط الانسان العربي من الطابق الخمسين بعد المئة باتجاه أرض زرعت بحراب الإحباط واليأس والغضب ونفاد الصبر والشك في الذات، ومن شأنه أن يحول الانسان العربي إلى عجينة مطواعة في أيدي المهندسين ايّاهم ولسان حاله يقول: لقد حاولت الصعود مراراً، لكنني فشلت في متابعة هذا الصعود، فشكّلني كما تريد.. لأنني لم أعد أعرف كيف أصعد ومتى أهوي!!.
التاريخ : 22-06-2012

خالد الزوري
06-22-2012, 01:18 PM
راي الدستور إصـرار ملكي على تحقيق الإصلاح الشامل

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgبكلمات قاطعة لا تحتمل التأويل، وعبارات تبوح بالتفاؤل، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن لا تراجع عن تحقيق الأهداف الكاملة للإصلاح الشامل بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية، وأن مرحلة النضج السياسي التي وصل اليها المجتمع الأردني بكل فئاته ومكوناته، تتطلب إجراء انتخابات مبكرة، وفق أعلى مستويات النزاهة والشفافية، تقود عمليا الى حكومات برلمانية، تعبر عن إرادة الشعب، وتكون قادرة على اتخاذ قرارات تستجيب للتحديات الاستراتيجية التي تواجه الأردن.

جلالة الملك وهو يضع يده على المفاصل المهمة في مسيرة الإصلاح، خلال حديثه المعمق الشامل لصحيفة “الحياة اللندنية” أكد ايمانه المطلق بمستقبل الأردن، وقدرته على مواجهة التحديات والصعوبات والانتصار عليها سواء كانت داخلية أو خارجية، وتحويلها لفرص للبناء عليها، والمضي للأمام بثقة وثبات وصولا الى مستقبل افضل.

وفي هذا السياق يؤكد جلالته أن الإصلاح في الأردن نهج واسلوب حياة، وليس محكوما بسقف محدد، ويستند الى التحول بشكل ذاتي وتدريجي، وينبع من ايمان وثقة، وصولا الى منظومة سياسية، ممثلة لإرادة الشعب وطموحاته، توازن بين سرعة تحقيق الاصلاح، وبين المحافظة على الاستقرار، وتتجنب القفز نحو المجهول ومن هنا “فأنا مع شعبي في قارب واحد من حيث القناعة والايمان بأن الإصلاح الشامل هو غايتنا، التي لن نحيد عنها وسنحقق اهدافها بإذن الله”.

جلالة الملك وهو أول قائد عربي يرحب بالربيع العربي، باعتباره فرصة لتجاوز العقبات التي تعترض مسيرة الإصلاح، ويرحب بالحراك الشعبي السلمي، باعتباره حقا مشروعا للشعوب، كفلته الدساتير ما دام سلميا، ويحترم القوانين المرعية أكد أن تحقيق مطالب هذا الحراك لا يتم برفع الشعارات فقط، بل عبر المشاركة الفعلية، والانخراط الحقيقي في عملية الاصلاح السياسي، وهذا هو هدف الاصلاح بحد ذاته، وهو ما عمل جلالته على ترجمته إلى فعل على الارض من خلال الحوار البناء مع كافة فعاليات المجتمع والذي أدى في النتيجة لوفاق وطني، ظهر بأجمل صورة في التعديلات الدستورية التي انبثقت عنها المحكمة الدستورية، والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات.

مجمل القول: جلالة الملك وهو يؤكد إصراره على المضي قدما لتحقيق الاصلاح الشامل، ووصول الاردنيين الى مرحلة النضج السياسي التي تتطلب اجراء الانتخابات النيابية قبل نهاية هذا العام، أكد أن الفوضى ليست نهجا اردنيا في التعامل مع التحديات والظروف الصعبة، وان منعة الجبهة الداخلية كانت ولا تزال السبب الرئيس بتحقيق الاستقرار السياسي الذي بات ميزة للاردن ويعزز قدرتنا للمضي قدما بعملية الاصلاح، لتحقيق اهدافها كاملة، لبناء الاردن الحديث، الأردن النموذج في التحول الديمقراطي.
التاريخ : 22-06-2012

خالد الزوري
06-22-2012, 01:18 PM
هل تنزلق مصر إلى «السيناريو الجزائري» ؟! * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgإرجاء الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية إلى أجل غير مسمى، واللغط الدائر حول “وفاة” الرئيس المخلوع أو “وفاته السريرية” في هذا التوقيت بالذات، الانتشار الأمني والعسكري الكثيف للجيش والأجهزة الأمنية، فضلاً عن حديث لجنة الانتخابات عن خضوع “مليون صوت” للمراجعة والتدقيق (أكبر من إجمالي الفارق بين نتائج المرشحين)...مؤشرات تبعث على القلق، ودلائل على إمكانية حدوث المفاجأة بإعلان فوز مرشح الفلول الفريق أحمد شفيق.

تغرق القاهرة، في بحر من الشائعات والتكهنات والمعلومات الصحيحة والكاذبة، بعضها يتحدث عن “معلومة مؤكدة” عن فوز شفيق، بل ويحدد الفارق بـ”260 ألف صوت”...بعضها يتحدث عن “تكتيك” أقدمت عليه المؤسسة العسكرية، لمحاصرة الرئيس الإخواني المنتخب، وإشعاره بأن “فوزه يعادل الهزيمة”، وأن دوره في مستقبل النظام الجديد، لا يتعدى التساوق مع المجلس العسكري والقبول بتقاسم للسلطة يبقي بين يديه، بالجزء الأقل من “كعكتها”.

أياً يكن الأمر، فإن السيناريو الأول، فوز شفيق، وبالطريقة التي يجرى التحضير له بها، سيدفع مصر – ربما – إلى إعادة “النموذج الجزائري 1991”...فبعد الضربة التي تعرض لها الإخوان بالإعلان الدستوري المُكمل وحل مجلس الشعب، واستعادة الجيش لدوره في تقرير مصائر “الدستور الجديد”، ستجد الجماعة نفسها في موقع الدفاع عن آخر مواقعها في نظام ما بعد الثورة، وأعني به موقع الرئاسة الأولى، رغم كل ما يمكن أن يقال عن ضعف الموقع وإضعاف شاغله.

قبل الانتخابات الرئاسية، سمعنا من مصادر عديدة لمعلومات وقراءات، مصدرها الأجهزة الأمنية والعسكرية المصرية، تحدثت بلغة “الجزم” بأن الإخوان لن يصلوا إلى “قصر القبة” بأي شكل من الأشكال، ومهما بلغت الأثمان...بل وقيل إن هذه الرسالة بلغت مسامع مراكز القرار الدولي والإقليمي.

بعد الانتخابات، أعلن قادة كثيرون للإخوان المسلمين أن معركة الرئاسة، هي “معركة حياة أو موت”، وثمة سيل من المعلومات والتسريبات التي تذهب في كل اتجاه، لتقدير طبيعة وحجم رد فعل الإخوان على “سرقة” انتصاراتهم الانتخابية، رئاسية وتشريعية...بعضها يتحدث عن عنف وشلال دماء، وبعضها يضع الأمر في حدود الحراك الديمقراطي السلمي الذي سيتخذ من ميدان التحرير ساحة له.

مصر تقترب من إعادة إنتاج “السيناريو الجزائري”، لكنها لم تنزلق إلى قعره بعد، ونأمل أن هذا “السيناريو/ الكابوس” لن يجد طريقه إلى شوارع مصر وحواريها...وبيد القوات المسلحة، وبيدها وحدها أن تمنع الانزلاق إلى هذه الهاوية...لأنها هي ذاتها، ستكون أول ضحايا هذا السيناريو، وليس الإخوان أو الثورة فحسب...مصر كلها ستدفع الأثمان الباهظة، وثورة مصر الأنبل والأشرف والأوسع، ستكون في صدارة لائحة الضحايا المُحتملين.

قد يقول قائل إنه لا شيء يثبت فوز مرسي، وإن الإخوان تسرعوا في الإعلان عن فوزهم عن سبق الترصد والإصرار، وإنهم هم من يتحمل المسؤولية عن “اختطاف” نتائج الانتخابات واستباقها، مستفيدين من تقارب النتائج التي تحصّل عليها المرشحان الرئاسيان، وهذا صحيح.

لكن الصحيح كذلك، أن الظروف التي واكبت الانتخابات والفرز والطعون والنتائج، وتأجيل إعلان النتائج، وعجز المراقبين الدوليين عن التقرير بشأن “سلامة الانتخابات ونزاهتها”، وكل ما رافق هذه العملية الانتخابية وصاحبها من تسريبات وإجراءات، تثير الالتباس والشكوك حول “النوايا الكامنة” وراء كل هذه الخطوات، سيما أنها جاءت بعد حل مجلس الشعب، واستتباعاً الهيئة الدستورية.

ليس ثمة من بديل لتسليم الرئاسة للمرشح الفائز، والمرشح الفائز كما تميل مختلف الدلائل “بمن في ذلك بيان قضاة من أجل مصر”، على أن “توافقاً سياسياً” يمكن أن يجري العمل لإخراجه إلى دائرة الضوء، ويقضي بالاتفاق على مرحلة انتقالية تمتد إلى سنتين، يجري خلالها التوافق على إنتاج دستور دائم للبلاد، يخضع لاستفتاء شعبي شامل، تتبع إقرار انتخابات تشريعية لمجلس الشعب والشورى، ثم يصار إلى إجراء انتخابات رئاسية توافقيه، يعرف المرشحون مسبقاً على ماذا يتنافسون، وما صلاحيات الرئيس المنتخب، وكيف ستتوزع السلطة أفقياً وعامودياً في مصر ما بعد الثورة.

هذه الأفكار ليست من نسج خيالنا...لقد تحدثت عنها شخصيات مصرية مؤثرة، قبل الانتخابات و أثنائها (البرادعي مثلاً)، لكن إصرار “العسكر” على التمسك بالسلطة، ونهم “الإخوان” للسلطة وميلهم للاستئثار والتفرد والهيمنة، قاد البلاد إلى ما آلت إليه من تطورات تدعو للقلق والخوف.

الأولوية الأولى الآن هي منع انزلاق مصر إلى مستنقع “السيناريو الجزائري”، مهما بلغ حجم التنازلات والتضحيات التي يتعين تقديمها لحقن دماء المصريين والحفاظ على مستقبل بلادهم، بدل أن يجدوا أنفسهم مضطرين لدفع أضعافها المضاعفة في حروبهم ضد بعضهم البعض.
التاريخ : 22-06-2012

خالد الزوري
06-22-2012, 01:18 PM
اتهامات ليبية للاردن * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgشنت «فوزية الطاشاني» المتحدثة باسم وزارة الصحة الليبية،هجوماً،عبر برنامج الحصاد المغاربي،الذي تبثه قناة الجزيرة،قبل يومين،على المستشفيات الاردنية،واعتبرت ان هناك تجاوزات مالية في الفواتير،وان طرابلس لن تدفع دولاراً حتى ُتدقق الفواتير.

الطاشاني،قالت ان التدقيق يجب ان يشمل حتى الفواتير التي تم دفعها،لان التدقيق سيعيد مبالغ الى الشعب الليبي،وسيتم استخدام هذه الاموال،في معالجة الليبيين،الذين يعانون صحياً،وهكذا تطالب باسترداد اموال مدفوعة ايضاً.

لم تقف عند هاتين النقطتين، بل أضافت ان الفنادق فيها تجاوزات،وانه ثبت ان اكثر من غرفة تم تأجيرها باسم شخص واحد،وهذه مخالفات مالية،لا يمكن السكوت عنها،ولا تمريرها تحت اي ظرف.

أجوبتها جاءت رداً على تقرير يتعلق بمطالبات قطاع المستشفيات الاردنية،الذي لم ُيحّصل كل امواله من الجانب الليبي،ورداً على مطالبات الفنادق ايضاً.

من ناحية اعلامية،فان ملف علاج الليبيين في الاردن ترك أضرارا هائلة على سمعة البلد،وهي ذات الاضرار التي تركتها ملفات علاج السودانيين واليمنيين والعرب في الاردن،اذ تعرّض بعض هؤلاء،الى ممارسات مؤسفة.

ايا كان الصحيح في تفاصيل القصة،فان الاضرار على سمعة البلد،اكبر بكثير من تحصيلات هذه القطاعات،مالياً،خصوصا،حين تصبح الفكرة السائدة،ان لا رقابة وان المريض قد يتم الاحتيال عليه من سائق التاكسي،وصاحب الشقة المفروشة،ومن بقية الجهات التي يتعامل معها،وهنا تنفرد قلة قليلة جداً،بسلوك لا يعبر عن جوهر الناس عموماً.

بهذا المعنى فان الملايين التي دخلت الى هذه القطاعات،خسرنا مقابلها ملايين اخرى،وتم الاضرار بسمات البلد الجاذبة،على اصعدة مختلفة،والامر ذاته ينطبق حتى على بعض حالات الاستثمار التي تعرض اصحابها الى اشكالات،ادت الى اخافة بقية المستثمرين.

يبدو السؤال منطقياً:كيف يتم ترك اي قطاع ليتحكم بسمات البلد،وسمعته في الخارج،وبحيث يستفيد مبالغ مالية مقابل خدماته،لكنه يضر استراتيجياً بمزايا البلد،ويتسبب عملياً بخسائر كبيرة جداً،على المدى البعيد.

لدينا قطاعات حيوية،ولا نريد عرقلتها على ما فيها من اخطاء،وهي قطاعات استغرقت عشرات السنين حتى بنت نفسها،وتفوقت حتى على قطاعات شبيهة في دول ثرية،ومن الواجب ان تخضع لرقابة معينة،وفقا لكل قطاع،بترتيب رسمي،او بتنظيم من داخل القطاع.

ما قالته الطاشاني أضّر بالاردن،اضعاف،ماحصلت عليه المستشفيات والفنادق من أموال.
التاريخ : 22-06-2012

راكان الزوري
06-22-2012, 01:51 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بشرى
06-22-2012, 03:48 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

المثنى الزوري
06-22-2012, 04:14 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

لازوردي
06-22-2012, 06:56 PM
الله يعطيك العافيه على المجهود الرائع

ملحة البنات
06-22-2012, 07:33 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-23-2012, 11:44 AM
رأي الدستور مصر من «الثورة» إلى «البناء»

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgتمر مصر حاليا في مرحلة خطرة وحاسمة في مسار ما بعد الثورة وبناء أسس الحكم الديمقراطي المدني، وهي مرحلة تتطلب الكثير من الانضباط والالتزام والصدق والشفافية باتخاذ القرارات والتعامل مع المستجدات.

ليس من السهل أبدا على أية دولة أن تمر في المتغيرات السريعة والاستثنائية لما بعد الثورات، وقد شهدت كافة الدول التي حدثت فيها ثورات في العقود السابقة الكثير من المفاجآت والمتغيرات وهذه هي طبيعة النشاط السياسي والمنبثق عن السلوك البشري والذي يخضع في كثير من الأحيان للعواطف والرغبات المسبقة والآمال أكثر من الوقائع.

في مصر ارتفعت كثيرا سقوف التوقعات نتيجة الثورة وانتشر النشاط السياسي المنظم وغير المنظم وشهدت الانتخابات الرئاسية في المرحلتين الكثير من مظاهر التنافس بين المرشحين والاستقطاب وهذا -بكل تأكيد- مؤشر جيد على شدة الحماس السياسي والوعي الشعبي ولكنه أيضا مصدر للتوتر والفوضى.

ليس من الحكمة فرض نتائج مسبقة قبل إعلان النتائج الرسمية وكذلك ليس من المفيد تأخير إعلان النتائج والذي قد يشير إلى حدوث تجاوزات تجعل الرئيس المصري القادم، أيا كانت هويته يدخل في مرحلة رئاسته بدون أن يحظى بالشرعية التامة التي كان يجب أن تمنحها صناديق الاقتراع.

من مصلحة مصر وكل العالم العربي وجود رئيس يمتلك شرعية تامة ويكون رئيسا لكافة المصريين وليس فقط لقاعدته الانتخابية وأن تكون لديه القدرة على استعادة دور مصر الإقليمي والدولي بطريقة إيجابية تجعل من مصر لاعبا رئيسا في كافة المبادرات الإقليمية والدولية المتعلقة بالتطورات المتسارعة في المنطقة.

معادلة تسليم السلطة تدريجيا من قبل المجلس العسكري إلى الرئيس المنتخب ربما لم تكن بالسرعة والهدوء والتنظيم الذي كان متوقعا ومأمولا ولكن الوقت لا يزال سانحا لإحداث هذا التحول التاريخي وغير المسبوق.

في الأيام القليلة المقبلة ستظهر النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسة وربما لن ترضى عنها الجهة التي لم يحالفها الحظ، ولكن الوقت الآن هو للتعاون والتوافق لبناء مصر جديدة تتجاوز كافة المشاكل التي عانت منها خلال السنوات السابقة والتحول من خطاب الثورة إلى خطاب بناء المستقبل ببنية اقتصادية قوية ودور سياسي مهم.

ما يحدث في مصر يؤثر بشكل مباشر على كافة الدول العربية نظرا لدور مصر القيادي التاريخي ومواردها البشرية والاقتصادية الهائلة، ويحتاج العالم العربي في هذه المرحلة لدولة مصرية مستقرة وثابتة ذات توجه واضح نحو المستقبل وعلاقات إيجابية مع كافة الدول العربية والمجتمع الدولي وذلك لاستعادة دورها في التخطيط لمستقبل مزدهر للعالم العربي ومواجهة التدخلات الخارجية بخاصة من القوى الإقليمية الصاعدة.

كل الحريصين على مصر يتمنون لها النجاح بإدارة المرحلة الانتقالية من الثورة إلى بناء المستقبل من خلال استقرار دستوري وسياسي بحيث تكون لكافة أطراف المعادلة السياسية أدوارها المعروفة ضمن سياق من التوافق والمصلحة الوطنية.
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:44 AM
مليار دينار على دفعتين * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgوفقاً لمعلومات مؤكدة فإن الرياض قد تدفع للأردن مليار دينارعلى دفعتين، كل دفعة نصف مليار، وسيكون هناك فاصل زمني بين كل دفعة وأخرى، والمبلغ لا يحل المشكلة الاقتصادية، والمعلومات تقول ان الدفعة الاولى قد تأتي الشهر المقبل، وما زالت الخزينة تنتظر هذا الدعم بشغف بالغ، بعد أن راهن الأردن على ثلاثة مليارات لم تأت بعد أن طلبها.

مقابل ذلك، لم يدفع مجلس التعاون الخليجي نقداً للأردن، وتخصيص خمسة مليارات على خمس سنين، سيكون عبر مشاريع تتم إقامتها والاشراف عليها بطريقة معينة، دون تسليم أي نقد للخزينة ايضاً!

المعلومات تؤشرعلى أن لا مال في الخزينة لدفع خدمة الدين الأردني. وهذا يعني ان الخزينة تواجه وضعاً حساساً يتجاوز قصة العام 1989 بكل تداعياتها.

والحكومة تجاوزت سقف الدين الداخلي والخارجي، ولم تجد الا سياسات رفع الأسعار على الناس، وهي تقول انه رغم كل الرفع الذي حدث فإن هذا لا يؤمّن شيئاً مقارنة بالمطلوب هذا العام لتغطية الالتزامات، وسداد العجز!!

تبقى الأسئلة حائرة حول سرهذا التجفيف، فالبعض يقول انه يأتي احساساً بوجود عدم شفافية في انفاق الأموال التي تدفقت سابقاً، والبعض يقول ان التجفيف يراد منه التأثيرعلى استقرار الأردن الداخلي، لغايات اعادة «التوصيف الوظيفي» لكل دول المنطقة، وبصراحة يقال ايضاً ان الدول العربية النفطية ملت من كثرة الدفع لنا لأن عشرات الدول الأخرى تطلب منها المال.

الأردن شكر القطريين والأمريكيين على نياتهم بمساعدة الأردن، والرأي العام من جهة اخرى، يخلط بين الأرقام النقدية وغير النقدية، التي يبثها الرسميون لدينا باعتبارها «مبالغ كاش» قادمة فيسأل الناس: ما دامت كل هذه التدفقات مقبلة فلماذا ترفعون اسعار كل شيء؟!!

والسؤال مشروع ويعبر عن عدم ثقة الناس بالخطاب الرسمي.

الكل يعيش في ضنك، والطبقة الثرية محصورة بنفر قليل، فيما أغلبية الناس تعاني والذي لم ينكشف خلال السنين الماضية، انكشف اقتصادياً هذه الأيام، وعلينا ان نلاحظ ان العائلات التي صمدت أمام الغلاء، سابقاً، لحقت بطوابيرالذين تراجعت أوضاعهم.

لماذا ترك الرسميون لدينا، الخزينة لتصل الى هذه المستويات غيرالآمنة، بعد انفاق مليارات لا تعد ولا تحصى بطريقة فوضوية لم تؤد لتثبيت مكتسبات للناس على الأرض، بخاصة أن المعلومات تؤكد ان هناك تفكيرا بحزمة أخرى جديدة من الإجراءات سُتطل قريباً، من بينها احتمال فرض ضرائب على السيارات، و تعديلات على ضرائب اخرى، والتوقيت قد لا يتأخر كثيراً ؟!

تعب الناس من هذه الأوضاع، وضاقت بهم الدنيا، ولا يعرف كثيرون ماذا يفعلون لمواجهة التزاماتهم، حتى باتت أمنية الاغلبية ان يتوقف الانزلاق نحو إجراءات جديدة عند هذا الحد، وما بين سياسة جباية المال من الجيوب المثقوبة أصلا، وسياسة الاقتراض المتواصل، وسياسة انتظار المساعدات النقدية والعينية، يرتسم المشهد الاقتصادي بكل تداعياته الاجتماعية والسياسية والشعبية.

لم يبق أمام البلد إلا القطاع الخاص وعشرات آلاف الناس ممن يجمّدون ارصدتهم لأسباب مختلفة، لإقناعهم بتسييل أموالهم وإنعاش البلد من الداخل، وفوق ذلك محاسبة الفاسدين بطريقة تؤدي لاسترجاع المليارات التي تم نهبها بوسائل مختلفة.

بغير ذلك..الله وحده يعلم الى أين سنذهب؟!.
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:45 AM
«واقعة المفرق» والمفترق في العلاقات الأردنية السورية * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgلا شيء في السماء يشبه طائرة “الميغ 21”، هذا الجيل من الطائرات انقرض وخرج من الخدمة، وليس ثمة ما يشبهها على الأرض، سوى بعض “الجيبات” الروسية القديمة (من الحرب العالمية الثانية) التي ما زال ضباطٌ في الجيش السوري يسيرون فيها على الطرقات وبسرعة لا تتجاوز الخمسين كيلومتراً في الساعة...مثل هذه الطائرات والجيبات، لا تجدها عموماً إلا في سماء سوريا وطرقاتها.

لكن ذلك لا يقلل للحظة واحدة من أهمية واقعة اللجوء السياسي للطيار السوري المنشق حسن مرعي الحمادة...فالحادثة هي الأوجع للنظام، منذ أن بدأ مسلسل الإنشقاقات في صفوف جنود الجيش وضباطه، قبل أزيد من عام، وهي محمّلة بالدلالات والرسائل والتداعيات، خصوصاً في زمانها ومكانها: الطيار ينتمي للطائفة السنيّة (من محافظة إدلب)، شأنه في ذلك شأن 100 بالمائة من الضباط المنشقين وأزيد من 99 بالمائة من الجنود والمكلفين...لا ندري إن كانت الطائرة في طلعة قتالية أم تدريبية عندما قرر الطيّار الإنعطاف بها جنوباً، لكننا نعرف الآن، أن قراره ليس وليد لحظته، بدلالة قيامه بتهريب عائلته إلى تركيا قبل أن تسقط رهينة في يد من لا يرحم...ليظل في الأذهان سؤالٌ علقٌ، لا نعرف له إجابة الآن، وقد لا نعرف مستقبلاً، هل هو فعل فردي، رد فعل إحتجاجي على ما تشهد قريته ومدينته ومحافظته من أعمال عنف يومي، أم أن وراء الأكمة ما وراءها، ومن هم هؤلاء القابعون وراء الأكمات السورية؟.

المهم أن الرجل قرر اللجوء إلى الأردن، فسمحت له السلطات بالهبوط ومنحته ، لجوءاً سياسياً ...هنا ستدخل العلاقات الأردنية السورية متفرقاً جديدا، يتميز بالمزيد من التوتر والتسخين...فالأردن ما كان له أن يعيد تسليم الطيّار إلى سلطات بلاده، سيما وأن مصيره المحتوم معروفٌ سلفاً، على أن أمر الطائرة ومستقبلها، ظل معلقاً، مع أن أحداً لا يبدي اهتماماً بـ”قطعة الخردة” هذه، وربما من باب الحفاظ على شعرة، سيتقرر إعادة الطائرة إلى أصحابها.

في حالتنا الراهنة، الطيّار هو المهم، وليست الطائرة، وهذا بخلاف طائرة “الميغ 23” التي هرب بها الطيّار الجاسوس بسام العدل إلى إسرائيل عام 1989، حيث كانت الطائرة في حينه لغزاً عسكرياً واستخبارياً بحاجة للتفكيك...وأهميته هنا تكمن في أمرين اثنين: الأول، ما يمكن أن يوفره من معلومات عن “دواخل” النظام” من حيث خططه وتسليحه ودفاعاته الجوية وأسلحته التي يتميز بها...والثاني، في الرسالة التي يمكن لمنحه لجوءاً أن يبعث بها لزملائه في مختلف وحدات الجيش وأسلحته، وفحواها أنهم سيكونون في مأمن إن انشقوا، وسيلاحقون جزائياً إن هم ظلوا على ولائهم للنظام...هذا على الأقل، ما قاله السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد على صفحته على تويتر.

دلالات المكان تكاد تنحصر في اختيار الأردن، ملاذاً للجوء، مع أن عائلة الرجل سبقته إلى تركيا (ربما يكون اختار المفرق لأنها الأقرب للهبوط الآمن)...لكن دلالات الزمان والتوقيت تتخطى ذلك بكثير...فالحادثة تأتي في خضم الجدل حول “درجة تماسك” النظام، وهو جدل دولي بامتياز، وقد لوحظ أن واشنطن بدأت من فورها إلى البناء على الحدث والترويج لاهتزاز النظام وتداعيه...والحادثة تأتي في ذروة الكشف عن معلومات وتقارير تتحدث عن خطط وموازنات رصدت لتشجيع ضباط ومسؤولين سوريين على الإنشقاق وتوفير ملاجئ سياسية وإنسانية آمنة لهم ولعائلاتهم، وثمة مصادر عديدة كشفت عن أمر كهذا...والواقعة تأتي في لحظة الاشتباك القصوى بين خطتين: خطة المعارضة وحلفائها وداعميها الإقليميين والدوليين التي تستهدف نقل المعركة إلى عقر النظام وقلبه الآمن في دمشق وحلب، وهناك سيناريوهات ومفاجآت كثيرة يجري الحديث عنها وتداولها...وخطة النظام الرامية إلى سحق هذا الهجوم قبل أن تكتمل عناصره، فتقطع الطريق عليه، وتحيله إلى نقطة تحوّل في الحرب الأهلية السورية، لصالحه وليس لصالح خصومه.

الحادثة تأتي أيضا، فيما التقارير الصحفية والاستخبارية تتوالى عن اهتزازات وانشقاقات في “قلب النظام”، وكنّا قد تناولنا بعضاً منها في مقالات سابقة...وعن تراخي قبضته الأمنية واهتزاز سلطته وسطوته على أكثر من نصف سكان سوريا، وما يقرب من نصف مساحتها الجغرافية، فتسجل بذلك نقطة (نوعية) لصالح خصوم النظام، قد تتبعها نقاط أخرى في قادمات الأيام.
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:45 AM
أسئلة المجتمع .. وإجابات المسؤولين!! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgثمة سؤالان يشكلان - بالنسبة لمجتمعنا - عنواناً للمرحلة الراهنة، وهما: سؤال الوعي الجديد، وسؤال الفقر المتصاعد، الاجابة عنهما - بالطبع - ما زالت معلقة بانتظار “ابتلاج” فجر الاصلاح، لكن لكي نفهم ما يحدث في بلدنا وما طرأ على “الشخصية” الاردنية من تحولات عميقة ومتسارعة، يفترض ان ننتبه الى مسألتين: احداهما ان الناس الذين كانوا مشغولين فيما مضى بقضاياهم الخاصة خرجوا الى “المجال العام” وانهم بفضل انزياح “التغطية” عن أفهامهم اكتشفوا من جديد ذاتهم، وما حولهم، وأصبحوا بالتالي وجهاً لوجه أمام كمّ هائل من المعلومات والانطباعات - وأحيانا الاشاعات - ورغم حالة “الحيرة” والشك التي تنتاب بعضهم نظراً لرغبتهم في عدم تصديق “الواقع” أو محاولة هروبهم من استحقاقاته، أو أملهم في “اصلاحه” بأقل ما يمكن من ثمن، الا ان ثمة “وعياً” جديداً قد تشكل داخلهم، وأفكاراً كثيرة سقطت من اعتباراتهم لتحل مكانها أفكار جديدة.. صحيح - هنا - ان الوعي لم ينضج بما يكفي، لكنه كفيل بدفعهم من مقاعد المتفرجين الى ميادين “التغيير”.

أما المسألة الأخرى، فتتعلق بتصاعد لهجة “الغضب” احتجاجاً على واقع غير مألوف تزاوج فيه الفقر والجوع مع القهر والفساد، وكان يمكن لمجتمعنا - كما فعل سابقاً - أن يتكيف مع أوضاعه الاقتصادية الصعبة، وأن يبحث عن “خيارات” تؤمن له الحدّ الأدنى من الستر والرضى والقناعة، باعتبار “الفقر” جزءاً من تاريخه وطبيعة نشأته، لكن ما حصل هو أن “الفساد” مدّ لسانه للجميع، فاستفزهم، وجعلهم يشعرون في - لحظة ما - أن وراء ما يعانونه “وحش” انطلق من عقاله، ولم نجد أحداً “يلجمه” أو يحاسبه أو يردعه، مما ولّد لديهم حالة من “القهر” زادت وتصاعدت بسبب منطق التعامل مع الموضوع، سواء من جهة “الاستهانة” بالفقر وتداعياته، أو من جهة “السكوت” على الفساد وعوراته.

لم يلتفت البعض - هنا - للأسف الى ان حقيقة ما جرى في عالمنا العربي - حتى وإن اختلفنا على تفاصيله ومن يقف وراءه - كان مزيجاً من الاحساس “باليقظة” والوعي لدى الشعوب و”بالظلم” ووطأة الفقر التي دفعتهم الى الصراخ بأعلى أصواتهم، كما لم يلتفت هؤلاء الى أن “دورة” التاريخ لا تعود للوراء أبداً، والى ان الأفكار الجديدة التي حلّت مكان الأفكار القديمة تحتاج الى سنوات لكي تُجرَّب وتُمحّص، وهي مثل أي كائن حيّ تنمو بسرعة وتتكاثر وتتنفس وتتحول الى وقائع وأحداث تمشي على الأرض.

لم أكن لأصدق ذلك بسهولة - وان كان صحيحاً نظرياً - الا بعد أن استمعت لعشرات الحوارات مع شباب ومع كبار في السن، متعلمين وغير متعلمين، بعضهم يعيش تحت وطأة الفقر وآخرون يخشونه، بعضهم يفهم في السياسة وآخرون دخلوا قسراً على خطوطها...، وقد خرجت بقناعة واحدة وهي أن ثمة “وعياً” جديداً وعميقاً وغير مسبوق يتغلغل داخل مجتمعنا، لدرجة شعرت فيها أن الناس قد تغيروا فعلاً، وان من واجبنا كنخب مسؤولة، أن نتغير أيضاً باتجاه فهم هذا الواقع الجديد والتعامل معه “بروح” جديدة.. لكن من المؤسف أننا لم نفعل ذلك حتى الآن، ولم نزل أمام حالة “انكار” لكل ما حصل.

اذا كان لدى المسؤولين في بلادنا أية فسحة من وقت، ارجوهم ان يخرجوا الى الشارع، وان يسألوا الناس كيف يُدّبرون أحوالهم المعيشية، ومما يخافونه على مستقبلهم، أو ان يفتحوا “الانترنت” ليكتشفوا بأنفسهم ما يتردد على ألسنة الكثيرين من أسئلة وانتقادات - بعضها مفزع للأسف - نرجوهم ان يفعلوا ذلك اذا أرادوا ان يفهموا حقاً ما يحدث في مجتمعنا.

واذا كان لا بد ان نخرج من “دوامة” هذه الاسئلة واشتباكاتها ومآلاتها الخطيرة، فمن الضروري أن نذهب سريعاً الى “الناس” لكي نطمئنهم ونعيد الثقة اليهم، وقبل ذلك أن نعتذر اليهم عما ألحقناه بهم من أذى وما أصابهم من حيرة وتيه.. وغضب!
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:45 AM
العفو عن بشار والإبقاء على النظام!! * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgهذا السيل من التقارير والتحليلات والتصريحات القادمة من هنا وهناك بخصوص الحل “الدبلوماسي” أو “السياسي” في سوريا لا يمكن أن يكون بلا رصيد، لاسيما أن التحليل السياسي للوقائع والأحداث لا زال يؤكد صحتها بهذا القدر أو ذاك.

الذي لا شك فيه هو أن حافز هذا الجهد الدبلوماسي الذي يبذل منذ أسابيع إنما يتمثل في الخوف من انهيار النظام بشكل شامل، ومن ثم وقوع البلد بيد قوىً تصعب السيطرة عليها، فضلا عن وقوعه بيد كتائب وثوار يمكن أن يذهبوا نحو مسارات عسكرية ذات صلة بمناكفة العدو الصهيوني، لاسيما تلك المجموعات التي جاء كثير من عناصرها من خارج سوريا بدوافع دينية وجهادية.

الصحافة الإسرائيلية تحدثت عن هذا البعد بشكل مباشر، ونقلت عن مصادر غربية وجود قناعة روسية بضرورة إيجاد مخرج يحول بين النظام وبين الانهيار الشامل، فيما يعلم الجميع أن الجهد الدبلوماسي الأمريكي الأوروبي لا يمكن أن يتحرك من دون قوة دفع إسرائيلية، كما أن تأثير الصهاينة على القرار الروسي ليس هامشيا أيضا بفعل العلاقة القوية بين الطرفين (بوتين سيزور الدولة العبرية بعد أيام).

والنتيجة أن المخاوف الإسرائيلية هي المحرك الأكبر للجهد الدبلوماسي الذي يبذل من هنا وهناك. أما الأهم فيتمثل في القناعة التي أخذت تسود باقتراب سقوط النظام الذي لم يعد يسيطر على أجزاء كبيرة من الأراضي السورية، بما فيها أجزاء مهمة من ضواحي مدينة دمشق. وحين تتحدث صحيفة الوطن التابعة للنظام نفسه عن هجوم واسع النطاق قامت به المجموعات المسلحة لاجتياح دمشق (تم صده وقتل كثير من الثوار كما قالت)، فهذا يشير إلى مدى القوة والجرأة التي بلغها الثوار.

نيويورك تايمز تحدث عن وحدة “سي آي إيه” تعمل في جنوب تركيا جاءت لمساعدة الثوار في التسليح. والأرجح أنها وحدة للتجسس والاختراق، وهي ذاتها الوحدة التي أكدت وستؤكد لهم بأن النظام يترنح وأنه على وشك السقوط، بصرف النظر عما إذا كان ذلك سيحدث بعد أسابيع أم شهور.

من يلاحظ الارتباك في الخطاب الروسي يتأكد من ذلك أيضا، فهم يبعثون بسفينتين حربيتين إلى ميناء طرطوس، ويراوحون في تصريحاتهم بين الموافقة على تنحي الأسد، وبين ترك الأمر للشعب السوري، ويقبلون بمؤتمر دولي ومجموعة اتصال، ثم يشترطون حضور إيران، إلى غير ذلك من التقلبات التي تؤكد ميلهم للحل السياسي الذي يضمن مصالحهم، وشعورهم بأن الوقت ليس في صالحهم.

واشنطن ولندن مدتا حبلا لبشار الأسد عبر الحديث عن حل دبلوماسي يتضمن “عفوا” عنه وعن عائلته، الأمر الذي قد يثير مخاوف العلويين المدافعين عن النظام. وفيما تتحدث التقارير عن جدل واسع في أوساط الطائفة، فإن تقارير أخرى تشير إلى جدل مماثل في الدوائر الإيرانية ودوائر حزب الله هاجسه القناعة بقرب سقوط النظام.

بالنسبة إلينا، فإن هذا الجدل المتعلق بتدخل القوى الغربية يبدو تشويها للثورة السورية، لأن الصراع الأساس على الأرض هو بين الثوار ومن ورائهم الشعب الذي يمنحهم الحاضنة القوية من جهة، وبين النظام من جهة أخرى، وكل العوامل الأخرى في الصراع هي عوامل أقل أهمية، ولو كفَّ السوريون عن العطاء والتضحية، لما كان بوسع الخارج أن يؤثر تأثيرا جديا على النظام.

من هنا، فإن الحديث عن الحل الذي تحدث عنه وزير الدفاع الصهيوني (باراك) في واشنطن قبل أسابيع، وتحول إلى مشروع تبناه أوباما، هذا الحل لا يمكن أن يكون مقبولا بحال، والشعب لن يقبل برحيل بشار مع بقاء المنظومة التي جاءت به بعد وفاة أبيه إلى السلطة.

هو حل ينبغي أن يكون مرفوضا بقوة، وبوسع الثوار أن يشددوا الضغط على النظام حتى إسقاطه دون منح العفو لبشار، والأمان لنظامه. ونحن هنا لا نتحدث عن طوائف، وإنما عن شعب ثائر ونظام أمني قاتل.

انتصار الثوار يقترب، ومن العبث إضاعته بمشاريع عرجاء لا يمكن أن تلبي مطالب الشعب السوري في التحرر من نظام ولغ في دمه حتى الثمالة. ويبقى أن ما يجري ليس مطمئنا بحال ويهدد من دون شك فرصة السوريين في تحقيق انتصار يليق بتضحياتهم.
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:45 AM
المطاعم واستغلال المواطنين * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgلدينا في عمان عدد كبير من المطاعم بعضها يقدم الأكل العربي من مقبلات ومشاوي والبعض الآخر يقدم الأكل الأجنبي.. الخ وجميع هذه المطاعم تقدم لزبائنها قائمة الطعام ليختاروا ما يريدون من الأصناف الموجودة لديهم.

بعض المطاعم تضع الأسعار بجانب الصنف الموجود على القائمة والبعض الآخر لا يضع الأسعار. أما المطاعم التي تضع الأسعار على قوائم الطعام الخاصة بها فلا تتقيد بهذه الأسعار فيفاجأ الزبون الذي اختار صنفا معينا ثمنه خمسة دنانير على سبيل المثال بأن حسابه بلغ خمسة عشر دينارا وهو ان ناقش الجرسون المسؤول عن الحساب يبرر له بتبريرات غير منطقية لكنه مضطر لقبولها ودفع الفاتورة. أما المطاعم التي لا تضع الأسعار فان فواتيرها أحيانا تبدو خيالية ولا يمكن لأحد أن يصدقها لكن الزبون يخجل من المناقشة ويضطر لدفعها.

قبل عدة أيام وصلتني رسالة على بريدي الألكتروني من فتاة تقول فيها بأنها ذهبت مع صديقتيها الى أحد المطاعم لتناول طعام العشاء وبالفعل تناولن طعامهن وكان طعاما عاديا جدا وبدون مقبلات أو مشروبات من أي نوع وعند دفع الحساب كانت المفاجأة الكبرى أن هذا الحساب بلغ مئتين وعشرة دنانير وعندما اعترضن على ذلك قال لهن المسؤول لم يجبركن أحد على المجيء لمطعمنا وأسعارنا معروفة لجميع الزبائن.

قصة أخرى رواها لي أحد الأصدقاء وقال بأنه ذهب مع زوجته ووالدته وشقيقته الى أحد المطاعم وتناولوا طعام الغداء وشربوا مع الغداء ثلاثة أكواب من العصير وكانت المفاجأة أن الحساب مئة وسبعين دينارا. وحتى بعض المطاعم الشعبية التي تقدم الحمص والفول والفلافل أصابتها العدوى وفي أحد هذه المطاعم يكلف افطار ثلاثة أشخاص عشرين دينارا أو أكثر قليلا.

لقد سمعنا عشرات القصص عن ابتزاز بعض أصحاب المطاعم للمواطنين وسمعنا عشرات القصص عن مواطنين تعرضوا لمواقف محرجة لأن حسابهم في المطعم كان ضعف أو ضعفي المبلغ الذي قدروه.

لا ندري ماذا نقول في ظل تعويم الأسعار وظل قوانين منظمة التجارة العالمية التي أصبح بلدنا عضوا فيها والتي تحرم قوانينها تحديد الأسعار لكننا هنا نخاطب أصحاب بعض هذه المطاعم التي تستغل المواطنين وتستغل أن البعض من هؤلاء المواطنين يكون معهم بعض الضيوف فلا يستطيعون مناقشة الفواتير التي تقدم لهم ونقول لهؤلاء بأن يتقوا الله في عملهم وفي أبناء بلدهم وألا يستغلوهم هذا الاستغلال البشع فقد حرمت جميع الأديان الربح الحرام وحرمت استغلال الناس.



nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:46 AM
مرحلة الضباع والضياع! * رشاد أبو داود

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1710_422099.jpgهل يمكن أن تقام الديمقراطية بأدوات دكتاتورية؟ وهل حقاً يسعى لـ «تحرير» أي شعب من نظامه من لا يقر بحق شعبه في الحرية؟ ثم كيف لنا أن نصدق أن التحرير يكون بالاحتلال، والازدهار بالاذلال؟!

قلنا منذ البداية: إن ثمة رائحة عفنة دُست دساً في الربيع العربي.. رائحة نفط وغاز كثير ورائحة تآمر وتنفيذ أوامر. وإن «الربيع» إن لم يكن ذا ورد مُصنّع في الخارج فإنه قد أختطف على حصان أزرق وجِِمال الى صحراء لن يكون فيها إلاّ رمالٌ مخضبة بالدم، اطفال مذبوحون، أرامل يولولن وقتلى يسميهم البعض شهداء ويسميهم البعض الآخرعملاء.

قلنا أيضاً: إن ما يجري «سايكس بيكو» ثانية. الأولى كانت على الأرض والشعب العربي الذي كان واحداً، في مصر، الشام، المغرب وشبه الجزيرة العربية. فإذا بهذه الأقاليم اثنان وعشرون دولة لكل منها حدود ورئيس وعلم ونشيد وحكومة ومشاريع لتثبيت أوتاد التقسيم وأوتاد لتقسيم ما غفلت بريطانيا وفرنسا عن تقسيمه، وهذه تولت اميركا مهمتها واستولت على حاضر العرب ومستقبلهم.

سايكس بيكو الثانية هي الاسم السري للربيع المخطوف. تقسيم المقسم. تفتيت ما تبقى من فتات امة. وإشعال نار الفتنة باعواد ثقاب كثيرة: الطائفي، العقائدي،السياسي ، الاقليمي، الجهوي، الطبقي، الديني، الاجتماعي. وقد هيؤوا الشعوب لذلك منذ زمن «أولاً» وبعدي الطوفان.

الآن طوفان في مصر، سوريا، وغيرهما في مرحلة المد والحرب. وقبلاً كانت تونس، ليبيا، اليمن، والبداية كانت العراق. أما بداية البداية فكانت العراق وايران ضمن سياسة الاحتواء المزدوج لأكبر قوتين في المنطقة، وهي التي خطط لها هنري كيسنجر ويهود اميركا الصهاينة. وكانت النتيجة أن دمرت أول ثورة اسلامية وقضي على اكبر قوة عربية كانت على مرمى ثمانية عشر شهراً من امتلاك اول قنبلة نووية عربية إن لم تهدد اسرائيل فإنها على الأقل تجعلها تفكر الف مرة قبل أن تهدم بيوت الصفيح في غزة أو تكرر مذبحة قانا أو تواصل العبث بأمن المنطقة.

ولم تكن مصادفة أن تكون أبشع نهاية لصدام حسين ومعمر القذافي اللذين «خططا» لامتلاك السلاح النووي. أما الآخرون فنهايتهم جاءت على قدر ما لم يعد بامكانهم أن يقدموه لسدنة «بروتوكولات حكماء صهيون»!

مبارك قدّم ما يمكن ان يقدم وانتهت صلاحيته فألقي به كدودة الصيد لاصطياد شعب مصر الذي خرج الى ميدان التحرير وهو الاسم الذي اطلق على الميدان عندما حدث التحرير الحقيقي لمصر من المستعمر. لقد استغل مبارك أبشع استغلال بلا مبرر في اطار مسرحية هزلية ترضي الذين لا يرون ابعد من أصبعهم. أولئك الذين سمّوا الانقلاب ثورة والاحتلال تحريرا. فلم يجدوا بعد سنتين، لا ثورة ولا تحريرا. فقط انتهوا الى «مرسي أم شفيق»؟!!

كلاهما أداة فتنة لن تبقي من شعب مصر إلاّ نصفا ضد النصف الآخر وسنوات من الضياع!

rashad.ad@*******.com
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:46 AM
قمة ريو بعد عشرين عاما: حصاد الخيبة * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgانتهت أمس أعمال مؤتمر الأمم المتحدة العالمي حول التنمية والبيئة، أو ما اصبح يعرف بقمة الأرض ريو + 20 وذلك بمناسبة مرور 20 عاما على المؤتمر الأول الذي شهد نجاحا باهرا وتم فيه إطلاق الغالبية العظمى من مبادرات التنمية المستدامة التي طبقتها كل دول العالم تقريبا بمستويات متفاوتة من النجاح.

غابت الإرادة السياسية عن المؤتمر الحالي مع غياب قادة الدول الكبرى كما غابت الالتزامات بدعم جهود التنمية. الأزمة الاقتصادية الأوروبية واستحقاقات الانتخابات الرئاسية الأميركية كانت من العوامل الكثيرة التي أسهمت في تخفيض المشاركة السياسية وكذلك الأمر في الدول العربية التي غاب قادتها عن المؤتمر بسبب التطورات السريعة في المنطقة.

الإعلان الختامي للمؤتمر تضمن كثيرا من الفقرات الإنشائية التي لا يختلف عليها اثنان ولكنها لا تتضمن اية أدوات تمويلية أو تكنولوجية تسهم في دعم تحول الدول النامية نحو وسائل إنتاج واستهلاك وتنمية أقل تلويثا للبيئة وأكثر حرصا على الموارد الطبيعية وعلى العدالة الاجتماعية. نحن نعيش اليوم في عالم منقسم حيث تحاول الدول الأوروبية والغربية الحفاظ على أكبر نسبة من مواردها المالية، وتطالب الدول النامية ببذل المزيد من الجهد ومن مواردها الخاصة للمساهمة في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي المقابل تتهم الدول النامية نظيرتها الصناعية بالنفاق ومحاولة فرض شروط بيئية مجحفة على نموها بعد أن تمكنت الدول الصناعية من تحقيق خطوات كثيرة في النمو المرتكز على نهب موارد العالم الثالث واستغلال العمالة البشرية بأرخص الأسعار. في واقع الأمر فإن مواقف الدول النامية والصناعية معا تتميز بالنفاق واللامبالاة والتركيز على المصالح الخاصة، ومن الواضح أن الحكومات في كل دول العالم لا تبدي اهتماما حقيقيا بالتنمية المستدامة باستثناء دول قليلة جدا وأن تحقيق أي تقدم حقيقي في التنمية الستدامة يجب أن يعتمد على جهود المجتمعات والقوى الشعبية في كل الدول والتي تشترك بالمطالبة بالحقوق البيئية وحماية الموارد للأجيال القادمة.

مشاركة الدول العربية والتي تم تنسيقها عن طريق جامعة الدول العربية كانت محبطة، فكل بيانات هذه الدول تضمنت تشكيكا بأهداف المؤتمر وعدم التزام بتحقيق التنمية المستدامة من دون وجود تمويل خارجي. ولكن بعض الدول قدمت مواقف جيدة بشكل فردي ومنها الأردن حيث قدم وزير التخطيط كلمة باسم جلالة الملك أكدت جهود الأردن في تحقيق التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر وعدم اعتبار أرقام النمو هدفا بحد ذاته بل غاية لتحقيق هدف التنمية البشرية.

وكما قال الكثير من المراقبين فإن مدينة ريو دي جانيرو شهدت في الأيام الماضية كرنفالا من الاجتماعات والخطابات والنشاطات البيئية ولكن بمضمون قليل جدا من الالتزام الحقيقي والإرادة السياسية. وبعد قضاء أوقات استثنائية في المدينة الساحلية الجميلة ستعود الوفود إلى بلادها لتستمر في إدارة مسارات التنمية بالطرق البعيدة عن النجاح وتستمر خيبة الإحباط لسنوات قادمة، ربما إلى ريو + 30

batirw@*****.com
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:46 AM
مصر .. الانفجار قادم * رشيد حسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgكافة المؤشرات والوقائع والدلائل والمقدمات، تشير لا بل تؤكد أن المجلس العسكري ماض في تنفيذ مخططه ، وخططه، بتنصيب “شفيق” رئيسا لمصر .. شاء من شاء ، وأبى من أبى ، على رأي ممثل الفلول نفسه.

هذه الرسالة التقطها المراسلون الغربيون في القاهرة “الفايننشال تايمز والغارديان “، وقد أشاروا الى السيناريو المحتمل ، قبل أن تكتمل فصوله.. باعلان فوز “شفيق”، من خلال الهيئة المشرفة على الانتخابات، بعد الغاء أكثر من مليون صوت “لمرسي”، وهو الفارق بين الرجلين المتنافسين كما اعلن “قضاة من أجل مصر “ يتبع ذلك اعلان منع التجول في القاهرة، وكافة المدن التي تشهد مظاهرت صاخبة ، قد تمتد اياما ، يعقبها عودة حالة الطوارئ من جديد.

الاخوان المسلمون وتيار الثورة الواسع، يتوقعان ايضا هذا السيناريو،ويتوقعان أسوأ منه بعد أن سقط القناع عن وجه العسكر، باصدارهم مجموعة من التعليمات والقوانين ، الغوا بموجبها مجلسي الشعب والشورى، وأصبحوا بموجب “ الدستور المكمل “ هم المسؤولين عن كافة السلطات ، وقد جردوا الرئيس القادم من صلاحياته ، فأصبح رئيسا منزوع الدسم بلا صلاحيات ، رئيس تشريفات.. للوداع والاستقبال.

وفي هذا الصدد ، فان المتابعين للشأن المصري ، يرون أن تأجيل اعلان اسم الرئيس الجديد الى يوم غد الاحد، هو بمثابة اعطاء الوقت الكافي للهيئة المشرفة على الانتخابات، لترتيب الأوضاع، واعلان “شفيق” رئيسا، مستندة إلى الطعونات التي اعطتها الفرصة لشطب أكثر من مليون صوت لمرسي، وهو الفارق تقريبا بين الرجلين، بما يضمن فوز مرشح الفلول.

وفي هذا السياق ايضا، فان اشاعة موت مبارك ، ونقله الى مستشفى المعادي ، وما تبعها من أخبار وروايات تنفي ، أو تؤكد، كل ذلك بهدف تشتيت انتباه المواطنين المصريين والعرب والعالم عن متابعة نتائج الانتخابات ، وصرفها الى موضوع آخر، وهو ما حدث بالفعل، اذ ثبت ان وضع مبارك الصحي لم يتغير ، ولم يمت اكلينيكا، كما روجت وكالة انباء الشرق المصرية الرسمية.

لقد رافق كل ذلك ، اطلاق حملة دعائية مغرضة ، من شأنها شيطنة الاخوان المسلمين ، ولم يتوقف الامر عند ذلك ، بل إن “شفيق”أخذ يهاجم عبد الناصر وعهده ، متجاوزا كل الحدود، ما دفع بنجل الاخير ،عبد الحكيم ، بالرد عليه، وتفنيد ادعاءاته الباطلة والتي لا تستند الى اسس صحيحة، وانما تستند الى العداء لمصر العربية، وللمشروع القومي الذي رفعه عبدالناصر.

لقد جاءت اخبار انتشار الجيش في القاهرة وعلى الطريق بين الاسكندرية والعاصمة ، لمنع المواطنين المصريين من الوصول الى ميدان التحرير، والانتشار العسكري على طول قناة السويس لتأمين الملاحة ، ليؤكد نية العسكر، واصرارهم على تنفيذ مخططاتهم الانقلابية، والتي تتلخص بعبارة واحدة : اجهاض الثورة.

باختصار...ان اصرار جماهير الثورة على العودة الى ميدان التحرير ، وكل الميادين في المدن المصرية ، وعدم مغادرة الميدان، واعلان العصيان المدني ، حتى اسقاط العسكر ، واسقاط “شفيق” اذا ما تم اعلان فوزه، هو الرد الطبيعي على المؤامرة ، وعلى الانقلاب الناعم ،الذي قاده المجلس العسكري ، والسبيل الوحيد لاعادة الحياة للثورة، وانقاذها من اغتيال محقق، علي يد العسكر؛ تلاميذ مبارك.

حمى الله مصر

Rasheed_hasan@*****.com
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:46 AM
هل رأيته يطلق النار؟ * يوسف غيشان

http://www.addustour.com/images/e5/imgL13.jpgتقول الحكاية الحقيقية، التي وصلتني على جناح النت :

«حدث ذلك في مرسيليا تحديدا- خلال الفترة التي كانت كانت تسيطر فيها عدة عصابات متنافرة متصارعة تمتلك كل شيء حتى القانون. في تلك الفترة التي هي ثلاثينيات القرن الماضي قام أحد زعـماء هذه العصابات بقـتـل أحد خصومه .. فألقي القبض عليه.

وعندما جاء شاهد الإدانة الوحيد... ليقف أمام القاضي المرتشي من زعيم العصابة القاتل، مقابل تبرئته.

سأل القاضي الشاهد في صرامة:

ماذا حدث بالضبط ؟ = قل لي

أجابه الشاهد :

= كنت اجلس في مخزن المتجر في الساعة الثانية بعد منتصف الليل والسيد (فيران

صاحب المتجر في الخارج .. ثم سمعت طلقا ناريا وعندما هرعـت من المخزن إلى

المتجر وجدت السيد (فيران) جثة هامدة والدماء تنزف من ثقب بين عينيه الجامدتين

الجاحظتين ، وشاهدت هذا الرجل ( ديبوا) يقف أمامه ومسدسه في قبضته والدخان يتصاعد من فوهته ،ولم يكن هناك أحد سواه.

سأله القاضي الشاهد في صرامة مخيفة:

= هل رأيته وهو يطلق النار على القتيل؟؟

أجابه الشاهد في بساطة:

= كلا، ولكن مظهره يؤكد انه هو الفاعل ،فلم يكد يراني حتى رمقني بنظره قاسيه ودس

المسدس في جيبه وغادر المكان في هدوء وهو يتصور أنى لن أجرؤ على

الشهادة ضده.

= هل رأيته يطلق النار ؟؟؟؟

= بل سمعت صوت الطلق الناري

هذا لا يعد دليلا كافيا =

احتقن وجه الشاهد في غضب ونهض من مقعـد الشهادة وأدار ظهره للقاضي وهتف بصوت مرتفع:

= يالك من قاض مرتش وغـبي وأحمق.

القاضي في مزيج من الغضب والذهول والاستنكار: صرخ

كيف تجرؤ على إهانة هيئه المحكمة أيها الرجل ؟؟ احكم عليك بالسجن .

ماذا...؟؟

استدار الشاهد الى القاضي وقاطعه بغتة:

هل رأيتني أشتمك يا سيدي ؟

صرخ القاضي في غضب

لقد سمعتك وسمعك الجميع.

قاطعه الشاهد مبتسما في خبث:

هذا ليس دليلا كافيا يا سيدي.

احـتـقـن وجه القاضي وضجت القاعة بالضحك و أدرك الجميع مغـزى المفارقة ووجد القاضي نفسه في مأزق يهدد سمعـته ومستـقـبله فلم يجد سوى أن يستسلم

ويحكم على زعـيم العـصابة بالإعـدام.

وكان أول حكم إعـدام عـلى أحـد زعـماء مافيا مرسيليا.

بالمناسبة هل شاهدني أحد وأنا أشتم أحدا؟



ghishan@*****.com
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:47 AM
خايف حدا يحسدنا * كامل النصيرات

http://www.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgأتقدّم من الشعب الأردني أنا ( ناقص هزيمات ) و أنا بكامل نقصي و هزيمتي بالتهاني والتبريكات بالإنجاز الحضاري المعجزة (قانون الانتخاب ) ..! فقد صبرتَ أيها الشعب العظيم ونلتَ ..! صبرتَ حكومة وراء حكومة وقدام حكومة و جنب حكومة و فوق حكومة وتحت حكومة إلى أن آل إليك هذا الانجاز العظيم وبأيدي مجلس نوابك الذي اخترته طوعاً و بكامل وعيك و بصوتٍ واحد لا يعلو على هذا الصوت إلا صوت المعركة ..!

الآن أيها الشعب العظيم ..عليك بأن تفتح بابك على مصراعيه لتقبل التهاني من كل الشعوب الأخرى التي بالتأكيد ستتوافد عليك راكبةً و راجلة و راكضة ..لأن إنجازك العظيم لا يمكن إلا أن تحسدك و تغبطك و تحقدك عليه الأمم و الشعوب الأخرى ..لذا أقترح أن يقوم كل أردني الآن الآن و فوراً بتبخير نفسه و عياله و بيته و العتبة التي أمام البيت ..بل أقترح ألا يناقش الأردنيون الموضوع حتى فيما بينهم وذلك حفاظاً على نعمة ( قانون الانتخاب ) الذي جاء أخيراً ..!

بل إنني أوغل أكثر في اقتراحاتي و أطالب الشعب الأردني أن يقوم بـِ ( جلتنة ) أوراق هذا القانون خوفاً عليه من أي تلف أو عبث ..وأقترح حفر مواده مادة مادة على أوراق الشجر ..وأقترح رسم قلب حب به سهم مائل مكتوب من فوق (الشعب الأردني) و من تحت (قانون الانتخاب) ..!!

أيها الشعب الأردني العظيم ..أنت أكبر من كل القوانين ..!

Abo_watan@*****.com
التاريخ : 23-06-2012

خالد الزوري
06-23-2012, 11:47 AM
عبقرية الإصلاح الاجتماعي * ضياء الفاهوم


بعد أن وصلت الأمور إلى ما انحدرت إليه في كثير من أقطار الأمة فإنه لا بد من التركيز كثيرا على الإصلاح الاجتماعي بكافة أشكاله في كل بلاد أمة العرب التي كان لها في حقبة غير بسيطة من الزمان دور بارز في تحقيق أعلى مراتب النهضة التي ارتكزت على الأخلاق والعلم والإخلاص .

وبغير جعل هذا الإصلاح أساسا لنهوض عظيم في كافة الحقول والميادين وخاصة في مجالات بناء المواطن الصالح القادر على التفريق بين الغث والسمين في أقطار العرب كما في العديد من أقطار الدنيا فإن العالم سوف يصبح مرتعا خصبا لكافة أشكال العقوق .

إن ما يجري الآن في بعض بلاد العرب خطير للغاية ! وإن كنا نحبها فعلا فعلينا أن نساهم في تخليصها مما اعتراها من أسباب الجهل والتخلف والمرض والأنانية والنزوع إلى الشر وبالاتجاه نحو قوانين الغابة واستسهال سفك الدماء الغزيرة في وقت ارتأت فيه كثير من شعوب العالم سبل الخلاص من العيوب بطرق إنسانية سلمية ارتكزت على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ونبذ كل ما هو ضار للمجتمع .

وهنا لا بد من التأكيد مرة أخرى على أنه لا بد من معاقبة من يعتدون على حقوق غيرهم بأشد العقوبات لأن من شأن ذلك أن يحقق للناس ما تصبو إليه بلادهم من تقدم وحضارة ورفعة ومنعة ورخاء ، وعلى أنه لا بد لتحقيق ذلك من اجتثاث الأمراض البشعة التي أحاقت بنا والذي أصبح يتطلب أكثر من أي وقت مضى تفهيم من لم يفهموا بعد بأن حريتهم تنتهي عند حرية الآخرين وعلى أنه قد آن الأوان للالتزام بالحرص على أن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب ، كل حسب اختصاصه ، وعلى أن نمتاز جميعا بنظافة القلب واليد واللسان والعمل الصالح .

لقد أصبح من المهم جدا أن نتكاتف جميعا أيضا من أجل أن نقضي على كافة أشكال التلوث الأخرى ، التي بينت في مقال سابق نال إعجاب الكثيرين أننا إن لم نقض عليها قضت علينا ، وخاصة تلوث شوارعنا بعوادم السيارات وطعامنا بالمواد الكيماوية التي يستخدمها البعض من أجل التسريع في نمو منتجاتهم الزراعية على حساب صحة الناس .

ولما كان الشيء بالشيء يذكر فيا حبذا لو أننا نأخذ بعين الاعتبار أهمية إعطاء زراعتنا النظيفة كل ما تستحقه من اهتمام والنهوض بها إلى أعلى المستويات وكذلك لصناعاتنا الجيدة التي نريد لها المزيد من الجودة والشمول حتى نصبح بلدا زراعيا صناعيا يؤمن العيش الكريم النقي لأهله . ومن المطلوب بصورة عاجلة أيضا وضع حد حازم لما تشهده طرقاتنا من عبث واستهتار يرعب الناس ويودي بحياة الأبرياء ويسبب حزنا عميقا لأهلهم ولكل المواطنين وضيوفهم.

والحقيقة الناصعة البياض عندي هي أن من شأن الإصلاح الاجتماعي ، بكافة صوره النبيلة ، أن يدعم كافة الإصلاحات الأخرى وأنه يستحق أن يعطى جل اهتماماتنا إن كنا فعلا نريد لهذا الحمى العربي الأصيل نهوضا شاملا قادرا على تحقيق أسمى الغايات لكافة أهله وعلى تمكينه من الاستمرار في تقديم مسانداته المعهودة إلى أمته بما يساعد بعض أقطارها على التخلص مما يتعرض له أبناؤها من أوضاع محزنة للغاية وما يعتري أراضي عربية ومقدسات من احتلال غاشم كريه .

عندما يصلح الناس شؤونهم الاجتماعية ضمن منظومة أخلاقية رفيعة المستوى، طوعا أو كرها، وبأعمال صالحة في كافة مجالات التنمية والنهوض والتقدم والازدهار يستطيعون أن يحققوا ما يتطلعون إليه من آمال لهم ولأجيالهم القادمة. وفي العالم نماذج كثيرة على عبقرية الإصلاح الاجتماعي في تحقيق أسمى الغايات مثل اليابان والصين وماليزيا وغيرها من الدول التي شهد لها العالم بمواصلة عمل أبنائها المثمر في العقود الأخيرة من أجل بلادهم ومن ثم من أجل أن يسود الأمن والسلام في ربوع العالم دونما استعمار أو اغتصاب لحقوق.

diafahoum@*****.com
التاريخ : 23-06-2012

المثنى الزوري
06-23-2012, 04:04 PM
الله يعطيك العافيه على المجهود الرائع

اردني
06-23-2012, 05:28 PM
مشكوريين على المتابعة اليومية

راكان الزوري
06-24-2012, 05:32 AM
الله يعطيك العافيه على المجهود الرائع

خالد الزوري
06-24-2012, 10:54 AM
رأي الدستور أهداف تصعيد العدوان الصهيوني على غزة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgيأتي تصعيد العدوان الصهيوني على غزة وسقوط “16” شهيدا متزامنا مع حزمة من الاجراءات، التي بدأ العدو بتنفيذها، لاستكمال تحقيق مشروعه التوسعي العدواني القائم على تهويد القدس والاقصى، وتحويل الضفة الغربية الى كانتونات وجزر معزولة، يستحيل معها اقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، والحكم على الشعب الفلسطيني بالنفي الابدي.

وفي هذا الصدد، نشير الى موافقة حكومة عصابات الاحتلال مؤخرا، على اقامة الهيكل على مقربة من باب المغاربة، واتخاذ الاجراءات لتهويد محيط الاقصى، من خلال اقامة الكُنُس والحدائق التوراتية، ووضع حجارة جديدة في سور الاقصى، تحمل كتابات عبرية لتزوير الحقائق، وطمس معالم المدينة، وهويتها العربية الاسلامية.

ومن ناحية اخرى، فان رفع وتيرة العدوان الصهيوني هذا، يؤكد ان العدو يستغل الظروف العربية المتردية والانقسامات التي تنخر الجسم العربي بفعل تداعيات الربيع الخطيرة، وقد عادت احقاد داحس والغبراء لتظلل الجغرافيا العربية من جديد وتغري الاعداء باغتنام الفرصة، لتحقيق اهدافهم واطماعهم، وهذا ما التقطه الصهاينة، ويعملون على تنفيذه على مدار الساعة لتكريس الامر الواقع.

لقد حذر الاردن وعلى لسان جلالة الملك عبدالله الثاني اكثر من مرة، من خطورة تراجع مكانة القضية الفلسطينية على الاجندة العربية، والدولية وخطورة انشغال العالم كله بتداعيات مستجدات الربيع، مما يعطي عصابات العدو الفرصة للانفراد بالقضية الفلسطينية وبالشعب الشقيق، وهذا ما يجري على ارض الواقع، استيطانا، وجرائم تطهير عرقي، واستباحة للاقصى وقبة الصخرة المشرفة، واستمرارا للحصار الظالم على غزة، والذي دخل عامه السادس قبل ايام.

لم تعد لغة الاستنكار والشجب والادانة صالحة وقد انتهت صلاحياتها منذ زمن طويل، بسبب الدعم الامريكي اللامحدود للعدو الصهيوني، والذي كان وسيبقى السبب الرئيسي لاستمراره في الاحتلال، واصراره على انتهاك القانون الدولي، ورفضه الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، مما يستوجب العودة الى المربع الاول، بعد ان ثبت ان العدو استغل عملية السلام ابشع استغلال، لفرض الامر الواقع، واستطاع عبر عشرين عاما، مضاعفة عدد المستعمرات وعدد المستوطنين والذي يتجاوز اليوم نصف مليون مستوطن يعيثون في الارض الفلسطينية خرابا وفسادا، وقد نشروا الرعب والموت في كل زاوية وشارع.

مجمل القول: ان رفع وتيرة العدوان الصهيوني الهمجي على غزة لليوم السادس على التوالي مما ادى الى استشهاد “16” شخصا بينهم عدد من الاطفال، يؤكد ان العدو، لم يعد معنيا بالسلام ولا بالمفاوضات، بل بتنفيذ مخططاته التوسعية العدوانية، القائمة على تهويد الارض والقدس، وفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني، مما يفرض موقفا عربيا موحدا، قادرا على استنهاض الامة وتوظيف امكاناتها للجم المشروع الصهيوني الاستئصالي الذي يشكل خطرا على الامة كلها، قبل فوات الاوان. فلقد بلغ السيل الزبى.

“ولينصرن الله من ينصره”. صدق الله العظيم.
التاريخ : 24-06-2012

خالد الزوري
06-24-2012, 10:54 AM
مشروع قانون الانتخاب وتضارب المصالح * د. محمد طالب عبيدات

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1711_422198.jpgبدأ مجلس النواب الموقّر بمناقشة مسودة قانون الانتخاب المقدّم من الحكومة بعد الإنتهاء من مناقشته والتوصية به من خلال اللجنة القانونية بالمجلس والتي لم تألُ جهداً بالإلتقاء بمعظم أطياف المجتمع والاستماع لوجهات نظرهم وفق تنوّع طروحاتهم وتوجّهاتهم الفكريّة لإخراج قانون توافقي نسبي وليس بالمطلق ويشكّل قواسم مشتركة لكل الأردنيين أنّى كانت توجّهاتهم السياسية أو الفكرية على سبيل أن يكون هذا القانون أول قانون ليس مؤقّتا ستجري على أساسه انتخابات نزيهة وشفافة وحيادية.

بيد أن التساؤل الكبير المطروح الآن – ورغم أن الدستور يُجيز ذلك- هل من الحصافة والمسؤولية الأخلاقية والأدبية بأن يُشرّع النواب لأنفسهم؟ أليس في ذلك نوع من تضارب المصالح؟ أليس في ذلك تعزيز للأنانية في التشريع ومحاولة كسب ما يمكن لغايات ضمان النجاح للنائب وتفصيل المناطق الجغرافية ومواد القانون برمّته على مقاسات السادة النواب؟

بمعنى أن السجال الذي دار في مجلس النواب في اليومين الأوليين لمناقشة مسودة مشروع القانون أظهر بوضوح تنامي مطالب بعض السادة النواب المحترمين للمناطقية والإبقاء على الحقوق -غير منقوصة- في مسألة التوزيع الجغرافي للمناطق الانتخابية على الأقل، ومحاولة كسب ما يمكن وفق المصالح الضيّقة والشخصيّة وخصوصاً أن الجميع يستشعر قرب رحيل المجلس بعد اكمال هذا القانون المهم ضمن منظومة القوانين الناضمة للحياة السياسية.

الكثير من المواطنين يتحدّثون في هذا الموضوع ويقترحون بل ويرجون من السادة النواب المحترمين الحاليين تضمين مواد القانون مادة تستثنيهم من الترشّح للانتخابات القادمة على سبيل إثبات حُسن النوايا والتأكيد على تغليبهم المصلحة الوطنية والعامة على المصالح الخاصة والضيّقة، وبالطبع فإن المواطنين يؤكّدون بأنه في حال لم يتم تضمين مشروع القانون لهذه المادة فإننا نستشرف وسنرى معظم النواب الحاليين تحت قبة البرلمان في الانتخابات القادمة، وهذا سيؤشّر على أن السادة النواب المحترمين يكونون قد فصّلوا قانوناً انتخابياً ليس توافقياً بين فئات الشعب الأردني بل قانوناً توافقياً بينهم فقط.

التخوّفات القديمة من استخدام البعض للمال السياسي واستغلال حالة الفقر العام والبطالة ربما تؤول لإفراز مجلس نواب غير كفؤ وغير قادر على تجسير حالة عدم الثقة الموجودة بين النواب والشعب.

ونخشى أيضاً بأن تؤول حالة الإحباط العام من عدم طرح قانون انتخاب عصري بمعنى الكلمة ويناسب المرحلة بأن يُحجم المواطنين –وحتى الذين شاركوا سابقاً بالانتخابات- يحجمون عن المشاركة مما سيؤدي إلى هبوط نسبة المشاركة في الانتخابات وكأن الإصلاحات السياسية التي أساسها قانون الانتخاب لم تؤتِ أكلها بالرغم من الجهود المُضنية والمشكورة التي بُذلت من قبل السلطات والأجهزة كافة في هذا الصدد.

أعتقد جازماً بأن قانون الانتخاب أمانة ووديعة وطنية في ذمة السادة النواب المحترمين وعليهم أن يُحسنوا استخدام مهامهم وواجباتهم الوطنية بالتطلّع للأمام والمساهمة في إخراج قانون انتخاب مُفصّل لأغلبية الأردنيين وبتوافقية نسبية أساسها مخافة الله في هذا الوطن وأهله الطيبين، وليس فقط مُفصّلا لمن هم تحت القبة الآن، وإلا فإن المطالب الشعبية ستزداد للطلب من السادة النواب المحترمين بعدم الترشّح سواء من خلال مواد القانون نفسه أو من خلال تحكيم ضمير الشعب عند صناديق الاقتراع لإفراز الأفضل والأكفأ من الأردنيين ليمثّلهم خير تمثيل.

بصراحة نخشى أن يتم قولبة القانون القديم للانتخاب بنسخة جديدة جوهرها نفس القانون القديم لغايات خدمة المُشرّعين أنفسهم وهنا تتجلّى ظاهرة تضارب المصالح على أوجها ويتم فرز نفس الأسماء القديمة لتعود ولتطفو على السطح من جديد، وعندها نكون لم نسمع لتوجيهات جلالة الملك المعزّز ورؤيته الإصلاحية وخارطة الطريق التي رسمها جلالته للإصلاح السياسي المنشود.



*وزير الأشغال العامة والاسكان السابق
التاريخ : 24-06-2012

خالد الزوري
06-24-2012, 10:55 AM
فضيحة في القدس * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgيعلن مستشفى المقاصد الاسلامية في القدس على لسان مدير المستشفى الذي جاء الى عمان زائرا ان المستشفى مدين بأكثر من عشرين مليون دينار، وفي مقابلته مع «الدستور» يقول ان المستشفى على وشك الاغلاق بسبب اوضاعه المالية السيئة جدا.

المستشفى يخدم اهل القدس، ويعاني من فواتير الادوية والمستلزمات الطبية، وغير ذلك من ديون، والمال الفلسطيني والعربي المكدس بالاف المليارات في مصارف العالم لا يفيد القدس ولا اهلها ولا مؤسساتها بأي شيء، سوى الكلام الجميل والنثر المنثور، ذرا للرماد في العيون.

المستشفى شهير في المدينة المحتلة، وله تاريخ معروف مع القدس، المدينة والقرى، وهو احد معالم الهوية العربية والفلسطينية للمدينة المحتلة، ورغم ذلك، يتم تركه في اسوأ حالاته، فلا تساعده خزائن المال العربي، ولا حسابات الاثرياء الفلسطينيين ولا العرب، ايضا.

مصيبة القدس واهلها، ان العرب يتركونها للاحتلال، ولو كان هناك صدق عربي، لما احتاج مقدسي واحد للهجرة، ولا لبيع محله التجاري تحت وطأة الضرائب الاسرائيلية، ولا تم هدم الاف البيوت بسبب عدم وجود رخص للبناء، من الجانب الاسرائيلي، وما بين الغرامات، وقلة فرص العمل، تمت مساعدة اسرائيل بشكل مباشر في تهويد المدينة.

ملف مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، امام من يهمه الامر، اذا بقي احد في العالم العربي، يهمه الامر حقا، ولعلنا نسأل ايضا الدول العربية عن دورها ازاء هذا المستشفى، ولماذا تتركه لينهار تدريجيا، خصوصا، الدول العربية الثرية، التي بامكانها حل مشكلة المستشفى بجرة قلم، وايضا نسأل اثرياء الفلسطينيين الذين تقدر ثرواتهم بالمليارات في انحاء العالم، عن دورهم ازاء المستشفى، ثم اثرياء العرب الذين عليهم دور وواجب شرعي واخلاقي تجاه القدس، ومؤسساتها، فما بالنا بمستشفى مثل هذا المستشفى الذي يعد من ملامح المدينة الابرز؟!.

يضطر المستشفى الى ان يعلن عن حملة لجمع التبرعات الشهر المقبل في عمان، وتتأثر بشدة، لان يضطر المستشفى الى ان يعلن عن حملة يجمع فيها الدينار والالف والمائة الف، لان كل كلامنا عن دعم القدس المدينة والمؤسسات والناس، يبدو مجرد كلام عاطفي لا يسمن ولا يغني من جوع.

ملف مستشفى المقاصد في القدس مفرود بين يدي الجميع، لعل هناك من يحل مشكلة المستشفى بقرار واحد، ويساعد بتوفير دعم اضافي له، حتى يبقى ويستمر خلال السنين المقبلة، هذا في الوقت الذي يعاني المستشفى من مشكلته، ينفق عربي على زواج ابنته مائة مليون في حفل واحد، ويتبرع مطرب لمطربة جديدة بمليون دولار، وينفق عربنا ملياراتهم على الخيل والحريم والليل والقصور التي لا تختلف في عتمتها عن عتمة القبور.

فقر المستشفى وديونه، فضيحة ترتسم على وجوهنا، لان القدس لا تستحق هكذا معاملة تمد فيها يدها لعل احدا يتصدق عليها، بدلا من واجب المؤازرة والدعم، دون منة او دعاية، او تناسي الحقيقة الاسوأ التي تقول اننا مهمنا فعلنا للقدس، فهي في يد الاحتلال آخر النهار واوله.
التاريخ : 24-06-2012

المثنى الزوري
06-24-2012, 12:30 PM
http://www.hawahome.info/uploaded/38963/1165603912.jpg

راكان الزوري
06-24-2012, 04:32 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الغرور عنواني
06-24-2012, 05:22 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ابن الشمال
06-24-2012, 07:46 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-25-2012, 11:01 AM
رأي الدستور إرادة الشعب تنتصر دائماً

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgنجحت الثورة المصرية في فرض إرادتها، واستطاعت ان تنتصر على نظام مبارك للمرة الثانية في غضون “18 شهراً”، وان تنصّب “محمد مرسي” رئيساً للجمهورية بفضل وعي الشعب المصري، والتفافه حول الثورة السلمية، وقد عانق الكرامة والحرية، بعد أن كسر حاجزي الخوف والصمت ليكتب التاريخ من جديد.

معركة رئاسة الجمهورية في مصر جسدت الصراع بين الثورة وأعدائها من فلول النظام وقوى الشد العكسية في الداخل والخارج، والتي تصر على بقاء مصر مسلوبة الارادة، مكبلة اليدين، مرهونة للمساعدات الخارجية وعلى بقاء الشعب المصري رهينة لثالوث القمع والفساد والتوريث، رهينة للفقر والمرض والأمية، يعيش في العشوائيات وبين القبور، بعد أن كانت أم الدينا وريحانة الله في أرضه.

وفي هذا الصدد، فلا بد من الاشارة الى بعض الحقائق المضيئة التي فرضها الربيع العربي، وسيكون لها تداعياتها الايجابية على كافة الدول الشقيقة، ونعني الديمقراطية الحقيقية والانتخابات النزيهة وتداول السلطة، احتكاماً لصناديق الاقتراع.

إن من تابع مشهد الانتخابات الرئاسية في مصر على وجه التحديد وطوابير المواطنين المصريين والمصريات أمام مراكز الاقتراع ليدلوا بأصواتهم، ويختاروا مرشحهم، يتأكد بأن مصر دخلت عصراً جديداً، ومرحلة جديدة، ولن تعود عقارب الساعة الى الوراء، وهو في تقديرنا الانجاز المهم للثورة. وقد أحيت في المواطن المصري، الشعور بالمسؤولية وأشعرته بأهمية المشاركة في صنع القرار، وأهمية المشاركة في صنع المستقبل لأبنائه وأحفاده، بعد ان تم طي صفحة العبودية والظلم والفساد، صفحة الأحرار والعبيد، صفحة العمدة والعزبة.

وما دام الشيء بالشيء يذكر، فلا بد من الاشارة الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني، هو أول قائد عربي انحاز للربيع العربي، ولِحقّ الشعوب العربية في المظاهرات والاعتصامات السلمية، وهو ما أقرته الدساتير، ما دامت هذه الشعوب حريصة على الممتلكات العامة، وعلى الحفاظ على النظام واحترام القانون، ومن هنا وخلال أكثر من “16” شهراً لم ترق قطرة دم واحدة، واصبح الحراك الشعبي الأردني حالة متميزة، ونموذجاً يحتذى في المنطقة.

لقد وجد جلالة الملك في الربيع العربي فرصة للتسريع في انجاز مسيرة الاصلاح وتجاوز العقبات التي تعترضها، معتمداً على الحوار كسبيل وحيد لتحقيق الوفاق الوطني، وهو ما تحقق - بحمد الله - بأفضل صورة في التعديلات الدستورية، التي انبثقت عنها المحكمة الدستورية، والهيئة المشرفة على الانتخابات، في حين فشلت الأنظمة التي اعتمدت على القوة العسكرية والحلول الأمنية، وها هي سوريا تغرق في بحر الحرب الأهلية، وقد أصبح الباب مشرعاً للتدخلات الاجنبية.

مجمل القول : فوز د. محمد مرسي برئاسة الجمهورية المصرية الرابعة يعني أن مصر دخلت مرحلة جديدة، وبدأت تكتب تاريخاً جديداً، عنوانه أن لا بديل عن الديمقراطية وتداول السلطة احتكاماً لصناديق الاقتراع لاقامة الدولة المدنية الحديثة، التي نأمل أن تترسخ في ظل العهد الجديد.
التاريخ : 25-06-2012

خالد الزوري
06-25-2012, 11:01 AM
قانون الانتخابات .. الجوهر والعباءة الجديدة * د. إبراهيم بدران

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1712_422426.jpgمن يتابع موضوع الإصلاح السياسي في بلدنا ،يشعر أحياناً بالأسى والضيق لإصرار البعض على إفشال أو إبطاء عملية الإصلاح وإيقاف عجلتها، باعتبار انه لم يعد لها لزوم، أو أن الشعب و الإصلاحيين والشباب والحراكات قد ملوا الوقوف في الميادين والطرقات، وان الناس قد ضجروا من تعطيل أعمالهم، وليس بالإمكان أحسن مما كان . وهذا في حقيقة الأمر وهم كبير، وخداع للنفس وللوطن وللدولة. فالتغيير والإصلاح الحقيقي العميق، وليس الشعارات، لم يعد ترفاً، وإنما شرطاً من شروط البقاء والاستمرار . وهو في نفس الوقت المنصة الوحيدة التي يمكن أن ينطلق منها الوطن بأسره إلى مستقبل أفضل للجميع بدون استثناء . ما يجري في الأقطار العربية من تغيير مصحوب بالفوضى، وتغليب المصالح الفئوية على الوطنية، وغياب الأمن والتعثر والتبعثر، يمكن أن نتجنبه نحن بسهولة، إذا توافقنا على أن لا فائدة من التأخير والتأجيل، والتسويف والترحيل من جهة،و أن لا فائدة أيضا من المعارضة دون الاستعداد للتوافق في منتصف الطريق من جهة أخرى. فالعصر هو عصر المشاركة الشعبية المنظمة من خلال المؤسسات السياسية والمدنية، ومن خلال بناء ديمقراطي سليم و متين .كما أن القشور الخارجية للديمقراطية لا تفيد، والديكورات الحداثية سرعان ما تنكشف . العصر هو عصر إرادة المجتمع، وآلة الدولة سريعة الدوران عالية الكلفة: فيوم الطاقة (10) ملايين دينار ويوم الكهرباء (4) ملايين دينار ويوم النقل (4) ملايين دينار ويوم التعليم (3.5) مليون دينار ويوم الرواتب (12) مليون دينار ويوم الفساد (3.5) مليون دينار، وهكذا.

وإذا كان المجتمع الأردني ينادي منذ سنوات بضرورة تغيير قانون الصوت الواحد الذي لم يعد أحداً بحاجة إلى تبيان سيئاته، وإذا كانت الأحزاب والقوى السياسية والمفكرون والإصلاحيون والمثقفون ولجنة الحوار الوطني يجمعون على ضرورة الانتقال إلى حالة أصدق تمثيلاً للشعب وأكثر ملاءمة لمواجهة مسؤوليات المراقبة والتشريع ، ويجمعون تقريباً على ضرورة التخلص من قانون الصوت الواحد ، فهل هناك مبرر أو عذر لمجلس النواب لإعادة إنتاج هذا القانون؟ حتى ولو كان مجملا بعض الشيء ويلبس عباءة جديدة ،دون تغيير الجوهر؟ ألا وهو تقسيم البلاد إلى دوائر صغيرة بعيدة عن ترابطات وتقاطعات و التزامات الوطن بأسره.

وخلال اللقاءات التي أجراها الملك عبدا لله الثاني مع النواب كان التأكيد وفي أكثر من مناسبة، أن القانون الجديد سيبتعد عن الصوت الواحد، ليكون أكثر عدالة في التمثيل، وليكون أكثر تعميقاً لمفهوم الوطن والمواطنة منه لمفهوم الشخص والمنطقة الضيقة. و بالتالي سيخرج النيابة من كونها مشروعاً شخصياً محصور المساحة والاهتمامات، لتصبح مشروعاً وطنياً بكل الخلفية السياسية المطلوبة.

بعد كل هذا وذاك، تأتي اللجنة القانونية في مجلس النواب لتقدم مشروعها بالإبقاء على الصوت الواحد، و يذهب المجلس إلى إقرار القانون كما جاء، ولكن مع إضافات مظهرية بسيطة، هي :قائمة صغيرة (12%) للوطن،و إلغاء الدوائر الوهمية، والمقاعد التعويضية التي أقحمت دون مبرر و في غفلة من الناس.هذا إضافة إلى جعل تقسيم الدوائر جزءا من القانون، وهو أمر جيد. أن العلة ليست في أن يكون للناخب صوت أو اثنين أو حتى ثلاثة. . العلة أين تذهب هذه الأصوات ؟ وكيف توزع ؟ وماذا تنتج ؟ وماذا تحدث من تفتيت للمجتمع؟ أو عكس ذلك. وكأن مجلس النواب يخاطب الشعب بنوع من” التذاكي” أو” الفهلوة” فيقول: انتم لا تريدون الصوت الواحد؟ فليكن .نحن نجعله “ قانون الصوتين”. و نحن نقول :رغم وجود صوتين في القانون الجديد إلا أن 77% من تركيبة المجلس ستكون كما كان في القانون السابق. فهل هذا تجديد جوهري من المجلس الموقر ؟ أين المسؤولية الوطنية ؟؟ هل يمكن أن يوضع مستقبل البلاد في كفة والمصالح الشخصية أو المناطقية المحدودة، حتى ولو كانت مكتسبة ، في كفة أخرى؟ هل يعقل أن يتمثل الوطن بكامله بعدد قليل من النواب لا يزيدون عن 17 نائباً أي بنسبة (12%) في حين تتمثل المناطق بتقسيماتها التي تعب منها المجتمع بالجزء الأكبر من النواب وبنسبــة (77% )؟ النيابة ليست تجزئة أو وجاهة وليست مكاسب وإنما دور وطني تاريخي ومسؤولية وخبرة وتجربة أكثر ترابطاً واستيعاباً للقضايا الكلية للوطن.

إن التشريع ومراقبة الحكومة يتطلب النواب الأكثر كفاءة وحنكة بل وعلماً وممارسة في المجال السياسي والاقتصادي والتشريعي على المستوى الوطني ومن خلال المؤسسات المعروفة للعمل . لقد شهدت الفترة الماضية أخطاء كثيرة، وفسادا متكررا ،وغيابا للتوازن و الاستقلال بين السلطات، و زواجا غير شرعي بين السياسة والمال، تتابعت سنة بعد سنة ومجلساً بعد مجلس.. لماذا ؟ و كيف كانت تمر هذه الفعال أمام عيون مجالس النواب المتعاقبة؟ الإجابة واضحة: لأن “الإدارات” الحكومية و”المصالح التكسبية” كانت قادرة إلى حد كبير على توجيه المجالس التي ينتجها قانون الصوت الواحد كما تريد، توجيهها من خلال التفاهم الفردي مع النواب بصفتهم الشخصية. فهل يراد لهذه الحالة أن تستمر؟ وهل سوف يتغير الحال إذا أصبحت إمكانية التفاهم متاحة مع( 77%) فقط بدلا من (100%)؟

كيف يمكن للبرلمان أن يصبح فاعلاً ومراقباً لأعمال الحكومة دون أن يكون النائب ممثلاً للوطن على أوسع نطاق ممكن ؟ ودون أن تكون هناك منظمات أو مجموعات أو أحزاب تراقب أعمال النائب؟ وتراقب أين وكيف تتحرك مواقفه . وكيف يمكن الانتقال السريع إلى تشكيل الحكومة البرلمانية التي ينتظرها الشعب بكامله ( و التي سبق أن تشكلت قبل (56) سنة ) إذا كان 77% من النواب يمثلون دوائرهم الفردية ؟

لقد أن الأوان أن ندرك جميعاً أن الدولة القوية المنيعة لا تقوم إلا على مؤسسات وبرلمانات وأحزاب قوية ومنيعة. وأن التحكم في البرلمان وتقليص مساحة التمثيل كل ذلك لا يفيد أحداً . والأخطر من كل ذلك انه يؤدي إلى تفتيت المجتمع. فالعصر هو غير العصر والزمان غير الزمان والمستقبل أكثر تعقيداً مما يبدو على السطح. إن البرلمان القوي المستقل هو سند للدولة حتى لو اختلف مع الحكومة.

إن الدولة الأردنية مطلوب منها ولها أن تتماسك و تتقدم وتتجاوز الأزمات بقوة، من خلال قوانين قاطعة ومانعة تحقق الشراكة الفعلية وتضمن دور المواطن من خلال ممثلين حقيقيين وتعزز دور الأحزاب ذات البرامج في المشاركة في السلطة. فعجلة التاريخ سريعة الدوران وما يمكن إصلاحه اليوم قد يصبح باهظ الكلفة غداً.

كان على البرلمان الذي أنجز مشروع القانون خلال فترة قياسية (3) أيام وبحضور (57) نائباً فقط، أن يتجاوب مع تطلعات الشعب وأن يقر قانون انتخاب عصري أركانه ثلاثة : الأول : صوت للواء وصوت للمحافظة وصوت للوطن . الثاني : تخصيص (70) مقعداًً للقائمة الوطنية من ضمنها( 35) مقعدا للأحزاب و (36) مقعدا لقائمة المحافظات من بينها (20) مقعداً للمرأة . الثالث : أن تتناسب أعداد المقاعد مع الديموغرافيا والجغرافيا أي مقعد لكل لواء ومقعد لكل (100) ألف من السكان.
التاريخ : 25-06-2012

خالد الزوري
06-25-2012, 11:01 AM
رئيس من جماعة محظورة! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgيا رب لك الحمد كما ينبغي لعظيم وجهك وجليل سلطانك..

الكلمات تتضاءل أمام إعلان مرسي رئيسا لمصر.. والشكر موفور لكل من هنأني شخصيا بفوزه، والتهنئة والدعاء موصول لكل من حبسوا أنفاسهم خوفا على مصر، وعلى الأمة، ومستقبلها.

مرسي هو رئيس ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين التي كان يُتبع اسمها بوصف «المحظورة».. وهو عضو بها يجلس على كرسي رئاسة أكبر وأهم دولة عربية وإسلامية.

وهو أول رئيس جمهورية وأول زعيم عربي منتخب مباشرة من الشعب، في التاريخ العربي المعاصر.

وهو رئيس خرج من سجن وضعه فيه «الرئيس» المخلوع» إلى قصر الرئاسة، ليتم تبادل الأدوار والأماكن، بين السجين والرئيس!

اليوم نجحت الثورة المصرية، وهو يوم لا يعادله إلا خلع مبارك، وهروب بن علي، وتنفيذ حكم الشعب في القذافي!

اليوم، نجح الربيع العربي، وها نحن نقطف أول ثمار شجرته المباركة، واليوم ندعو معارضي هذا الربيع والمشككين فيه، والمتحفظين عليه، ندعوهم جميعا ليراجعوا أنفسهم، ويبتهلوا إلى الله أن يمن على هذه الأمة، بأن نرى الربيع يزهر ويثمر في جميع بلادنا..

اليوم يفرح أهل غزة، ويبوء سكان تل أبيب بالخسران والخيبة، بعد أن جهزوا زجاجات الشمبانيا، للاحتفال بشفيق!

اليوم، هو تاريخ فارق في حياة الأمة، ليس من أجل مصر فحسب، بل لأن ما جرى غير مسبوق في تاريخ العرب الحديث، وهو يؤسس لسابقة جديدة، فمن حق كل البلاد العربية والإسلامية أن تتمتع بنصيب أو بكنانة من أرض الكنانة، التي ما خلت كنانتها في يوم ما!!

رئيس غير كامل الدسم!

هكذا يتحدث البعض، وهذا كلام تعوزه الدقة، فمرسي أول رئيس مدني في حياة المصريين، والرئيس هو من يقرر أن يكون كامل الدسم أو خاليا من الدسم!

رئاسة مرسي هي محنة (لا منحة) جديدة للإخوان المسلمين، وللمشروع السياسي الإسلامي، الذي بات أمانة بعنق الجماعة، وأنصارها، فكل حركة أو سكنة ستحسب عليها، وهي أمام اختبار عسير، ونحبس أنفاسنا خوفا ورجاء على مستقبل هذا المشروع!

سيمر وقت طويل قبل أن نصحو من هول ما جرى، سواء قبل أو أثناء الانتخابات، أو بعدها وبعد إعلان النتائج، فكونك «أخا مسلما» فقد كان ذلك كفيلا بحرمانك من وظيفة «فراش» في دائرة حكومية في بلاد العرب، تصنع الشاي والقهوة للموظفين، وها هو أخ مسلم يتربع على عرش رئاسة بلد التسعين مليون عربي!

نجح مرشح الثورة، في وجه مرشح النظام السابق، ونجحت مصر الثورة، ونجح الربيع، والمجد والخلود لشهداء الثورة، السابقين واللاحقين!

يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..





hilmias@*****.com
التاريخ : 25-06-2012

خالد الزوري
06-25-2012, 11:02 AM
وصفة جاهزة للتنفيذ! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgانتهينا –كما ذكرت في مقالة امس- من اعداد ما يلزم من “تصاميم” رسمية وديكورات للمباشرة في بناء “مشروع الاصلاح”، والآن جاء دور التنفيذ، ومحطته الاولى هي اجراء الانتخابات البرلمانية.

ترى: ماذا لو أصرّ الاسلاميون على مقاطعة هذه الانتخابات؟ ثم ماذا لو بقي الحراك الشعبي في الشارع واشهر هو الآخر “عزوفه” عن المشاركة؟

الاجابة، بالطبع، جاهزة، واستنادا لما رشح من معلومات وما تشكل لدي من انطباعات، اعتقد ان ما يدور في اجواء المطبخ السياسي يتلخص بالتالي: فيما يتعلق بالحركة الاسلامية ثمة “ازمة” داخلية يمكن استخدامها وتوظيفها في اتجاهين اثنين: احدهما اغراق البيت الاخواني في صراعات ومعارك داخلية تجعله مشغولا بنفسه، وتدفعه الى الارتباك في قراءة الواقع والتعامل معه، تمهيدا لتحييده او امتصاص قوته ونفوذه، اما الاتجاه الآخر فهو استثمار مثل هذه المناخات “الانقسامية” لتشكيل موقفين داخل الجماعة تجاه “المشاركة”، وكما حصل في كل موسم انتخابي يمكن اغراء بعض الاشخاص للخروج من الحركة وخوض العملية الانتخابية.

الى جانب ذلك يمكن ضمان حضور اسلامي مناسب في البرلمان من خلال استقطاب العديد من الشخصيات الاسلامية، المستقلة والمنظمة في احزاب وسطية بالاضافة لاعداد لا يستهان بها خرجت من “الحركة الاسلامية” في سنوات سابقة، وفي المعلومات ان ثمة محاولة تجري الآن لتشكيل “تجمع” اسلامي من تلك الشخصيات وغيرها، بهدف افراز مرشحين لخوض الانتخابات “ان جرت” على اساس القائمة العامة وفي الدوائر الفردية ايضا.. وقد يتجاوز عدد هؤلاء “25” مرشحا حتى الآن.. ووفق هذا التصور فان حصة الاخوان في البرلمان ستعوض من داخل “الاتجاه” الاسلامي؛ الامر الذي سيحرج الحركة وينزع من يدها ورقة غياب الاسلاميين عن البرلمان.

اذا ما نجح هذا السيناريو في “عزل” الإخوان او –على الاقل- في دفعهم للاستغراق بشؤون ازمتهم الداخلية، فان التعامل مع الحراكات في الشارع –وفق ذات التصور- يبدو سهلا، ويمكن –هنا- اعتماد اكثر من “وصفة” او حتى وصفات متنوعة ومتزامنة، منها وصفة الردع القانوني او “الاسترضاء” او “الاحتواء” او “التخويف الامني”، وبافتراض ان هذه الحراكات ذات طابع “مطالبي” في الغالب فان تدبير بعض المشروعات والوظائف والمساعدات سيحل جزءا من المشكلة، كما ان استقطاب ابرز “الناشطين” للمشاركة في الانتخابات سيكفل تبريد جبهة الحراك او محاصرته والحفاظ على “ايقاعه” كما هو، باعتباره جزءا من “المشهد” السياسي المطلوب.

اذن –كما يرى هؤلاء- لا شيء يدعو للقلق، فالانتقادات التي تتردد حول القانون مسألة مألوفة، ومشكلة حضور الاسلاميين في البرلمان يمكن حلها “اوليسوا كلهم اسلاميين” وحراكات الشارع ما تزال محدودة ووجودها حتى يوم الاقتراع بعيدا عن الصناديق هو وجه آخر للديمقراطية –كما نراها في البلدان المتقدمة- اما النخب الاخرى التي لا وزن لها في الشارع فستضطر الى البحث عن حصتها في “البرلمان” حين تكتشف بانه لا طريق امامها سوى ذلك.

على بركة الله اذن، ونكون بذلك قد طوينا صفحة “الاصلاح” وخرجنا من “الربيع” العربي وهمومه وهواجسه، لندخل في تحول ديمقراطي لا يأخذنا الى المجهول!

آسف، لا يوجد لدي اي تعليق على هذه الوصفة.. كل ما اتمناه ان معلوماتي وانطباعاتي غير دقيقة.
التاريخ : 25-06-2012

خالد الزوري
06-25-2012, 11:02 AM
دبلوماسيو الأردن .. فقراء أيضا * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgالقطاع الحكومي الذي لم يفكر بالاضراب حتى يومنا هذا هو قطاع الدبلوماسيين في وزارة الخارجية، والموظفون المحليون في السفارات الاردنية في الخارج كذلك،هذا على الرغم من سوء ظروفهم بشكل عام.

الدبلوماسي في الاردن محسود، لان الانطباع يقول انه يحمل جوازا دبلوماسيا، ويسافر من بلد الى بلد، وراتبه بالاف الدولارات، وذات الانطباع ينطبق على السفراء، وعلى الموظفين المحليين في اغلب سفاراتنا في الخارج، وهي انطباعات من يتفرج عليهم، لا من يعرف قصصهم عن قرب.

لدينا انطباعات في الاغلب وليس معلومات، والانطباع في العقل العربي اقوى من المعلومة، وكثرة تنظر الى راتب الدبلوماسي،من حيث حصيلته النهائية ولاتتفرج على كلفة الحياة في البلد التي يذهب اليها،خصوصا،اذا كانت عائلته معه،وهذا يعني ان كل راتبه لن يغطي ايجار منزله،ولا رسوم اطفاله في المدارس ولارسوم الجامعات،ومن الطبيعي جدا،ان يغرق اغلب الدبلوماسيين في الديون للمصارف في البلد التي يعيش بها،او يبيع ارضا او عقارا حتى يبقى قادرا على الاستمرار،ولايستفيد الدبلوماسي من راتبه ابدا،الا اذا استغل موقعه في تجارة،او عمل بعيدا عن وظيفته الرسمية.

ذات القصة تنطبق بشكل مختلف على السفراء،فالسفير يحصل على سكن وظيفي وسيارة وسائق،وهذا يخفف من نفقاته،لكنه من جهة اخرى يغرق في الديون بسبب موقعه الذي يفرض عليه اقامة علاقات كثيرة في البلد الذي يعيش فيه،ومجاملة الناس،من القادمين من عمان وهم كثر والحمد لله،واولئك الذين يقيم معهم علاقات في البلد الذي يقيم فيه،وهكذا فأن مايوفره في بدل السكن يدفعه من راتبه،هذا اذا لم يغرق في الديون ايضا،ولدي اسماء لسفراء باعوا ارضهم،واخرون اختبأووا في مقرهم الرسمي حتى لايتورطوا في مصاريف اضافية،وبعضهم مد يده لاثرياء في البلد الذي يعيش فيه،بسبب ضيق الحال.

الموظفون المحليون في السفارات دورهم اخطر لان كل المعاملات من جوازات سفر وشهادات ميلاد وتصديق معاملات واختام بين ايديهم،وهؤلاء ايضا رواتبهم منخفضة للغاية،على الرغم من ان انخفاض الرواتب خطير في حالتهم،لان هذا يهدد مابين ايديهم من وثائق،وفي مرات سابقة،تم اكتشاف موظفين محليين قبل سنيين،يبتزون مواطنين من الجاليات الاردنية في الخارج،مقابل تمرير معاملة،او الايحاء بأن المعاملة عليها اعتراض،ويمكن رفعه بعد دفع الف او الفين من الدنانير!.

المفارقة ان اغلبنا يعتقد ان الموظف العادي هو الفقير فقط،من المدرس الى الممرض،ومابينهما من موظفين في القطاع العام،والمثير هنا ان الدبلوماسيين فقراء ايضا،لان رواتبهم لاتغطي حتى مصاريف اولادهم في المدارس،هذا مع احتفاظنا بحق نقد السفارات على غياب دورها في الخارج،وضيق كثيرين من دورها شبه المنعدم،مع ربطنا لهذا التراجع بقلة الامكانات على مستوى السفارة،وعلى مستوى العاملين من مختلف الرتب الدبلوماسية،او المحلية.

من حق الدبلوماسيين ان يضربوا،ومعهم الموظفون العاملون،وهو اضراب لايحصل بطبيعة الحال،لكننا نذكر ان السفارات الاردنية في الخارج،بحاجة الى انعاش كامل على مستوى الدور،وهذا لايتأتى في ظل ظروف اقتصادية صعبة،تجعل الدبلوماسي وغيره،لايحتمل ان يتلقى مكالمة من مواطن طالبا اغاثته لاي سبب،لان ذات متلقي المكالمة بحاجة الى من يغيثه،ايضا،وهو غير قادر فعليا،على ممارسة اي دور،لان لاامكانات بين يديه.

الدبلوماسي باختصار:قهر وقلة زهر.
التاريخ : 25-06-2012

خالد الزوري
06-25-2012, 11:02 AM
المخيمات أكبر من المناكفات والتجاذبات * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgاحتلت المخيمات الفلسطينية مؤخراً، مساحة واسعة في الجدل الوطني الدائر حول الإصلاح والمشاركة والتمثيل والانتخابات والحقوق (ما هو منقوص منها أو مكتسب)، وباتت تصريحات «الوجهاء» و»الأعيان» و»النواب» المُمثلين لها، تتصدر عناوين الصحف اليومية، وتحظى بمنشيتات رئيسة على صدر الصفحات الأولى لها.

ودعونا نبدأ أولاً بملاحظة منهجية، تتعلق بـ»المخيم» كرمز للجوء الفلسطيني وكشاهد على إلحاحية الاستمساك بحق عودة هؤلاء إلى وطنهم...بهذا المعنى لا يجوز الزج بالمخيم في الجدل الوطني، أو استخدامه ورقة ضغط، أو ورقة ضغط مضادة، هذا لا يخدم المخيم ورمزيته وقضية أبنائه...هذا لا يخدم الأردن وفلسطين، فدعونا نتفق على إخراج هذه المسألة من دائرة الخلاف والتجاذب، دعونا نعمق وحدتنا الوطنية خلف شعار «حق اللاجئين في العودة إلى وطنهم والتعويض عمّا لحق بهم من معاناة وخسائر وأضرار».

لكن ذلك لا يعني أن سكان هذه المخيمات، ليسوا مواطنين أردنيين...هم كذلك بحكم الأمر الواقع الذي سبق وحدة الضفتين ، وبالأخص في ضوئها وتأسيساً على مقتضياتها القانونية والدستورية...هم مواطنون أردنيون منذ ثلثي قرن من الزمان، والجيل الرابع من حملة «المواطنة» الأردنية، وأقول المواطنة لأنها سابقة للرقم الوطني وأكبر منه ولا يمكن أن تختزل به، الجيل الرابع من أبناء المواطنين/اللاجئين، يطل برأسه ويأخذ محله في سجل المواطنة الناظم والمقرر لمنظومة الحقوق والواجبات.

هؤلاء جزء مما تعارفنا على تسميته بـ»الأردنيين من أصول فلسطينية»...هؤلاء ليسوا مجرد «شريحة» من السكان، هذا اختزال مُخلّ....هؤلاء مكوّن رئيس للدولة والمجتمع، للاقتصاد والسياسة والاجتماع في الأردن...هؤلاء بناة أساسيون للدولة والاقتصاد والثقافة والنهضة الأردنية، بعضهم آثر البقاء في المخيم، وغالباً لأسباب إقتصادية واجتماعية، وغالبيتهم (85 بالمائة منهم تقريباً) تعيش خارج المخيمات، ولا تكاد تجد مدينة أو قرية في طول البلاد وعرضها، لا يقطنها نفرٌ من هؤلاء، الذين أظهروا ولاءً لمواطنتهم، لا يمكن أن يزايد عليهم فيه أحد.

لأسباب عديدة، استنكفت هذه الفئة من السكان، سكان المخيمات، عن المشاركة في حراكات الشارع، الشبابية والشعبية، ولم تحضر بقوة في الساحات والميادين، ولهذه الظاهرة أسباب عديدة، يطول شرحها وليس هذا مقامها، وقد قوبل استنكافهم بنقد شديد أحياناً، واتهموا بالسلبية وعدم «المبالاة والموالاة»، وعندما كان نفرٌ منهم يهّم بالمشاركة، أو يستجيب لدعواتها، تقوم الدنيا ولا تقعد.

هذه الفئة من المواطنين، أذكى وأكثر خبرة من أن تُستدرج في لعبة المناكافات والتجاذبات، .

خلال الأشهر الفائتة، أتيح لكاتب هذه السطور أن يلتقي بالمئات من أبناء المخيمات، من مادبا إلى إربد، ومن عمان إلى الزرقاء...الصورة الواقعية ليست كما يجري تصويرها...المخيمات ليست رديفاً احتياطياً للاخوان المسلمين...المخيمات حاضنة للتنوع السياسي والفكري والاجتماعي...المخيمات على درجة من الوعي تأبى الابتذال والإسفاف الذي تعبر عنه بعض التغطيات الصحفية والإعلامية لمواقف فعاليّاتها ووجهائها...المخيمات تستحق تعاملاً أفضلاً، يراعي المتوسط الحسابي لمستوى ذكاء سكانها الذين يفخرون بأنهم خرّجواً أجيالاً من الأطباء والمهندسين والناشطين والقيادات السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية، برغم شظف العيش وذُلّ اللجوء...فرفقاً بمخيماتنا.
التاريخ : 25-06-2012

راكان الزوري
06-25-2012, 01:51 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

همسة محبة
06-25-2012, 04:03 PM
http://www.hawahome.info/uploaded/38963/1165603912.jpg


خيي:خالد
لك:تحياتي

المثنى الزوري
06-25-2012, 07:45 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

اسراء
06-25-2012, 08:48 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-26-2012, 11:26 AM
رأي الدستور لا بديل عن الديمقراطية والحرية

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgأثبتت مسيرة الربيع العربي منذ انطلاقتها المباركة من تونس الخضراء و إلى اليوم، أن لا بديل عن الديمقراطية والحرية، وتداول السلطة كسبيل وحيد للخروج من المأزق الذي وصلت إليه البلاد والعباد.. من الماء إلى الماء.

وأثبتت هذه المسيرة المباركة ان الشعوب العربية، التي ثارت تطالب بحقها في الانعتاق من الظلم والقمع، ومحاربة الفساد والتوريث، وقدمت الشهداء الأبرار على مذبح الحرية، لن تتراجع حتى تحقق أهدافها كاملة، باقامة الدولة المدنية الحديثة القائمة و على أعمدة العدالة والمساواة والانتخابات النزيهة، وتداول السلطة احتكاماً لصناديق الاقتراع.

إن من أهم الحقائق التي أكدتها هذه المسيرة ان الشعوب العربية لن تتراجع عن هذا الربيع، ولن تخلع الثورات، بعد أن كسرت حاجزي الخوف والصمت، وبعد ان عانقت الحرية والكرامة، وهذا ما تؤكده وقائع الثورة المصرية، وسجالاتها المخضبة بدماء الشهداء وآهات الفقراء، وساكني العشوائيات والقبور الذين رافقوا الثورة من أول فجر، ولا يزالون يحرصون على حمايتها من القوى المضادة المتحالفة مع فلول النظام .. بعد أن وجدوا ان الثورة تشكل خطراً على مصالحهم، وتنذر باسقاط القناع عن جرائمهم وفسادهم وأساليبهم في النهب حتى حولوا البلاد الى هيكل خاوٍ ، لا يقدر على توفير الحياة الكريمة لمواطنيه، وها هي الثورة تنتصر للمرة الثانية على فلول النظام السابق، وتسقط مرشح الفلول.

وعلاوة على ذلك، فلقد أكدت مجريات الأحداث فشل سياسة الحكام الطغاة في الاستقواء بالقوة العسكرية والحلول الأمنية، كما جرى في ليبيا وسوريا ما فتح الباب واسعاً لحرب أهلية مدمرة، وفتح المجال للتدخلات الأجنبية التي وجدت فيما يحدث فرصة لتحقيق خططها ومخططاتها بعد خلط الأوراق.

وفي هذا الصدد، لم يعد من نافلة القول التأكيد على التجربة الأردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، وقد انحاز للربيع العربي وحق الشعوب في الحراك الشعبي ما دام سلمياً معتمداً الحوار البناء كسبيل وحيد للوصول الى وفاق وطني، وهذا ما تحقق -والحمد لله- بأفضل صوره في التعديلات الدستورية، وهو ما جنب البلاد الكثير من المزالق والمتاعب التي تعاني منها بعض الدول الشقيقة، بعد ان اغلقت مسار الحوار، وأصرت على اعتماد القوة كوسيلة وحيدة لاسكات الشعوب.. وهذا ما ثبت فشله الذريع.

مجمل القول : ان معركة الديمقراطية في مصر بكل تجلياتها الرائعة، والتي اقتربت من النموذج الغربي بشهادة المراقبين من حيث النزاهة والشفافية، والتنافس الحاد الشريف بين أبناء الشعب، وفوز د. محمد مرسي بفارق ضئيل عن منافسه الفريق شفيق حوالي 3% يؤكد نجاح الثورة المصرية، ويؤكد اصرار الشعب المصري على الانحياز لخيار الديمقراطية والحرية والتعددية وتداول السلطة، كسبيل وحيد لاقامة الدولة المدنية الحديثة، وطي صفحات ثالوث القمع والفساد والتوريث.
التاريخ : 26-06-2012

خالد الزوري
06-26-2012, 11:26 AM
روح ميدان التحرير * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgمنذ الجمعة الماضية استعاد ميدان التحرير روحه الوحدوية الأولى، وتآلف أكثر الفرقاء في جمعة عنوانها الضمني هو رفض وصاية العسكر على البلاد والعباد، وهي الوصاية التي عكسها الإعلان الدستوري المكمل الذي سعى المجلس العسكري من خلاله إلى تكرار وصاية العسكر الأتراك على الحياة السياسية، وجاء على ما يبدو بعدما تأكدت الأجهزة الأمنية أن مشروع إنجاح أحمد شفيق الذي دفع فيه بعض العرب المليارات (فضلا عن مليارديرية مرحلة مبارك) قد يواجه بعض العقبات. بل إن من غير العسير القول إنه لولا اشتعال ميدان التحرير لبقي مشروع إسقاط مرسي قائما، وربما نفذ بالفعل.

اليوم يمكن القول إن الإخوان قد وعوا الدرس وأن سياسة التوافق مع القوى الأخرى ستكون الحاكمة لسلوكهم السياسي بعد فوز مرشحهم بالرئاسة، وإن كانوا إزاء بعض الناس ممن لا يعجبهم العجب، ويعني التوافق بالنسبة إليهم إلغاء حق الجماعة في أن يكون لها دورها المعقول، بدليل الجدل الطويل حول الهيئة التأسيسية للدستور في المرحلة الثانية التي توافقت عليها أكثرية القوى، فضلا عن جملة من المواقف المشابهة التي أثبتت أن المشكلة ليست في الإخوان وحدهم، إنما في أقوام يريدون الحصول على أدوار أكبر بكثير (نكرر بكثير) من حجمهم ودورهم في الشارع، فيما لا يتوقفون عن هجاء الإخوان كما لو أنهم ارتكبوا الموبقات حين رشحوا أحدهم للرئاسة، ودائما بدعوى أنهم وعدوا بأن لا يفعلوا، فيما يعلم الجميع أنهم كانوا صادقين في وعدهم حين وعدوا، ولم يغيروا إلا بعد مستجدات مهمة، وإثر جدل داخلي طويل انقسموا خلاله بين مؤيد ومعارض على نحو لم ترجح فيه كفة المؤيدين سوى بنسبة ضئيلة.

أيا يكن الأمر، فالإخوان اليوم يدركون عظم المسؤولية التي يواجهونها، والتي لا تتلخص في التحديات الداخلية فقط، وإنما في التحديات الخارجية أيضا، تلك التي تقف لهم بالمرصاد، أكانت ممثلة في الموقف الأمريكي والغربي المناهض لهم، والذي يتحرك على إيقاع الهواجس الإسرائيلية بشكل أساسي، أم تمثلت في التحديات الداخلية المتمثلة في خصوم كثر لا يريدون لهم النجاح، بعضهم لأسباب حزبية وأيديولوجية، وبعضهم الآخر لأسباب تتعلق بالمصالح كما هو حال فلول النظام السابق وأجهزته الأمنية والعسكرية التي انتفعت بالوضع القديم أيما انتفاع وتخشى من فقدان مكاسبها.

في الساحة المصرية الكثير من المخلصين والشرفاء، وقد أحسن مرسي بإعلانه نيته تكليف شخصية مستقلة بتشكيل الحكومة، مع حكومة توافق وطني يفضل أن تكون غالبيتها من التكنوقراط، فيما تأتي المرحلة التالية ممثلة في استمرار نبض ميدان التحرير من أجل إلغاء الإعلان الدستوري المكمل وقانون الضبطية وصياغة دستور توافقي. ولا يعرف هنا كيف سيجري التعامل مع معضلة مجلس الشعب المنحل الذي ينبغي أن يسأل الجميع عن الذي ارتكب جريمته المعلنة حين كلف البلد أموالا طائلة والكثير من الجهد لإتمام الانتخابات قبل أن ينقلب عليها بحكم محكمة دستورية تأتمر بأمر العسكر، وهي جزء من تراث النظام المخلوع، ولا يمكن الوثوق بها بحال من الأحوال.

اليوم تبدو مصر بعد انتخاب مرسي أمام تحديات بالغة الصعوبة، لأن العصي لن تكف عن العبث بدواليبها؛ العصي الدولية والعربية، وحيث يدرك الجميع أن نجاح الثورة المصرية في حمل البلد نحو أفق جديد سيعني تغيرات جوهرية في عموم المنطقة، الأمر الذي لا يحتمله أعداء مصر وأعداء العرب ممن يريدونهم متفرقين بلا شقيقة كبرى تتزعم مسيرتهم.

من هنا كانت عيون الأمة مصوبة طوال الأسابيع الماضية نحو مصر، ربما لأول مرة أكثر من سوريا التي يتواصل فيها نزيف الدم، والسبب هو أدراك الجماهير للحقيقة المشار إليها ممثلة في أن ربيع العرب لن يكتمل دون نجاح الثورة المصرية.

ليس لدينا شك في أن مسيرة الثورة ستكتمل، إن لم يكن بعد شهور، فبعد سنوات، المهم أن يتحرك القطار على سكته الصحيحة، والقضية هنا لا تتعلق بالإخوان ولا بسواهم، وإنما بإرادة الحرية والتعددية التي ينبغي أن تسود، وليكون من حق الشعوب أن تجرب وتختار من بين القوى من يمثلها ويحاكي همومها على نحو أفضل.
التاريخ : 26-06-2012

خالد الزوري
06-26-2012, 11:26 AM
عن حسن البنا وأبنائه * باسم سكجها

http://www.addustour.com/images/e5/imgL7.jpgصحيح أنّ الإخوان المسلمين المصريين حقّقوا فوزاً ضخماً في الانتخابات التشريعية، ولكنّ وصولهم إلى رئاسة الجمهورية هو الفوز الأكبر، فالسلطة التنفيذية في بلادنا لها طعم آخر، وخصوصاً في مصر، حيث الرئيس هو الذي تُعلّق صورته على الجدران، ويُلخّص في رمزيته أرض الكنانة.

كلّ رؤساء الجمهورية، ومحمد مرسي منهم جاءوا من بيئات فقيرة، ولكنّه ينفرد عنهم بأنّه وصل للرئاسة من الشارع بزيّ مدني يحمله تنظيم سياسي، أمّا الباقون فقد هيأتهم رتبهم العسكرية للأمر، وهكذا فنحن أمام سبق تاريخي على صعيد الديمقراطية، ونحن أمام سبق تاريخي للتنظيم السياسي الديني نفسه “الإخوان المسلمين”.

المؤسس حسن البنا يستطيع الآن أن يقول من قبره إنّه اقتصّ من مغتاليه، ويمكنه أن يفخر بتحقّق حلمه الذي بدأ قبل تسعين عاماً، وواجه صعوداً وهبوطاً، ونجاحات وإخفاقات، وتشرداً وسجوناً، فتنظيمه هو الوحيد الذي كسر كلّ القواعد، وحافظ على نفسه حيّاً، وتوسّع حتى صارت لا تغيب عن فروعه في العالم الشمس، وصار له رئيس جمهورية في مصر أيضاً.

في عزّ هذا النجاح، ليس مقبولاً من أبناء حسن البنا سوى أن يقفوا مع أنفسهم، ويتأمّلوا المسيرة التاريخية، وأن يخرجوا بنتيجة أنّ الوصول إلى القمّة أتى بعد تضحيات عظيمة، أمّا المحافظة عليها فتتطلب تضحيات أعظم.
التاريخ : 26-06-2012

همسة محبة
06-26-2012, 01:25 PM
http://www.hawahome.info/uploaded/38963/1165603912.jpg
خيي: خالد
لك: تحياتي

اردني
06-26-2012, 05:12 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

راكان الزوري
06-26-2012, 05:15 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

لازوردي
06-26-2012, 06:40 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ليليان
06-27-2012, 02:56 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ملحة البنات
06-27-2012, 03:49 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سوزان
06-27-2012, 05:10 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الحارث
06-27-2012, 05:50 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

راكان الزوري
06-27-2012, 09:07 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-28-2012, 01:43 AM
رأي الدستور حمى التهويد تصل الأقصى

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgوصلت حمّى التهويد المسجد الأقصى، وبدأ العدو بتهويد محيط المسجد بإقامة الكنس للحدائق التوراتية، بعد أن هدم المباني الوقفية والقصور الأموية المحيطة بالمسجد.

وفي خطوة لاحقة خصص مليون دولار لإقامة مركز تهويد تحت اسم “متحف ضوئي وسمعي” لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن الجدار الجنوبي للمسجد، وسبق ذلك الإعلان عن اقامة الهيكل على بعد أمتار ايضا من باب المغاربة لاستكمال تهويد المدينة، وطمس معالمها العربية - الإسلامية، وتحويلها الى مدينة توراتية بأغلبية يهودية.

إزاء هذا التصعيد الخطير واستمرار حملات استباحة المسجد المبارك التي يقوم بها اليهود المتدينون الحاقدون ورعاع المستوطنين، وبشكل شبه يومي وتحت رعاية وحماية جيش العدو وبمشاركة اعضاء من “الكنيست” قرّر العرب المقدسيون المرابطة في المسجد بشكل دائم، والتصدي للمحتلين بصدورهم العارية ومنعهم من دخول المسجد إثر قيامهم بأعمال مخزية مشينة، تؤكد الانحدار والانهيار الأخلاقي الذي وصلوا اليه.

إن قرار أهلنا في القدس المحتلة المرابطة في ساحات الأقصى يجيء بعد صيحات الاستغاثة بالأمة، محذرين من مخططات العدو التي دخلت مرحلة التنفيذ وتهدف لتهويد القدس والأقصى، ولكنها -مع الأسف- كانت صيحات في البرية ليس لها صدى، بعد ان مزقت الخلافات الأمة وحولتها لدول متناحرة تذكرنا بثارات داحس والغبراء.

وفي هذا الصدد، لا بد من الإشارة الى موقف الأردن التاريخي بقيادة الهاشميين بدءا من الحسين بن علي شريف العرب، الذي تبرع في أواخر العشرينيات من القرن الماضي بخمسين ألف ليرة ذهبية لترميم وصيانة المسجد الأقصى، وحتى الملك المعزز عبدالله الثاني الذي وظف إمكانات الأردن المادية والدبلوماسية لدعم الشعب الشقيق في نضاله العادل لإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، والاستمرار بصيانة الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وتقديم كل دعم لهما ليبقيا شوكة في عيون الصهاينة الحاقدين.

مجمل القول: إن وصول هستيريا التهويد الى القدس والأقصى، يعني أن العدو ماض بتنفيذ مخططاته التهويدية، وهذا يستدعي موقفا عربيا حازما يتجاوز لغة الاستنكار والشجب والإدانة التي تجاوزها العصر، وأصبحت بلا معنى، ما يقتضي فتح ملف الصراع من جديد، بعد أن ثبت أن العدو ليس معنيا بالسلام ولا بالمفاوضات، إنما معني بتثبيت وتكريس الأمر الواقع:

ولينصرن الله من ينصره”.

صدق الله العظيم
التاريخ : 28-06-2012

خالد الزوري
06-28-2012, 01:43 AM
مقارنة ظالمة بين أضخم طائرة وأكبر صحن حمص! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgلا أدري لم شعرت أن صرخات الدكتور كامل العجلوني التي أطلقها في المركز الوطني للسكري والغدد الصماء يوم الثلاثاء الماضي كأنها في واد غير ذي زرع، رغم معرفتنا أن السكري مسؤول عن نصف الوفيات في الأردن!.

الدكتور كامل، أمضى نحو ساعة وهو يعرض أمامنا «بور بوينت» ضمنه خلاصة مرعبة عن أمراض السكري والتوتر الشرياني واختلاط الدهون والسمنة، وشعرت شخصيا أنني أعيش في مجتمع مريض إلى حد مرعب، دون أن يشعر هذا المجتمع بمدى خطورة حالته، الخبر الذي بثته «بترا» وهو الوحيد الذي قرأته عن اللقاء، ركز على تحذير الدكتور العجلوني كرئيس لجنة الاستراتيجية الوطنية للحد من السكري والتوتر الشرياني واختلاط الدهون والسمنة، «من كارثة اقتصادية ستنجم عن تفاقم تكاليف واعباء علاج هذه الامراض في المملكة التي قدرتها وزارة الصحة بـ 950 مليون دينار» وتأكيده أننا «سنصبح في الاردن خلال سنوات مقبلة، عاجزين عن تحمل تكاليف واعباء امراض السكري والتوتر الشرياني واختلاط الدهون والسمنة لاعتمادنا على سياسة الفزعات في التعامل مع الوقائع». اللقاء جمع اعضاء اللجنة واعلاميين وفنانين في المركز الوطني للسكري والغدد الصماء، وخصص لعرض ملامح الاستراتيجية وابرز الانجازات والتفاصيل المطلوبة من الجهات المختلفة للحد من انتشار تلك الامراض..

نداءات الدكتور العجلوني التحذيرية وزعها في اكثر من اتجاه، مُركزا على دور الاعلام في متابعة ومراقبة التزام جميع الجهات الحكومية والمدنية والنقابية والجمعيات الطبية بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية وتقييم عملها باستمرار وتحفيز الانجاز والتقليل من العقبات للوصول الى الهدف الأخير وهو خدمة صحة المواطن والمحافظة عليها ووضع اولويات الانفاق ضمن قدراتنا الاقتصادية.

الأرقام التي أطلعنا عليها الدكتور العجلوني مثيرة للرعب، مثلا.. هناك إصابة جديدة تشخص في الولايات المتحدة كل عشرين ثانية كما أن عدد الوفيات جراء مرض السكري يفوق ضعف وفيات مرضى سرطان الثدي والايدز مجتمعين، أما عندنا في الأردن، فإن الدراسات الوطنية المختلفة والتي نشرت في مجلات علمية معتمدة ومحكمة منذ عام 1990 إلى اليوم، اظهرت نتائج متشابهه اذ ان الاردن يعتبر من ضمن 10 دول على مستوى العالم زيادة في الوزن والسمنة للاعمار فوق 25 عاما، كما تشير الدراسات الوطنية الى ان 80-86 بالمئة من النساء في الاردن يعانين من السمنة وزيادة الوزن فيما تتراوح النسبة بين الرجال 80-84 بالمئة. ووصلت الكلفة التقديرية المباشرة وغير المباشرة لعلاج أمراض السكري والتوتر الشرياني وارتفاع الكولسترول حسب دراسة نفذت عام 2004 الى 308ر1 مليار دينار فيما تصل كلفة الأمراض المزمنة في الأردن لعام 2010 ما يقارب 950 مليون دينار حسب تقديرات وزارة الصحة!.

لم ينس الدكتور العجلوني ان يجري بعض المقارنات الطريفة بين أكبر طائرة أنتجها الغرب، واحدث دبابة انتجتها إسرائيل، وبين اكبر صحن حمص أنتجه لبنان، وأكبر منسف أردني، وأكبر صحن كبسة خليجية، وأكبر رغيف مسخن فلسطيني، كما لم ينس ان يعرج على بعض الإحصاءات الخاصة بالعلاقات الزوجية الحميمة، ومدى تدهور صحة الأردني في هذا المجال، نتيجة الأمراض المشار إليها، ويكفي ان نورد رقما واحدا كي نعرف فداحة الأمر، إذ يعاني 50 في المائة ممن أعمارهم فوق 30 سنة من الأردنيين من مشاكل في القدرة الجنسية، والتفاصيل مخيفة أكثر!.

آمل أن يجد الدكتور كامل من يستمع إليه!.
التاريخ : 28-06-2012

خالد الزوري
06-28-2012, 01:43 AM
الرئاسة المصرية الحَدَثُ الأعظم * رضوان السيد

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1715_423218.jpgلا شكّ أنّ أبرز أحداث الربيع العربي حتى الآن، وصول الدكتور محمد مرسي أحد قيادي جماعة الإخوان المسلمين إلى رئاسة الدولة بمصر. ولا يقلّل من أهمية هذا الحدث، أنّ الجيش المصريَّ احتفظ ويحتفظ بمفاتيح السلطة. فهذه بداية تطورٍ سيؤدّي ولا شكَّ في السنوات القادمة إلى انكماش سيطرة الجيش على الدولة والمؤسسات، كما حصل بتركيا وبقاء أُخرى في العالم. وبالوسع أن ننظر إلى الأمر من جهتين: من جهة أنّ محاولة الجيش البقاء في السلطة، دفعت القوى الثورية الشابّة إلى نُصرة مرشح الإخوان المسلمين- كما بالوسع القول إنّ إصرار الإخوان المسلمين على الوصول للرئاسة بأي ثمن، دفع فئاتٍ واسعةً من المصريين لدعم مرشح الجيش، بحيث أيَّده أو صوَّت له قُرابةُ نصف الناخبين. ولو أنّ أحمد شفيق حصل على الأكثرية- التي قاربَها – لكان معنى ذلك أنّ قوى النظام المتهاوي استطاعت التقدم على قوى التغيير! والمشكلة أنّ الإخوان المسلمين ليسوا هم قوى الثورة تماماً. فليسوا هم الذين بدأوا الثورة، ثم إنهم بعد سقوط مبارك اتجهوا للاتفاق مع الجيش، ومغادرة الميادين، وشتْم الثوار الذين كانوا يصرون على تسليم الجيش للسلطة مهما بلغ الثمن! وقد تبيَّن صوابُ توجُّه الثوار لكنْ بعد فوات الأوان! فقد كسب الإخوان الانتخابات النيابية، وأرادوا كتابة الدستور، وتغيير الحكومة لصالحهم قبل انتخابات الرئاسة، ورشحوا اثنين بدلاً من واحدٍ لرئاسة الدولة! وردَّ عليهم الجيش – من خلال المراسيم ومن خلال المجلس الدستوري- بحلّ مجلس النواب، واللجنة التأسيسية للدستور، وإصدار إعلان دستوري استكمالي خفّض صلاحيات رئيس الجمهورية إلى النصف! وعندما تحدَّى الإخوان الجيش بالشاطر، تحداهم الجيش بعمر سليمان، وذهب الشاطر وسليمان (على سبيل خفض التوتر) وبقي محمد مرسي وأحمد شفيق، وفاز مرسي بزيادة 880 ألف صوت على شفيق، وهكذا انتهت الانتخابات، وجاء رئيسٌ إخواني منقوص الصلاحيات، وبقي الجيش حانقاً، وظلَّ الانقسام قائماً وأكثر تعمُّقاً وإزعاجاً!

هل يعني فوز مرسي أنّ الإخوان انتصروا على الجيش؟ بميزان الظروف المستمرة منذ العام 1954 بين الجيش والإخوان؛ فإنّ الإخوان هم الذين انتصروا وفي ثلاث مناسبات: الاستفتاء الأول على الإعلان الدستوري، وانتخابات مجلسَي الشعب والشورى، وانتخابات الرئاسة. أمّا بميزان الواقع- وليس الحَدَث الإعلامي والسياسي- فإنّ الصراع مستمر ولن يتوقَّف رغم الانتصار الديمقراطي، وسيكون كلٌّ من الطرفين معرَّضاً للانتكاس.

لكنْ إن تغلبت الاعتبارات الوطنية والديمقراطية على الطرفين فيمكن أن يقومَ تعاوُنٌ في الأمن والتنمية وإصلاح إدارة الدولة ومراجعة موقف مصر العربي والإقليمي والدولي في ظروفٍ هادئة. وقد لا يكون ذلك ممكناً إن لم يظهر طرفٌ داخليٌّ قويّ له أرضه المستقلة عن أرض الجيش وتنظيم الإخوان!

إنّ الإخوانَ لهذه الجهة معروفون بالبراغماتية. وهم يحظون بدعم شخصياتٍ وفئاتٍ متموّلة وربما بعض الدول الثرية. لكن يكون عليهم أن لا يحاولوا الاستيلاء على جهاز الدولة أو التغلغل فيه لأول وهلة- كما يكون عليهم ألاّ يتعرضوا لامتيازات الجيش. ويكون عليهم أن يكسبوا ثقة الخليجيين، وأن لا يُعادوا الأميركيين، ويتجنبوا أفخاخ الحروب في غزة وفي ليبيا وفي السودان.

لقد كنتُ أظنُّ أنه بعد خمسة عقودٍ ونيّف من الديكتاتوريات العسكرية؛ فإننا سنُطِلُّ من خلال الثورات على أنظمةٍ ديمقراطيةٍ عادية. أما الآن فالظاهرُ أنّ طريق العرب ستمر أو تمر بمحطةٍ أو طريقٍ فرعيٍّ اسمه الإسلام السياسي. ولا حول ولا قوة إلاّ بالله!

www.ridwanalsayyid.com
التاريخ : 28-06-2012

خالد الزوري
06-28-2012, 01:44 AM
مشعل في عمان .. زيارة ليست كسابقتها * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgسيأتي خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الى الاردن في زيارة،وهي ليست الاولى،اذ سبقتها زيارة رسمية،وقبلها زيارتان شخصيتان.

هذه المرة تختلف عن الزيارات السابقة،لان الظرف الاقليمي اختلف جداً،فالحركات الاسلامية وتحديدا جماعة «الاخوان المسلمين» يسيطرون على السلطة التنفيذية والتشريعية في دول عربية،وفوز محمد مرسي تحديداً برئاسة مصر،يمنح حركة حماس قوة اضافية.

حركة حماس التي خسرت الحليف السوري الذي غرق في حروبه الداخلية،مالبثت ان حصلت على حليف اكثر قوة،اي الاسلاميين في مصر ودول اخرى،وهذا يُعوّض الحركة كثيراً عن فاقد قوتها،خصوصاً،ان مصر على تماس مع ملف غزة،والقضية الفلسطينية.

لايمكن ان تبقى الزيارات تنسيقية في حدها الادنى،او بروتوكولية فقط،لان المد الاسلامي في العالم العربي واضح جداً،ومحاصرة حماس من جانب دول عربية ستضعف بفعل الواقع لا القرار،لان معسكرهم واحد.

غير ان السؤال يطرح نفسه،حول الذي يمكن للاردن ان يقدمه لحماس،وحول الذي يمكن ان تقدمه حماس للاردن عبر هذه العلاقة؟!.

هناك من يعتقد ان وصفة استعادة العلاقة مع الحركة الاسلامية في الاردن،وحركة حماس من جهة ثانية باعتبارها تنظيما في فلسطين امر مهم للسياسة الاردنية،خصوصاً،ان الظرف الاقليمي اختلف،ولابد ان ينفتح الاردن على كل الاطراف.

من جهة ثانية فإن مايسمى بمعسكر الاعتدال انهار قبل سنوات اساسا،وسقوط النظام المصري،كان نعيا رسميا لكل ما يسمى بمعسكر الاعتدال في المنطقة،مقابل تشكل معسكرلهلال سني سياسي،في المنطقة في وجه الهلال الشيعي من جهة اخرى.

هذا يعني ان مطبخ القرار في الاردن،قد يعيد التفكير بكل اولوياته في المنطقة،لان الدنيا تتغير،ولان خارطة الاقوياء يتم استبدالها بأقوياء جدد،ولايمكن تطبيق ذات المعايير القديمة من انفتاح او اقصاء،تجاه كل قوى المنطقة.

في كل الحالات سيأتي خالد مشعل الى عمان،وفق مصادر صحفية،والارجح ان الحركة زادت قوتها،ولايمكن التعامل معها بذات المنطق القديم،اي منطق المجاملة او الانفتاح الشكلي فقط،فظهر الحركة بات مسنودا بسلسلة من العواصم.

يبقى السؤال حول قدرة الطرفين على صياغة علاقة جديدة،دون تحسسات،مع مراعاة كل طرف لحسابات الاخر،ودون ان تؤدي هذه المراعاة الى انتاج حماس بمعايير جديدة،وهو الامر غير الممكن بطبيعة الحال.

حماس بهذا المعنى قد تكون مفتاحا لبوابات قصور رئاسية وانظمة في المنطقة،والارجح ان تجربة الاسلاميين اذا نضجت ستؤدي الى اجبار عواصم عربية على مراعاة قصة حماس،بشكل او آخر،خصوصا،بعد قصة مصر.

السياسة الذكية تستبق المقبل،بإجراءات كثيرة،بقرار منها،قبل ان تتحول الى اجراءات تحت وطأة الواقع والمصالح.
التاريخ : 28-06-2012

خالد الزوري
06-28-2012, 01:44 AM
قراءة هادئة في «حراكات» اربد! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgما الذي دفع “الناشطين” في اربد الى تصعيد حراكاتهم في الشارع، اعتقد أن اربعة أسباب على الاقل تقف وراء ذلك، لكن قبل أن احررها أستأذن بالاشارة الى مسألتين: احداهما أن الحراكات في اربد انطلقت قبل مرحلة “الاصلاح” فقد شكل المعلمون هناك اثناء المطالبة بالنقابة ما يشبه “السند” الاساسي للزخم الحراكي آنذاك، لكن حركة الشارع بعد ذلك تأخرت قليلاً (على الاقل في زخمها) عن حراكات الاطراف المطالبة بالاصلاح في الكرك والطفيلة مثلاً، أما المسألة الاخرى فتتعلق بخارطة الشارع هناك، اذ ان نحو 60% من الذين يخرجون فيه هم مجموعات من الشباب غير المنظمين سياسياً، فيما ينتسب الباقون الى احزاب او تيارات سياسية مختلفة.

بالعودة الى أسباب التصعيد يمكن أن نلاحظ بأن أهمها وجود حالة من الانسجام بين “الناشطين” الذين يتوزعون فكرياً وسياسياً على تيارات مختلفة، فقد اختفت الى حد بعيد “نغمة” الانقسام والاختلاف بين هؤلاء، واستطاعوا أن يفرزوا “ارضية” مشتركة تحركوا من خلالها لايصال رسائلهم، ومن الملاحظ هنا أن حدّة الهتافات التي رفعت في المسيرات (وقد دفعت البعض الى الانسحاب) تدرجت في المستوى حتى وصلت الى حدودها الحالية.

ثمة سبب اخر وهو يتعلق “بالمنافسات” التي صنعتها سياسات “التقسيم الجهوي” والمناطقي، ذلك ان بعض الشباب في اربد يشعرون بانهم ليسوا أقل من غيرهم (لا وطنية ولا معارضة ولا بالقدرة على الخروج للشارع)، وبالتالي فان اتجاه الانظار الى اطراف اخرى بحجة زخم حراكاتها ربما دفع هؤلاء الى نوع من “رد الفعل والاعتبار”، وكانهم يريدون أن يقولوا بان اوضاع الناس في اربد لا تختلف عن أوضاع الناس في المدن الاخرى من جهة “الحاجة الى الاصلاح”، وبالتالي فان احتجاجهم في الشارع مسألة طبيعية والعكس صحيح، وقد غذت هذه المشاعر للاسف بعض السياسات الحكومية التي حاولت ان تطفئ الحراكات “بالاسترضاء” فيما لم تتوجه الى المناطق التي تشهد ذلك بحجة ان الرضى الشعبي هناك تحصيل حاصل.

يمكن ان نضيف الى ذلك اسباباً اخرى منها “امتداد” حالة الشعور بالضيق الاقتصادي خاصة في ظل حالة الركود الاقتصادي (اربد تعتمد على التجارة والزراعة) وارتفاع الاسعار، او الشعور بالضيق السياسي بعد أن تعطل مشروع الاصلاح وتراجع للخلف، ومنها – ايضاً – اعتماد المعلمين (الذي يشكلون مع الموظفين جزءاً من الحراك) على تجربة سابقة لهم اثناء المطالبة “بالنقابة” ومحاولة الاستفادة منها في التحشيد للشارع، ومنها بروز شخصيات عديدة معارضة هناك، ربما كان لها دور ما في توجيه المزاج العام وتحفيزه.

حالة اربد، تبدو مختلفة، وربما مفاجئة للبعض، لكن من واجبنا ان نقرأها ونفهمها بدقة.
التاريخ : 28-06-2012

خالد الزوري
06-28-2012, 01:44 AM
مرافعة مستحيلة * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgلو استدعت الجهات المعنية أبلغ البلغاء وأفصح الخطباء وأمهر الكتاب،، فلن يكون بوسعهم الدفاع عن قانون الانتخاب الجديد، فضلا عن تسويقه بوصفه محطة الإصلاح الأهم التي ستؤكد للقاصي والداني بأن مسيرته الميمونة ماضية نحو وجهتها المأمولة ممثلة في الحكومة البرلمانية، أو الحكومة المنتخبة بتعبير آخر.

السبب بسيط كل البساطة، وهو أن سائر التصريحات السابقة طوال العامين الماضيين كانت تتعامل مع القانون السابق بوصفه قانونا لا ينسجم مع برنامج الإصلاح، وهي لذلك شكلت اللجان ونظمت الحوارات الطويلة التي كان هدفها إنتاج قانون توافقي ينسجم مع برنامج الإصلاح.

بعد كل هذا يكتشف المعنيون أن لاشيء أفضل من القانون القديم، ويجيشون من أجل الدفاع عنه حشدا من الناس، متجاهلة أنها بذلك تناقض نفسها، إذ كيف لمن اعترف بأن القانون القديم لا ينسجم مع الإصلاح أن يعيد إنتاجه من جديد بوصفه الشاهد العظيم على المضي في مسيرة الإصلاح؟!

لعل أسوأ مرافعة يمكن الحديث عنها في هذا السياق هي تلك التي تتحدث عن استطلاعات للرأي نال من خلالها قانون الصوت الواحد نسبة تأييد معتبرة، وهي مرافعة تتجاهل أن كثيرا من الناس لا يعرفون المضمون الحقيقي للقانون، ويعتقدون أن من الطبيعي أن يكون للناخب صوتا واحدا، هذا إذا افترضنا نزاهة الاستطلاعات ومن ثم صدقيتها لجهة قول المواطن ما يعتقده بالفعل، الأمر الذي لا أراه شخصيا في سائر استطلاعات الرأي في دولنا العربية إلى الآن.

لم يقل أحد لأولئك الناس أن الصوت الواحد يعي صوتا في دائرة متعددة المقاعد، فضلا عن أن تقييم القانون لا يتم من خلال العنوان الأولي، وإنما من خلال تفاصيل أخرى تتعلق بتوزيع المقاعد والكوتات، إلى غير ذلك من التفاصيل.

سيقول البعض إن إضافة مهمة قد طرأت على القانون تتمثل في القائمة الوطنية التي منحت صوتا ثانيا للناخب، وهي إضافة لا تبدو مقنعة، ليس فقط لأنها نسبة القائمة هي 12 في المئة من المقاعد (17 مقعدا من أصل 140)، بل أيضا لأنها ليست مخصصة للأحزاب وحدها، بل تشمل كل من يمكنه تشكيل قائمة، الأمر الذي لا يعزز المنظومة الحزبية، بقدر ما يعزز المنظومات الجهوية أكثر فأكثر، إذ لا يستبعد أن يبادر بعض الرموز من ذوي الثقل المالي والعشائري إلى تشكيل قوائم تحصد نسبة من تلك المقاعد. والنتيجة أن هذا البند في القانون لا يعزز العمل الحزبي إلا في نطاق ضيق.

من هنا يمكن القول إن المراقب لا يحتاج إلى كثير من الذكاء كي يدرك أن القانون لن يغير في الواقع السياسي شيئا، ولو بقي ألف عام أخرى لما أنتج حكومات برلمانية، حتى لو جرى رفع القائمة الوطنية من 12 في المئة إلى 30 في المئة.

من جهتها لا تحتاج القوى الحزبية ذات الأهمية على قلتها إلى كثير من الجدل الداخلي لكي تحسم موقفها من المشاركة، اللهم إلا إذا أصيبت بحالة من الزهايمر، بحيث تنسى أن هناك ربيعا عربيا، وأن حراكا شعبيا لا يزال مستمرا منذ قرابة عامين يطالب بالإصلاح ومحاربة الفساد.

ويبدو هنا أن الذين صاغوا القانون لم يكونوا معنيين بردة فعل تلك القوى بسائر أطيافها، وهم يشعرون أن كل شيء سيكون على ما يرام، لاسيما أنهم سيقدمون للأمة انتخابات حرة ونزيهة لا تشوبها شائبة من الناحية الشكلية، وبالطبع بسبب انتفاء الحاجة للتزوير، الأمر الذين لن يتغير لو شاركت قوى المعارضة، لأن حصتها جميعا من الكعكة لن تصل بحال حدود العشرين في المئة مهما بذلت من جهود لإقناع الناس؛ أولا بالذهاب لصناديق الاقتراع، وثانيا بانتخاب مرشحيها.

نسمع حديثا عن إعادة النظر في القانون نرجو أن يكون صحيحا، فلا مصلحة أبدا في انتخابات تستنسخ البرلمان الحالي، إذ من الأفضل توفير الأموال والإبقاء على الوضع الراهن.
التاريخ : 28-06-2012

خالد الزوري
06-28-2012, 01:44 AM
الرئيس المنتخب والمشير .. الصورة إن حكت * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgصورة اللقاء الأول بين المشير والرئيس المنتخب، بدت مُحمّلة بالدلالات...الرئيس الشرعي المنتخب حلّ ضيفاً على المشير، جلس الرجلان على مقعدين متساويين ومتجاورين، يحيط بهما جنرالات الجيش والقوات المسلحة، في وضع بدا معه الدكتور مرسي في وضع لا يُحسد عليه، لا أريد القول أنه بدا كـ”اليتيم على مأدبة اللئام”، فلا هو يتيم ولا هم باللئام...بدا كمن لا يمتلك من زمام أمره شيئاً، بدا كمن لم ليس لديه من خيار سوى كيل عبارات الثناء على حنكة الجنرال وحكمته.

هذه الصورة لم نألفها في مختلف العهود المصرية المتعاقبة، حيث كان الجنرالات يتراكضون وراء الرئيس غير المنتخب، ويحيطون به كما لو كانوا فريقاً من “المواكبة” و”الحماية الشخصية”...كانوا أقرب لـ”الصبيان” في حضرة الزعيم الأوحد...المشهد اليوم بدا مختلفاً تماماً والصورة نقلت ذلك بكل وضوح...جرت العادة أن لا تكون كتفا الرئيس على مستوى أية أكتاف أخرى، فوق الاكتاف جميعها، وعلى مسافة واضحة من الجميع، هذه المرة كدنا نرى كتفي المشير تعلوان كتفي مرسي، وبدا أن المشير وليس الرئيس، هو صاحب البيت والكلمة والقرار.

قد يقول قائل، ان الرئيس المنتخب لم يبدأ مزاولة مهام منصبه بعد، فهو ينتظر أداء اليمين الدستورية التي لم يتقرر موعدها ولا الجهة التي ستُلقى على مسامعها...لكنه يبقى الرئيس الشرعي مع ذلك، والمنتخب لأول مرة في تاريخ مصر...وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهؤلاء يعملون تحت إمرته، هكذا هي تقاليد مصر وأعرافها التي يبدو أن “العسكر” قد قرر القطع والقطيعة معها.

لم يترك المجلس العسكري للرئيس هوامش واسعة للمناورة...أبقوا له صلاحيات رئيس بلدية موسعة...تركوه “رئيس خدمات” بدلالة أنهم حظروا عليه التدخل في اختيار وزراء الداخلية والدفاع والخارجية...تركوا له الصحة والتعليم والشؤون البلدية والسياحة...أخذوا الحقائب السيادية وتركوا له حقائب الخدمات...تركوه مع حكومة منزوعة الصلاحيات وموزعة الولاءات...إنه “حكم الرأسين” في مصر، من الآن وحتى إشعار آخر.

بدا الرئيس المنتخب في أيامه الأولى، مضطراً للتعامل مع كتلة بيروقراطية / أمنية / عسكرية / قضائية، من “طينة مغايرة” أو حتى “غير صديقة”...وقد تطول فترة التعارف أو تقصر، قد تطول فترة التعاون أو تقصر...لا نعرف كيف ستنتهي علاقة الرجل بالدولة و”الدولة العميقة”...هي رحلة الألف ميل لتفكيك نظام مبارك، بدأها الرئيس المنتخب متعثراً ومتلعثماً، يقول كلاماً نشأ وترعرع على نقيضه، بل ولطالما ندد بالقائلين به.

أراد تطبيع العلاقات مع إيران وتراجع عن ذلك...أوكل للناطق باسمه شرح عبارة “احترام الاتفاقيات” ليضيف إليها “كامب ديفيد والمعاهدة مع إسرائيل”، بل وليُسهب في الحديث عن “مزايا السلام” مع إسرائيل...قال شيئا ونقيضه عن وجهة زيارته الأولى، ولا ندري متى سيستقر حال الرئاسة، وهل هو الاضطراب الناجم عن نقص في الخبرة والتجربة، أو هي المواقف الرئاسية، يأتي “العسكر” فيعملون على تعديلها وتنقيحها.

أياً يكن من أمر، لقد بدأ الرئيس خطاب النصر، بالإشادة بالثورة وشهدائها...وهذه نقطة تسجل له...وبدأ أول نشاطاته في القصر الجمهوري باستقبال عائلات ضحايا الثورة وشهدائها...وهذه أيضاً نقطة تحسب، والمأمول أن تظل الثورة في وعي الرئيس وممارسته، فلا يُضطر تحت ضغط “العسكر” و”البيروقراطية” للتفريط بميدان التحرير، بحجة حفظ الاستقرار واستعادة الأمن...فلا ضمانة للانتقال الديمقراطي بمصر، إلا الشارع والميدان...الرئيس وحده ليس ضمانة كافية...أمس بدا موظفاً بمرتبة رئيس للجمهورية عند العسكر....هذا الوضع لا يجب أن يستمر، والأرجح أنه لن يستمر.

كل ما يقال عن “ضعف” الرئيس المنتخب وإضعافه صحيح، وقد يمتد ضعفه وقد يُختصر...وحده الرئيس صاحب الشرعية الشعبية، شرعية صناديق الاقتراع من بين جميع مراكز صنع القرار في الدولة...البقية موظفون لا أكثر...والشرعية تمنح أضعف الأشخاص، قوة لا تُعرف عنهم، بل ولا يعرفونها هم أنفسهم...لقد منحت السادات، مع أنها شرعية مثلومة، قوة تفوّقَ بها على خصومه الكبار...لقد منحت زعماء جاءوا من حيث لا يدري أحد، قوة حوّلتهم إلى ديكتاتوريين متمرسين...مع أن شرعيتهم مشروخة ومشكوك في أمرها، من السابق لأوانه الحديث عن ضعف مرسي أو قوته، المسألة برسم الأيام القادمة.
التاريخ : 28-06-2012

خالد الزوري
06-28-2012, 01:44 AM
النسائيـة * حمدان الحاج

http://www.addustour.com/images/e5/imgL43.jpgهنالك ناشطات أردنيات كنّ ضد الكوتا النسائية وأصبحن من أشرس الداعيات إليها والمتحمسات لها لدرجة ان بعضهن يردن الوصول الى نسبة خمسة وعشرين أو ثلاثين بالمائة من مقاعد مجلس النواب والمجالس البلدية، بينما نجد «ردة» من قبل بعض الناشطات عندما تتقلد الواحدة منهن منصبا، فها هي وزيرة الدولة لشؤون المرأة تقول انها ليست مع الكوتا النسائية.

فأي النساء نصدق؟! وأيهن نتعامل معها؟! وأيهن مع المرأة وتمكينها وتحصينها وصولا الى المقاعد البرلمانية المريحة لقطاع مهم في البلاد؟!

في الجزائر مثلا وصلت المرأة الى تمثيل بنسبة ثلاثين بالمائة مع ان الوضع في الجزائر اكثر خشونة وصعوبة من اوضاعنا في التعامل مع القطاع النسوي على الرغم من وجود طبقة سياسية واجتماعية عالية الثقافة مع وجود نسبة عالية من الفقر والجهل والإهمال وغياب التعددية المطلوبة، وفي السودان تصل نسبة الكوتا النسائية خمسة وعشرين بالمائة والسويد اربعين بالمائة وفي افغانستان تصل إلى ثلاثة وعشرين بالمائة، في حين اننا نحن الذين ندعي الثقافة والوعي والاستعداد لتمكين المرأة وفجأة عندما نريد أن نضع الأمور في نصابها تبدأ المواقف تتبدل وتتغير وتحمر الوجوه وتتراجع المواقف.

وفي الأردن لا تنتخب النساءُ النساءَ لأنهن لا يردن بنات جلدتهن في هذه المواقع التشريعية المتقدمة، ودعواتهن لتمكين المرأة ما هي إلا عبارات للاستهلاك المحلي ولا ننسى أن نسبة الاقتراع في المدن الرئيسة ضعيفة جدا بخاصة في عمان بل هي متواضعة جدا في العاصمة ما يعني تشتيت الأصوات الى فئات مختلفة ليست المرأة اولوية فيها على الإطلاق وهنا تكمن اهمية الكوتا النسائية.

ولكن طريقة احتساب الكوتا النسائية في قانون الانتخاب الجديد لا تشي بإمكانية نجاح اي امرأة في اي من دوائر الكثافة السكانية او الدوائر الكبيرة في كل المحافظات وليس هناك تخصيص لمحافظة بعينها بخاصة في تلك الدوائر التي فيها مقعدان ولن يكون هناك تمثيل نسائي في ثلاثين دائرة انتخابية من اصل خمسة وأربعين لأن عدد الفائزات هو خمس عشرة سيدة ما يعني غياب ثلثي الدوائر الانتخابية عن التمثيل النسوي بشكل كامل لأن المقاعد النسائية لا تتعدى خمس عشرة امرأة في احسن الأحوال، اللهم إلا إذا فازات سيدة بالمنافسة الحرة مثلها مثل الرجال المرشحين وهذا احتمال ضعيف.

ما يؤخذ على طريقة احتساب الفائزة في الكوتا النسائية هو ان المرشحة تعتبر ناجحة إذا حصلت على أعلى نسبة اصوات من عدد المقترعين وهو الأمر الذي يعني عدم امكانية نجاح أي سيدة في الدوائر الكبيرة، بمعنى اذا كانت الدائرة الثانية في عمان وعدد المقترعين فيها مائتي الف ناخب وحصلت مرشحة على عشرة آلاف صوت فإنها تكون حصلت على ما نسبته اثنان بالمائة، بينما لو حصلت مرشحة في دائرة انتخابية في الجنوب على عدد عشرة آلاف ناخب وحصلت هي على ألف صوت فهذا يعني انها حققت ما نسبته عشرة بالمائة وبالتالي تكون هي الفائزة وترسب من حصلت على عشرة آلاف صوت، فأين العدالة في ذلك؟!

ولو فرضنا أن عدد المقترعين في دائرة انتخابية مائة ألف ناخب وعدد المقاعد خمسة وحصلت مرشحة على ثلاثة آلاف صوت فإن نسبتها تكون ثلاثة بالمائة، بينما إذا كانت هنالك امرأة اخرى في نفس المحافظة وفي دائرة انتخابية واحدة وكان عدد المقترعين عشرين ألفا وحصلت المرشحة على ألفي صوت عندها تكون النسبة التي حصلت عليها عشرة بالمائة، أي أن الأخيرة ستكون هي الفائزة ولو حصلت على عدد اصوات اقل.

هذه طريقة احتساب جائرة فقد تفوز مرشحة بأصوات أقل ولا تفوز أخرى بأصوات أعلى.

hamdan_alhaj@*****.com
التاريخ : 28-06-2012

همسة محبة
06-28-2012, 09:27 AM
http://www.hawahome.info/uploaded/38963/1165603912.jpg
خيي: خالد
لك: تحياتي

راكان الزوري
06-28-2012, 11:12 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بشرى
06-28-2012, 05:19 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الحزمي
06-28-2012, 05:57 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

اسراء
06-28-2012, 06:21 PM
يعطيك الف عافيه

المثنى الزوري
06-28-2012, 07:52 PM
يعطيك الف عافيه

اردني
06-28-2012, 09:28 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
06-29-2012, 11:38 AM
راي الدستور جلالة الملك يصوّب المسار الإصلاحي في الأردن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgمارس جلالة الملك عبد الله الثاني صلاحياته الدستورية يوم أمس بقرار استراتيجي مهم يسهم بتصويب مسار الإصلاح في الأردن نحو الطريق القويم، وذلك بإعلانه عن عقد دورة استثنائية لمجلس الأمة تتم فيها مراجعة وتعديل قانون الانتخابات النيابية بما يخدم مسيرة الإصلاح في الأردن.

وجاءت دعوة جلالة الملك لتعديل قانون الانتخابات متجانسة تماما مع طموحات التيارات الديمقراطية في البلاد بالتركيز على تقوية البعدين السياسي والإصلاحي في قانون الانتخابات عن طريق زيادة عدد مقاعد القائمة الوطنية وتوسيع قاعدة التمثيل والمشاركة السياسية والشعبية على مستوى الوطن.

وكان جلالة الملك واضحا في حديثه مع رئيس الحكومة ورئيسي مجلس الأعيان والنواب بضرورة العمل على إجراء هذا التعديل بالذات لمنح القانون زخما سياسيا يسمح بتعزيز المشاركة الشعبية ومأسسة مسيرة الإصلاح في الأردن.

وأعاد جلالة الملك تأكيد رؤيته للإصلاح السياسي بإعلانه عن أن عملية الإصلاح الشامل مستمرة ولا رجعة عنها، وأن ما أنجز من تعديلات دستورية وقوانين ناظمة للحياة السياسية يؤسس للانتقال بالأردن إلى مرحلة جديدة على مسار الإصلاح السياسي الحقيقي والبناء والتحديث والتطوير، وتوفير مستقبل أفضل لجميع الأردنيين.

وأكّد جلالته أن كل ما تم إنجازه من قوانين ناظمة للحياة السياسية سيبقى نظريا إن لم يكن محصلة ذلك إجراء انتخابات نيابية مبكرة شفافة ونزيهة.

بهذه الخطوات الواضحة الواثقة يمكن الآن المضي قدما بتنظيم سير العملية الانتخابية بحسب تقسيم الدوائر المعمول به ريثما تتم زيادة عدد مقاعد القائمة الوطنية وبالتالي تتمكن الهيئة المستقلة للانتخابات من التخطيط والتنفيذ لبرنامجها المكثف بتنظيم الانتخابات وتهيئة الظروف المناسبة لنجاحها وعدم إضاعة المزيد من الوقت.

وفي نفس السياق على مجلس الأمة الآن أن يعمل وبسرعة شديدة على تنفيذ التوجيهات الملكية السامية برفع عدد مقاعد القائمة الوطنية وبنسبة معقولة تسهم بتطوير قاعدة المشاركة السياسية والحزبية في هذه القائمة وفي الانتخابات بشكل عام.

يؤكد القرار الملكي مرة أخرى على مصداقية الرؤية الملكية للإصلاح السياسي وأن جلالة الملك سيمارس صلاحياته الدستورية في مفاصل حيوية ومن أجل مصلحة العمل السياسي وتصويب مساره وبحالات استثنائية فقط كما حدث أمس، بحيث يتم ضمان استمرار المضمون الحقيقي للإصلاح الذي يحقق مصلحة الدولة والشعب الأردني.

في هذا المناخ السياسي من تعددية الآراء والمواقف المختلفة لا بد من وجود المظلة السياسية التي تحمي المسار الإصلاحي وتكون مرجعية عامة للدولة، وهذه المظلة هي صلاحيات جلالة الملك والتي تتم ممارستها في الحالات التي تتطلب تصويب الخلل واستعادة البوصلة نحو المستقبل الذي يخدم كافة الأردنيين.
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:39 AM
برلمان لا يفتت الوحدة الوطنية * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgيتدخل الملك في اللحظات الاخيرة،ليقول ان قانون الانتخاب الذي اقره النواب والاعيان،بحاجة لتعديل،وعيب القانون انه يقوم على الصوت الواحد،ويعيد انتاج ذات الكارثة في قانون الصوت الواحد الذي اجريت الانتخابات على اساسه.

قوى سياسية كثيرة،وفعاليات حزبية،وقوى مدنية،،كلهم ناشدوا الملك التدخل،ورد قانون الانتخاب،الذي لم يأت بجديد.

الاسئلة لا تعد ولا تحصى حول شكل القانون الذي يراد تعديله،وعلينا ان نلاحظ ان القانون لم يتم رده،بل تم اقراره،واحالته فقط للتعديل مما قد يؤشر على ان التعديلات قد تأتي بسيطة،غير ان الباب يبقى مفتوحا لكل شيء.

هل سيتم العودة الى قانون بثلاثة اصوات،واحد للدائرة وثان للمحافظة،وثالث على المستوى الوطني،وثانيها،هل ستتم زيادة القائمة الوطنية من سبعة عشر نائبا،الى ثلاثين او اربعين،وثالثها،هل سنشهد مشاركة الاسلاميين في الانتخابات المقبلة؟!.

ما يحتاجه البلد اليوم،اعادة للبنية الوطنية الى سابق عهدها،وهذا لا يكون الا بقانون يزيل المنافسة غير الحميدة بين الناس،ويمنح الناخبين والمرشحين فرصا متنوعة،ويجعل البرلمان ممثلا لكل الناس،بكل ألوانهم السياسية والاجتماعية.

يبقى محرجا للنواب والاعيان والحكومة هذا الوضع،لان القراءة العميقة كانت تفرض عليهم مبكرا ان لايذهبوا بعيدا في الاستفراد بصياغة القانون،وجعله على مقياس توجهاتهم فقط.

لا يكفي ان تتم زيادة عدد مقاعد القائمة الوطنية،ولابد من التخلص بالكامل من مبدأ «الصوت الواحد» لاسباب سياسية واجتماعية،وكل ما نتمناه ان لا تضيع هذه الفرصة مجددا،عبر انتاج قانون معدل بشكل طفيف،لا يغير من مضمون القانون.

بصراحة نريد قانونا ينهي التشظية الداخلية،ويأخذنا الى برلمان يعيد الوحدة الوطنية الى قوتها،على كل المستويات.
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:39 AM
عرائس الموت! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgحسب تقرير المستشفى، فقد وصلت إلهام ابنة الثالثة عشرة من العمر، إلى المستشفى جثة هامدة وأنها توفيت جراء تمزق شديد في أعضائها التناسلية، أما زوجها فقال: إن زوجته كانت مريضة وتعاني الاعياء عندما تزوجها ولم تـُمكنه من معاشرتها لأنها رفضت بسبب خوفها ومرضها!.

إلهام كانت الضحية الأخيرة لزواج الأطفال في اليمن، وهي واحدة من كثيرات، يُسقن إلى الزواج في سن الطفولة ويطلق عليهن المجتمع المدني والصحافة «عرائس الموت»، ولا سيّما بعدما تُوفيت فتاة عمرها 12 عاماً، بينما كانت تضع مولودها الأول في سبتمبر أيلول الماضي.

المشهد يبعث على ما هو اكثر من الاشمئزاز، خاصة حينما يتصدى بعض «رجال الدين» ولا اقول علماء الدين، للتشريعات التي تحدد سن الزواج،وكي لا نذهب بعيدا، يبدوأن اليمن تحديدا هو البلد العربي الأكثر معاناة من مشكلة زواج الأطفال، فلم تظل هذه الظاهرة واحدة من أهم الملفات الاجتماعية والشرعية الساخنة وذلك بفعل العديد من القضايا التي شهدتها المحاكم اليمنية من فتيات قاصرات يطلبن الطلاق، وقد قرأنا أخيرا عن قضية الطفلة نجود محمد علي، ابنة الثمانية أعوام، التي حصلت على الطلاق، بعدما رفعت شكوى على والدها الذي أرغمها على الزواج من رجل يكبرها بعشرين عاما، لتدفع بهذه المشكلة إلى السطح، والتي كانت سيرتها الذاتية مادة لكتاب نشر هذا الشهر باللغة الانجليزية في الولايات المتحدة، تحت عنوان «أنا نجود.. عمري عشرة أعوام ومطلقة» تحكي فيه كيف أرغمت وهي في الثامنة من عمرها على الزواج من رجل عمره ثلاثة أمثال عمرها، وتعرضها للاعتداء والضرب قبل أن تصنع تاريخا في اليمن بالحصول على الطلاق!.

ظاهرة الزواج المبكر أو الزواج «القسري» دفعت مئات اليمنيات للقيام بمظاهرات أمام مقر البرلمان في صنعاء، للمطالبة بتحديد تشريع يحدد سن الزواج بـ 18 عاماً، فيما خرجت آلاف اليمنيات في نفس المكان يطالبن بعدم إقرار التشريع باعتبار ذلك مخالفا للشريعة الإسلامية(!) مطالبات بالأخذ بفتوى علماء دين حرموا مثل ذلك التشريع، معتبرين انه تنفيذ لأجندة غربية!.

قانونيا، جميع الدول العربية تقريبا لديها تشريعات وطنية تحدد سناً آمناً للزواج مع تفاوت بسيط في مقدار العمر، وشرعيا، هناك تباين بين فريقين من العلماء الأول يرى من حق ولي الأمر أن ينظم المباح إذا ثبت تأثيره الضار على المجتمع، والثاني يرى حرمة تحديد سن الزواج وأن الشرع حض على التبكير بالزواج والتماس العفاف، ولا يمكن تحديده لاختلاف عمر البلوغ من مكان لآخر، ومن أنصار الرأي الأول الدكتور محمد الدسوقي أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة، حيث يؤكد أن الشرع أتاح لولي الأمر اتخاذ كل ما من شأنه إصلاح شأن رعيته، بشرط ألا يتعارض ذلك مع نص صريح في الكتاب أو السنة، وهذا ما ينطبق على هذه القضية؛ لأنه لا توجد نصوص شرعية تحدد سن الزواج وتفرضه على الناس، ولهذا فإن وجود تشريع يحدد سن الزواج مع الاسترشاد بآراء الأطباء لا شيء فيه من الناحية الشرعية، وفي هذه الحالة يكون الالتزام بهذه القوانين المحددة لسن الزواج واجب شرعا، ومن يخرج عليها فهو آثم ومن حق الحاكم فرض عقوبة عليه، حتى وإن كان العقد صحيحا.

ولئن كنا نتحدث عن «عرائس الموت» في الشرق، فلا ننسى أخواتهن في الغرب، حيث الاتجار بالأطفال، واستغلالهم جنسيا، وحتى بيعهم، خلافا لكل القوانين والأعراف البشرية والإلهية، وتحفل شبكة الإنترنت للأسف بمواقع لا حصر لها متخصصة بممارسة الرذائل مع الأطفال ذكورا وإناثا، على نحو تقشعر لها الأبدان! .
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:39 AM
اصطفاف ملكي مع الديمقراطية والدستور

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1716_423391.jpgكتب :محرر الشؤون المحلية

صادق جلالة الملك على قانون الانتخاب واصدر ارادته الملكية السامية بالموافقة على القانون بشكله الذي أقره مجلسا الأعيان والنواب ، في الوقت الذي وجه فيه، بعقد دورة استثنائية لمجلس الأمة لتعديل قانون الانتخاب .

تحمل خطوة الملك العديد من المضامين التي يمكن التوقف عندها في سياق القراءة الدقيقة لها ، فهي تؤشر الى :

اولا : تاكيد واضح على جدية الدولة في انجاز الاستحقاقات الوطنية المتصلة بالاصلاح السياسي خصوصا قانون الانتخاب في اطار توسيع قاعدة التوافق الوطني على القانون بما يقود إلى إفراز مجلس نيابي يمثل كل الأردنيين ،ويثري التعددية السياسية والحزبية ويكرسها نهجا راسخا، يمكن القوى السياسية الفاعلة كافة من المشاركة في العملية الديمقراطية وصناعة القرار، بشكل يعبر عن طموحات المواطنين ويستجيب لمتطلباتهم.

ثانيا : احترام جلالته وتقديره للسلطة التشريعية ودورها الدستوري ، فهو صادق على مخرجات القانون بالشكل الذي اقره مجلسا الاعيان والنواب،تجسيدا لقناعته ان للسلطة التشريعية دورا محوريا كفله الدستور .

ثالثا : تاكيد على ارادة الدولة بان يكون قانون الانتخاب قانونا دائما ، فالمصادقة على القانون بغض النظر عن الاعتراضات التي طالت بعض احكامة لا تعني بالضرورة ادارة الظهر لها ، وانما لترسيخ القانون بصيغته الدائمة ، ذلك ان اخر قانون دائم للانتخاب كان عام 1986 وجرت على اساسه انتخابات العام 1989 ومنذ ذلك الحين وجميع قوانين الانتخاب تصدر بشكل مؤقت.

رابعا: بناء على ما سبق فان التوجية الملكي بعقد دورة استثنائية لمجلس الأمة لتعديل قانون الانتخاب ،يؤشر الى ان قانون الانتخاب بصيغته الراهنة اصبح دائما ومن الممكن اجراء تعديلات عليه في اي وقت كما انه يؤشر الى متابعة جلالته للاراء التي صدرت والمواقف التي اعلنت حول قانون الانتخاب وبالتالي وجه جلالته، بعقد الدورة لإجراء تعديل على قانون الانتخاب بحيث يتم بموجبه زيادة المقاعد المخصصة للقائمة الوطنية، التي تعد ركنا رئيسا في تطوير الحياة الحزبية البرامجية، وتوسيع قاعدة التمثيل والمشاركة السياسية والشعبية على مستوى الوطن.

خامسا: أن المصادقة على قانون الانتخاب خطوة ضرورية لتمكين الهيئة المستقلة للانتخاب كي تقوم بالمهام المنوطة بها، والمرتبطة بالسير قدما في الإجراءات الضرورية من أجل إجراء انتخابات مبكرة مع نهاية هذا العام بموجب القانون الذي سيتم تعديله.

ان اجراء الانتخابات النيابية، التي تشكل مفصلا ديمقراطيا هاما، وهو ترجمة لارادة سياسية بإجرائها، وان تكون كما ارادها جلالة الملك، أنموذجا في النزاهة والحيادية والشفافية، محطة هامة في مسيرة الاصلاح الوطني، التي تعكس رؤية ملكية حريصة على تعزيز واستمرارية النهج الديمقراطي، الذي يمثل انحيازا من جلالته للديمقراطية والدستور.

وينبغي التأكيد ان الرؤية الملكية للاصلاح والتطوير، تستهدف تعزيز تماسك البناء الداخلي وقدرته على مجابهة التحديات، وتسريع الخطى في دروب التطور والنمو والاقتدار والأمن والاستقرار، لمواصلة مسيرة البناء والتقدم الوطني، ولتحقيق ذلك، فانه يتطلب استنهاض جميع الطاقات، ضمن نهج التشارك الوطني المسؤول، دون استثناء او احتكار هذه المهمة المقدسة، لهذا الطرف او تلك الفئة.

وانطلاقا من هذا الفهم، بان الجميع شركاء في تحمل المسؤولية الوطنية، وشركاء في صياغة حاضر هذا الوطن ومستقبله وبالتالي فان توجيهات جلالته بشأن قانون الانتخاب ، تستهدف المضي قدما في جهود الإصلاح، تشكل دفعة للتسريع في انجاز هذا الاستحقاق الديمقراطي، ليكون خطوة رئيسية في تطوير الاداء الديمقراطي، وتعزيز المشاركة الشعبية، في عملية التنمية السياسية، وتوسيع آفاقها في المسيرة الاصلاحية والتحديثية.
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:39 AM
مشعل في عمان للمرة الثانية..ماذا تغير؟ * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgزيارة خالد مشعل الثانية للأردن خلال العام الجاري، تبنى على المحادثات “الإيجابية” التي أجراها مع جلالة الملك في زيارته الأولى في كانون الثاني/يناير الثاني، فتحت الباب لتطبيع علاقات الأردن بالحركة، أما الزيارة الثانية فالأرجح أنها ستكرس علاقات التعاون بين الجانبين، وربما تشتمل على لقاءات بأركان الدولة تعقب لقاءه مع الملك.

الزيارة الثانية تكتسب “مذاقاً” خاصاً هذه المرة...فالإسلاميون عامة، والإخوان منهم على نحو خاص استقروا على عرش أكبر دولة عربية، وهم نافذون في عدد آخر من الدول، في السلطة أو على مقربة منها...في هذا السياق، تستطيع حماس أن تلعب دوراً تجسيرياً بين الأردن و”أنظمة ما بعد الربيع العربي”، مَنْ تبدّل منها ومَنْ ينتظر، وهو دور أبدت الحركة استعداداً جدياً للقيام به، خصوصاً رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل.

في المقابل، كان الأردن على الدوام، حلقة محورية في سلسلة اهتمامات الحركة...لم تحرق سفنها معه، حتى في أشد لحظات التوتر والانفعال في علاقات الطرفين الثنائية...ولطالما سعت الحركة، زمن إقامة قاداتها في دمشق، أو بعد ذلك، في “توسيط” جهات محلية وعربية عديدة، من أجل “تسليك” قنوات الحوار والتفاعل مع عمان...لكن محاولات الحركة اصطدمت على الدوام إما بـ”لا مبالاة” أردنية غير مفهومة، أو بقراءات محكومة بهواجس أمنية وأخرى إخوانية وديموغرافية محلية متطيّرة، لا أكثر ولا أقل.

الإخوان المسلمون، وفي مقدمتهم حماس، لم يعودوا قوة يُدار الظهر لها، أو يُستهان بها...ليسوا “إخوان الشياطين” كما تصورهم القيادة السورية وبعض أنصارها من أصحاب نظرية “الإسلام المتأمرك”...وهم لم يعودوا تنظيمات محظورة يتعين تفاديها...ومن السخف الرضوخ للقوائم الأمريكية / الغربية السوداء، التي تُدرج حماس في عدادها...كما أنه من الخطأ سياسياً “تعريب” أو “أردنة” شروط الرباعية الدولية الثلاث على حماس...الأردن الذي احتفظ تاريخياً بعلاقات طيبة مع “إخوانه” و”إخوان” دول مجاورة، بمن فيها حماس، يستعيد الآن، أو هو بصدد استعادة، سابق مقاربته وعلاقاته مع هذا التيار، وهذا أمر جيد على أية حال، ولا يمكن وصفه إلا بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح.

زيارة مشعل لعمان، ليست منبتّة عن سياق من ثلاث حلقات، مُحمّل بالدلالات، تتابعت فصوله خلال الأيام الماضية: الأولى، استقبال قيادة إخوان سوريا بصقورها وحمائمها بعد فترة طويلة من الاستنكاف والتردد بل و”القطيعة”...والثانية، توجيه السلطة التشريعية لإعادة النظر في قانون الانتخاب، وبصورة تساعد على إشراك إخوان الأردن في الانتخابات...والثالثة، الزيارة التي كُشف عنها فجأة ومن دون مقدمات.

ثمة الكثير مما يتعين بحثه بين الحركة الفلسطينية والدولة الأردنية...المستقبل المسدود للمفاوضات وخيار “الدولتين”...مصائر المصالحة الفلسطينية الداخلية التي تجتاز عثرة لتجابه بعشرة من أمثالها...مستقبل العلاقة بين الأردن والتيارات الإخواني بحركاته وحكوماته وبرلماناته...إلى غير ما هنالك من هموم وشجون موضع اهتمام مشترك.

وسأخرج عن “الكلام المباح” فأقول: إن العلاقة بين الأردن وحماس، قبل ربيع العرب، كانت تفيد الحركة الفلسطينية بأكثر ما تفيد الدولة الأردنية...أما اليوم، وبعد وصول الإخوان إلى سدة الحكم في عدد من الدول العربية أو مشارفتهم على ذلك، وبعد سقوط الرهانات على “استئناف المفاوضات” ومحاولات “بعث جثة عملية السلام وهي رميم”...فإن هذه العلاقة ستكون مفيدة للطرفين معاً، وربما بالقدر ذاته...الأردن سيستفيد أيضاَ من دور نشط لحركة حماس في معالجة أية انحناءات وانعطافات في علاقاته مع “دول الربيع العربي” وفي مقاربته للأزمة السورية، التي يلعب إخوان سوريا، دوراً رئيسا فيها، سلماً وحرباً.

وسأذهب لاقتراح عرض فكرة فتح مكتب سياسي/ إعلامي لحماس في عمان...لا يتدخل في شؤون الأردن الداخلية، ولا يمارس أي شكل من أشكال “الجهاد” ضد إسرائيل، وبصورة تحفظ الأمن الوطني الأردني أولاً وأخيراً...وأقترح ألا ننتظر طلباً من مشعل أو الوفد المرافق بهذا الصدد، أقترح أن تأتي المبادرة الانفتاحية من طرفنا...مثل هذا الأمر من شأنه تخفيف قبضة “الدول المضيفة” على الحركة، وهي عديدة، وذات أجندات مختلفة...ومن شأنه أن يحدث اندفاعة مطلوبة في العلاقات الثنائية ويوفر فرصاً حقيقية لتطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح الأردن وفلسطين على حد سواء.

بعد “فك الارتباط التنظيمي” بين إخوان الأردن وفلسطين، ليس لأحد أن يقلق من مغبّة تدخل حماس في شؤوننا الداخلية...وبعد جنوح الحركة لتبني برنامج سياسي أكثر واقعية، يجب أن تتبدد المخاوف والتحسبات وإلى حد كبير، وبعد انفتاح الغرب والعالم وكل العرب، على الإخوان والإسلام السياسي، لا يجب أن نكون نحن آخر من يفعل ذلك، علينا أن نكون أول من يفعل ذلك، انسجاماً مع إرث تاريخي ممتد، وأملاً بمعالجة بعض استعصاءات عملية تحولنا الديمقراطي كذلك، والمتمثلة أساساً بالعلاقة غير المستقرة بين الحكم والإخوان في الأردن.

وكما قلنا في عشرات المرات السابقة، فإن العلاقة الطيبة مع حماس لا تعني قطيعة أردنية مع فتح والسلطة والمنظمة والرئاسة والرئيس عباس...نحن لسنا أمام “لعبة صفرية” يربح فيها طرف بقدر خسارة الطرف الآخر...نحن أمام معادلة “رابح – رابح” بامتياز...علاقات جيدة مع حماس، تقابلها علاقات جيدة كذلك مع السلطة والمنظمة والرئيس.

مثل هذا الاتزان والتوازن في علاقات الأردن مع مختلف المكونات الرئيسة للشعب الفلسطيني وحركته الوطنية، من شأنه تمكين الدبلوماسية الأردنية من خدمة أغراضها بطريقة أفضل، إذ يوفر لها هامش مناورة واسع، ويعزز قدرتها على “الوساطة” و”التجسير” و”المبادرة”...القطيعة مع حماس طوال أزيد من عشرية من السنين، كانت بمثابة إطلاق النار على القدم، حيث فقدنا القدرة على التدخل النشط في عدد من الملفات المهمة، تاركين الأمر لمصر قبل وبعد الثورة، ولقطر وتركيا، وكل من أراد أن يجرب حظّه و”دوره” على ساحة القضية الفلسطينية.

زيارة مهمة بلا شك، نأمل أن يتعامل معها الجميع من منظور “الصورة الأكبر” في المنطقة، وليس من زواريب “السياسة المحلية” واعتباراتها الضيقة، ...فهل نرى انعطافة في المقاربة الأردنية لهذا المسألة؟...هل نراها قريباً؟.
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:39 AM
البحث عن مرجعية: واجب الوقت * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgأعتقد ان وصول الاسلاميين الى الحكم في بعض بلداننا العربية سيطرح سؤالا مهما وهو هل يمثل هؤلاء الجسم الاسلامي ويعبرون عنه ام ان الامة ما تزال بحاجة الى مرجعية اسلامية معتبرة ،سواء خرجت من مهاد السياسة او من مهاد الدين ومؤسساته وعلمائه، و للتوضيح فانا لا اتحدث ولا اطالب بوجود سلطة دينية وانما لا بد من وجود مظلة اعتبارية او معنوية تمثل نحو ربع سكان البشرية ولا بد ايضا من ان نشعر كمسلمين بأن لدينا رموزا مخلصة تعبر عن قضايانا وتعكس صورتنا الصحيحة .

أعرف ان احوال المؤسسة الدينية في بلداننا العربية والاسلامية ليست افضل حالا من اوضاع النظام السياسي العربي ، لا تسأل - هنا - عن دور الوزارات والحركات والمؤسسات التي تتبنى الحديث عن الاسلام او تعمل في اطاره ، ولا عن همة العلماء ومجامعهم وروابطهم وما يصدر عنها من فتاوى او قرارات ، يكفي ان نتأمل في مسألة واحدة ذكرتها سلفا وهي غياب المرجعية الاسلامية المعتبرة التي يمكن ان تمثل نحو خمس سكان البشرية وتتبنى قضاياهم وتدافع عنها كما هو الحال لدى كل الاديان والمذاهب.

هل يوجد للمسلمين زعامة تمثلهم ، او مرجعية تتحدث باسمهم ، السؤال ليس جديدا ، فكل الدعوات التي انطلقت للتقريب او للوحدة بين المسلمين ، كانت تبحث عن اجابة عملية حاسمة على هذا السؤال ، ومع ان المسلمين - دون غيرهم - يتفقون على كتاب واحد ونبي واحد ، ويجتمعون على اصول ثابتة وان اختلفوا في بعض الفروع والتفاصيل الا ان ذلك كله لم يشفع لهم بابداع مرجعية تحظى باعتراف العالم واحترامه ، او تؤثر في احداثه ، او تنتزع حقوق المنتسبين اليها منه ، صحيح ان لدينا فقهاء وعلماء ومجامع ومؤسسات دينية ، لكن المقصود بالمرجعية، سواء كانت مؤسسة او زعامة دينية يتجاوز هذا الموجود بما فيه من تعددية واشتباك واستقطاب للاتفاق على مرجعية عابرة للمذاهب والمدارس والاتجاهات الفكرية ، يشارك فيها علماء ومفكرون وسياسيون ، وترتفع فوق الخلافات والاختلافات ، وتجتهد في جمع كلمة المسلمين واستنهاض طاقاتهم والدفاع عن قضاياهم ، دون ان تصادر حريات الناس او ان تفرض عليهم اجتهاداتها ، ودون ان تتحول الى سلطة دينية كما حدث لدى غيرنا ، فمهمتها الاولى اشاعة ثقافة الائتلاف ، ومهاد حركتها القضايا الكبرى وهدفها بناء الوحدة العلمية ووضع الامة على طرف من الندية في علاقتها مع الاخرين.

لا اريد ان اقول بان المسلمين بحاجة الى بابا او زعيم روحي يحظى باحترام العالم وتقديره ، ولا اريد ان اتساءل عن سر غياب النموذج الانساني الاسلامي المعاصر ، ولكنني اشعر بالمرارة حين ارى ان المسلمين تحولوا الى ايتام ، وحين اسمع عن نماذج لقرى فاضلة في اوروبا يزيد عددها عن 12 قرية نجح اخواننا المسيحيون في انشائها ، وحين اقرأ عن الام تريزا وعن غاندي وغيرهم من النماذج الانسانية المعاصرة واتذكر انه كان لدينا نماذج - وما اكثرها- عبرت عن انسانية الاسلام وعن عدالته و منعته وسماحته ، لكنها تبدو اليوم غائبة ، اشعر بالمرارة - اي والله - لأنني ادرك ان النزعة الانسانية في الاسلام تحتل مساحة واسعة جدا ، لدرجة ان الخطاب القرآني يضع مفهوم الانسان في مقابل مفهوم الله تعالى ، باعتبار الانسان خليفة له سبحانه وحاملا لأمانته، ومكلفا بعمارة كونه وباعتبار ان كل ما في الوجود مسخر لخدمته.

بدأنا بالمرجعية الاسلامية الغائبة وانتهينا بالنماذج الانسانية الغائبة ايضا ، واحسب ان المسألتين ترتبطان ببعضهما ، فالامة التي تعجز عن انتاج خطابها الانساني ، والدفاع عن حضورها الكوني، واستيلاد نهضتها وحضارتها ، لا شك بانها ستكون عاجزة عن ابراز مرجعية توحدها ، وزعامة تتحدث باسمها ومشروع تتميز به عن غيرها ، وتتدافع من خلاله لمشاركة العالم في مسيرته ، ولانتزاع ما تستحقه من مكانة فيه.
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:40 AM
ملك ينصح نفسه ويتقدم مشهد الإصلاح من جديد * د. مهند مبيضين

http://www.addustour.com/images/e5/imgL42.jpgمن حيث كان تحقيق الأمل معقودا بتعديل قانون الانتخاب، جاءت الاستجابة من الملك بدعوة الحكومة لإعادة النظر به، وبذلك تحققت آمال شريحة واسعة من الرافضين للقانون في صورته الأولى على نحو فارق، فالملك حفظ لمجلس الأمة بغرفتيه انجازه الذي تحقق، في يخص غالبية ماد القانون، ومنحهم فرصة أخرى للعودة بالارتقاء بالقانون من جديد عبر دعوة الحكومة والنواب والأعيان لتعديله في الدورة الاستثنائية.

ومع أن التعديل على الأغلب سيكون حصرا في المادة الثامنة، وكل التوقعات تشير إلى رفع مقاعد القائمة الوطنية إلى 27 أو 37 مقعدا، بحيث يتسنى لأي حزب فاعل ونشط أن يحدث تكتلا مقبولا داخل البرلمان المقبل لكي نتجه بجدية نحو الحكومات البرلمانية، إلا أن ذلك لا يمنع أيضا الأحزاب الجديدة من تكوين تحالفات وتكتلات مع قوى تقليدية والمنافسة على المقاعد الفرعية والوطنية أيضا.

رأس الدولة كان -وسيبقى على الداوام- على درجة من الحكمة الكافية لكي ينصح نفسه ويعيد ترتيب الأمور بما يحقق الرضا ويدفع الجميع للمشاركة السياسية بالانتخابات المقبلة، فبعد ان قرأ ردود الفعل على القانون، وبعد تلمس اتجهات الشارع، تدخل لصالح الانتقال الديمقراطي بشكل لطيف، ومحل اللطف في هذا التدخل أنه قبل القانون وطالب الحكومة بإرسال بند معدل على الدورة الاستثنائية التي تبدأ بتاريخ الثامن من تموز.

إذن تقدم سيد البلاد مرة أخرى صفوف المطالبين بالإصلاح، بعدما تقدمهم ذات نهار حينما وجه إلى تجاوز مطلب الشارع بالعودة لدستور العام 1952 وشكل لجنة عدلت نحو 42 مادة دستورية من ذات الدستور الذي لطالما هتف الشارع بحراكة المؤمن واليساري والوطني بضرورة العودة له.

خرج القانون من مجلس الأمة لكي يوشح بإرداة الملك، الذي تلقاه بعين الحرص، والوعي الشديد بأن الوطن لا يحتاج عسرا إصلاحيا يعكر صفو ما أنجز، وهو انحياز نحو الديمقراطية والحرية، وفيه من المعاني ما يؤشر على عقلانية ورشد سياسي، أظهر تقديرا للصوت المعارض واحترام رغائبة ومطالبه.

تلقف الملك القانون، في وقت كانت الحيرة تدب في أوصال الشارع المنتظر لما يحدث، فلا كان الرد مصيرا نهائيا، ولا القبول بصيغته التي خرج بها، وفي المقابل وقد تحقق ما يرجوه البعض من الرافضين للقانون بصورته الأولى، فإن الاختبار بعد التعديل لن يكون للنوايا، بقدر ما هو للعمل معا وجميعا بشكل وطني نحو صورة أفضل في الانتقال الديمقراطي، وبما أن الملك أظهر حرصا واضحا على تحقيق الإجماع الوطني، فإنه في ذلك يكرس صدق ما قاله قبل اسابيع في حواره مع جريدة الحياة «انا مع شعبي في قارب واحد..».
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:40 AM
الاستيطان الإسـرائيلي مستمر * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgلا يمر يوم لا تنقل فيه وكالات الأنباء أخبارا عن مشاريع إستيطانية جديدة أو إعتداءات على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وبعض المساجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة وكل ذلك يجري تحت سمع وبصر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية ومع ذلك لا نسمع ولو بيانا واحدا يشجب هذه الممارسات الإسرائيلية وكأن هذه الدولة المارقة فوق كل القوانين الدولية ويحق لها ممارسة كل ما تريد من أعمال إستيطانية وإستفزازية في أراض محتلة وهي الأراضي الوحيدة في العالم التي ما تزال ترزح تحت الإحتلال .

آخر ما ورد من أخبار أن وزارة الجيش الإسرائيلي ووزارة المالية ودائرة أراضي إسرائيل وقعوا إتفاقا يتم بموجبه إخلاء بعض المعسكرات الإسرائيلية لبناء خمس وعشرين ألف وحدة إستيطانية وقد وصفت بعض المصادر الإسرائيلية هذا الإتفاق بأنه تاريخي .

كذلك فإن هناك مخططا إسرائيليا للإستيلاء على جبل الزيتون المقابل للمسجد الأقصى المبارك بحجة أن فيه مقبرة إسرائيلية قديمة وقد بدأ تنفيذ هذا المخطط بالفعل وذلك بزرع قبور إسرائيلية وهمية في المقبرة المذكورة تمهيدا للإستيلاء على الجبل بكامله .

الإنتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مستمرة ولم تتوقف يوما واحدا وآخر هذه الإنتهاكات الإقتحام الذي قام به عدد من أفراد جنود البحرية وبعض المتطرفين اليهود وإثنين من أعضاء الكنيست الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك يوم الإثنين الماضي حيث تجولوا في ساحاته تحت حماية قوات الجيش الإسرائيلي

إن عمليات إقتحام المسجد الأقصى من قبل عصابات الإحتلال أصبحت عملا شبه يومي مما يؤكد أن العدو ماض في تنفيذ مخططاته التي تهدف إلى هدم هذا المسجد الذي هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تمهيدا لإقامة الهيكل المزعوم مكانه حيث تم بالفعل إعداد المخططات اللازمة لإقامته على أنقاض المسجد الأقصى المبارك .

هذه الإعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى تتزامن مع إجراءات واسعة تقوم بها سلطات الإحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس الشرقية حيث تجري عمليات هدم منازل المواطنين العرب وطردهم منها ونزع هويات بعض المقدسيين وإقامة الحدائق التوراتية وهدم أحياء بكاملها لتغيير طبوغرافية المدينة المقدسة تمهيدا لتهويدها وإزالة الأبنية الوقفية والقصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى وإقامة عمارات سكنية مكانها.

هذا ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة أما في قطاع غزة فالغارات الإسرائيلية تكاد تكون مستمرة وهي لا تميز بين طفل أو شيخ أو إمرأة ولا يمر يوم لا يسقط ضحايا نتيجة لهذه الغارات الوحشية التي أصبحت من الطقوس شبه اليومية لسكان هذا القطاع الذي ما زال يخضع للحصار منذ أكثر من خمس سنوات والعالم كله يتفرج عليه خصوصا دول الإتحاد الأوروبي التي تدعي دائما أنها حامية لحقوق الإنسان والتي لم تصدر بيانا واحدا تدين فيه هذا الحصار .

لا يوجد شعب في العالم يعاني ما يعانيه الشعب الفلسطيني فهذا الشعب يرزح تحت نير الإحتلال منذ العام 1967 ويخضع كل يوم لممارسات جنود الإحتلال الذين ينصبون الحواجز في كل أنحاء الضفة الغربية ويحولون حياة الفلسطينيين إلى جحيم ويعتقلون أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني بينهم عدد من الأطفال والنساء .

nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:40 AM
الآباء والأطفال والصيف..التحدي السنوي! * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgيشكل فصل الصيف تحديا حقيقيا أمام الأهالي في كيفية قضاء الوقت مع الأطفال والأبناء. وإذا كان الأمر سهلا مع الأبناء الكبار الذين يستطيعون إيجاد نشاطات مستقلة لهم فإن الصعوبات تكون شديدة في كيفية تنظيم نشاطات للأطفال ومساعدتهم على قضاء وقت مفيد في مواقع نظيفة وآمنة وبكلفة معقولة، وهي معادلة صعبة التطبيق جدا في الأردن مما يستدعي أحيانا اقتصار معظم النشاطات على المنزل. هذه تكون فرصة ممتازة أيضا للآباء والأطفال في “تطبيع” العلاقة بين الطرفين وتعزيزها. أعتقد جازما بأن الأطفال كائنات في منتهى الدهاء وهم يعرفون تماما ما الذي يغيظ الآباء ويكررون تنفيذه، وعندما تتحالف قوى الأطفال لإزعاج الآباء يتحول الأمر إلى سيرك حقيقي خارج عن السيطرة، فكيف يمكن قضاء وقت ممتع في اللعب مع الأطفال؟

بشكل يومي تقريبا يفقدني التوأمان زيد ويارا الصواب، خصوصا عندما أكون غير قادرا على إدارة وتنظيم مستوات الطاقة الكبيرة لديهما. في المعدل أمضي مع زيد ويارا 5 ساعات متواصلة في فترة ما بعد الظهيرة والمساء ، في نهايتها أكون قد وصلت إلى قمة التحمل النفسي والعصبي ومن ثم ابدأ بالتهديد مؤكدا لهما بأنهما عندما يكبران ولا تكون هنالك حاجة لرعايتهما كل دقيقة سوف اصنع لنفسي غرفة خاصة وأمنعهما من دخولها حتى أستمتع وحدي بهدوء وبدون إزعاج.

ولكن وبعد نومهما مباشرة أشتاق إليهما وأتذكر مقالب اليوم وابتسم وأضحك لها وأدرك تماما بأن هذا الوقت هو أجمل أوقات تربية الأطفال على الإطلاق خاصة ما بين عمر سنتين وسبع سنوات حيث تكون كل مظاهر المحبة والفرح والترقب والسعادة موجودة وبتدفق متواصل وبدون شروط. بعد ذلك ستكون الحياة مختلفة تماما وستكون علاقة الآباء مع الأبناء مرتبطة بمصالح ورغبات وتحديات وتفاهمات تختلف بشكل يومي وفي سن المراهقة بالذات لن يقوم اي إبن أو إبنة باستخدام جملة تبدا بكلمة بابا بدون أن تتضمن طلبا ماليا!

أحاول أحيانا تنظيم اللعب بطريقة منهجية ولكن نادرا ما تنجح الخطة فمزاج الأطفال لا يريد إلا الفوضى التامة ولكن مع ألعاب مباشرة وذات طبيعة سهلة. هنالك حاجة إلى وضع قواعد محددة ولكن مرنة إلى حد ما تستجيب مع طاقة الأطفال ولكن القاعدة الأهم هي في ضمان السلامة وكل شئ آخر قابل للتفاوض. يظهر الأطفال أيضا ميولا نحو ألعاب ونشاطات مختلفة فمنهم من يعشق اللعب الخشن أو التدحرج والتسلق والزحلقة ومنهم من يحب تركيب قطع الليجو أو تنظيم بعض الألعاب حسب اللون والحجم. ومع الوقت يمكن للآباء معرفة نوعية الألعاب التي يمكن أن تجعل الطفل هادئا وتساعده على تعلم مهارات جديدة وبنفس الوقت تخفيف الصداع والضغوط عن كاهل الأب ايضا والذي يستحق ايضا العناية والرعاية!

السنوات الثلاث الأولى من العمر هي ايضا ذات أهمية بالغة في تطوير المهارات اللغوية وقدرة الإستماع لدى الأطفال وفيها تلعب القصص والبرامج التلفزيونية المنظمة دورا هاما جدا في التعليم الهادئ وتجعل الأطفال متعودين على الجلوس والاستماع بدلا من الحراك المستمر وتنتج المخزون اللفظي الذي يساعد الأطفال على التفاعل والتفاهم مع الأهل. وسيعرف الآباء في المستقبل أن تلاوة القصص للأطفال في هذه السن هي من الحالات النادرة التي يستمع فيها الأطفال للآباء إذ أنه وبعد الثامنة من العمر ستدخل كلمات الآباء في إذن وتخرج من الثانية بسرعة فائقة وسوف نتحسر على وقت كان فيه الأطفال يستمعون بشغف إلى ما يقول الآباء!

قد تكون رعاية الأطفال صعبة واللعب معهم مرهق ولكن هذه السنوات القليلة التي قد لا تتجاوز خمسة ستبقى من أروع الذكريات التي تجمع الأطفال والآباء، وسيكون من الصعب تكرارها في المستقبل عندما يتجه الأبناء نحو الاستقلالية وتضعف قوى الآباء وقدرتهم على المشاركة، ولهذا استغلوها مهما كانت متعبة حاليا.

batirw@*****.com
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:40 AM
نظرية المؤامرة سيدة الموقف! * د. غسان إسماعيل عبدالخالق

http://www.addustour.com/images/e5/imgL29.jpgصدّقوا أو لا تصدّقوا، غير قليل من أنصار الرئيس المصري المنتخب حديثاً خفتت حماستهم له كثيراُ، بعد أن أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية فوزه رسمياً!

وكأن هؤلاء الذين امتلأت بهم الميادين في مصر وضاقت المقاهي والنوادي وشاشات التلفاز بأعدادهم في سائر الأقطار العربية، كانوا يقفون على رجل واحدة ويهتفون ظاهراً لرجل واحد، كانوا يتوقعون أو يتمنون في لا وعيهم العميق أن يتم الإعلان عن فوز شفيق!!

لماذا لأن الإقرار بفوز مرسي سحب البساط من تحت أرجلهم ولم يشبع نهمهم التاريخي لإعادة إنتاج نظرية المؤامرة إياها وبالتفاصيل إياها، وهؤلاء طبعاً لا يستطيعون العيش دون “ضحية” جديدة مبتكرة يعلّقون عليها أوهامهم بانعدام أية إمكانية لانفتاح أي أفق سياسي عربي جديد، أو أية إمكانية لوجود أي مصداقية بين السلطة والشعب، فالتغيير عندهم يجب أن يكون دموياً عاصفاً وتراجيدياً مؤلما، والسياسة في عرفهم هي فن كسر عظم الخصم وإخضاعه بالضربة القاضية، وليست فن التفاوض والبحث عن حلول وسطية أو مكاسب مشتركة يمكن أن ترضي كل الأطراف.

بشغف كبير، تابعت ردود أفعال بعض من هؤلاء المتربصين كتابيا وشفويا، ولاحظت انحدار مؤشر الحماسة لمرسي، من الأعلى إلى الوسط، بل ان بعضهم سارع إلى القطع بأن ثمة مؤامرة أكبر بكثير من أن تحيط بها عقولنا، لأن المجلس العسكري في مصر لا يمكن أن يطيح بواحد من رموزه ورموز إدارة حسني مبارك، إلا إذا كان مرسي أكثر نفعاً للمجلس وإميركا وإسرائيل وبعض الدول العربية من شفيق!!

طبعاً، ومن منظور واقعي عقلاني نقدي تحليلي، فمرسي أكثر فائدة ونفعاً للنظام المصري والشارع المصري والعربي والمزاج الأقليمي والدولي، وهذا لا يعني بالضرورة وجود مؤامرة ظلامية كبرى بقدر ما يعني توافر الاستعداد المطلوب لدى كل الأطراف في مصر والمنطقة للتوصل إلى حلول سياسية يمكن أن تخرج مصر من عنق الزجاجة، بخاصة بعد أن بلغ الوضع الاقتصادي في مصر، حداً يصعب معه على أميركا والغرب ودول الخليج العربي الاستمرار بتعويض فارق الانهيار الاقتصادي التام لأكبر دولة عربية!

أحد الأمثال المشهورة التي تم تجسيدها ببراعة من خلال إقرار لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر بفوز مرسي هو:(إذا أردت أن تعاقبهم فحقق لهم ما يريدون)!! فهذا الإقرار لم يضع مصداقية مرسي والإخوان المسلمين على المحك وتحت المجهر على صعيد تحمّل المسؤولية والوفاء بالالتزامات، بل سحب فتيل كارثة محققة كانت ستلحق بمصر لو أن اللجنة أصرت على مغالطة الأرقام والتنكّر للحقيقة، وكان يمكن لهذه الكارثة- لو وقعت- ان تبتلع مصر وغيرها من أقطار الإقليم دون ريب.

هذه الآلية المعقدة التي باتت تتحكم في سيكولوجية غير قليل من المثقفين والسياسيين والحزبيين العرب (صحيح لا تقسم، ومقسوم لا تأكل، وكل حتى تشبع) سبق لي أن أطلقت عليها مسمى (الولاء للنموذج الغائب)! فأي نموذج ينتقل من موقع (الضحية) إلى موقع (القيادة) يتحول فوراً إلى موضوع للنقد والتشهير وسرعان ما يفقد بريقه وألقه لصالح غائب آخر يتم تحميله كل دلالات ومعاني القديس الضحية، حتى يغدو الممكن هو البديل الموازي المطلوب للواقع القائم، ودون أي جهد حقيقي على صعيد إسناد وتحسين شروط الواقع القائم.

وقد تواتر هذا السلوك تجاه جمال عبدالناصر وهواري بومدين والحبيب بورقيبة وياسر عرفات، بل وحتى تجاه صدام حسين الذي كان يمكن عقلنة مشروعه السياسي لو أن معظم الذين اتصلوا به من السياسيين والمثقفين العرب كانوا أقل اهتماماً بتنمية حساباتهم المصرفية على حساب الشعب العراقي الشقيق.

المؤلم في هذه المتوالية السيكولوجية أنها لا تقتصر على مصر ورئيسها المنتخب حديثاً، بل انها تكاد تطّرد في سائر الأقطار العربية وسائر مناشطها، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، إلى الحد الذي بات الإنسان العربي يستنكر معه إمكانية بروق لائحة أمل، ولو لاحت لقال إن الأمور من السلاسة أكثر مما ينبغي! وكأن ما ينبغي دائماً هو الأسوأ، ولأن السعادة عبء كبير يحتاج إلى أناس سعداء فعلاً كي يفوها حقها، وأما التعاسة فهي العبء المعتاد للإنسان العربي الذي احترف دفع استحقاقاتها دائماً، عبر استسهال البحث عن مشجب و ضحية و جلّاد، وعبر ابتكار المزيد من المخططات الجهنمية التي تستهدف العرب فقط دون غيرهم من الشعوب، حتى أصبحوا فعلا هم المستهدفون دون غيرهم من الشعوب التي ذاقت أضعاف أضعاف ما ذاقوه، لكنها تماسكت ونهضت وتوقفت عن الاستمتاع بدور الضحية، بدءاً من الألمان مروراً باليابانيين والصينيين وليس انتهاء بالهنود والبرازيليين، وحتى القبارصة الذين يغذون الخطى الآن على طريق التنمية المتسارعة!
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:40 AM
الملك الضمانة للإصلاح وصلاحه * عمر كلاب

http://www.addustour.com/images/e5/imgL21.jpgرسالتان وجههما الملك الى الشعب الاردني بكل مكوناته السياسية ومنابته الديمغرافية امس , الاولى عبر رسالته لولي العهد الامير الحسين والتي أوضحت مفهوم الحكم والولاية العامة في عقل ووجدان الملك عبد الله , القائمة على العدل والاحترام والتسامح , وإن كانت الرسالة معنونة الى ولي العهد في ذكرى ميلاده وبلوغه سن الثامنة عشر من عمره المديد السعيد بإذن الله وكنف عبد الله , فإنها في جوهرها رسالة الى الشعب الاردني , بأن هذا هو ديدن الهاشميين في العلاقة القائمة على الشرعية الدينية والمشروعية السياسية مع الناس , وان الارث السياسي والعهد الهاشمي لا يتبدلان عبر الازمان والاجيال , فهذه السلالة الطاهرة تسلم الامانة وقيمها ومفاهيمها من جيل الى جيل بنفس الكرامة والطيبة والنبل .

الثانية رسالة قانون الانتخاب وضرورة الاستجابة الى طموح الشعب الاردني وقواه السياسية والاجتماعية لدفع عجلة الاصلاح الى الامام , فالضمانة الملكية للاصلاح ومخرجات اللجان الوطنية , ضمانة متصلة ودائمة , ودعم الملك للاصلاح ورعايته للعملية الاصلاحية ليست مربوطة بمواقيت الاقليم او ظلال الربيع العربي , فالاصلاح جهد ملكي خالص آمن به شعب توّاق الى الدولة المدنية العصرية, والهب الملك خيال الشباب وشحذ عقولهم للانطلاق نحو المستقبل دون مخاوف او هواجس .

رهان قوى الشد العكسي على الوقت وارتدادات الربيع العربي وزلازله على الظرف الاردني , رهانات خائبة , ليس لمعاكستها التاريخ والمستقبل معا , بل لانها تعاكس اولا حصافة ملكية ورؤيا شاملة للاردن الحديث , القائم على تعميق مفهوم المشاركة الشعبية واطلاق حناجر الاغلبية الصامتة التي حفزّها الملك وحده على الانطلاق من خلال جولاته على المحافظات وتواصله المباشر مع كل المكونات السياسية والشعبية والعشائرية من العقبة الى عقربا .

ففلسفة الحكم عند الهاشميين واضحة بجلاء , واجلاها الملك في رسالته لولي العهد الامين , تقوى الله ومخافته وليس الخوف من العباد او تخويفهم , والتواضع لله وللناس فهذه هي الرفعة بعينها , والعدل والرحمة والعفو اسس الحكم , وان الحاكم خادم لشعبه , ولذا يقول الاردنيون بالفم الملآن,وبكل الكرامة “ سيدنا “ بفخر ومهابة وشرف , لنسل الهاشمية وحملة رسالتها , ومن غيرهم جدير بالسيادة والسؤدد .

الملك دوما ينتصر للناس , ويمنع عنهم استبداد الساسة وحياكتهم القوانين لمصالحهم ويحمي الناس من اجنداتهم التي اثقلت كاهل الشعب وكاهل الملك , فما بين الناس وملكهم ليست شراكة بل وحدة حال وما يصيبه يصيبهم وبالتبادل, ولا تشغل الملك شاغلة عن هموم الناس وطموحاتهم , ولذا رفض الاردنيون بفم وعقل جمعي المساس بصلاحياته , ولذا كان فهمهم للاصلاح , حكومة برلمانية تشارك في تحمّل العبء عن الكاهل الملكي , وإبعاد الملك عن تفاصيل العمل اليومي ومشاحناته ومشاكساته .

هل ابوح في نهاية المقال ام اكتب بما يشبه البوح , الى الملك, في يوم سنستهله بالدعاء له في الجمعة الجامعة , بأن يحفظه الله ويحميه , فهو الجذع الذي نستند اليه , وهو السند الذي نلوذ به بعد الله لإعادة الامور الى نصابها , بأن كثيرا من جيل المملكة الرابعة المتصلة والموصولة بإذن الله , مستعدون لبذل الغالي من اجله , وبأنهم مؤمنون ايمان العجائز بحكمته ورغبته الصادقة في الاصلاح والصلاح , وبأنهم ذراع القدرة الملكية في الاصلاح ومحاربة الفساد ورسم الاردن البهي , اردن العدل والمواطنة الصالحة الخالية من الزيف والدنس والتشكيك .

وأن المسألة ليست مسألة حرس قديم وجديد , فمن الجيل القديم من هو حداثي بما يفوق كل الشباب , ومن جيل الشباب من هو بيروقراطي حد الترهل , ومنهم من هو مؤمن بأن المواطن زبون وليس شريك .

وأختم بالدعاء لولي العهد في عيد ميلاده , بالسعادة وان تقر به عيون والديه وشعبه الذي أحبه , فهو يحمل اسم العزيز الراحل ونسب الشريف القائد الذي ندعو له بطول العمر وان يرزقه الله البطانة الصالحة التي تعينه على الخير كله .

omarkallab@*****.com
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:41 AM
الفضائيات والنقاشات الحربية * عبدالمجيد جرادات


تبنى التلفزيون التونسي فكرة جديدة في البرامج الحوارية، حيث يقوم إعلامي متمكن من إدارة جلسة لمناقشة قضية ساخنة، وعند بداية البرنامج يتأكد المشاهد أنه أمام حلقة درامية معبّرة، إذ يجلس مقدم البرنامج بين المتحاورين، وفي البداية يعطي المذيع نبذة عن أهم الأسباب التي دفعته لتنظيم هذه الندوة، ثم يدخل في جملة من التفاصيل التي تثير أدق التكهنات والتساؤلات، وأثناء حديثه تتحرك الكاميرا بين الضيوف، وهما على أهبة الاستعداد .. وبعد الفاصل تبدأ الفقرة الأولى، وعند نهايتها، يأتي فاصل جديد، أما المفاجأة فهي تظهر عند بداية الفقرة الثانية أو الثالثة من البرنامج، إذ نرى بالعين المجردة، آثار “ كدمات “ على وجه أحد الضيوف، ولا نعلم بالضبط كيف ستعالج القضية وتداعياتها.

في سبيل توخي الموضوعية، تبرز الحاجة للدقة في طرح المظالم أو القضايا المؤرقة، وهي إشكالية بدأت تتداخل حولها النوايا والاجتهادات وربما الأجندات، للحد الذي بات يتطلب وضع سياسات تحول دون حدوث المزيد من التراكمات السلبية في هذا الاتجاه، ولأن فلسفة حرية الإعلام ترتكز في جوهرها على مقولة “ أنه لا حاجة لإخفاء البديهيات “، فمن الضروري أن يتم التوافق عند تنظيم الندوات أو اللقاءآت، على منهجية تتجلى من خلالها قوة الحجة التي تكون مدعومة بالدليل، حتى تتضح الرؤية ويتم تبني الخطوات التي تحول دون حدوث المفارقات أو الاحتقانات.

يبقى أن طرح أي موضوع للنقاش، يكون بقصد التصويب وتجنب تكرار الممارسات الخاطئة، والتي تؤدي في العادة لتفشي أسباب الخلل، وبحكم المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة العربية بمجملها، فمن المؤكد أن متطلبات الاصلاح الحقيقي تستند على بعدين :

الأول: من وجهة نظر خبراء العلوم الاجتماعية، فإن التلفزيون يندرج في مقدمة وسائل الإعلام التي تحظى بتفاعل أوسع على مستوى الرأي العام، الأمر الذي يتطلب مراعاة الأسس التي تعمم القيم الرفيعة بين الأوساط الاجتماعية.

البعد الثاني: يتلخص بتكرار الحديث عن عناوين محددة، وفي معظم الحالات يقتصر اللقاء على شخص تعب من مهمة التنقل بين الفضائيات، وكثيرا ً ما يخرج عن طوره، ربما لأن الطرف الذي يقابله لا يكون سببا ً أو مسببا ً في مجريات الحدث.

am_jaradat@*****.com
التاريخ : 29-06-2012

خالد الزوري
06-29-2012, 11:41 AM
اللؤلؤ والمرجان من حكم بديع الزمان سعيد النورسي * د. مأمون فريز جرار


الذرات وتجلي الأسماء الحسنى

إنه سبحانه وتعالى يحرّك الذرات بحكمة تامة ويسخرها في وظائف منظمة لأجل إظهار بدائع الموجودات كي تفيد الأسماء الحسنى عن معاني تجلياتها غير المتناهية. فيُخرج سبحانه في مكان محدود ما لايحد من بدائع الصور الدالة على تلك التجليات غير المحدودة ويكتب في صحيفة ضيقة آياتٍ تكوينية لاحدّ لها، تعبّر عن معانٍ سامية غير محدودة.( الكلمة 30 / كتاب الكلمات ).

حركة الذرات ومزرعة الآخرة

إن الحكيم ذا الجلال يحرّك الذرات في مزرعة هذه الدنيا الضيقة وينسجها في مصنع الأرض، جاعلاً الكائنات سيالةً والموجودات سيارةً، وذلك لأجل إعداد ما يناسب من لوازم أو تزيينات أو محاصيل لعوالم واسعة لاحدّ لها، كعالم المثال وعالم الملكوت الواسع جداً وسائر عوالم الآخرة غير المحدودة. فيهيئ سبحانه في هذه الأرض الصغيرة، محاصيل ونتائج معنوية كثيرة جداً، لتلك العوالم الكبيرة الواسعة جداً. ويُجري من الدنيا سيلاً لا نهاية له ينبع من خزينة قدرته المطلقة ويصبّه في عالم الغيب، وقسماً منه في عوالم الآخرة.( الكلمة 30 / كتاب الكلمات ).

من ثمرات حركة الذرات

يحرّك سبحانه وتعالى الذرات بقدرته في حكمة تامة ويسخرّها في وظائف منتظمة إظهاراً لكمالات إلهية لا نهاية لها، وجلوات جمالية لاحدّ لها، وتجليات جلالية لامنتهى لها، وتسبيحات ربانية لا عدّ لها، في هذه الأرض الضيقة المحدودة، وفي زمان قليل متناهٍ. فيجعل سبحانه وتعالى الموجودات تسبّح تسبيحات غير متناهية في زمانٍ متناهٍ وفي مكان محدود، مبيناً بذلك تجلياته الجمالية والكمالية والجلالية المطلقة موجداً كثيراً من الحقائق الغيبية، وكثيراً من الثمرات الاخروية، وكثيراً من البدائع المثالية ـ لصور الفانين وهوياتهم الباقية ـ وكثيراً من نسائج لوحية حكيمة. فالذي يحرك الذرات، ويبرز هذه المقاصد العظيمة، وهذه الحكم الجسيمة، إنما هو الواحد الأحد، وإلاّ فيجب أن يكون لكل ذرة عقل بكبر الشمس!.( الكلمة 30 / كتاب الكلمات ).

نقطة كمال ونور وجود

إن الخالق الحكيم قد عيّن لكل شيء نقطة كمال يناسب ذلك الشيء، وحدّد نورَ وجودٍ يليق به، فيسوق ذلك الشيء إلى نقطة الكمال تلك، باستعداد يمنحه إياه.( الكلمة 30 / كتاب الكلمات ).


التاريخ : 29-06-2012

راكان الزوري
06-29-2012, 05:30 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الحارث
06-29-2012, 07:10 PM
الله يعطيك العافيه

كبرياء انثى
06-29-2012, 10:09 PM
الله يعطيك العافيه

خالد الزوري
06-30-2012, 01:33 AM
رأي الدستور الملك الداعم والمساند للإصلاح الحقيقي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgيؤكد قرار جلالة الملك عبدالله الثاني، ضرورة اعادة النظر في قانون الانتخاب، وخاصة المقاعد المخصصة للقائمة الوطنية، انحياز جلالته المطلق للاصلاح الحقيقي، واصراره على تحقيق هذا الاصلاح بدون تأخير، بما يضمن تشريع قانون انتخاب عصري يحقق الوفاق الوطني ويؤدي الى مشاركة فاعلة من المواطنين وكافة الاطياف السياسية في الانتخابات القادمة، بما يفضي الى مجلس نواب قوي وقادر وفاعل على تحقيق طموحات المواطنين واحلامهم، وتفعيل ثلاثية: المراقبة والمساءلة والمحاسبة، بما يعني استئصال الفساد والمفسدين والواسطة والمحسوبية، واعادة الهيبة للسلطة التشريعية، وردم الفجوة بين المواطنين والنواب، والتي اتسعت شقتها في المدة الأخيرة.

توجيهات جلالة الملك هذه تعتبر قراراً تاريخياً في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الارن، وتؤكد انحياز جلالته الى نبض الشارع - كما عودنا - فسارع بالاستجابة الى مطالب الحراك الشعبي وعدد من الاحزاب، داعياً السلطتين التشريعية والتنفيذية الى التعاون في هذه المرحلة الحاسمة لانجاز مشروع انتخابي يجسد مطالب الحراك الشعبي، واهداف الاصلاح الحقيقي وتشريع مرحلة سياسية جديدة تليق بهذا الحمى العربي، وتشكل رافعة حقيقية للاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والادارية.

جلالة الملك وهو يستجيب لنداء المواطنين، فانه يستجيب لنداء المستقبل، لنداء التطوير والتحديث.. لنداء الديمقراطية والتعددية الحقيقية، لبناء الدولة المدنية الحديثة، القائمة على أعمدة العدالة والمساواة والانتخابات النزيهة، وصولاً الى تداول السلطة احتكاماً لصناديق الاقتراع.

ان ردود الفعل على قرار جلالة الملك التاريخي، تؤكد أهمية هذا القرار لتشريع قانون انتخاب، يمثل جميع الاردنيين ويوسع قاعدة المشاركة ليخرج الوطن والمواطنين من دائرة الاحتقان، الى دائرة البناء والعمل والانجاز يداً بيد لاعلاء صروح النهضة، وتجذير دولة القانون والمؤسسات.. دولة حقوق الانسان دولة الأمن والاستقرار.

مجمل القول : ان اصرار جلالة الملك على اعادة النظر في قانون الانتخاب وبالسرعة الممكنة، لتشريع قانون ديمقراطي عصري، يحظى بوفاق وطني، ويجذر الحياة الحزبية، وتداول السلطة، يؤكد ايمان جلالته بالاصلاح الحقيقي الشامل، وبضرورة مشاركة جميع المواطنين في الانتخابات وفي بناء الوطن، ليبقى مثالا في المنطقة، وفي دنيا العرب والمسلمين في احتضان الربيع العربي، لترسيخ الأمن والاستقرار والديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الانسان، وفي الاصلاح والتطوير، وفي اقامة الدولة المدنية الحديثة.

“انه الرائد الذي لا يخذل أمته وشعبه”.
التاريخ : 30-06-2012

خالد الزوري
06-30-2012, 01:33 AM
المخاوف الدفينة من سحب الرقم الوطني * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgأصبحت صلاحية سحب الرقم الوطني مناطة بمجلس الوزراء، لأن سحب الرقم الوطني هنا يعني ببساطة سحب الجنسية الاردنية، وقرار مجلس الوزراء الاربعاء الماضي، اعلن بصراحة ان سحب البطاقة الصفراء او منحها، مناط ايضاً بمجلس الوزراء.

هكذا يتم نزع هذه الصلاحيات من الموظفين العاديين، في ظل حالات تم الاجتهاد بها او التعسف، فأدت الى فقدان أناس لجنسيتهم.

قصة الاردنيين من حملة البطاقات الصفراء أثارت ضجة في البلد، حتى ان كثرة من حامليها لم يأتوا هذا العام في اجازاتهم خوفاً من سحب الجنسية، وفقاً لما تردد بينهم،وحامل البطاقة الصفراء يعني انه أردني هنا، ومعه إقامة في فلسطين المحتلة. غير ان الضجة امتدت الى من لايحملون اي بطاقات جسور،لان الناس لمست سابقاً،ان كل من يراجع»الجوازات»من الاردنيين من اصل فلسطيني تتم احالته للتأكد من وضعه عبر دائرة المتابعة، وشمل هذا الاجراء الذين لايحملون اي بطاقات جسور، اعتمادا على مكان ميلاد المراجع او مكان ميلاد والده، وهذا تسبب بتشويش،وكان السؤال:لماذا تتم احالتهم للمتابعة وهم لايحملون «بطاقات جسور»اساساً؟!.

سألت قبل عام مسؤولا سياسياً عن سر احالة كل الاردنيين من اصل فلسطيني،في فترة من الفترات،من»الجوازات» الى»المتابعة والتفتيش»على الرغم من عدم حمل اغلبهم لهذه البطاقات اصلا؟!ويومها قلت للمسؤول لماذا لايكون هناك ربط الكتروني بين الجوازات والمتابعة والتفتيش،بحيث تعرف الجوازات مباشرة من يجب عليه «المراجعة من عدم المراجعة» بدلا من احالة الجميع للمتابعة والتفتيش وفقا للاصل أو مكان الميلاد فقط؟!.

اجاب يومها ان هذا بحاجة الى امكانات فنية،وان هذا غير ممكن حالياً،مما يفرض الطلب من الجميع مراجعة المتابعة والتفتيش!.

اتصلت بوزير الاعلام،قبل يومين،سائلا اياه عن مضمون قرار الحكومة،وما تم فهمه ان كل الاردنيين من شتى منابتهم واصولهم لن يراجعوا دائرة المتابعة والتفتيش،الا تلك الفئة التي لديها بطاقات صفراء فقط،اما الاخرين من شتى منابتهم واصولهم فقد توقفت هذه المراجعة نهائيا،لان تعليمات فك الارتباط لاتنطبق عليهم،وهو ذات الكلام الذي اعلنه رئيس الحكومة.

فنياً،عدت الخميس الى مديرالجوازات والاحوال المدنية « السيد مروان قطيشات» لاسأله عن الكيفية التي ستميز بها دائرة الجوازات من يحمل بطاقة صفراء ممن لايحملها،عند المراجعة لاصدار جواز او هوية،والكيفية التي ستقررعلى اساسها احالته للمتابعة والتفتيش من عدم الاحالة،خصوصاً،ان لا ربط الكترونياً بين الدائرتين.

اجاب :القرارواضح. هناك تبسيط سيلاحظه الناس في الاجراءات،ولن تتم احالة اي شخص لمجرد مكان ميلاده او ميلاد والده للمتابعة، كما كان سائداً، والامر سيتم على اساس»تعهد لفظي» يتقدم به المراجع،عبرالقول فقط انه يحمل بطاقة صفراء او لايحمل،وهو تعهد سيتم تدوينه في الطلب، فيما الاردنيون من شتى اصولهم ممن لايحملون بطاقات صفراء، لن يراجعوا المتابعة والتفتيش نهائياً.

لهذا الكلام ارتداد سياسي على الانتخابات،لانه يزيل المخاوف من الناخبين الذين قد يترددون بالمشاركة في الانتخاب،عبر اصدار هوية احوال مدنية،وهوية انتخابات،خوفاً من احالتهم للمتابعة،وتعرضهم لاي مفاجآت،وله ايضا ارتداد مالي يخفف من الانجماد الاقتصادي تحت وطأة الخوف من المستقبل.

يبقى السؤال الغائب:ماهي المعايير المتعلقة بالاردنيين من حملة البطاقات الصفراء ايضاً،وهل ستبقى غامضة في بعضها،ومتمددة في بعضها الاخر،ام سيتم وضع معاييرمعلنة ومفهومة للجميع،ام سنشهد «مقاصة سياسية» بين من يحملون بطاقات صفراء ومن لايحملون؟!.

كل مانرجوه ألا يبقى الناس تحت وطأة القلق، وان يتم حسم هذه الملفات بقرارات تفصيلية.
التاريخ : 30-06-2012

خالد الزوري
06-30-2012, 01:33 AM
«الصفقة الدولية» حول سوريا .. الفرص والعوائق * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgتلوح في الأفق ملامح “صفقة دولية” بخصوص سوريا، لم نعرف بعد سوى القليل عن عناصرها الرئيسة، منها أن هذه الصفقة تبني على “مبادئ كوفي عنان الستة”، ومنها أيضاً تأليف حكومة وحدة وطنية، من النظام والمعارضة، تتولى إدارة عملية الإنتقال السياسي بسوريا نحو الديمقراطية...لا نعرف بعد ماذا بشأن “النموذج اليمني”، ولا ماذا قرّر “الدوليون” بخصوص مستقبل الأسد.

لكن وبالاستناد إلى “روح التوافق” التي استثنت طهران والرياض من قائمة المدعوين لـ”وليمة جنيف”، وبالنظر لمكان انعقاد “مجموعة الاتصال” الخاصة بسوريا، نستطيع أن نستنتج أن الوجهة العامة للتوافق الدولي الآخذ في التشكل، تسعى الى تفادي المواجهة بين المعسكرين المُحتربين في سوريا وعليها، والبحث عن “حلول وسط”، لا ترضي النظام، ولا تحظى بقبول المعارضة (حتى الآن على الأقل)، بيد أنها تظل مع ذلك الأمل الوحيد لسوريا للخروج من عنق الزجاجة.

الرئيس السوري استبق اجتماعات جنيف بالإعلان أن أي حل لسوريا ينبغي أن يكون “سورياً”، في تلميح فُهمَ منه رد مُبكر على “التوافق الدولي” ومحاولة للانسحاب من التزاماته واستحقاقاته....في المقابل حرصت المعارضة، بعضها على الأقل (المجلس الوطني) على تأكيد موقفها الرافض للحوار مع النظام، أو النظر إليه كجزء من الحل بعد أن ظلت تتحدث عنه بوصفه أصل المشكلة ورأُس البلاء في طول البلاد وعرضها.

من بين المشاركين الذين يشكل حضورهم خروجاً عن “روح التوافق” الدولية التي مهّدت الطريق للقاء جنيف، نتوقف أمام دولتين اثنتين: الأولى، قطر، التي تتموضع في قلب جبهة “المتورطين” مالياً وتسليحياً وإعلامياً ودبلوماسياً في الحرب على النظام، لكن حضورها اجتماعات مجموعة الاتصال، جاء بحكم ترؤسها للجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا، وهي “الرئاسة” التي قاتلت قطر والسعودية للاحتفاظ بها، لضمان “تجيير” الموقف العربي لصالح برنامجهما الأكثر عدائية حيال النظام السوري...الدولة الثانية هي تركيا، التي لا نعرف لماذا تُدعى للاجتماعات في الوقت الذي يُستثنى فيه الأردن ولبنان وإيران، أللهم إلا إذا قبلنا بالفرضية التي تقول إن الكويت ستشارك بوصفها رئيسة المجلس الوزاري العربي، والعراق بوصفه رئيساً للقمة العربية.

كنّا نفضل أن تدعى للمؤتمر كل دول الجوار من دون استثناء، فضلاً عن السعودية ومصر وإيران، فلهذه الأطراف مكانة “وازنة” في سياسات المنطقة ومواقع لا يُستهان بها في محاورها وتحالفاتها...وكان من الأجدى إشراكها في اللقاءات، بدلاً من إقصائها.

على أية حال، نحن لا نعرف بعد ما الذي ستتمخض عنه اجتماعات مجموعة الاتصال...الأرجح أنها ستخرج بنتائج أفضل من تلك التي شهدتها اجتماعات تونس واسطنبول لـ”أصدقاء سوريا”...لكن خروج الاجتماعات بتوافق دولي حول “خريطة طرق” للخروج بسوريا من أزمتها، لا يعني أن حرب سوريا الأهلية، أو حروب الآخرين عليها، ستضع أوزارها وتعود مدافع المتحاربين لصمتها ومعسكراتها من جديد.

وعلى أهمية التوافق الدولي حول خطة الخروج من الأزمة السورية، إلا أن الشق الأهم من الحكاية إنما يتمثل برغبة الأطراف المجتمعة في جنيف اليوم، وقدرتها بعد توافر الرغبة والإرادة، على “فرض” الحل الدولي التوافقي بمختلف عناصره ومكوناته على فرقاء الصراع الدامي في سوريا من جهة، وعلى القوى الداعمة لها بالمال والسلاح والإعلام والدبلوماسية من جهة أخرى.

المؤشرات الأولى لا تبدو مثيرة للتفاؤل...فأطراف الصراع الرئيسة أبدت تحفظات جوهرية على مبادرة عنان واجتماعات جنيف...والدول الداعمة لها، خصوصاً تلك التي لم تتسلم رقاع الدعوة لاجتماعات جنيف، لن تلقي السلاح جانباُ، بل وقد يكون استثناؤها من قائمة المدعوين، سبباً إضافياً للحنق والغضب والتصعيد، فتعمد على رفع حدة التوتر وتزخيم المواجهة العسكرية بمزيد من المال والسلاح.

إن شرط نجاح مؤتمر جنيف، يتجلي بوعي المجموعة الدولية العميق لأهمية فرض وقف القتال على طرفيه، نظاماً ومعارضة...وفرض تجفيف منابع السلاح وقنوات تهريب المجاهدين، على بعض العواصم الإقليمية والعربية، سواء تلك التي تقف داعمة للنظام أو للمعارضة المسلحة سواء بسواء.

القصة باتت مكشوفة ومعروفة...بعض النظام “اللاديمقراطية” أو بالأحرى المناهضة إيديولوجياً وتكوينياً للحرية والديمقراطية، ستظل ماضية بحرب تصفية الحسابات مع “معسكر طهران”...القصة لا يعوزها كثير من البراهين، ولقد رأينا بعض الناطقين شبه الرسميين بأسماء هذه الدول، يعبرون عن “صدمتهم” من اجتماعات موسكو...ولا يخفون خيبة أملهم في عنان ومبادرته الأولى و”مجموعة اتصاله”...في المقابل، تقف إيران المسكونة بهاجس مكانتها ودورها الإقليميين على أهبة الاستعداد للإطاحة بأي حل للأزمة السورية لا يلحظ مصالحها ويحترم دورها...هؤلاء جميعاً، يجب أن توضع لأطماعهم واجنداتهم حدوداً قاطعة إن أريد لسوريا أن تخرج من أزمتها مكتفيةً بما دفعته من خسائر باهظة حتى الآن.
التاريخ : 30-06-2012

خالد الزوري
06-30-2012, 01:34 AM
سيناريوهات ما بعد الاستدارة نحو «الاصلاح» * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgبعد الاستدارة الجديدة نحو “الاصلاح” من بوابة “تعديل قانون الانتخاب” ثمة أسئلة مشروعة استأذن في توجيه النقاش العام حولها، أولها يتعلق بموقف الحركة الاسلامية في المرحلة القادمة، هل ستخرج من “الشارع” الى “حوارات” الطاولة تمهيداً للمشاركة في الانتخابات، وهل ستطرح مطالب اخرى على صعيد “ملف الاصلاح” أم انها ستكتفي بصفقة الانتخابات، واذا حصل وانسحبت من “الحراك” فهل سيبقى زخم الشارع على ما هو أم سيتراجع، وهنا السؤال الثاني: ما هو موقف الحراكات الشعبية من قانون الانتخاب اذا ما تم تعديله وفق “الوصفة” المطروحة، هل سينحازون الى موقف الاسلاميين وينظمون صفوفهم لدخول الانتخابات أم ان بقاءهم في الشارع سيتحول الى “أداة” ضغط “مطالبية” أم انهم سيخرجون من “المولد” بلا حمص.

اعتقد ان لدينا اكثر من سيناريو، فموقف الحركة الاسلامية حسم تقريبا باتجاه “المشاركة” في حوارات متعددة المستويات مع الجهات الرسمية، ومن المحتمل ان تفضي الى دخولهم للميدان السياسي من جديد، سواء عبر البرلمان او الحكومة التي تليه، ويبدو هنا ان “تسوية” ملف حماس في الأردن سيقنع الاخوان بالتنازل عن “شروطهم” كما ان اتاحة دور ما لهم في المستقبل عبر “البوابة” المصرية سيجعلهم أقرب كثيرا الى السلطة ودائرة النفوذ، وبالتالي فان “مرحلة” الشارع بالنسبة للإسلاميين انتهت عملياً، لكن بقاءهم “رمزيا” فيه او من خلال دعم الحراكات الاخرى سيظل معلقاً لحين اجراء الانتخابات.

على صعيد “الناشطين” وحراكهم لدي - هنا - ملاحظتان: احداهما تتعلق بموقف “الرسمي” والاخرى بموقف “الحراكات” ذاتها، فمن المفترض ان تتحرك الدوائر الرسمية باتجاه هؤلاء الناشطين للحوار والتفاهم معهم، كما فعلت مع الاسلاميين، ويمكن هنا ان تنجح في “تخفيف” حدة الشكوك والهواجس التي تراودهم، سواء فيما يتعلق “بملفات” الاصلاح، وفي مقدمتها محاسبة الفاسدين، او فيما يتعلق “بقانون” الانتخاب الذي تشير “وصفة” التعديل فيه الى ارضاء الاسلاميين.

اما من جهة “الحراكات نفسها” فيفترض ان تنهض على الفور بمراجعة مواقفها وبنائها من جديد، لكي تتناسب مع ما حصل من مستجدات، واعتقد ان بقاءهم في الشارع سيستمر، لكن من المؤكد ان “منحى” مطالبهم سيتوجه الى قضايا اجتماعية وسياسية بالدرجة الاولى، فيما سيظل “ملف” الفساد عنواناً لشعاراتهم في المرحلة القادمة، وتبقى مهمة اخرى يمكن ان يفكروا بها، وهي افراز مجموعة “من المرشحين” لخوض الانتخابات القادمة، ولا شك بأن لديهم فرصة لتقديم عدد من “النواب” للمجلس القادم، وهذا يتوقف على دور الجهات الرسمية في تبني حوارات جادة معهم لانضاج هذه الفكرة.

السؤال الاهم هنا هو: هل ستخرجنا “وصفة” التعديل المتوقعة على قانون الانتخاب من “زحمة” الشارع واحتجاجاته، ومن “ازمة” السياسة التي انشغلنا بها على مدى (16) شهرا مضت، ام ان ثمة حسابات اخرى، بعضها يتعلق بالاقتصاد وحالته الصعبة، واخرى تتعلق “بالاقليم” ومفاجآته، وثالثة بامكانية انقضاض “الصوت” المحافظ على “وليد” الاصلاح الذي بدأ يتشكل.. هل ستغير مثل هذه “الحسابات” قواعد اللعبة التي نتأمل اكتمالها؟

لا أدري، ولكنني اتوقع بأن مخاضات ما بعد “التعديل” ستكون صعبة. واذا لم ننجح في “رسم” خرائطنا السياسية على ايقاع ما يحدث في الداخل وفي الاقليم، وفي الوصول الى “تفاهمات” مع النخب والقوى السياسية، ومع “الناس” في الاطراف خاصة، وفي المجتمع عامة لانجاز مشروع “اصلاح” وطني وحقيقي.. اذا لم ننجح هذه المرة، فان فرصة العودة للوراء ستظل قائمة.. حتى لو جرت الانتخابات.. وحتى لو شارك الاسلاميون فيها.
التاريخ : 30-06-2012

خالد الزوري
06-30-2012, 01:34 AM
الثوار يقرعون بوابة القصر الجمهوري * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgلم يكن بشار الأسد في حاجة لأن يقول لمستمعيه من الحضور وأعضاء الحكومة الجديدة إن “بلاده” تواجه حربا حقيقية. نقول ذلك لأن أصوات الرصاص والمتفجرات كانت تقرع آذانهم جميعا في حفل تأدية “اليمين الدستورية” للحكومة التي ستخرج “الزير من البير” وتقنع الناس بنهج رئيسهم الإصلاحي!!

لا نعرف بالضبط كيف كانت مشاعر السادة الوزراء في تلك اللحظة، وفي مقدمتهم المعارضين العتيدين (قدري جميل وعلي حيدر)، لاسيما الأول الذي بشرنا بعض “يساريي المقاومة والممانعة” بأن تعيينه نائبا لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية إنما يعكس إرادة النظام السوري القطيعة مع النظام الرأسمالي والعودة للنهج الاشتراكي (على اعتبار أن صاحبهم ماركسي عريق)، من دون أن يخبرونا كيف سينجح في استعادة أموال الخصخصة التي سرقها آل الأسد وابن خاله رامي مخلوف؟!

حين يدخل برهان غليون إلى الداخل السوري، وقبله محمد سرميني وسواهم، ثم يخرجون، بينما يتدفق الناس بشكل يومي دخولا وخروجا دون أن يكون بوسع النظام منعهم، فهذا يعني أن سيطرة النظام المطلقة على الأرض السورية لم تعد تتجاوز حدود القصر الجمهوري وما تطاله يد الشبيحة خلال النهار، أولئك الذين يسرقون كل ما يقع تحت أيديهم من بيوت الفقراء، حتى تحدثت الوكالات الغربية عن سوق في مدينة حمص تسمى السوق السنية (نسبة إلى أهل السنة)، يبيع فيها الشبيحة بضائعهم المسروقة، بينما يصفها بعض المشترين من غلاة العلويين بغنائم الحرب.

من يتابع تقارير الصحفيين الأجانب الذي يدخلون، أو يتسللون إلى مختلف المناطق السورية يمكنه تكوين صورة أكثر وضوحا عما يجري، بعيدا عن كلام المعارضين وإعلام النظام في آن.

في تلك التقارير، لاسيما خلال الأيام الأخيرة حديث واضح عن مدى الجرأة التي بلغها الجيش الحر، فضلا عن مدى القوة التي بات يتمتع بها، ليس فقط بسبب تكاثر أعداد المنشقين والمنضمين لصفوفه، بل أيضا بسبب التحسن النوعي في مستوى التسليح والإعداد والتخطيط، مقابل تدهور معنويات جيش النظام والشكوك التي تساور قياداته (العلوية غالبا) في العناصر، باستثناء أبناء الطائفة، الأمر الذي ينتج فرزا واضحا في الجيش، ولا يبقي للنظام سوى طائفته التي يتشبث بها، مع أن الجدل داخل الأخيرة بدأ يتصاعد أيضا حول حرب عبثية سيكون من العسير، بل ربما من المستحيل كسبها في ظل الوضع الراهن. ولا شك أن قضية إسقاط الطائرة التركية قد جاءت هدية من السماء للثوار، هي التي دفعت وستدفع الأتراك إلى تقديم مزيد من الدعم لهم على كافة المستويات.

من المؤكد أن ميزان القوى الدولي لا يزال مختلا لصالح النظام، ليس بسبب الدعم الروسي والصيني والإيراني الهائل (سياسيا وعسكريا) فحسب، بل أيضا بسبب التردد الغربي والعربي في اتخاذ موقف حاسم فيما يخص تسليح الثوار، وبالطبع لأن الطرف الإسرائيلي الذي يوجه المواقف الغريبة لا يريد حسم الصراع سريعا طمعا في إطالة أمد المعركة وصولا إلى تدمير البلد، فيما يفضل السيناريو اليمني للحل بعد ذلك، وما زيارة بوتين للدولة العبرية سوى تأكيد على هذا البعد، ويبدو أن الأخير كان يريد ترويج الحل اليمني على الإسرائيليين الذين يمكنهم ترويجه على الأمريكان والغربيين، لاسيما بعد أن طمأنهم بأنه لن يسمح للمشروع النووي الإيراني بتهديدهم بأي حال.

عندما تصل المعارك إلى ضواحي دمشق القريبة والمهمة، بينما تُستهدف قناة الإخبارية التابعة للنظام ليس بعيدا عن وسط العاصمة، وإن صنف ضمن الضواحي، عندما يحدث ذلك فهذا يعني أن النظام قد أخذ يترنح، ويبدو أن هذه الحقيقة قد باتت واضحة عند الروس والإيرانيين أيضا، والكل هنا في سباق محموم من أجل توفير حل سياسي كي لا يقع البلد بالكامل بيد ثوار سيكون من الصعب السيطرة عليهم بعد ذلك.

تلك هي المعادلة بوضوح، إذ بينما يزداد إيمان الثوار بانتصارهم الحتمي، تتسع القناعة في أوساط النظام ومؤيديه في الداخل والخارج بحتمية سقوطه، لكن المكابرة، وقوة دفع الخارج أملا في توفير حل سياسي “معقول” هي التي تمنحه القابلية للبقاء مزيدا من الوقت.

وفي سياق هذا السباق المحموم بين الحل السياسي والحسم العسكري، فإن الأمل الذي يراود السوريين الذين ذاقوا الأمرين من هذا النظام الأمني الدموي الطائفي هو أن ينجح الثوار في حسم المعركة قبل أن يُفرض عليهم حل لا يريدونه، هم الذي يقتنعون تماما بأن السيناريو اليمني لا يصلح لبلادهم، لأن المشكلة تكمن في البنية الأمنية والعسكرية للنظام، وليس في الرئيس الذي نصبته تلك البنية ذاتها بعد وفاة أبيه.

بقي القول إن خطة أنان التي ستناقش اليوم في جنيف وعنوانها تشكيل حكومة انتقالية من المعارضة ومؤيدي الأسد هي محض مؤامرة على الثورة، وكان جيدا أن ترفضها المعارضة السياسية والعسكرية، مع أن رفضا كهذا لا يعني دفنا لمسلسل التآمر على الثورة تبعا لحسابات سياسية في مقدمتها الحسابات الإسرائيلية، وجميعها تتحرك تحت وطأة اليقين بقرب سقوط النظام.
التاريخ : 30-06-2012

خالد الزوري
06-30-2012, 01:34 AM
القادم .. أسود! * رشاد أبو داود

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/06/1717_423530.jpgالحكايات الكبيرة تكتب أحياناً تحت ضوء شمعة أو في زنزانة، وأحياناً في قصر منيف يطل على بحر من الجثث.

ويقال إن التاريخ الحقيقي هو ما لم يكتب.. إذ أن الذي كتب ما يفرضه المنتصر على المهزوم.

لكن أبشع الحكايات تلك التي تكتب بغير لغة أهلها فتبدو القصة مشوهة بابتذال، الحبر بدل الدم، وعلامات الاستفهام بدل النقاط، والجُمل ناقصة باتقان!

ماذا سيكتب التاريخ عن المرحلة العربية الحالية؟

كيف تصدق الأجيال أن لطمة من شرطية على خد بائع خضار يتجول في تونس أحدثت كل هذا الزلزال من المحيط إلى الخليج؟! وإلى أين ستنتهي لعبة الدومينو هذه؟ ومن هم اللاعبون الحقيقيون وماذا يريدون؟

ماذا سيكتب التاريخ عن مشاهد تحطيم قادة ورؤساء ظلوا جاثمين على صدور شعوبهم عشرات السنين بين عشية وضحاها، وهم الذين «جثموا» بقوة ودعم ممن فتحوا الطرق إلى قصورهم بقوة الدبابات والطائرات التي كانت تحوم فوق رؤوس الشعوب التي تحركت من داخلها وبفعل ما تراكم من قهر وقمع وتاريخ مزوّر!

لكن من يضمن أن التاريخ لا يكتب الآن بحبر سري باطنه مزوّر وظاهره ربيع بلغ خريفه؟!

من يعيد بناء دول انهارت، واقتصادات دمرت، وسياسات تتخبط بين هتافات بلغت عنان السماء ولم تصل إلى معدة طفل جائع أو عائلة مشردة بين منفى ومقبرة ولا حتى إلى حدود يفترض أنها مؤقتة؟!

إنها قشرة الموز السحرية التي توضع بعناية تحت أقدام القوى السياسية الكبرى في التاريخ العربي تلك التي اسمها أحياناً كرسي الحكم وأحياناً السيطرة وفي كل الأحوال «غرور القوة».. ومن يتزحلق عليها ليس من توضع تحت قدمه فقط، بل الدولة نفسها وبالتالي المنطقة.

حدث ذلك في قشرة أبربيل غلاسبي سفيرة أميركا في العراق التي أوحت لصدام حسين بالموافقة على احتلال الكويت.. وحدث أثناء تشجيع حماس على ترؤس الحكومة الفلسطينية بعد أول انتخابات ديمقراطية، وحدث كثيراً حين أيدت فساد أنظمة مبارك وزين العابدين والقذافي وعلي صالح وغيرهم...

ثم أعدت قشور الموز الحالية للإخوان في مصر وللمعارضة في سوريا.. فرح الإخوان بكرسي الحكم لكنهم لم يدققوا بمادة هذا الكرسي وأين موقعه.. هل هو في القصر أم في المجلس العسكري؟ وماذا بعد حكم الإسلاميين لمصر، احتواء للأزمات أم تفريخ لأزمات جديدة يصعب احتواؤها؟

أما سوريا.. فماذا بعد بشار؟ ربما تخفي المذابح والقتل والفرح المنقوص بالانتصار على «الطاغية» كثيراً من ملامح الصورة لمرحلة ما بعد بشار والبعث.

الصورة كما نراها، ولتكن «عقلية المؤامرة» التي يدّعون.. أن ما يجري تفتيت للمنطقة وتذويب للعرب ما بين شرق حاقد وغرب طامع.

ولنا في وضع العراق عبرة! إذ لم يكتشف حتى الآن سر التفاهم الأميركي الإيراني على تسليم حكم العراق لطائفة بعينها، فيما يدّعي كلا الطرفين العداء للآخر؟!

إنها مرحلة مظلمة من التاريخ العربي.. والقادم أسود!

rashad.ad@*******.com
التاريخ : 30-06-2012

خالد الزوري
06-30-2012, 01:34 AM
قانون الانتخاب : فرصة جديدة بتوجيه ملكي * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgتمنح توجيهات جلالة الملك للحكومة ومجلس الأمة بضرورة إعادة النظر بعدد مقاعد القائمة الوطنية في قانون الانتخاب وزيادة هذا العدد فرصة جديدة لمسار التطوير السياسي في الأردن بعد أن وقف في مرحلة حساسة اصابت الجميع بالإحباط والكآبة، باستثناء القوى المحافظة التي تريد تعزيز مكتسبات غير عادلة ونمط إدارة تقليدي.

خيار المصادقة على القانون تم اتخاذه على حساب خيار رد القانون من أجل منح الوقت للهيئة المستقلة للانتخابات للبدء السريع بتنظيم نفسها وعدم العودة إلى المربع الأول فهذا قانون مر بكافة المسارات الدستورية بالرغم من عدم قناعتنا به بينما جاء طلب الملك واضحا في عقد دوره استثنائية مخصصة لتعديل القانون وليس لإطالة عمر المجلس بدون فائدة.

من المؤكد أننا سننتقل الآن إلى مرحلة التنفيذ والتي ايضا ستتضمن الكثير من التفاصيل المعقدة والحوارات والمفاوضات مع القوى السياسية من أجل تسهيل وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية.

نأمل في وجود نسبة لا تقل عن 30 مقعدا في القائمة النسبية لنصل إلى 20% من كافة مقاعد المجلس.

هذا بالطبع ليس طموح القوى الديمقراطية ولكنه على الأقل بداية قد يتم البناء عليها في انتخابات قادمة.

المهم الآن هو خوض تجربة القوائم الوطنية سواء بالنسبة للمرشحين او الناخبين أو المؤسسات السياسية لأنها ستكون حافلة بالمحاولات الأولى التي قد تتضمن الأخطاء وهي أمور لا بد من تعلمها من أجل تجاوزها في المستقبل.

ليس واضحا حتى الآن مدى تأثير ذلك على توسعة المشاركة السياسية. جبهة العمل الإسلامي ما زالت تنتظر قرار مجلس شورى الإخوان المسلمين (ما هي قانون انتخابه؟) بالمشاركة في الانتخابات، وإلى حين ذلك أظهر تصريح صادر عن الشيخ حمزة منصور عدم وجود قبول بزيادة مقاعد القائمة الوطنية.

لا نعرف بالضبط ما الذي سيرضي الأخوان وربما هم لا يعرفون ايضا لأنهم لم يقدموا اي موقف واضح تجاه قانون الانتخاب ورفضوا المشاركة في أي نشاط حواري بشأنه ولكن يبدو أن خيارهم المفضل هو قانون 1989 الذي يمنح لهم أغلبية مقاعد لا تعكس نسبة التصويت.

ولكن البلد ليس رهينة للأخوان المسلمين ولا يمكن أن تبقى القوى السياسية الفاعلة الأخرى تربط مواقفها بمزاجية الإخوان حول القانون الذي يسمح لهم بتحقيق السيطرة على المجلس.

تدخل جلالة الملك منح فرصة جديدة من الأمل وبغض النظر عن الإحباط الشديد من تركيز الحكومة ومجلس الأمة على نظام الدوائر الضيقة باعتباره “حقا مكتسبا” فإن تجربة القائمة الوطنية المغلقة يجب أن يتم خوضها بكافة تفاصيلها الإيجابية والسلبية لأن هذه التجربة وحدها هي التي ستمنحنا الخبرة والمعرفة بكيفية تحسين قانون الانتخاب وتطبيقاته في المستقبل.

batirw@*****.com
التاريخ : 30-06-2012

خالد الزوري
06-30-2012, 01:35 AM
خلط الاوراق * رشيد حسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgالاستخبارت البريطانية تدعي بان الربيع العربي،شجع على ازدياد الارهاب، في حين أن كل الحقائق على الارض ، تؤكد أن هذا الربيع المبارك ، وثوراته الميمونة ، سحبا البساط من تحت اقدام التطرف والمتطرفين، وافقداه الاسباب والمبررات التي كان، ولا يزال يستند اليهما ، وينطلق منها،وأثبتا أن الثورات العربية ترفض هذا النهج وتدينه، وتؤمن بالحوار والوسطية والاعتدال ، ولا تزال، لأنها صاحبة حضارة ورسالة ، وها هي ترفع شعارسلمية الثورة ، وتدافع عن هذا النهج أمام العالم أجمع ، حتى أصبح مثالا يقتدى به ، في كل مكان وصلته رياح الثورات، وأنسام الر بيع .

وبشيء من التفصيل ، وحتى لا يختلط الحابل بالنابل، لا بد من الاشارة، الى أن ما جرى في ليبيا، وما يجري في سوريا ، هو بفعل الانظمة ، التي لم تستوعب رسالة الربيع، فلجأت الى القوة العسكرية والحلول الامنية، رافضة الاستجابة لمطالب الشعبين الشقيقين، في الحرية والكرامة والديمقراطية، وتداول السلطة؛ ما أدى الى حرب أهلية مدمرة ، فتحت الباب على مصراعيه لتدخل القوى

الاجنبية ، وقد وجدتها فرصة مناسبة لركوب الثورة ، وتسييرها لمصلحتها ، ولعبور الجماعات الارهابية الى ارض القطرين الشقيقين ، في ظل النفخ في بوق الفتنة المذهبية “سنة وشيعة”.

كما لا يفوتنا التذكير هنا، بأن بعض الانظمة، عبدت الطرق للتطرف وللجماعات الارهابية، فالرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، هو وراء وجود القاعدة في جنوب اليمن ، على ذمة الرئيس اليمني الجنوبي “علي البيض”، واول نائب له في دولة الوحدة، لابتزاز دول الجوار وواشنطن في أن واحد، وهو ما حصل ، اذ تدفقت الملايين عليه ، وعمل الطرفان “دول الخليج وواشنطن” على انقاذه من خلال “المبادرة الخليجية”، وعدم ملاحقته قانونيا.

وحقيقة أخرى لا بد من الاشارة اليها ، وهي أن واشنطن والدول الغربية عموما هم الحلفاء للانظمة القمعية ،في العالم كله .. من بينوشيه وحتى شاه ايران، هذه الانظمة التي كانت ولا تزال السبب الرئيس قي نشوء ظاهرة التطرف، فنظام مبارك وابن علي رفعا فزاعة التطرف الاسلامي ، لابتزاز واشنطن وحلفائها، حيث وقفت الاخيرة مع هذين النظامين ، وعملت وحلفاؤها، ولا يزالون على افشال الثورتين، وخاصة المصرية، مستغلين فلول النظام ، وعداوة بعض الدول العربية لهذه الثورة، والعمل على اجهاضها ، حتى لا تصل اليها رياح الربيع العربي ، ولكن هيهات.. هيهات.

نجزم ومن خلال متابعة المشهد العربي، وخاصة في الدول التي انتصر ت فيها الثورات العربية من دون حرب أهلية “مصر ، تونس ، اليمن “ أن هذه الثورات لم تشجع الارهاب، بل تصدت له ، وحاربته ، ونجحت في سحب البساط من تحته وتعريته، وتجذير قيم التسامح والعدالة والديمقراطية والحوار، ورفض الاحتكام الى السلاح بين ابناء الشعب الواحد، ، حيث قدمت هذه الثورات للعالم نموذجا في “سلميتها” ورفضها للعنف، الذي هو بضاعة الطغاة وهكذا انتصرت .

باختصار... الارهاب صناعة الاستخبارات الاميركية والغربية والصهيونية .

Rasheed_hasan@*****.com
التاريخ : 30-06-2012

خالد الزوري
06-30-2012, 01:35 AM
مواقف وحكايات * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL27.jpg(1) هل يستجيب لهم الرومان

والله؛ قرأت خبرا تضمن تصريحا لنقيب الفنانين الأردنيين، قال فيه :»سننتقل الى المدرج الروماني أملا في أن يسمعونا الرومان بعد أن عجزنا عن إيصال صوتنا للحكومة ولأصحاب القرار».

أطول اعتصام في تاريخ الأردن، والمفارقة العجيبة الغريبة الموجعة المخجلة في آن، أن الذين يعتصمون هم «فنانون»، وهم حسب العرف العربي والعالمي والتاريخي، آخر فئة في المجتمعات تقوم بعمل سياسي سلمي من نوع اعتصام وتطالب من خلاله حقوقها في الحياة الطبيعية، ولا أعلم ما هو الغموض في كل هذا الوضوح، وكيف تنغلق الآذان حد «الطرش» عن صرخات مخجلة كهذه..

لا كلام ممكنا ولا محترما، يمكن أن يقال حول الصمت المريب الذي أعلم شخصيا تفسيرا له، وهو تفسير لا يمكن التحدث به جهرا، لأن الوطن أهم من كل الصامتين والفاسدين والآخرين الراكبين لموجات الغضب والوجع ..

اعتصام الفنانين الذي مضى عليه 20 يوما بلا سامع أو مهتم من المسؤولين، يمكن صياغته في عمل درامي حول العالم، يبين حجم مصيبتنا، وحجم التهميش لفئة من المشتغلين بالإبداع النبيل الذي لا يقدم للإنسانية الا جميلا.. أصبحنا نتقصى ونسأل عن حدود الإنسانية ..وننقب عن حدود هم بهذا الحجم ! يا للعار !

(2) شعوذة وليست سياسة



صمام الأمان للوطن، هو جلالة الملك، وحسب مقالتي في هذه الزاوية الخميس الماضي، لم أستغرب بل كنت مطمئنا تماما لموقف جلالته من قانون الانتخاب الجدلي، الذي يجري حوله ومنه وفيه حملة بل حفلة تنكرية، يرتدي المشعوذون المبتدئون فيها وجوه واعظين وربما أنبياء في الرسالات الوطنية..

الملك، ألقى توجيهاته الواضحة التي تلقفت كل ما يأفكه الآفكون، ويحجب له وعليه «جماعة الحجب والتعاويذ»..

هل يريدون موقفا أوضح من هذا الموقف الملكي الحاسم، ربما عيونهم ايضا ليست حقيقية ، ولا يمكن لهم أن يلتقطوا ضوءا على هذه الدرجة من الإشعاع، لكنهم بلا شك أصبحوا على حافة تحديد موقفهم من مستقبل هذا الوطن.. الموقف الملكي غير قابل للمتاجرة ولا للشعوذة السياسية «المهترئة»، ولا الملك أو الأردنيون عموما مستعدون للمقامرة بوطنهم، من أجل أن يحافظ بعض اللصوص على مغانم كسبوها في غفلة القوانين والضمير، ولا مراهنات أو مغامرات حين يكون الوطن هو المرشح للخسارة..

توجيهات الملك وتطلعات الأردنيين واضحة، والذي يتعامى عنه اعتقادا منه بأنه ساحر وغير مرئي، هو الرسم الخيالي على المشهد الأردني..

ولن تفيده الشعوذة ولا تحوير السلام الوطني الملكي ليتغنى بإفكه و بسرقاته..

أصبحنا نتقصى ونسأل عن حدود الوطنية.. ويريدون منا ان ننقب عن تبرير لمثل هذه الشعوذة!

يا للعار!

ibqaisi@*****.com
التاريخ : 30-06-2012

ابن الشمال
06-30-2012, 10:02 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

همسة محبة
06-30-2012, 11:14 AM
http://www.hawahome.info/uploaded/38963/1165603912.jpg

خيي: خالد
لك:تحياتي

ليليان
06-30-2012, 06:09 PM
الله يعطيك الف عافية

راكان الزوري
06-30-2012, 07:35 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ساره
07-01-2012, 12:22 AM
الله يعطيك الف الف عافية

خالد الزوري
07-01-2012, 01:01 AM
رأي الدستور الملك .. الحارس الأمين للديمقراطية


يثبت جلالة الملك عبدالله الثاني وعلى الدوام وكلما بات الوطن على مفترق خطير، بانه الربان الامين القادر على قيادة سفينة الوطن الى بر الامان، رغم تلاطم الامواج.

ومن هنا، فتوجيهات جلالته للسلطتين التنفيذية والتشريعية بضرورة اجراء تغييرات على قانون الانتخاب تنبع من هذه الرؤية، وتصب في مصلحة الوطن ومسيرته المباركة، وفي مصلحة الديمقراطية وتجذيرها، لتحقيق الاصلاح الحقيقي الذي بات مطلبا رئيسا للمواطنين للخروج من المأزق الذي وصلوا اليه وعلى كافة الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والادارية.

لقد استجاب جلالته لنبض الشارع، ولمطالب الحراك الشعبي وللاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني التي تمنت على جلالته رد القانون، واصدار توجيهاته السامية باجراء التغييرات اللازمة، والتي من شأنها تحقيق الوفاق الوطني.

ومن هنا، كان تركيز قائد الوطن على ضرورة اعادة النظر في القائمة الوطنية، والتي تعتبر ترجمة حقيقية لحفز الاحزاب على المشاركة، وصولا الى تداول السلطة، وقبل ذلك وبعده لتوسيع قاعدة المشاركة، والتي يصر جلالته على ان تكون مميزة وفارقة في الانتخابات القادمة وصولا الى مجلس نواب يجسد الاصلاح السياسي، قادر على حمل طموحات المواطنين واحلامهم، والعبور بالاردن الى المستقبل المنشود.

ان قرار جلالة الملك التاريخي هذا، والذي يصب في مصلحة الوطن، ومسيرة الاصلاح والتطوير والتحديث، يفرض على مجلس النواب ان ينهض بمسؤولياته الجسيمة، التاريخية، وان يستجيب لتوجيهات جلالة الملك، بتشريع قانون عصري ديمقراطي يجسد الاصلاح في ارقى معانيه، ويحظى بوفاق وطني، قانون يجمع ولا يفرق، يوحد ولا يشتت، يسهم في تحقيق الاصلاح السياسي، ويستجيب لمطالب الحراك الشعبي، يمثل الاردنيين كافة، وقادر على حفزهم للمشاركة في الانتخابات القادمة اقتراعا وترشيحا، قانون يشكل العمود الفقري للاصلاح، وبوابة العبور لحياة سياسية جديدة تليق بهذا الحمى العربي.

مجمل القول: ان استعراضا سريعا لمواقف جلالة الملك منذ اعتلائه سدة الحكم، يؤكد انه صمام الامام للوطن، والحارس الامين للديمقراطية، والمدافع عن الاصلاح الحقيقي، وقبل ذلك وبعده، المنحاز ابدا لمصلحة الاردن ومكانته، وللمواطنين وكرامتهم وحقهم في الحرية والعيش الكريم، في وطن لا يضام فيه احد.

“فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض”. صدق الله العظيم.
التاريخ : 01-07-2012

خالد الزوري
07-01-2012, 01:01 AM
ماذا نريد ؟؟ * أ. د. سامر الرجوب

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/07/1718_423710.jpgيبدو أننا نريد أن نغير كثيرا من الأشياء في الاقتصاد الأردني لكننا لم نحدد حتى الان ماذا نريد بالتحديد؟

فما نراه اليوم من اقتراحات لتحسين قوة الاقتصاد تشير الى أن اصحاب القرار الاقتصادي يوجهون الأنظار نحو الاهتمام بقطاعات الصناعة والسياحة والانتاج والتعليم والمال أي أنهم يدعون لتنمية شاملة وعلى جميع الصعد والتي تحتاج الى جهود عملاقة وتضافر الجهود وتكامل افقي وعمودي وتنسيق بين كافة الجهات ذات العلاقة .

إن الرغبة في الوصول الى هذه الاهداف المتشابكة أدت في المحصلة الى نتائج متواضعة ومحاولات متفرقة تتقدم ببطء في بعض الأحيان و تتراجع في احيان أخرى.

لايوجد مشكلة في التنمية الشاملة لكن يوجد مشكلة في التطبيق والتنسيق والتكامل والتعاون, فلا بأس في أن ننظر عالياً نحو الأهداف الصعبة لكن الأهم من ذلك أن نكون صادقين مع أنفسنا وأن نعي بحق واقع حالنا و مؤسساتنا وأن نحدد ماذا نريد وعلى ماذا نركز الجهود وأن ننجح ولو لمرة واحدة في ترتيب أولوياتنا.

هناك العديد من تجارب الأردن السابقة كان نتاجها إما صناعة ضعيفة وقطاع مشوه أو تصدير متواضع ومتركز أو سياحة متناثرة أو انتاج تقليدي أو غيره , و حتى القطاعات التي استطعنا أن ننجح فيها لم نستطع المحافظة على ديمومة صعودها وبدأت في التراجع وذلك لأننا نبعثر الجهود ولا نعلم بحق ماذا نريد منها.

تستطيع المملكة مثلها مثل غيرها من الدول - والتي ترغب بحق في إحداث التغيير - أن تحقق الكثير من خلال تحديد ماذا تريد؟ والعمل على تجزئة أهدافها الاقتصادية بالتركيز كل مرة على تحقيق هدف واحد والوصول به الى الغاية المنشودة بدلاً من تبعثر الجهود والموارد والأموال.



salrjoub@hu.edu.jo
التاريخ : 01-07-2012

خالد الزوري
07-01-2012, 01:02 AM
جمعة «لحس الكوع»! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgرب كلمة قالت لصاحبها دعني، هي كلمة قالها مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان نافع علي نافع فأصبحت عنوانا لجمعة انتفاضية ثورية في السودان، حينما بدأت حركة الشارع السوداني الاحتجاجية على رفع الأسعار الجنوني، قال نافع عن الثوار المحتجين: من الأسهل عليهم أن يلحسوا أكواعهم من أن ينجحوا في إسقاط النظام، ولم يكذب الشباب خبرا، فنشروا صورا على الفيس بوك لبنت صغيرة وهي تلحس كوعها، تحمل عبارة كتب عليها: لحسنا الكوع وما في رجوع .. ثورة ثورة حتى النصر!

أذكر منذ سنوات عديدة، حينما قامت «ثورة الإنقاذ» أيام كان اسمها ثورة، كيف هرعنا إلى الخرطوم زرافات ووحدانا، لنحتضن الثوار الجدد، ونصفق لهم، قبل أن تفرقهم السياسة والأطماع والخلافات، وأذكر كيف أجهشنا بالبكاء أنا وصديقي حسن التل - رحمه الله - ونحن نستمع إلى خطاب «مؤثر» للبشير، وهو وسط رجاله وعلى رأسهم الدكتور حسن الترابي، كان الرجل يتحدث مثلنا، بلغتنا، فأثار شجوننا، إذ لم نكن معتادين على سماع قادة العرب وهم يتحدثون بلغة شعوبهم، ومرت السنوات، ودخل السودان في مئة نفق، وتخاصم الإخوة، وسجن بعضهم بعضا، وفرط من بقي منهم في سدة الحكم بنصف البلد، فيما النصف الآخر على كف عفريت، وها نحن نرى شباب السودان وهم يلتحقون بربيع العرب، فيما يتصدى لهم رجال أمنهم بالغاز المسيل للدموع، والهراوات، ويتحداهم مساعد رئيسهم بأن يلحسوا أكواعهم إن استطاعوا، وقد بدأوا يفعلون!

لم يقف الأمر عند هذا التحدي الرسمي، فوصف البشير شبابه بأنهم شذاذ آفاق، ولا علاقة لهم بالشعب السوداني، ولا يعبرون عن هذا الشعب، وهو موقف مألوف، بدأه بن علي بصرخته الشهيرة: أنا فهمتكم!! ثم أتبعها القذافي بسؤاله «الفلسفي»: من أنتم؟ ثم جاء علي صالح ليصرخ بالشباب: لقد فاتكم القطار، أما «السجين» حسني مبارك فكرر بعد فوات الأوان أنه «لم يكن ينوي الترشح لفترة رئاسية ثانية» بعد أن ربض على صدور شعبه نحو ثلاثة عقود كاملة، وها هو بشار يتحدى هو الآخر قائلا: إن سوريا «غير» تونس ومصر وليبيا، وأنه ماض في «الإصلاحات» بقتل ما لا يقل عن خمسين من أبناء شعبه كل يوم!

المشكلة أن لا أحد يعتبر، ولا أحد يصدق، وكل من شبت النيران في ثوبه، أسمعنا كلاما مشابها، وإن بعبارات مختلفة، أحد الظرفاء علق على تويتر قائلا: جمعة «لحس الكوع» في السودان = جمعة «بلط البحر» في سورية = جمعة «لما تشوف حلمة ودنك» في مصر!

في السودان تململ، ربما يتحول إلى انتفاضة، فثورة، وربما تخبو هذه النار ولو مؤقتا، ولكن الجمر يبقى تحت الرماد، ليس في السودان فقط، بل في بلاد العرب أوطاني، فمن يعترف ومن يشعر بهذه النار، التي ستمتد إلى أبعد بقعة في هذه الثياب البالية التي يتدثر بها الطغاة؟؟



hilmias@*****.com
التاريخ : 01-07-2012

خالد الزوري
07-01-2012, 01:02 AM
وزير العمل .. ما أجمل الكلام..؟! * موسى الصبيحي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL40.jpgفي زيارته للاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، أكّد وزير العمل أن حماية حقوق العمال ومكتسباتهم تقع ضمن أولويات وزارة العمل.. وهو كلام جميل ينم عن شعور بالمسؤولية القانونية تجاه الطبقة العاملة والمجتمع ككل، باعتبار وزارة العمل هي المسؤولة عن تطبيق قانون العمل الذي يزخر بالحقوق العمالية، وهي حقوق منتهكة في كثير من الأحيان مع الأسف، ويزداد الوضع قتامة حين نجد أن أعداداً وفيرة من العمال العاملين في مؤسسات رسمية بالقطاع العام تُنتهك حقوقهم دون أن تجد منْ يحاول إنصافها ورفع الظلم والإجحاف بحقها..! فهل نقول إن مسؤولية وزارة العمل تقتصر على العاملين في القطاع الخاص فقط ولا تمتد إلى العمال العاملين في مؤسسات الدولة الرسمية..!!؟.

ما يبعث على الدهشة والألم أن حقوقاً أساسية لا يكاد يتمتع بها آلاف العاملين في القطاع العام سواء ممن يعملون في مؤسسات رسمية أو شبه رسمية، من عمال المياومة والعاملين بنظام المكافأة وغيرهم، ومن أهم هذه الحقوق التي يدركها جيداً وزير العمل حقهم في التأمينات الاجتماعية والصحية والإجازات السنوية والمرضية وحقهم في الحصول على أجر عادل لا يقل عن الحد الأدنى المقرر للأجور، وحقهم في العمل الإضافي المدفوع الأجر، وحقهم في العمل ضمن بيئة تحافظ على سلامتهم وصحتهم الجسدية والنفسية، وحمايتهم من الفصل التعسفي والاستغلال والإتجار بجهودهم وغيرها الكثير من الحقوق التي تحتاج إلى متابعة حثيثة من وزارة العمل لضمان الالتزام بها من قِبل أصحاب العمل في القطاعين العام والخاص، وأنا هنا أشدّد على القطاع العام، لأنه ليس مقبولاً أن ينتهك أي مسؤول رسمي حقوق عاملين في مؤسسته أو دائرته أو وزارته تحت أي ذريعة من الذرائع، كما أنه ليس مقبولاً أن تسكت الحكومة عن مثل هذه الانتهاكات كونها تحصل داخل مؤسساتها، فالأصل أن تكون الحكومة قدوة لغيرها من مؤسسات القطاع الخاص، ولا نرضى لحكوماتنا الموقرة أن تمارس مسؤولياتها في تطبيق القانون على القطاع الخاص وتنسى نفسها، فما بذلك تُعالج الأمور، وما بهذا تستطيع إقناعنا بأنها حريصة على إشاعة العدالة وإحقاق الحق، فالمفروض أن تبدأ بنفسها أولاً حتى تنجح في تطبيق القانون على غيرها، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولا أريد أن أضرب أمثالاً أخرى..!!.

أعلم أن وزير العمل الحالي متحمّس جداً للعمل، ويسعى جاهداً للنهوض بمسؤولياته، وأسمع عنه الكثير من الانطباعات الجيدة والاهتمام بالقضايا العمالية، ولكننا نريد أن نرى شيئاً ملموساً على أرض الواقع، فوزارته أهم وزارة من حيث حدود مسؤولياتها القانونية في رعاية الطبقة العاملة، وهي مسؤولية مضاعفة في الأوقات والظروف التي تتعرض فيها البلاد لأزمات مالية واقتصادية، لأن الانتهاكات للحقوق العمالية تتزايد، ولأن الفقر يتزايد أيضاً في مثل ظل الأجواء، ما يُحمّل وزارة العمل حجم مسؤوليات أكبر في الحفاظ على العمال ورعايتهم وضمان حصولهم على حقوقهم وصون كرامتهم، وتوفير أكبر قدر من الضمانات لهم لكي لا تنزلق فئات منهم إلى ما دون خط الفقر..

لديّ العديد من الأمثلة على انتهاكات لحقوق عمالية في مؤسسات القطاع العام، وكتبت الكثير عنها محاولاً ككاتب ومهتم ومتابع للقضايا العمالية والإجتماعية أن أوصل الصوت إلى أصحاب القرار، وإلى رؤساء الحكومات ومسؤولين كثر، ولكن الاستجابة كانت ضعيفة جداً، وما زال مسلسل الانتهاكات والتجاوزات والخروج الرسمي عن القانون جارياً..!!.

وربما، سمع وزير العمل عن آذنات يعملن في مراكز محو الأمية التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم بأجر شهري مقداره عشرة دنانير.. وعن (350) معلمة عاملة في هذه المراكز برواتب دون الحد الأدنى القديم للأجور ودون تأمينات صحية واجتماعية.. وربما سمع الوزير عن عاملات التحميل والتنزيل في المؤسسة الاستهلاكية المدنية اللواتي ما زلن محرومات من أبسط حقوقهن العمالية من تأمين صحي وأجر عادل وإجازات، وأن قراراً صدر بشمولهن بالتأمين الاجتماعي من مطلع العام بعد تمنّع لفترات طويلة، وأن قرارا آخر صدر من وقت قريب بإعطائهن الحد الأدنى للأجر ولكن اعتباراً من بداية شهر حزيران، وليس من بداية شهر شباط، وفقاً لقرار الحكومة المستند لقانون العمل..!! وربما يعلم الوزير أيضاً عن تمنع مؤسسة المتقاعدين العسكريين وهي مؤسسة شبه رسمية عن إعطاء فئات واسعة من عمال الأمن والحماية لديها الحد الأدنى الجديد للأجور.. وربما لا يعلم الوزير أيضاً عن وجود (332) عاملاً على نظام المكافأة في مجلس الأمة ما زالوا يعانون من حقوق عمالية منقوصة قررتها لهم التشريعات..!. وربما لا يعلم الوزير أن هناك المئات من العاملين ضمن عقود شراء الخدمات في مؤسسات ووزارات عديدة لا يتمتعون إلاّ بالنزر اليسير من حقوقهم العمالية فلا ضمان ولا تأمين صحي ولا حد أدنى للأجر..!!.

معالي وزير العمل.. نريد حلولاً جذرية لواقع عمالي بائس.. وانتصاراً لآلاف العمال الذين ما زالوا يصرخون ويتألمون ولا يكاد يسمعهم أحد..!! ما أجمل الكلام يا وزير العمل، ولكن الأجمل هو العمل، وإني على ثقة بأنك لن تتوانى عن رفع مظلمة بلغك علمها عن عامل في أدنى أصقاع المملكة، فما بالك بظلامية استعباد وظلم يغرق فيه آلاف العمال في قطاعات رسمية مختلفة..!!.
التاريخ : 01-07-2012

راكان الزوري
07-01-2012, 05:17 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

المثنى الزوري
07-01-2012, 12:26 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

لازوردي
07-01-2012, 06:38 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

اردني
07-01-2012, 07:30 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

سوزان
07-01-2012, 08:11 PM
متابعة رائعة
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الحر حوام
07-02-2012, 12:17 AM
الله يعطيك الف الف عافية

خالد الزوري
07-02-2012, 01:32 AM
راي الدستور دعم ملكي موصول للاصلاح

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgلم يعد من نافلة القول، التأكيد ان دعم جلالة الملك عبدالله الثاني للاصلاح هو دعم موصول مستمر حتى يحقق اهدافه النبيلة لخير الوطن والمواطنين.

وفي هذا الصدد، فلا بد من التأكيد ان جلالة الملك تبنى الاصلاح والتطوير والتحديث قبل الربيع العربي، وجعل منه قضية استراتيجية، للعبور بالاردن الى المستقبل الباهر الموعود الذي يستحقه بفعل انحيازه للديمقراطية واحترامه المطلق لحقوق الانسان، فغدا بفضل سياسة جلالته الصائبة وحكمته وبعد نظره، واحة امن واستقرار في منطقة تمور بالزلازل والفتن.

ومن هنا، وحالما خفقت رياح الربيع في الوطن العربي، بادئة بتونس الخضراء، كان جلالة الملك هو اول قائد عربي ينحاز الى هذا الربيع، باعتباره يوفر فرصة سانحة للتسريع في عملية الاصلاح وتجاوز العقبات التي تعترض هذه المسيرة. ولم يكتف جلالته بهذا بل اعلن واكثر من مرة شرعية الحراكات الشعبية العربية ما دامت سلمية، وما دامت متمسكة بالقوانين والانظمة وحريصة على النظام العام، وعلى الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وبالفعل، فخلال اكثر من “16” شهرا لم تُرَق نقطة دم واحدة، مما خلق حالة اردنية متميزة في المنطقة كلها، تؤشر على حالة النضج السياسي الاردني، إنْ على المستوى الرسمي او الشعبي، تجسد في تعاون رجال الامن مع فعاليات الحراك، وتقديم كل عون ومساعدة لهم في جو تام من الحرية.

ومن ناحية اخرى، فان استعراض مسيرة الاصلاح، يؤكد ان جلالة الملك لم يكن مراقبا لهذه المسيرة، بل هو قائدها، الذي يسهر ليلا ونهارا لتصل الى اهدافها المنشودة، ومن هنا تدخل اكثر من مرة لتصحيح مسار الاصلاح من خلال التشديد على الحوار مع كافة الاطراف والفعاليات وصولا الى الوفاق الوطني الذي تجلى باروع صوره في التعديلات الدستورية التي افضت الى تعديل اكثر من اربعين مادة في الدستور، افضت الى تشكيل المحكمة الدستورية، والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات. وجاءت توجيهات جلالة الملك للسلطتين التشريعية والتنفيذية مؤخرا بضرورة اعادة النظر في قانون الانتخاب وخاصة ما يتعلق بالقائمة الوطنية، ليؤكد حرص جلالته على الاصلاح الحقيقي الذي لن يتأتى الا باقرار قانون انتخاب يحظى بوفاق وطني، وقادر على تمثيل المواطنين، وحفز الاحزاب على المشاركة وصولا الى تداول السلطة.

مجمل القول: ان المتابع الامين لمشهد مسيرة الاصلاح يتأكد ان جلالة الملك قد سبق الربيع العربي في الانحياز الى الاصلاح والتطوير والتحديث وترسيخ الديمقراطية والتعددية ولم يكتف بدور المراقب، بل يصر على ان يكون هو الموجه والقائد والمرشد لهذه المسيرة المباركة حتى تحقق اهدافها النبيلة، مصرا ومنحازا للاصلاح الحقيقي، الذي من شأنه النهوض بالاردن نهوضا حقيقيا وعلى كافة الصعد.

“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”. صدق الله العظيم.
التاريخ : 02-07-2012

خالد الزوري
07-02-2012, 01:32 AM
إعلام عربي أم إعلام الـ»5%» من العرب ؟ * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpg«منتدى الإعلام العالمي» الذي تنظمه سنويا «دويتشة فيللا» الألمانية، جمع في بون الأسبوع الفائت، ما يقرب من ألفي إعلامي وخبير في قضايا الاتصالات وتكنولوجياتها والتعليم والثقافة، حيث توزع المشاركون على عشرات الأنشطة التي تضمنها برنامج السنة الحالية والذي جاء تحت عنوان «التعليم، الثقافة والإعلام».

طُلب إلى كاتب هذه السطور، أن يتحدث عن «دور الإعلام في تشكيل الثقافة السياسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، وكانت فرصة نادرة للالتقاء بعشرات الناشطين والمختصين من دول عربية وأجنبية، أبدو اهتماماً خاصاً بتتبع أثر الإعلام، التقليدي والحديث، في رسم وتغطية وقائع ومجريات ما بات يعرف باسم «الربيع العربي».

الفضاء العربي اليوم، يبدو مزحوماً بالفضائيات التي يراوح تعدادها ما بين 650 – 700 محطة، بعضها قيد «البث التجريبي»، تتوزع على مروحة واسعة من الاهتمامام والمرجعيات والمستويات المهنية والأخلاقية، تعود ملكية ثلاثة أرباعها للقطاع الخاص، وتحتفظ الحكومات بملكية الربع الأخير فقط.

من بين هذا الكم الهائل، الذي يزيد عن عشرة بالمئة من إجمالي المحطات الفضائية في العالم، ثمة أقل من عشر شبكات كبرى تحتكر أكثر من ثمانين بالمئة من «سوق الفضاء» بإعلاناته ومشاهديه ومنتوجاته، وتقف على رأس إمبراطوريات مؤلفة من مئات المحطات الإذاعية والتلفزيونية والصحف والمجلات والإنتاج الفني والدرامي وصناعة الكتب...وجميعها على الإطلاق مملوكة لدول خليجية، أو لشخصيات سياسية وإعلامية، على صلة قرابة وتحالف مع أنظمة هذه الدول: السعودية، قطر والإمارات العربية المتحدة، التي لا تزيد نسبة مواطنيها عن خمسة بالمئة من المواطنين العرب.

وتمتد ملكية هذه الأطراف الثلاثة، المباشرة (حيازة الأسهم) وغير المباشرة (الدعم المالي والإعلاني المباشرين)، إلى عدد وافر من الصحف الأكثر نفوذاً والمحطات الإذاعية والتلفزية المؤثرة في دولها: صحف لندن المغتربة الثلاث، النهار اللبنانية والعديد من المحطات التلفزيونة القريبة من قوى 14 آذار، وذات الانتشار العربي الذي يتخطى حدود البلد الصغير.

بخلاف «الربع الأخير» من القرن الفائت، فإن ما يميّز المشهد الإعلامي العربي هذه الأيام، أن داعميه ومموليه باتوا من لون سياسي (وإلى حد ما إيديولوجي) واحد، بعد أن انسحب العراق وليبيا من سوق المنافسة الإعلامية، بسقوط نظامي صدامي حسين ومعمر القذافي...بقية الدول العربية فقيرة وغير قادرة على الاحتفاظ بحصة مؤثرة في سوق الإعلام العربي حتى إشعار آخر.

إيران ومحورها وهلالها، حظيت بحصة في سوق الفضاء والفضائيات، بيد أنها ما زالت حصة متواضعة بلا شك، على الأقل قياساً بما يمتلكه المعسكر الآخر من أدوات ووسائل إعلامية عملاقة.

من بين هذا الكم الهائل من الفضائيات، هناك ما يقرب من مئة محطة دينية، إسلامية ومسيحية (ما زالت قليلة العدد على أية حال)، غالبيتها ذات خلفية سنيّة / سلفية، تليها من حيث الحجم والانتشار القنوات الشيعية، حيث بات الفضاء ساحة للانقسام المذهبي كذلك، وسبباً في تسعير وتائره على الأرض، مع كل ما ينطوي عليه ذلك من لعب على الغرائز والهوّيات وزيادة حدة الانقسام والاستقطاب بين مكونات الأمة وشعوبها.



إن الإجابة عن السؤال عن «دور الإعلام في تشكيل الثقافة السياسية في العالم العربي» لا بد أن تنطلق من هنا: من سؤال «ملكية وسائل الإعلام»، فالمؤكد أن مليارات الدولارات التي تُنفق على هذا «الفضاء» ليست مرصودة لخالص وجه الله، هي أجندات ملحقة بحسابات «المالكين» ومصالحهم، هي جيوش تسير في ركاب القادرين وحدهم دون سواهم، على «الدفع للزمار».

لكن المشهد الإعلامي العربي لا يخلو مع ذلك من كثير من الظواهر الإيجابية، منها أن بعض «الفضائيات الخاصة» في عدد من الدول العربية، بدأت تزاحم الإعلام الحكومي «المحنّط» من جهة، وتنافس «فضائيات البترودولار» من جهة ثانية، وهذا أمر نجده في مصر على سبيل المثال، وبدأ يشق طريقه في الأردن وغيره من الدول العربية وإن بتعثر وتواضع.

كما أن ثورة الإعلام الاجتماعي بدورها، وإن عُدّت سلاحاً ذا حدين، إلا إنها توفر «طريقاً سريعاً» للمعلومات، وفي الاتجاهين، الاستقبال والإرسال، عدد المشتغلين بالفيسبوك وتويتر قفز خمس مرات خلال أشهر الربيع العربي، من 10 – 11 مليون مستخدم إلى ما يقرب من 50 مليون مستخدم، ثلثهم من النساء، وهذه نسبة جيدة بالمقاييس العربية، والأهم أنها تتنامى باستمرار وبأسرع مما يتخيل كثيرون.

لأسباب مختلفة، لعب الإعلام دوراً مهماً في تسيير وتسريع عجلة الثورات التي شهدتها المنطقة في العامين الفائتين، وإن كان متفاوتاً من ناحية الوسيلة والساحة...هذا نصف الكأس الملآن، أما نصفه الفارغ فيتجلى في تدعيمه، وربما بالقدر ذاته من الفاعلية، عجلة الثورة المضادة والانقسامات في منطقتنا...ودائماً «فتّشوا» عمّن يقف وراء «الزمار» ويملي عليه اللحن المطلوب عزفه.
التاريخ : 02-07-2012

خالد الزوري
07-02-2012, 01:32 AM
الأردن في الإعلام السوري * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgشهدت العلاقة بين عمان ودمشق تراشقاً اعلامياً خلال عام ونصف،وكثيراً ما حملت وسائل الاعلام في البلدين اشارات مبطنة وواضحة تحمل نقداً متبادلا.

في الاعلام السوري،يرتفع التصعيد الاعلامي ضد الاردن. الذي يحلل الاعلام الاردني،يجد ان الاعلام الخاص يحوي نقداً لنظام الاسد،فيما الاعلام الرسمي حذر جداً من هكذا ممارسة،حتى لايتم اتهامه بأنه يتلقى تعليمات بالاساءة الى دمشق.

النظام السوري محشور في الزاوية،وقد بدأ يميل الى اسلوب اتهام كل دول الجوار بالتآمر عليه،وفي الاعلام السوري الرسمي تبن ٍ لروايات غير دقيقة عن حشود سعودية عبر الاردن،وعن استعداد تركي ودولي لضرب نظام الاسد.

قناة «دنيا»السورية اوردت رواية لايمكن تصديقها،اذ قالت ان الاردن يماطل في تسليم طائرة «الميغ 21»الى دمشق،لانه يريد منح الخبراء الاسرائيليين الوقت الكافي للاطلاع على تكنولوجيا الطائرة المُطورة والتي تم تحديثها على يد الروس والكوريين. في اتهام القناة تجاوزعلى العقل اساساً،لان الطائرة مهما تم تطويرها فهي تبقى قديمة جداً،وُتعد من الطائرات التي خرجت من الخدمة في دول كثيرة،وقصة تطويرها تحوي مبالغة،لانها مهما حظيت بتطوير فلن تتحول الى طائرة شبح او مركبة فضائية.

تكتيك الاعلام السوري يقوم على اساس استثارة العواطف لدى السوريين،من حيث افهامهم ان هناك مؤامرة تشارك بها كل الدول،فالسعودية تحشد،والاردن يختطف الطائرة والاسرائيليون ينسخون برمجياتها،وتركيا تدرب الجيش الحر،والحريري يمول،الى آخر هذه القصص.

كل ذلك لا يلغي بشاعة المشهد الاساسية،اي ان الشعب السوري يتعرض الى مذبحة كبرى،والذي عليه مؤامرة حقاً،ويراد اسقاطه كان عليه واجب التصالح مع شعبه،لا فتح البلد لحرب اهلية،ولقتل الاطفال والنساء،وانتهاك الحرمات،وتحطيم حاضنة عربية كبرى. عمليا فأن دمشق تتهم الاردن باختطاف الطائرة المعجزة،وتقديمها كصيد تكنولوجي الى اسرائيل،وغيرها من الدول،والمؤسف ان من يختطف وطناً وشعباً ويذبحهما من الوريد الى الوريد،لايحق له الحديث عن اختطاف طائرة،واخراجها من خدمة ذبح السوريين.

لعب الاعلام السوري كثيراعلى قصة الاسرائيليين،وقد سربوا قبل فترة ان ضباط موساد يأتون الى اللاجئين السوريين في الاردن بأعتبارهم يعملون في مؤسسات خيرية،ويحاولون الاتصال باللاجئين وجمع المعلومات.

كل هذا الكلام غير دقيق،لان النظام السوري يريد اثارة مخاوف السوريين من «لعب اليهود»على اوجاعهم، فلا يجد الا الاردن ليزج به باعتباره ُمسّهلا للخدمات، وُمقدّماً لها،وهكذا نكتشف ان دفاع النظام السوري عن نفسه،يصل حد اهانة الجيران وتخوينهم.

توظيف عقدة اسرائيل،وعلى حساب الاردن لعبة سياسية لايصدقها احد،خصوصا،ان لااحد خدم اسرائيل مثل نظام الاسد،وآخر خدماته تحطيم الشعب السوري وتدميره،بحرب داخلية،اختصر فيها على اسرائيل شر القتال.

معظم الانظمة العربية استباحت شعوبها ستين عاما تحت عنوان محاربة اسرائيل،لكننا اكتشفنا بوعي متأخر ان اغلبها لم يكن الا خادماً لاسرائيل،بأشكال مختلفة،تبدأ من افقار الشعوب وقهرها،وتصل حد التجهيل والتنكيل والقمع والذبح.

كذبة قناة «دنيا»تريد ان تقول لبقية الطيارين السوريين،انكم اذاهربتم فأنتم ستعملون عند اسرائيل في نهاية المطاف!.
التاريخ : 02-07-2012

خالد الزوري
07-02-2012, 01:33 AM
مرسي «والزعامة» في طبعتها الجديدة * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgمَنْ منّا لم تدهشه صورة “مرسي” وهو يلقي خطابه في ميدان التحرير؟ او وهو يبكي في “الازهر” او وهو يعتذر لطلبة جامعة القاهرة، ومن منا لم يتوقف امام هذه اللغة الجديدة من “الخطاب” حين يصدر من “الزعيم” الى الشعب، خاصة وان ذاكرتنا ما تزال محمّلة بأنماط مختلفة من خطابات “الزعماء” المستبدين، منهم من وصف شعبه “بالجرذان” ومن من وصفهم “بالجراثيم” ومنهم من استدرك في آخر لحظة بأنه “فهمهم” ومنهم ما لا يزال “يعالجهم” بمشرط الطبيب القاتل.. ولم يشبع من دمهم حتى الآن.

قبل ان يصل الى سدة الرئاسة، كان مرسي مجرد “سياسي” محسوب على الاخوان المسلمين، وحين فاز على منافسه في الانتخابات اصبح بنظر المصريين “رئيسا” منتخبا، لكنه حين اعتلى منصة “التحرير” تحول الى “زعيم” وقائد، بعض القوميين رأوه صورة اخرى لعبدالناصر، وبعض الاسلاميين تصوروه نموذجا آخر لأحد “الخلفاء” الراشدين؟ وبين التصورين اصبح مرسي يدخل شيئا فشيئا الى قلوب المصريين، بسطائهم ونخبهم، والسؤال: كيف فعل ذلك؟ وهل يمكن للزعيم ان يتحول الى “ملهم”؟ هل هي مجرد صناعة وتكلف او ولادة طبيعية؟ هل هي “بركة” الثورة والديمقراطية او “لوازم” المنصب الجديد في ظل مناخات لم تعد مأمونة.

في ذاكرتنا التاريخية ارتبطت صورة “الزعيم” بالمستبد العادل، ولم ننتبه –ربما- الى ان الزعيم لا يولد في العادة مستبدا وانما يمنحه الناس شرف هذا الاستبداد، بنفاقهم احيانا وبقابليتهم للعبودية احيانا اخرى، لكن ربما تغيرت الصورة بفضل الثورات العربية فأصبح “الزعيم” مجرد مواطن وانسان او وكيل للامة وخادم لها –كما اصرّ مرسي على تكرار ذلك- بمعنى انه مدين لاصوات الناس التي صبّت له في الصناديق، وليس “متفضلا” عليهم في شيء الا بالتزامه بما تعهد به وما يحقق العدل والمصلحة لهم.

في عالمنا المعاصر ثمة نماذج “للزعامة” السياسية وثمة نماذج اخرى “انسانية” حظيت باحترام الجميع، خذ مثلا “مانديلا” والام تيريزا، اما في عالمنا العربي فما زلنا نعاني من ندرة وجود مثل هذه الزعامات والنماذج واعتقد ان ما يقدمه لنا “مرسي” الآن هو نسخة جديدة لم نألفها، فهو في خطابه الاول –مثلا- يتقمض شخصية “ابي بكر” بخطابه التصالحي اللين، ثم يقترب في صرامته لشخصية “عمر” العادل والفاروق.. وتبعا لخلفيته الدينية يتنقل في الصورة وفي مضمون الخطاب بين حقول الزهد والتواضع والورع واليقين، وهو يدرك –بالطبع- ان الجمهور المتلقي متدين بشكل عام، وان “لواقطه” مفتوحة على ذبذبات “المخلص” المنتظر، لكنه سريعا ما “ينزل” للواقع ويتحدث بلغة السياسة التي يفهمها الجميع.

باختصار، نجح مرسي –حتى الآن- في تقديم نموذج جديد “للزعيم” لكن هل سيتمكن من الحفاظ على هذه “الصورة” بعد ان يباشر مهمة الرئاسة في قصر “الاتحادية”؟ ثم هل سيخضع الى “ما يطلبه” الجمهور الذي ما تزال فكرة “الزعيم المستبد” متغلغلة في اعماقه؟ هل ستأخذه السياسة وصراعاتها والصلاحيات وامتيازاتها كما اخذت من سبقه الى التماهي مع السلطة بما تفرضه من “قيم” واعتبارات ومظاهر؟ لا ادري ولكنني اتصور ان هذه النسخة التي وصلت الينا من “مصر” هي نسخة اصلية وليست مقلدة ولا طارئة، وضمان الحفاظ عليها هو “الميدان” بكل ما عبر عنه من ثورة على الافكار السابقة، والانظمة المستبدة التي حكمته، ووعي على الديمقراطية والتعددية والكرامة ومفهوم “الحكم” وحق الناس في محاسبة من يتولى امرهم.

ومع ذلك، نتمنى ان تكون الصورة الجديدة لأول “رئيس” منتخب في عالمنا العربي كما رأيناها في لحظة “التمرين” على ممارسة “الحكم” صورة حقيقية وليست مغشوشة.. وان لا تخذلنا كما خذلتنا صور عديدة “لزعامات” دخلوا قلوبنا بالترحاب ثم خرجوا منها بما يكفي من “لعنات”.
التاريخ : 02-07-2012

خالد الزوري
07-02-2012, 01:33 AM
قبيل المهرجان بقليل! * باسم سكجها

http://www.addustour.com/images/e5/imgL7.jpgتحوّل مدخل مدينة جرش من مكرهة جمالية ليصبح أنيقاً يليق بمكان يحتفي بالتاريخ، فمحلات تصليح السيارات والحدادة والنجارة صارت مقاهي وسوبرماركتات ومطاعم، أما الطريق الى باب عمان فصارت أشبه بحديقة حيث مشاتل الورود والأشجار تحتل الجانبين.

جرش تتهيأ، إذن، لقفزة سياحية، وحركة بناء المطاعم الحديثة لا تكل ولا تمل، وثمة مشروع لفندق يستوعب بعضاً من أفواج الحافلات التي تملأ المكان، أما وسط المدينة فصار يتميز بأعمدة الإنارة المصممة خصيصا لتلائم البيئة، والارصفة المبلطة بعناية فنية، وغير ذلك كثير.

جرش استعدت، جيدا، لاستقبال المهرجان، وإدارة المهرجان استعدت جيدا لدخول المدينة ببرنامج حافل مكثف، ولا شيء يمكن ان ينغّص نجاحاً مقبلاً للحدث الفني والثقافي سوى أصوات ترتفع، هنا او هناك، للمقاطعة، وصحيح ان الامر يتكرر كل سنة، ولكنه يأخذ الآن شكل المزايدات والمناكفات السياسية.

مهرجان جرش ليس ملكية حكومة ما، ولا هو انتاج لوزارة ما، بل هو ملكية عامة لنا جميعاً، ونجاحه يسجّل للأردن كلّه، وهو لا يستأهل منا سوى الدعم.
التاريخ : 02-07-2012

خالد الزوري
07-02-2012, 01:34 AM
«آسفون» يا سوريا! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgنخجل كثيرا من أنفسنا، ونشعر بالخزي والعار، ونحن نطالع أخبار موتكم، فيما نتناول وجباتنا بانتظام، كأن دمكم محض هواء أو ماء!.

في البداية كنا نهتز، ونتشنج، وربما تفر دمعة بين حين وآخر، ونحن نشهد أشلاء أطفالكم تتناثر في وجهنا، أو ونحن نستمع إلى أنات النساء، وزئير رجالكم، ثم ما لبثنا أن تحولنا إلى مراقبة ارقام من يستشهدون كل يوم، ثم، ويا للهول، حدثت حالة «تطبيع» مريعة مع حالة الموت اليومي، والإبادة الممنهجة لكم، وغدا خبر الموت، والقتل الفظيع، محض فقرة في نشرة اخبار، نقفز عنها إلى ما بعدها، ثم كففنا عن العد، بعد أن تكاثرت الأرقام، فيما نصاب بالذعر إن وقع حادث سير في حينا، أو الشارع الذي نمر منه!!.

آسفون يا سوريا حد الفجيعة، نشعر بالعجز والخذلان، ونتذكر كيف كان الدم الفلسطيني، يراق يوميا، فيما لا نفعل غير الرثاء وزم الشفاه، وربما يقفز من بيننا من يصيح: ما بدنا أخبار، ما بدنا نشوف هالمناظر، بدنا نعيش، ويا للسخرية، نقول أننا «بدنا نعيش» فيما يفترش الموت كل مساحات المشهد السوري، ونفقد «العيشة» كل معنى في أرض الشآم!.

نريد الشام متنزها، ومكانا لقضاء إجازة، نأكل التبولة، والمشاوي، والكبة، حتى إذا تحولت سوريا إلى حفلة شواء بشرية، بدأنا بالبحث عن مكان آخر لقضاء الإجازة!.

آسفون يا سوريا، لقد تحولنا إلى وحوش بلا مشاعر، بعد أن فقدنا أحاسيسنا ونحن نراكم تنتظرون دوركم في الموت، كأن الحريق لا يعنينا، فيما نتطلع ببلاهة للدول الكبرى كي «تفزع» لكم، ليس حبا بكم ولكن كجزء من لعبة الأمم، وتجاذبات السياسة الدولية، وصراع الأقطاب والاقتصاد الكوني!.

عداد الموت يقفز كل ساعة بل كل دقيقة، وحتى ساعة كتابة هذه السطور وصل إلى:

170830 شهيدا، وأنا على يقين أن هذا الرقم سيزداد كثيرا، حين ترى هذه الكلمات النور في الصحيفة، وقد يكون حجم الشهداء الجدد بحجم كلمات هذا المقال، فانظروا لهول ما يحصل، دون أن يحرك فينا ساكنا!.

ومن غرائب وعجائب هذا الزمان، أن تجد بعد كل هذا الإجرام الأسدي، من يدافع عن النظام ويبرر له فظاعاته، بزعم أنه يدافع عن سوريا، واستقلالها ضد المؤامرة، فأي مؤامرة أفظع من أن يقتل «الزعيم» شعبه، وأي كارثة في أن يجهد الجيش المكلف بحماية بلده، بإبادتها؟.

آسفون يا سوريا، ونحن كمن سمع بحريق في الحي الذي يسكنه، فنام مطمئنا كون الحريق بعيدا عن منزله، ليصحو وإذ بالحريق وقد وصل إلى ثوبه!!.
التاريخ : 02-07-2012

ملحة البنات
07-02-2012, 05:07 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ابن الشمال
07-02-2012, 06:01 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بنت الاكابر
07-02-2012, 08:29 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

اسراء
07-03-2012, 12:19 AM
الله يعطيك الف الف عافية

سلطان الزوري
07-03-2012, 09:30 AM
رأي الدستور الملـك يضـيء طريـق المستقبـل

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgحرص جلالة الملك عبدالله الثاني في حديثه المعمق مع التلفزيون الأردني على طمأنة شعبه الوفي بأن مسيرة الإصلاح ماضية بلا تردد، وأن الأردن قادر على تجاوز العقبات والمصاعب التي تعترض طريقه، والوصول إلى بر الأمان، بعزيمة أبنائه واخلاصهم غير المحدود، وبهمة قيادته الشجاعة التي رهنت نفسها لخدمة شعبها وأمتها.

جلالة الملك وهو يحدد مفاصل وملامح المرحلة القادمة أكد -بكل وضوح- أن لا رجعة عن الإصلاح الشامل، القائم على توسيع قاعدة المشاركة، باعتباره جوهر الإصلاح السياسي وهذا هو السبب الرئيس في توجيهات جلالته للسلطتين التشريعية والتنفيذية بضرورة زيادة أعداد المقاعد للقائمة الوطنية، لحفز الأحزاب على المشاركة، وصولا الى تداول السلطة، مشددا على تشريع قانون انتخاب ديمقراطي عصري، يحظى بوفاق وطني، وقادر على تمثيل كافة المواطنين، وتجسيد الإصلاح السياسي بأرقى وأجل معانيه.

قائد الوطن وهو يحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات و بناء الوطن، دعا الأحزاب لتطوير نفسها لتصبح أحزاب برامج، قادرة على المساهمة بمعركة البناء والاصلاح والتطوير والتحديث، ومعركة الديمقراطية والانتخابات وتداول السلطة، مشيرا إلى أن جميع الأحزاب من مكونات المجتمع الأردني وأنه يقف على مسافة واحدة من الجميع “فهم أبناؤنا وإخواننا، بما فيهم حزب جبهة العمل الإسلامي، ونحن نحترم رأيهم وحقهم في المشاركة السياسية وصناعة القرار”.

قائد المسيرة وهو المنحاز للإصلاح الحقيقي أكد أن فلسفة الحكم لدى الهاشميين ليست قائمة على احتكار السلطة، ولا على القوة إنما تستند الى الشرعية التاريخية، وشرعية الانجاز، مشيرا -بكل وضوح- إلى أن الهدف النهائي للإصلاح في نظر جلالته هو الوصول الى تشكيل حكومات برلمانية ممثلة ومسؤولة تعتمد على حضور الاحزاب والمعارضة البناءة، اللتين تشكلان كتلا برلمانية تمارس دورهما بشكل قوي وفاعل في تشكيل الحكومات القادمة.

ولم يقف جلالته عند هذه المحطة المهمة بل أعاد التأكيد على ضرورة احترام سيادة القانون، وتحقيق العدالة، كشرطين رئيسين لحفظ هيبة الدولة، وحفظ حقوق المواطنين وصون حرياتهم وكرامتهم، مؤكدا أن سياسة ضبط النفس والصبر التي مارستها الدولة يجب إلا تفهم على انها ضعف، بل تنبع من قوة واقتدار وعفو وتسامح وهذا ما يميز هذا الحمى عن غيره من الأقطار المجاورة.

جلالته وهو ينير طريق المستقبل بعزم وإصرار وإرادة صلبة لا تعرف التراجع او التردد، أعاد التأكيد أن محاربة الفساد مستمرة لأنها جزء من معركة الإصلاح، وأن لا أحد فوق القانون.

محذرا من اغتيال الشخصية وتصفية الحسابات داعيا لتطوير منظومة النزاهة الوطنية للقضاء على هذا الوباء الخطير.

مجمل القول: جلالة الملك في حديثه التلفزيوني المعمق يضيء طريق المستقبل للأردن والأردنيين، ويبدد الشكوك والأوهام من خلال انحيازه التام للاصلاح الحقيقي واصراره على استكمال مسيرة الديمقراطية الحقيقية وصولا الى الدولة المدنية الحديثة القائمة على العدالة والمساواة، والانتخابات النزيهة، وتداول السلطة احتكاما لصناديق الاقتراع.

حمى الله الوطن وقائده.
التاريخ : 03-07-2012

سلطان الزوري
07-03-2012, 09:30 AM
مرسي إذ يرفض الرد على هاتف نتانياهو! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgإذا أردت أن تعرف ماذا يجري في عواصم العرب، عليك أن تعرف ماذا يجري في دهاليز وأروقة حاخامات السياسة في «إسرائيل»!

أذكر أن هيكل سئل مرة: ماذا تفعل حينما تعود من الإجازة؟ فقال: أقرأ ماذا كتبت الصحافة الإسرائيلية، طبعا كي يكون على اطلاع بما جرى في غيبته، لأنها صحافة حقيقية تعكس حقيقة ما يجري في الغيتو المسمى «إسرائيل»َ..

لو لم يقلها التلفزيون الإسرائيلي، لما عرفناها، حين قال، أن نتنياهو اتصل بعشرة من القادة الأوروبيين شاكياً مرسي لرفضه الحديث معه الليلة الماضية (قبل يومين) لتقبل تهنئته، نتنياهو الذي ظل حتى ساعات الفجر الأولى يتابع نتائج الانتخابات المصرية، واجرى مشاورات عاجلة مع مستشاريه بعد فوز مرسي قال لقادة أمريكا وأوروبا: رفض مرسي الرد على مكالمتي يبرز أهمية حفاظ العسكر على معظم الصلاحيات في مصر، وهو ما دفع بنتنياهو للاكتفاء بارسال برقية تهنئة!.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد كشف مصدر اسرائيلي ان نتانياهو طلب تدخل البيت الابيض في الامر بل انه طلب من الرئيس اوباما شخصيا التدخل للضغط على مرسي لاستقبال المكالمة الهاتفية وضمان استمرار التنسيق الامني والسياسي واحترام الاتفاقيات الموقعة بين اسرائيل ومصر وعلى رأسها اتفاق كامب ديفيد . وبالفعل اعلن مرسي التزامه بالاتفاقيات لكنه رفض التحدث مع نتانياهو!.

أخيرا، رئيس مصري يرفض الرد على مكالمة نتانياهو، ويبدو أن الهاتف سيقى يرن، دون أن يتمكن نتانياهو من سماع صوت مرسي على الطرف الآخر!.

المذعورون العرب من فوز مرسي كثيرون، ومن عجيب الأمور ان احدا منهم لم ينبس ببنت شفة، أما «اصدقاؤهم» من «أبناء العمومة» فلم يطيقوا صبرا، وعبروا عن مشاعرهم صراحة، ومنها..

المستشرق الإسرائيلي إيلي زيسر: فوز مرسي يعني تواصل الثورة المصرية، مع كل تداعياتها القاسية على إسرائيل والغرب. رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق غيورا ايلاند: فوز مرسي سيفاقم المخاطر الاستراتيجية علينا في حال سقط نظام الأسد في المستقبل، الباحث الإسرائيلي الجنرال رون تيرا: لا يحتاج مرسي لشن حرب على إسرائيل، يكفيه تكثيف الحصار السياسي والدبلوماسي حتى يؤذينا أذى كبيرا، كاسبيت، كبير معلقي معاريف، بعد فوز مرسي: سيناريو الرعب الذي خشيناه يتحقق، وقدرتنا على شن حروب على غزة ولبنان تراجعت الى حد كبير، يارون لندن، أشهر مقدمي البرامج الحوارية في قناة التلفزة العاشرة الإسرائيلية: لأول مرة نحبس انفاسنا ونهتم بانتخابات رئاسية تنظم في مصر، المعلق الإسرائيلي رفيف دروكر: ظل نتنياهو يعمل سرا مع أطراف عدة لتجنيب إسرائيل تداعيات اللحظات التي تعيشها القاهرة حاليا، الكاتب الإسرائيلي عوفر شلح: نخبنا الحاكمة تهاجم الثورة المصرية بعد فوز مرسي بدافع الحسد والألم لخسارة فرادتنا كدولة ديمقراطية، التلفزيون الإسرائيلي: مراكز البحث في الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية تعكف على دراسة البروفايل الشخصي للرئيس مرسي وكل ما كتب عنه، الكاتب الإسرائيلي نداف إيال: نخبنا الحاكمة تصف ما يحدث حولنا بـ « الشتاء الإسلامي « لأنه فقط أسفر عما ظلت إسرائيل تخشاه لعقود/ هذا الكلام موجه تحديدا إلى من يخافون من الربيع العربي/ يديعوت أحرنوت « تنشر تقريراً عن علاقة الرئيس مرسي بأبنائه وزوجته وانماط أكله وتقر: نحن أمام نمط جديد من الزعماء العرب! الإذاعة العبرية: قلق وصدمة كبيرة في إسرائيل، التقييمات المسبقة التي نقلتها واشنطن لتل أبيب كانت تؤكد أن فوز شفيق حتمي! معلق في الإذاعة العبرية: يجب رفع القبعة للشعب المصري لإصراره على التحول الديموقراطي رغم شعورنا بالمرارة لاختياره مرسي تحديدا! الوزير الإسرائيلي الأسبق بن إليعازر: مصالح إسرائيل والغرب باتت متعلقة بمدى قدرة العسكر في مصر على الحفاظ على صلاحياتهم، فوز مرسي يعني تغيير البيئة الاستراتيجية بشكل كارثي لإسرائيل وعلينا الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، مراسل التلفزيون الإسرائيلي في واشنطن: جهود هائلة بذلتها العديد من الدول من وراء الكواليس لإنجاح شفيق في سباق الرئاسة المصرية!.

حينما قلنا أن لا قوة تستطيع تفكيك منظومة الاستبداد العربية غير هؤلاء الشيوخ، لم يصدقنا الكثيرون، ولا سبيل إلى مواجهة حاخامات السياسة العبرية وعنجهيتم إلا بتفكيك هذه المنظومة، والأقوال أعلاه تؤكد ما نقول، فمتى يصحو القوم، ويكفوا عن التخويف من هذه اللحى الطاهرة؟.
التاريخ : 03-07-2012

سلطان الزوري
07-03-2012, 09:31 AM
مسـلسـل عمـر الفاروق * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgأعلن الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني، ممثل المؤسسة القطرية للإعلام (تلفزيون قطر)، والمشرف على مسلسل “عمر” بن الخطاب أن المسلسل أصبح جاهزا للبث في شهر رمضان المقبل، الأمر الذي أثار بعض الجدل في الأوساط الإسلامية، وهو جدل كان قد اندلع منذ العام الماضي حين تم الإعلان عن الشروع في إنتاج المسلسل.

كاتب المسلسل هو الشاعر والمبدع المعروف الدكتور وليد سيف، صاحب التغريبة الفلسطينية، وكاتب العديد من المسلسلات المهمة، لاسيما تلك التي عالجت المرحلة الأندلسية. أما المخرج فهو حاتم علي الذي قدم للشاشة العديد من الأعمال المهمة التي التقى فيها مع وليد سيف، بما فيها التغريبة والسلسلة الأندلسية.

حين يلتقي وليد سيف وحاتم علي، فبوسعنا أن نتوقع عملا كبيرا ومهما يقدم الخليفة الثاني بالصورة اللائقة. لكن الأمر لا يتوقف عند ثقتنا بهذين المبدعين، بل يشمل تزكية للمسلسل من طائفة من العلماء الذين قرأوا النص، ومن بينهم الشيخ يوسف القرضاوي وسلمان العودة وأكرم ضياء العمري وقيس المبارك وعلي الصلابي وآخرون، وجميعهم كانت لهم ملاحظاتهم ولمساتهم، مع أن الدكتور وليد سيف ليس طارئا على قراءة التاريخ، ويمكن الوثوق بدقته أيضا.

الجانب الأهم من الجدل المثار حول المسلسل لا يتعلق بالمعالجة التاريخية، وإنما بالبعد المتعلق بجواز تمثيل الصحابة، وهي مسألة محدثة من دون شك حظيت بالكثير من الجدل في الأوساط الإسلامية منذ عقود، لاسيما بعد ظهور هذا النوع من الدراما التاريخية في التلفزيون والسينما. وقد برز الجدل على نحو أوضح عند إعداد فيلم الرسالة لمصطفى العقاد الذي انتهى إلى تجسيد شخوص الصحابة باستثناء الخلفاء الراشدين وآل بيت النبي عليه الصلاة والسلام.

في ذلك العمل تم تجاوز الحظر على تمثيل الصحابة باستثناء من ذكرنا، ثم جاء مسلسل الحسن والحسين ليقدم سبطي النبي عليه الصلاة والسلام، الأمر الذي شجع على تجاوز المنع في المسلسل الجديد فيما خصَّ الخلفاء الراشدين وبقية الصحابة. طبعا هذا الجدل كان محصورا في الوسط السني، بينما تجاوز الوسط الشيعي ذلك وصولا إلى تجسيد الأنبياء، وإن بقي الخلاف حول البعد الأخير، إلى جانب تجسيد أئمة آل البيت.

للقائلين بحرمة تجسيد كبار الصحابة (فضلا عن الأنبياء) رأيهم الذي يستحق الاحترام، لكن الواضح أن التاريخ سيتجاوز هذا الرأي في الشق المتعلق بالصحابة، تماما كما تجاوز أصحابه حرمة التلفزيون وأصبحوا نجوما في الفضائيات (كانوا يحرمون حتى التصوير)، وبالطبع بعدما ثبت أن تجسيدهم بشكل جيد لا يضر بصورتهم أبدا، بل ربما فعل العكس.

والحق أن القائلين بالحرمة لا يملكون دليلا مقنعا (أقله من وجهة نظر القائلين بالجواز)، لأن الأصل في الأشياء الإباحة. ثم إن تمثيل الصحابة يمنحهم المزيد من التأثير في النفوس عندما يكون الأمر متقنا، وإذا قيل إن ذلك قد يكون مناط إساءة في بعض الأحيان، فإن الأمر لا يختلف عن الرواية المكتوبة (فضلا عن التمثيل بالصوت)، والتي تتضمن الحسن والسيئ. ومن قال إن آلاف الروايات التي تسيء لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما في كتب الشيعة قد أساءت لمنزلتهما في نفوس عموم الأمة؟!

وإذا كان تمثيل نبي الله يوسف عليه السلام في مسلسل (يوسف الصديق) الإيراني قد قدمه في صورة رائعة لولا المبالغة في قصة “زليخة”، فإن الأمر لن يختلف في حال تمثيل أدوار كبار الصحابة، مع أننا لا نميل إلى تمثيل أدوار الأنبياء، مع قناعتنا بأن الإساءة ليست حتمية، وتعتمد على الجهات التي تنتج العمل وتنفذه.

عندما يجتمع وليد سيف وحاتم علي، ويجيز السيناريو عدد من كبار العلماء، فأية إساءة يمكن للعاقل أن يتخيلها في عمل كهذا؟ إنني أجزم أن العمل سيقدم الخليفة الثاني بصورة قد تتجاوز النصوص المتاحة، لا أعني عند الشيعة، وإنما عند السنة، لاسيما أن العمل يتجاوز حياة البطل إلى الظلال الإنسانية والحضارية للمرحلة برمتها.

ميزة هذه الأعمال أنها تجعل التاريخ في متناول الناس العاديين، بمن فيهم الأجيال الجديدة التي تتراجع عندها عادة القراءة، فكيف حين يوضع في سياق من الرؤية الحضارية والإنسانية التي تنطوي على معالجة ضمنية لقضايا الحاضر أيضا؟

من المؤكد أننا سنعثر على قدر من الغث في المعالجات الدرامية لسيرة الصحابة، لكن السوق سيحكم عليها. وقد رأينا الفارق بين تنفيذ ذات نص النكبة الفلسطينية لوليد سيف، بين مسلسل “الدرب الطويل”، مقابل معالجته في “التغريبة”، ما يعني أن النص والإخراج يكملان بعضهما بعضا.

خلاصة القول إن التشدد في مسألة تمثيل الصحابة لا يبدو صائبا، وقد وقع ذلك في فيلم الرسالة لعدد منهم، مثل حمزة، عم النبي عليه الصلاة والسلام وبطل بدر وأحد، وعمار بن ياسر وبلال وسلمان، ولم يقل عاقل أن الأمر قد انطوى على إساءة لأي منهم، كما لم يجر الخلط بينهم وبين الممثلين كما يذهب البعض في سياق الرفض والاعتراض. وهذه القضية الأخيرة هي العنوان الأبرز للرافضين، لكنها لا تبدو مقنعة، فقد قدمت هوليود السيد المسيح في فيلم “آلام المسيح” مثلا ولم يجر الخلط بينه وبين الممثل، وكذلك الأمر في فيلم الرسالة والمسلسلات التي قدمت عددا من الصحابة.

عموما لا يخلو الأمر من بعض الملاحظات، لكن المسائل المحدثة تقرأ من كل الوجوه، وفي ظني أن الخير في هذا الأمر سيكون أكبر بكثير مما عداه، وعموما هي مسألة يسعها الخلاف ولا ينبغي لطرف أن يشنع على الآخر، فضلا عن أن يتهمه في دينه.
التاريخ : 03-07-2012

سلطان الزوري
07-03-2012, 09:31 AM
صناعة الأعداء! * خيري منصور

http://www.addustour.com/images/e5/imgL3.jpgتحتاج النظم السياسية بلا استثناء الى عدو واحد على الاقل وان لم تجده تخترعه. اما النظم الديكتاتورية فهي بحاجة الى اختراع عدوين معا، احدهما خارجي يتآمر عليها ويتبرص بها والاخر داخلي عميل وله صلات بقوة خارجية، وحين كتب صاموئيل هانتجتون عن حاجة امريكا بعد الحرب الباردة الى اختراع اعداء جدد، فعلت ذلك لكن العدو السوفييتي العملاق والقديم جرى تفكيكه الى اعداء صغار هنا وهناك على امتداد خطوط الطول والعرض لكوكبنا.

وهناك امثلة عديدة على صناعة الاعداء التي تلجأ اليها النظم في حالة تأزيمها اما لصرف الانتباه عما يجري في داخلها او لكسب ما امكن من العطف. لكن معظم هذه الامثلة انتهت الى اخفاق مزدوج وخسرت الرهانين معا: الخارج والداخل.

المثال الاسرائيلي يعتبر من النماذج الفاقعة في هذه الصناعة، لان طبيعة التشكل الديمغرافي والسياسي لاسرائيل تتطلب الاستمرار في اختراع الاعداء، بهدف التوتير الدائم للسكان، وتحويل الدولة الى ثكنة.

وحين افرطت التربويات الصهيونية في الالحاح على عدم الخوف بالنسبة للاطفال اليهود كانت النتائج عكسية وباعتراف الكاتبة يائيل ديان ابنة الجنرال موشي ديان ففي روايتها طوبى للخائفين افتضاح سايكولوجي لفوبيا الخوف لدى عدة اجيال من اليهود اما الاعداء الضروريون لاستمرار التوتير وعسكرة الدولة فهم عرب يجاورون اسرائيل وعرب اخرون يطلق عليهم اسم القنبلة الديمغرافية الموقوتة في اسرائيل وهم المليون وربع فلسطيني الذين يعيشون في المناطق المحتلة من فلسطين عام 1948 وحقيقة الامر ان جذر هذه الصناعة وهي اختراع الاعداء هو من صميم الميثولوجيا الصهيونية. فالاخر المسمى جوييم او اممي هو عدو بالضرورة، لكنه قد يكون عدوا مؤجلا او عدوا بالقوة حسب المصطلح الفيزيائي الاخر في هذه الثقافة «الجيتوية» هو خطر دائم، لانه يهدد امتيازات العنصر المتفوق والذي ينسج حوله جيتو حتى عندما يتحول من منظمة سرية الى دولة معترف بها دوليا.

وهناك اسوار وجدران وجيتوهات تعيش وتنمو داخل الكيان البشري سواء تجسد في فرد او جماعات.

فسور الصين تحول بمرور الزمن من الاسمنت والحديد الى سور ذهني. وكذلك جدار برلين قبل ان يتداعى.

وفي اسرائيل ثمة جيتو دائم، لانه تنامى في اللاوعي وتحول الى فكرة، وهذا ما عالجه افي شلايم في كتابه الشهير عن العزلة اليهودية وهو الجدار الحديدي. ورغم المزاعم الديمقراطية للدولة العبرية الا ان نمط ديمقراطيتها كما يصفه يوري افنيري مفصل على قياس اليهود فقط، واحيانا لا يشملهم جميعا لانهم درجات، فالفلاشا مثلا والشرقيون او «السفرديم» هم من يطلق عليهم يهود اليهود.

ان صناعة الاعداء مهنة امبراطورية بامتياز او اختراعهم بشكل موسمي فهو حيلة تلجأ اليها النظم الديكتاتورية!
التاريخ : 03-07-2012

سلطان الزوري
07-03-2012, 09:31 AM
صورة الملك كما بدت في مقابلته * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgسيستغرق المحللون في قراءة اجابات الملك عن أسئلة مقابلته مع التلفزيون الأردني، والاجابات على ما فيها من مضمون مهم، لا تلغي أبداً قراءة «الصورة الانطباعية» التي قدمها الملك خلال المقابلة، وهي جزء من تشكيل الانطباعات العامة حول المرحلة.

صورة الملك مهمة للغاية، وصناعة الصورة في العالم السياسي، فن بحد ذاته،ويتم اللجوء إلى خبراء من أجل تشكيلها، وهي في الأغلب لا يتم تشكيلها دون أساس موضوعي، لان خلق الصورة افتعالا أمرٌ غير ممكن.

في بلد يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة جداً، ومن حرائق دول الجوار، بحيث يبدو الأردن محاطاً بسوار مشتعل من النار، وفي بلد يواجه مطالب من جانب الناس والحراكات، تأتي مقابلة الملك؛ لتثير مقارنات وتحليلات وتقييمات عدة.

بدت صورة الملك مُحصّنة تماماً عن الدوامات السلبية في المنطقة، لكنها تستفيد من ما سبق للتغيير، من حيث بروز ثقة كبيرة جداً بالدولة والناس والنفس، والملك تحدث بثقة فائضة تقول: إن الدولة تتأثر ولا تهتز تحت وطأة ظروف كثيرة، كما يظن أغلبنا.

تدفق الاجابات من جهة ووضوح الخط، والرسائل التي تقول: إن الملك مازال فيصلا بين الجميع، وللجميع، واللطف الشديد في التعبير عن الموقف من الحراكات والإخوان المسلمين وبقية الفعاليات، يعكس لغة فوق لغة المعسكرات التي يريد البعض أن يأخذ رأس الدولة إليها.

تم تقديم الملك عبر مقابلته بصورة «العرش القوي» في المنطقة، الذي لا يتأرجح بسبب الموج، وهذا لايأتي من فراغ أو افتعال إعلامي.

نقد الملك لبعض القضايا مثل : الاعلام، ملف التجاوزات على هيبة الدولة، قابله حديث يتسم بقوة كبيرة حين عاكس احساس كثرة تقول: إن الأردن بات خارباً، إذ يقول: إن هناك فاسدين، لكن هناك شرفاء أكثر، ويقول هناك تحديات،لكن هناك تفاؤلا بالمستقبل.

كثيرا ما تجري مقابلات لرؤساء دول، ويكون المضمون المنطوق فيها قوياً، فيما اسالة المضمون عبر الصورة تأتي ضعيفة، وفي حالات يكون المضمون ضعيفاً والصورة مبهرة وقوية.

في مقابلته التلفزيونية، خدمت صورته الشخصية والرسمية التي تبدت قوية وواثقة نص الاجابات، فهذه تطابقت مع تلك، وهذا هو الأهم، فالناس يفكرون بعيونهم، خصوصا، في مشرقنا العربي.

الفرق بين المقابلة المطبوعة والمقابلة المبثوثة تلفزيونياً كبير جداً في فنيات الاعلام، لان الصورة في الثانية شريكة في ايصال المحتوى، وما تبدى البارحة يقول: إن الدولة قوية، و الملك واثق جداً من المستقبل، ولا يرتسم القلق بشكله في الشارع على الكلام.

كل الشحن الذي يتم بثه في العصب العام، إلى درجة ذعر الناس من حياتهم ومستقبلهم، واحساسهم ان البلد ستطيح قريبا، أزاله الملك في مقابلته،لان رسالة الثقة الفائضة، وصلت إلى الناس، وهي ثقة مهمة جدا، لإدامة التماسك، والعبور بالبلد إلى الأحسن.

الازالة تمت عبر نص الاجابات، وعبر صورة الملك التي ظهر بها قويا وواثقا ولا تهز مركبه ومركبنا،كل هذه القصص،وقد كنا نشعر بالهشاشة والضعف والخوف واليأس، فرفع الملك معنوياتنا بهذه الصورة التي ظهر بها، وهي صورة لايمكن ان تكون تجميلية.
التاريخ : 03-07-2012

سلطان الزوري
07-03-2012, 09:31 AM
الى الاسلاميين .. اخشى عليكم من هؤلاء! * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgآسف اذا قلت بأنني لا أخشى على اخواننا في الحركة الاسلامية من خصومهم فقط، وانما اخشى عليهم من بعض الذين يتحدثون باسمهم، وآسف ايضا اذا قلت بأن ما يكسبه الاخوان من رصيد شعبي بسبب التجييش الذي يمارسه البعض ضدهم غالبا ما يجري «سحبه» على الفور باسم «قيادات» تعتقد انها الاقدر على التعبير عن ضمير الجماعة وتحديد مصالحها.. لا بل ومصالح البلد ايضا.

أعرف –تماما- ان بعض «العقلاء والحريصين في بيت الاخوان الذي كان ارحب مما عليه الآن يتفهمون ما ذكرته سلفا، وانهم بدافع غيرتهم على وحدة الجماعة وسلامة خياراتها يتجنبون الدخول في «مناقشات» او صراعات حول ما يحدث من تجاوزات، لكنني –بصراحة- اشعر ان من واجبي –كمراقب- ان أُنبّه اخواننا الى أخطاء بعضهم، تدفعني الى ذلك ثلاثة اعتبارات: احداها ان الجماعة الآن تعيش في «شهر عسل» ومطلوب رضاها من الجميع وبالتالي سأتحرر من تهمة «التصنيف» بأنني استغل لحظة ضعفها لانتقادها، وثانيها انني كنت أشدت بمنطق الاخوان في تعاملهم مع «المستجدات» السياسية بهدوء وحكمة، ونصحتهم (اذا كان ذلك من حقي) الا يكرروا ما فعلوه حين فازت حماس، وتصورت –للحظة- انهم فعلوا ذلك والتزموه، لكن ما سمعته من بعض القيادات، وما حصل فعلا من ممارسات، جعلني اشك في المسألة، اما الاعتبار الثالث فهو ان اخطاء بعض قيادات «الاخوان» لا تمس مصلحة الجماعة فقط، وبالتالي انا لا ادافع عنها بالنيابة، وانما تمس قيم واخلاقيات العمل السياسي، الكثيرون تعاطفوا معها «وانا احدهم» وراهنوا على مواقفها وربطوا آمالهم بها.

لدي نموذج طازج لخطاب يؤكد ما ذهبت اليه، احدهم بعد ان انتقد الحكومة بكل ما تتصوره من «انتقادات» اصرّ على ان من حق الاسلاميين ان يتوصلوا الى تفاهمات مع الدولة، فهذه التفاهمات (التي يجريها هو بالطبع) تخدم مصلحة الاردنيين، باعتبار «وهذا فهمي» ان الاخوان يمثلون كافة اطياف المجتمع الاردني، وهم مخولون بالتالي في الحديث باسمه وتوقيع ما يلزم من صفقات بالنيابة عنه.. على اعتبار انهم الاقدر على فهمه وتقدير مصالحه!.. اضاف الرجل: لا نحاور الحكومة «وهذا غير صحيح بالطبع» لانها لا تملك القرار وانما نحاور «جهات اخرى: ذكرها» باعتبار انها هي صاحبة القرار، وحين سئل عن دعواتهم «للفصل بين الامني والسياسي» ولضرورة استعادة الحكومات ولاياتها وعن تناقض ممارساتهم مع مبادئهم المعلنة، قال بأنهم يتعاملون مع «الواقع» وبأن «الهرم» مقلوب، وهم يحاولون مع غيرهم تصحيح المعادلة.. طبعا من خلال الاعتراف بهذا الواقع وتكريسه واعطائه مشروعية ادارة الحوار السياسي لمن يطالبون هم اصلا بأن لا يتدخل في السياسة. ينتقد صاحبنا «منطق» استهانة الحكومات بمطالب الناس وتذاكيها عليهم لكنه لا يلتفت الى المنطق الذي يتعامل فيه مع الذين احتشدوا معه في الشارع، هؤلاء يدركون تماما ان ثمة لقاءات بين اعضاء من الحركة ومسؤولين «من مختلف المواقع» قد جرت، وبان ثمة صفقة على الطريق ربما ابرمت، وبأن كل هذه «المناورات» السياسية ليست اكثر من دخان «للتغطية» على حركة الفاعلين خلف الستار.

هي الحسابات السياسية حقا؟ لا بأس، فأين المبادىء اذن؟ وكيف نفهم ازدواجية المعايير عند اطلاق الاحكام؟ وماذا عن «الشركاء» وعن «الجماعة الوطنية» التي تتقدم مصالحها، -كما يصرون دائما- على مصالح «الجماعة الاسلامية»؟

حين تدقق في خطاب الرجل «واتمنى ان لا يمثل خطاب الحركة» تكتشف ان الحسابات السياسية تحولت الى «اخطاء» سياسية، وان الرهانات التي كانت تُشهر باسم «الشارع» وحراكاته اصبحت مرتبطة «بلحظة انتصار قادمة من بعيد حيث لا وزن للشارع الا اذا كان «ظهرا» مؤقتا للوصول، وحيث لا معنى للتغيير الا اذا جاء على مقاسات اضيق بكثير من مطالب الناس.. ومن احلامهم ايضا.

كنت فيما مضى اضم صوتي الى جانب زملائي الذين يدعون الى «كف» ايدي «البلطجية» الذين يتقصدون دعاة الاصلاح بالضرب والشتائم، اما الآن فأدعوا اخواننا في الحركة الاسلامية الى «كف» ألسنة البعض الذين يمارسون «البلطجة» السياسية، لأنهم اخطر عليهم وعلينا من خصومهم.. فالحركة الاسلامية التي نعرفها لا يمكن ان تقبل «خطابا» يستهين بعقول الناس او يُنصّب نفسه وكيلا عنهم.
التاريخ : 03-07-2012

المثنى الزوري
07-03-2012, 12:31 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الحارث
07-03-2012, 03:40 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

راكان الزوري
07-04-2012, 08:55 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
07-05-2012, 01:03 AM
رأي الدستور مجلس النواب مدعو للنهوض بمسؤولياته التاريخية

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgوضع جلالة الملك عبدالله الثاني مجلس النواب أمام مسؤولياته التاريخية، في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ هذا الحمى العربي، وأمام استحقاقات مسيرة الإصلاح المباركة، التي يقودها جلالته، ويعمل ليلا ونهارا لتؤتي أكلها لخير الوطن والمواطنين في أسرع وقت ممكن.

ومن هنا فإننا نأمل من المجلس في دورته الاستثنائية، والتي تلتئم الاسبوع القادم ان يلتقط اللحظة التاريخية، وان يضع نصب عينيه، اللحظة الفارقة التي يعيشها الوطن، والظروف والمستجدات الخطيرة التي تعيشها المنطقة كلها، وان يقوم بتعديل قانون الانتخاب بما يضمن تحقيق الوفاق الوطني وتعزيز مشاركة المواطنين في الانتخابات اقتراعا وترشيحا، وهو ما يجسد الإصلاح السياسي بأروع صورة، ويفضي الى مجلس نواب جديد، يعبر افضل تعبير عن المرحلة السياسية الجديدة التي بدأت تشق طريقها بعزم وتصميم لبناء أردن جديد، وتشي بتحقيق إصلاح شامل قادر على النهوض بالوطن والمواطنين.

نأمل من السلطة التشريعية ان تضع في اعتبارها وهي تتصدى لأخطر مهمة في حياتها التشريعية أن المطلوب في هذه المرحلة الحفاظ على الوحدة الوطنية وتجذيرها، والحفاظ على هيبة الدولة، وقطع دابر الفساد والمفسدين، وقبل ذلك وبعده وضع حد للطابور الخامس، وفلول الانتهازيين والمشككين بجدوى الإصلاح، من خلال تعديلات جوهرية للقانون ليصبح محل اجماع وطني، يجمع ولا يفرق، يوحد ولا يشتت.

ومن ناحية أخرى لا بد من مناشدة الجميع نوابا واحزابا وفعاليات سياسية واقتصادية واجتماعية، ومؤسسات مجتمع مدني، ان يتقوا الله في وطنهم، وان يعملوا جميعا يدا واحدة لتجاوز المأزق الذي وصلت اليه البلاد والعباد، معتمدين على الحوار البناء الهادف كنهج وحيد لتحقيق الوفاق الوطني والذي اثبت عبر مسيرة الإصلاح، انه الأجدى والأنفع والأرقى والقادر على الوصول بالوطن الى بر الأمان وان يبقوا الأوفياء لسلمية الحراك الشعبي بأسلوبه الحضاري الراقي، ليبقى مثالا يحتذى في المنطقة كلها بفعل وفضل سياسة ونهج وحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي انحاز للربيع العربي، واعتبره فرصة لتحقيق الإصلاح وتجاوز العقبات، وهو ما جنب الوطن الكثير من المتاعب والزلازل، التي تهز الاقطار الشقيقة، ما يؤكد صوابية نهج جلالته وسداد رأيه.

مجمل القول: مطمئنون الى أن مسيرة الإصلاح المباركة بقيادة جلالة الملك ستمضي قدما حتى تحقق كامل اهدافها، ومطمئنون لوعي مواطنينا كافة، والتفافهم حول العرش المفدى، والوحدة الوطنية المقدسة، ما يشكل الضامن لتحقيق الإصلاح المنشود بأرقى وأبهى صورة.

“فأمّا الزبد فيذهب جفاء وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”

صدق الله العظيم.
التاريخ : 05-07-2012

خالد الزوري
07-05-2012, 01:03 AM
الملك يضع الأردنيين جميعا أمام مسؤولياتهم للمشاركة في صنع المستقبل

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/07/1722_424647.jpgكتب : محرر الشؤون المحلية

جاء حديث جلالة الملك، في المقابلة مع التلفزيون الأردني قبل أيام، شاملا، جامعا، مانعا، لما جاء فيه من تأكيد على كثير من القضايا المفصلية، ركزت على قضايا أساسية، تهم الوطن والمواطن، وتوقف عند عدد من القضايا المهمة والتي تتعلق بالاصلاح السياسي وتأكيده على جدية مواصلة مسيرة الاصلاح التي تأتي ترجمة لرؤيا وتوجيهات جلالة الملك التي بالقطع سبقت ما يعرف بالربيع العربي واصرار جلالته على مشاركة الجميع في صنع القرار.

ان مضامين الحديث الملكي، بما حمله من معانٍ سامية، جاءت استمرارية لنهج ورؤى واضحة، رسمت رؤية ومعالم للوطن ووثيقة عمل، للحفاظ على المكتسبات الوطنية ومضاعفة الإنجازات، ويشكل الوطن والمواطن وتحقيق الرفاه والاستقرار والتنمية الشاملة، محاورها الأساسية.

ان تحقيق الأهداف والرؤى الملكية السامية يكون من خلال المشاركة في صنع القرار وتعزيز مشاركة المواطنين في الانتخابات انطلاقا من ايمان وقناعة جلالته، بأهمية المشاركة الشعبية في الاستحقاق الديمقراطي الوطني، في تكريس الديمقراطية التي اختارها الأردن نهجَ حياة ودعمَ مسيرته، وتعزيزَ التعددية السياسية وضمان الحريات العامة ورفع سقفها.

لقد اراد جلالة الملك من الانتخابات النيابية المقبلة، ان تكون خطوة رئيسية في تطوير أدائنا الديمقراطي وتتوج مسيرة الاصلاح الوطني وتعزيز المشاركة الشعبية في عملية التنمية السياسية، كما ارادها جلالته جزءا من برنامج تنمية سياسية شامل، يعالج كل المعيقات أمام تحقيق هذه التنمية، ويسهم في تطور العمل السياسي الحزبي البرامجي، ويفتح المجال أمام جميع أبناء الوطن للمشاركة في مسيرة البناء، مثلما يحرص جلالته على تجديد التأكيد على اهمية مساهمة المواطنين في صناعة القرار، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.

وعلاوة على قوة الحديث الملكي وتأثيره، فقد وضع جلالته الاردنيين جميعا امام مسؤولياتهم الوطنية ودعوته إلى المشاركة في العملية السياسية وصنع المستقبل بتغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية، وممارسة الديمقراطية كفعل ملموس لا شعار يتغزل به، بما يجسد تطلعات الاردنيين، لإفراز مجلس نيابي، بحجم مسؤوليته الوطنية، وتشكل في مجملها خطوة مهمة في مسيرة الديمقراطية، التي ينتهجها الاردن على طريق الإصلاح والتطوير والبناء، الذي يريده جلالة الملك.

ولا بد من الاشارة الى اهمية مساهمة المواطنين في صناعة القرار، من خلال المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن، انطلاقا من رؤية ملكية سامية في التركيز على البعدين الديمقراطي والتنموي، باعتبارهما أساساً في عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإداري.

ان الأردن وهو يسير باتجاه المستقبل الأفضل، وفق رؤية الاصلاح والتحديث والتطوير الملكية لا بد من توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع واتخاذ القرار وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها في عملية الإصلاح والتنمية والانتخاب ولا بد من توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع واتخاذ القرار وتمكين مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها في عملية الإصلاح والتنمية والانتخاب، وإفساح المجال لكل الأردنيين بالمشاركة الفاعلة البناءة وتكريس الإعلام، ليصبح وسائط مهمة للمحاسبة والشفافية والمشاركة، تعود بالفائدة على المواطنين وتمثيلهم بفاعلية لتحقيق النتائج الإيجابية التي تنعكس على رفعة المواطن الأردني. حفل الحديث الملكي، بالقضايا ذات الصلة بالشأن المحلي، متضمنا العديد من الرؤى والافكار، لتحقيق التنمية فيها، ومواجهة تحديات الفقر والبطالة، وتلك المرتبطة بقطاعات مختلفة، لعل ابرزها الوضع الاقتصادي الصعب، وتأثير ذلك على حياة المواطن وتأكيد جلالته وجوب اتخاذ قرارات واقعية لإيجاد حلول جذرية للتحديات الاقتصادية، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة، وحديث جلالته عن تشكيل لجنة من الخبراء المحليين والدوليين في مجال السياسات الاقتصادية والاجتماعية من الدول المشهود لها بالنزاهة والحياد والخبرة، وتكليفهم بمراجعة سياسات وعمليات الخصخصة التي اعتمدت منذ الأزمة الاقتصادية الكبرى عام 1989، وأثرها الاقتصادي والاجتماعي المبني على الحقائق وليس الانطباعات في إطار زمني سريع ومحدد بهدف معرفة نقاط الفشل والنجاح وتضمين ذلك في عملية رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية.

ان مضامين الحديث الملكي، تستدعي منا جميعا، ان نلتقط هذه التوجيهات الملكية، لنقوم بترجمتها، لانها مضامين تحتوي على الكثير من الخير لهذا الوطن، وفيها توجيهات واضحة للجميع، بأن يكونوا على مستوى المسؤولية.
التاريخ : 05-07-2012

خالد الزوري
07-05-2012, 01:04 AM
ضرائب الوزير * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgيخرج وزير المالية ليبرر قرار منع استيراد السيارات المستعملة،الا اذا كانت مصنوعة قبل خمس سنوات،وفي تصريحاته للتلفزيون الاردني يناشد الناس التقشف في الماء والكهرباء حتى لايتم فرض ضرائب جديدة.

لغة التلويح بضرائب جديدة،لغة متعبة،خصوصاً،ان وزراء اخرين يتحدثون الينا عن التدفق المالي المنتظر من دول عربية،وهي مبالغ تقدر بالمليارات،ولو عدنا الى تصريحات الوزراء في الاسبوع الاخير لاكتشفنا ببساطة ان الخطاب الرسمي يحوي متناقضات.

ما الذي سيفعله الاردنيون فوق الذي يجري على ارض الواقع،لان الغلاء مس كل البيوت،ومرت قرارات مثل رفع بنزين التسعين والخمسة وتسعين،والكهرباء،الى آخرالسلسلة المعروفة،فلماذا يتم التلويح بلغة تحوي ابلاغاً مبطناً،بضرائب جديدة؟!.

لم يعد هناك شيء سهل،فالتعليم والعلاج والوقود والغذاء والدواء،وغير ذلك بات مرتفعاً جداً،وفوق ذلك جاء قرار الحكومة بمنع استيراد السيارات المصنوعة قبل خمس سنين،ليحرم كثرة من شراء السيارات.

كيف تغافلت حكوماتنا عن قصة السيارات،حتى غرقت البلد بمليون سيارة،وحتى ارتفعت فاتورة النفط،وفقاً لما يقولون،وتذكروا اليوم فقط،هذه القصة،ولو كان شأن الناس يعنيهم،لتم منع استيراد قطع السيارات المقلدة التي تسبب الحوادث ؟!.

نريد ان نسمع لمرة واحدة خطاباً ُمبشراً،والذين ينتقدون انتشار الخطاب المحبط الذي يبشر بالويلات،يتناسون ان هذا الخطاب ارتداد في جزء منه لما تفعله الحكومات وما تقوله للناس.

لا يمكن قبول ضرائب جديدة،لان الناس لايقبلون اساساً الضرائب الموجودة،وعلى حد تعبير مواطن فقد قال ان رفع اسعار البنزين كان يعني له،اخذ وجبة العشاء من يدي اولاده،لتغطية فروقات البنزين.

هذا هو الواقع الصعب بمعناه الاقتصادي والاجتماعي،فأغلب الذين يعملون لايغطون التزاماتهم اساساً،والعاطلون عن العمل اكثرمن الهم على القلب،والذين يأخذون من المعونة الوطنية لاتكفيهم دنانيرهم لدفع ايجار بيوتهم.

الاتجاه الاسهل:تحميل الناس المسؤولية عبر مطالبتهم بالتقشف،وقد كان الاولى من الاساس،ان تتنبه حكوماتنا المتعاقبة الى شأن البلد استراتيجياً،بدلا من الصحوة المفاجئة،ورفع سعر كل شيء،وعدم ترك شيء للمواطن بما في ذلك السيارة الرخيصة.

ليعذرنا الوزير،لان إلماحاته حول ضرائب جديدة،مالم يتقشف الاردنيون بالماء والكهرباء،تصريحات غير موفقة،وتقول ان هناك نوايا لحزمة اخرى من الرفع،تناقض ايضاً اشارات التفاؤل الحكومي حول التدفق المالي الهادر القادم الينا.

يكفينا الذي نحن فيه.
التاريخ : 05-07-2012

خالد الزوري
07-05-2012, 01:04 AM
ثلاث قضايا وأمها! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgأولا: من بين الهموم الكثيرة التي تملأ حياة «نصر الله محمد شاعر» جاءه همٌّ أكبر أصاب فلذة كبده ذات الشهور الأربعة «ابنته سجى» حيث أصيبت بسرطان شبكية العين وتحتاج علاجا متواصلا في مركز الحسين للسرطان، يتضمن جلسة كل ثلاثة أسابيع لفحص العين تحت التخدير، مع أخذ جرعات من العلاج الكيماوي والعلاج الموضعي «الليزر والتبريد» مع الفحوصات المخبرية المرافقة مع احتمالية إجراء عملية جراحية للعين اليمنى.

ولا يخفى على أحد كم تحتاج هذه الإجراءات العلاجية لتكاليف مادية.

الوضع المعيشي للمواطن نصر الله سيء للغاية «وهو لا يحمل رقما وطنيا» لكنه يحمل رقم هاتف 0796428390/ ويعيل أسرة مكونة من ستة أفراد وفي ظل هذه الظروف السيئة فإنه يلجأ إلى من يقرأ هذا المقال، من الكرماء الذين يقدمون العون والمساعدة للمحتاج الذي تضيق به السبل، بخاصة ممن هم قادرون على اتخاذ قرار العلاج، بمجرد توقيع!

ثانيا: وصلتني رسالة من المواطن محمد أبو حمد، توفي والده محمود حسين غزال أبو حمد، الذي خدم بالحرس الوطني، ويستحق مكرمة الملك التي تم صرفها لمن خدم بالحرس الوطني، وقيمتها خمسة آلاف دينار.

يقول «محمد أبو حمد» إن اسم والده -رحمه الله- لم يظهر لا في الدفعة الأولى ولا الثانية اللتين تضمنتا أصحاب الحق بهذه المكرمة، ولدى مراجعته لشؤون الأفراد في القيادة العامة، قيل له إن والده يستحق هذه المكرمة، ولكن بعد بيان سبب تسريحه من الخدمة، والسبب هو عدم تحويله إلى الخدمة النظامية العام 1965 ، محمد يأمل بالإسراع بصرف المكرمة لورثة أبيه -رحمه الله- لأنه حق لهم من الملك الذي أنصف هذه الفئة، بعد أن عرضت قضيتهم في مقال هنا في «الدستور» وتشرفت بحضور حفل تكريمهم في الديوان الملكي منذ سنوات برعاية الملك.

ثالثا: ثالثة هذه القضايا، وأم القضايا كلها، في باب الخدمات والحقوق، مواطن بل أكثر شكوا لي أنهم شعروا بسرور بالغ لدى قراءتهم أخبار مجلس الوزراء والرئيس الطراونة بشأن سحب الجنسيات، وإناطة هذا الأمر بمجلس الوزراء فقط، ولكنهم فوجئوا لدى مراجعتهم دائرة الأحوال المدنية لتجديد وثائقهم (هويات/ دفتر عائلة/ جواز سفر) برفض تجديدها، إلا بعد كتابة تعهدات /بالتوجه إلى الجسر، وتسليم أنفسهم لليهود!/ وهو تعبير يعني أن عليهم التوجه إلى الضفة الغربية لتجديد تصاريحهم المنقرضة، واستعادة هوياتهم المسحوبة أصلا، ما يعني بالمحصلة استحالة تجديد وثائقهم، لأنها مرتبطة بمهمة يستحيل إتمامها، فهم لا يستطيعون دخول فلسطين، ولا يستطيعون الخروج من الأردن، يعني لا تطلع ولا تنزل، وابق بلا جواز سفر وبلا هوية، وبلا دفتر عائلة، وبتعبير أدق: مواطن مع وقف التنفيذ!.

القضية لا تخص حالة واحدة، بل عدة حالات، ولدي التفاصيل، لمن شاء!





hilmias@*****.com
التاريخ : 05-07-2012

معين الخضير
07-05-2012, 04:45 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

عنود الريم
07-05-2012, 05:14 PM
يعطيك الف عافيه

المثنى الزوري
07-05-2012, 05:43 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ذيب الصحراء
07-05-2012, 07:11 PM
يعطيك الف عافيه

الحارث
07-06-2012, 12:49 AM
يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
07-06-2012, 01:32 AM
رأي الدستور تعزيز الثقة الدولية بالرؤية الملكية للإصلاح

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgبعد يومين فقط من حديثه الشامل للرأي العام الأردني حول رؤيته الثابتة للإصلاح وحتمية الوصول إلى النتائج التي تخدم الشعب الأردني، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ومن فرنسا أنه يمثل الضمانة الأساسية لجدية الإصلاح في الأردن عارضا لصناعي القرار في فرنسا ولأعضاء البرلمان الفرنسي كافة التفاصيل الخاصة بتطورات الإصلاح السياسي في الأردن وطموحات المستقبل وخاصة في الانتخابات النيابية القادمة.

في منطقة تلتهب بالصراعات والمواجهات بين الأنظمة والشعوب نتيجة عدم قناعة وعدم جدية صناع القرار في كثير من البلدان بجدوى وأهمية تحقيق الإصلاح السياسي وتعزيز المشاركة الشعبية المباشرة في صناعة القرار، يمثل الأردن بقيادته الهاشمية النموذج الإيجابي الذي يقدم مسارا سلميا متدرجا دستوريا للإصلاح السياسي معززا بتجنب استخدام العنف والمواجهة مع الحراك السياسي حماية للأمن ولحقوق الإنسان. مثل هذا النموذج يلقى ثقة ودعما من الدول الكبرى في العالم والتي تنظر إلى المنطقة بقلق، ترقبا للمحصلة النهائية للأحداث فيها وتأمل في نجاح النماذج الإيجابية للتغيير مثل الحالة الأردنية.

جلالة الملك أكد في فرنسا تفاؤله حول محصلة الربيع العربي وأن التغيير سيكون في النهاية لمصلحة الشعوب العربية بالرغم من الآلام التي تمر بها عملية الإصلاح في عدة دول، وهذه دعوة واضحة من جلالته للقوى المؤثرة في العالم باستمرار تقديم الدعم للإصلاح وجهود التحديث الديمقراطي وعدم التوقف أو التردد نتيجة النماذج المثيرة للقلق من العنف أو مسارات التغيير غير واضحة المعالم.

ردود الفعل التي عبرت عنها القوى السياسية في فرنسا وخاصة رئاسة الجمهورية والجمعية الوطنية الفرنسية أكدت على الثقة بالخطوات الإصلاحية في الأردن وضرورة الاستمرار بها، حيث أشاد رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية برؤية جلالة الملك الحكيمة في التعامل مع متطلبات الربيع العربي، وتحقيق الإصلاحات التي تلبي طموحات المواطن الأردني في غد أفضل، مبديا حرص بلاده على دعم الأردن ومساندته في المضي قدما في مشروعه الإصلاحي.

وفي اللقاء المتميز مع مجموعة من الشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية المؤثرة في صناعة القرار الفرنسي أكد جلالة الملك أنه يمثل الضمانة الرئيسية للإصلاح وقناعته التامة بجدوى الإصلاح السياسي وأن الإرادة السياسية موجودة للمضي قدما في الإصلاح، وأن الأدوات لذلك متوافرة وفي إطار متوازن يضمن تحقيق الإجماع قدر الإمكان. كما أكد جلالته في فرنسا نفس الطروحات والرؤية التي يتم العمل عليها في الأردن والتي تكمن في تشجيع الجميع على المشاركة في الانتخابات للتنافس على أسس برامجية تؤسس لمرحلة جديدة تبدأ معها تجربة الحكومات البرلمانية، مما سيسهم في تعزيز الثقافة الديمقراطية وينقل مختلف المطالب لتكون ضمن برامج انتخابية.

ثقة المجتمع الدولي والقوى الدولية المؤثرة بمسيرة الإصلاح الأردنية أمر مهم جدا لأنه يمنح المظلة السياسية والاقتصادية الدولية المطلوبة لدعم الأردن في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والتنموية المتصاعدة.

من الضروري الحفاظ على هذه الثقة الدولية من خلال العمل السياسي الأردني الواعي والملتزم بشروط الديمقراطية والإصلاح السلمي ودعم جهود جلالة الملك المستمرة في استدامة دور الأردن الإقليمي والدولي والذي ينعكس بصورة إيجابية على مسيرة الإصلاح في الأردن.
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:32 AM
كيف تستفيد إسرائيل من ملف عرفات؟! * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgرحل ياسر عرفات مقتولا، والرجل كان يشعر أنه سيواجه تلك النهاية، إذ كان يقول دوماً إنه سيرحل... «شهيداً شهيداً شهيداً».

فتح ملف عرفات هذه الأيام، سيأخذنا إلى ما هو أهم، أي الجهة التي نفذت التسميم، وليس الجهة التي أمرت بتنفيذه أي «اسرائيل»، وهي الطرف الذي أمر بقتله، ولا فتحَ مبيناً بهذا الاتهام.

كل هذا يأخذك إلى الاستخلاصات الأخطر، حول الذين تولوا العملية والتسميم بمواد مشعة من الممكن تنفيذه بواسطة الأدوية أو الملابس، أو كاميرا ديجتال فوتغرافية أو تلفزيونية لصحفي مزودة بجهاز حقن اشعاعي عن بعد وبوسائل كثيرة متعددة.

هذه روايات قالها بعض الذين كانوا حول عرفات، والهدف من ذلك توسيع دائرة الاتهام، حتى لا يتم حصرالمسؤولية بطرف محدد، والأغلب أن عملية التسميم تمت عبر الغذاء أو الدواء حصرياً، وهذا يقودنا إلى الأسئلة الأهم.

من هم الذين كانوا يتولون شراء الغذاء والدواء لعرفات؟ ومن أي الجهات والمصادر كانوا يقومون بشرائها، ووفقاً لأي معايير؟ وهل كان هؤلاء يعرفون ماذا يحملون لعرفات، أم أنه تم استخدامهم دون معرفتهم؟!.

نريد قائمة بأسماء هؤلاء على مستوى الاشخاص والمؤسسات والعواصم، وخريطة تحركهم، واتصالاتهم مع تقدير زمني يحصر المدة التي يحتاجها سم «البلونيوم»حتى يأخذ مفعوله، وعلى ضوء التقدير يمكن حصر الفترة الأخيرة لعرفات وربطها بهذه الأسماء؟!.

هل يمكن ببساطة اتهام من كانوا حول عرفات، أم اتهام الجهات المزودة بدس السم؟ ومن هي تلك الجهات المزودة؟ وبأي جهات ترتبط إسرائيلياً أو عبر أجهزة وسيطة ساعدت اسرائيل على اتمام المهمة؟!.

فتح ملف عرفات في هذا التوقيت، يراد منه أخذ النتائج النهائية باتجاه محدد مرسوم مسبقاً، وهو ليس إسرائيل، لأن إسرائيل متهمة سلفاً، لكنه سيأخذنا الى «القاتل الآخر» أي الجهة الشريكة او المنفذة، وهذه هي الجهة المطلوب رأسها، بمعرفة اسرائيل على الأغلب.

معنى الكلام ان تفجير ملف عرفات الآن، لن ُيبنى ضد مجهول، وستثبت الأيام ان تفجير الملف يراد منه جهات أخرى واطراف اخرى سيتم الزج بها، والمستهدف النهائي هو تلك الأطراف تحديداً، على خلفية مقتل عرفات.

ما بذلته»الجزيرة» من جهد يعد عظيما، غير أن التوظيف السياسي بدأ فوراً، لأن أمامنا طرفين، الطرف الذي أمر بالقتل وهو إسرائيل وهي معتادة على هكذا قصص، حيث ارتكبت آلاف الأفعال الشبيهة جماعية وفردية.

الطرف الثاني المرعوب حالياً، هو الطرف الذي قام بالتنفيذ، والمؤكد ان القصة لن تنتهي عند حدود اتهام طبّاخ عرفات، أو من كان يعد الشاي له، بل ستكشف عما هو أكبر، بهدف معين سيخدم اسرائيل نهاية، عبر تسخير الاتهام لتفجير فلسطيني داخلي.

إسرائيل بدون شريك، لا تستطيع إكمال العملية، والذي استخدم الشريك، في العملية، هو ذاته من يريد تدمير الشريك، لحساباته المعقدة، التي سنطالعها ونعرفها عما قريب وسط معمعة السؤال عن سر مقتل عرفات.

سؤال بريء: هل كانت اسرائيل المتنفذة غافلة عن التحقيقات في مختبرات سويسرا، ولماذا لم توقف التحقيقات لو لم ترد لها أن تتواصل حتى النهاية؟ والسؤال يقودك الى ذات الإجابة حول توظيفات ملف عرفات في حياته وموته أيضا من جانب اسرائيل.

هل فوجئت إسرائيل بفتح الملف والنتائج؟ وهل كل شبكاتها التجسسية كانت عاجزة عن معرفة الاتصالات ونقل ملابسه وأغراضه للفحوصات، والاتصالات بالأطباء في سويسرا، الى آخر هذه التحركات، ولماذا لم تؤثر عليها لو لم تقرر سلفا مآلات نهايتها!؟

فتح ملف عرفات له هدف كبير جداً، يتجاوز كشف الحقائق، نحو ما هو أخطر، وبما يخدم إسرائيل قبل غيرها، فقد اعتدنا على العواطف، لكنهم اعتادوا على توظيف الحياة والموت معاً.

اتهام إسرائيل بالقتل لا يضرها، لكن القصة تريد كشف القاتل الآخر، خدمة لحسابات إسرائيل ايضاً، التي لم تكن نائمة طوال فترة التحقيقات الطبية، ولم تباغت بها وبنتائجها، كعادتنا نحن العرب المفجوعين دوماً بالمفاجآت.
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:32 AM
وحدة مكافحة الزندقة! * حلمي الأسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgكانت السينما العربية فيما مضى ، أيام الأبيض والأسود تحديدا ، تعرض بعض جوانب الحياة الخاصة بين المرأة والرجل بشيء من «الهبل» إن جاز التعبير ، حيث كان التركيز على إظهار بعض المشاهد المثيرة ، مثل فقرة الرقص الشرقي ، أو زيارة البطل للإسكندرية لعرض بعض المايوهات ، ومع هذا كان هناك الكثير من «المحافظة» على مشاعر المشاهدين ، ولو بشكل نسبي ، ثم تلت ذلك حقبة من الأفلام الملونة التي استمرت على هذا النهج ، ولكن مع دخول التلفزيون إلى عالم المشاهدة ، صارت الأفلام أكثر تحفظا في عرض المشاهد الحساسة ، بما في ذلك القبلة ، ولكن ما حدث مؤخرا قلب الطاولة على رأس الجميع؟.

صحيح أن غالبية الملتزمين دينيا يعفون عن مشاهدة الأفلام ، لكن ثقافة السينما - والفن عموما - طغت في جبروتها على كثير من الثقافات البديلة ، وجعلتها تتغول على ثقافة البيت والمدرسة وربما المسجد ، لذا يصبح أي تغيير في أخلاقيات السينما عاملا مؤثرا في حياة المشاهد ، ملتزما كان أم غير ملتزم ، ومن هنا نتوقف مليا أمام ما شهدته السينما المصرية في الآونة الأخيرة من جنوح لافت إلى عرض المشاهد الجنسية بشكل فج مثير للغرائز ، دون مراعاة قيم او عادات او دين ، إلى الدرجة التي لاقت فيها تلك الأفلام انتقادات لاذعة من جانب النقاد او المشاهدين ، الذين رأوا فيما يعرض من افلام بالسينما المصرية حاليا دليلا على «المراهقة الفنية» والافلاس الفني بل والاخطر من ذلك انه يدخل في إطار تشويه صورة السيدات المصريات وهو تشويه ليس في محله ، بل إن بعض هذه الأفلام بلا سيناريو وبلا رؤية اخراجية ولا تقرأ قضايا المجتمع بشكل صحيح وانما تخاطب الفئات الجاهلة وغير المثقفة من عامة الناس وتحرك فيهم غرائزهم تحت مسمى الواقعية وهي لا تحوي غير العري والانحلال، (مثلا، حينما تزور مصر، كم سيدة تراها تلبس الشورت؟!).

الطريف في الموضوع ، أن الصحافة الإسرائيلية أشادت بهذا المنحى في السينما المصرية باعتباره طريقا إلى العالمية.

مسؤولية مقاومة هذا التدفق غير الإخلاقي في السينما والتلفزيون تقع على عاتق البرجوازية الإسلامية ، إن جاز التعبير التي تستثمر أموالها في كل شيء يدر ربحا ، تاركة المجال في الاستثمار الفني لذوي الأفكار الهدامة ، اللاهثين وراء تثوير الغرائز جنيا للأرباح ، واستدرارا لمزيد من المتزاحمين على شبابيك التذاكر ، أما فيما يتعلق بالداخلين الجدد إلى سوق التلفزة ، من الإسلاميين والمشايخ ، فجهدهم مبارك في تكثير القنوات الإسلامية ، ولكنها قنوات جامدة ساكنة تعتمد على الوعظ المباشر ، وتمترس «الشيخ» عبر القناة والكلام متمايلا ومتأثرا ، باكيا أو متذللا بالدعاء ، ولكن هذا كله لا يكفي لجلب المشاهد ، ولا لصرفه عن مراقبة القنوات الأخرى ، نحن بحاجة لتثوير حقيقي في الإعلام والفن الإسلاميين كي ننقذ أجيالنا الصاعدة من غول السينما والفن والهابطين، عدد من الشباب المسلم في مصر لم ينتظر كثيرا، فقرروا أن يطرحوا تجربتهم الخاصة - التي يعبرون من خلالها عن رؤيتهم للفن الراقي - ويقومون بدخول عالم الفن السابع، حيث عنونوا هذه التجربة بـ»سينما الإخوان.. للفن الراقي عنوان»، في محاولة لخلق نوع جديد من الفن الهادف، الذي يعبر عن هموم المواطن المصري، بطريقة غير مبتذلة. حيث طرح شباب الإخوان فيلم وحدة مكافحة الزندقة أحد أفلام فريق «سينما الإخوان»، ردًا على كثرة الشائعات التي تواجه جماعة الإخوان المسلمين بالتعصب والتطرف. ويظهر في فيلم «وحدة مكافحة الزندقة» الموجود على موقع «يوتيوب» شاب يشاهد مباراة لكرة القدم، سمع صوت طرق على الباب فخرج ليجد رجلاً ملتحيًا يلبس جلبابًا واسعًا، فسأله الشاب عن سبب طرقه الباب، فيرد: «جئت من وحدة مكافحة الزندقة لقياس مدى زندقتك». ونشر الشباب على النسخة الإنجليزية لصفحة «سينما الإخوان» فيديو لشابين لحظة صدمتهما سيارة، ليستعيدا بذاكرتهما شريط الحياة التي قضياها بين السهرات الليلية وأمام شاشة الكمبيوتر، ويتمنيان في نهاية الفيديو عودة حياتهما لأداء الصلاة التي أهملاها.

المعايير التي وضعها فريق سينما الإخوان للمشاركة فى إنتاج عدة أفلام، كان أهمها العمل لتحقيق نهضة البلاد، والحفاظ على المبادئ والأخلاق والعادات والتقاليد الأصيلة للشعب المصري، بالإضافة إلى ضرورة وجود موهبة فنية.

تجربة الشباب مجرد بذرة تحتاج إلى رعاية، المال الإسلامي كثير، فلم لا يدخل هذا المعترك الخطير، وهو أصلا مربح، وله «زبائن» بالملايين؟.





hilmias@*****.cim
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:33 AM
«الأسلمة» و «الأهودة» * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgقيل وكتب الكثير عن ظاهرة “الأسلمة” المتزايدة والمتسعة التي شهدتها المجتمعات العربية على امتداد العقود الثلاثة الفائتة...القليل فقط كتب عمّا يمكن تسميته بـ”أهودة” المجتمع الإسرائيلي إن جاز الاشتقاق، وفي ظني أنه غير جائز لغوياً، ونستخدمه هنا لغايات المقارنة والمقاربة...القوى الدينية تحتل مساحات متزايدة في الخريطة الاجتماعية والثقافية، واستتباعاً الخريطة السياسية للمجتمع الإسرائيلي...ومحاولاتها فرض تطبيق “الشريعة اليهودية” على النطاق العام، تتواصل بكثافة ودأب.

المدارس الدينية اليهودية تنتشر انتشار الهشيم، وتحظى بامتيازات يعرف “حاخامات” إسرائيل كيف يبتزون الدولة والمجتمع من أجل انتزاعها وتكريسها، ولقد شهدنا كيف تحوّل “قانون طال” المتعلق بخدمة “الحريديم” في الجيش، إلى قضية في قلب الجدل العام داخل الدولة العبرية، طوال سنوات عديدة.

أنظار المراقبين بعامة، انصرفت إلى ما يمكن أن يفعله الرئيس محمد مرسي بقطاع السياحة في مصر...قلة قليلة لفتت انتباههم، محاولات حاخامات إسرائيل “أهودة” قطاع السياحة الإسرائيلي...صحيفة “السفير” البيروتية نشرت تقريراً أمس عن هذا الموضوع، جاء فيه أن الحاخامية اليهودية، تسعى إلى إعادة تصنيف الفنادق في إسرائيل، ومنحها ما تشاء من “نجوم” وفقاً لمعايير أصولية يهودية خالصة...فالفندق الذي يُقَدّم اللحم “الكوشر” يحظى بميزة عن غيره من “الفنادق الليبرالية”، شريطة أن يلتزم بطرد كل “الأغيار” العاملين في مطابخه (الفلسطينيون منهم بخاصة)، وأن يستورد اللحم “الحلال” المدموغ بخاتم الحاخامية الكبرى، من دون بقية اللحوم المذبوحة بطرق شتى.

منع اللباس الفاضح في الفندق يمنح أصحابه ميزة على غيره، وإن بلغ “الالتزام الديني” به وبهم حد منع الاختلاط بين الرجال والنساء في المسابح، يكونون قد انتقلوا إلى مرتبة فوق “الخمسة نجوم”...تماماً مثلما تحاول بعض الحركات الإسلامية “الأصولية” أن تفعل في العديد من الدول والمجتمعات العربية.

عطلة السبت، باتت مقدسة، حتى المواصلات العامة تتوقف نهار السبت، والمناطق التي يمكن فيها استخدام “المواصلات الخاصة” أخذت مساحتها في التقلص والانكماش، ولم تعد مقتصرة فقط على أحياء “اليهود الأرثوذكس” في القدس وجوارها، بل أخذت تنتشر في طول البلاد وعرضها.

الحركات الدينية في إسرائيل، ليست رديفاً احتياطاً لليمين واليمين المتطرف (سياسياً) فحسب، بل أصبحت بما تحمله من أفكار وإيديولوجيات عنصرية، عامل تهديد للعرب والأقليات غير اليهودية، فضلاً عمّا تمثله من تحد في وجه “علمانيي” إسرائيل و”غربييها”.

واللافت للانتباه أن هؤلاء المتدينين يشكلون العمود الفقري للاستيطان الإيديولوجي في القدس والضفة، طبعاً هناك مستوطنون ليسو متدينين، من أنصار المدرستين “الجابوتنسكية” و”الكيبوتسية” يحتلون “التلال” الفلسطينية، ويزاحمون على كل “شبر” في القدس ومحيطها...قوة لوبي الاستيطان العددية في إسرائيل تلامس العشرة بالمائة، لكن قوتهم السياسية تفوق ذلك بكثير، وقد أصبحوا اليوم، مكوّناً رئيساً في حسابات السياسة الداخلية الإسرائيلية، وقرارهم يحظى بتأثير حاسم في رسم سياسات إسرائيل وتوجهاتها حيال الفلسطينيين بخاصة والعرب عموماً.

قلنا من قبل إن إسرائيل تتجه نحو التطرف، نحو اليمين واليمين المتطرف، وأن المساحة التي يحتلها اليسار واستتباعاً ما كان يعرف بـ”معسكر السلام” آخذة في التقلص والانكماش...مستخلصين من ذلك أن المشكلة ليست في حكومة نتنياهو- موفاز- باراك-ليبرمان، بل في المجتمع الذي أنجبها، والذي يبدو مرشحاً لإنجاب ما هو أكثر تشدداً وتطرفاً و”أصولية” من الحكومة والكنيست الحاليين.

اليوم نقول، إن إسرائيل تتجه أيضاً، وعلى خط موازٍ ومتسارع، نحو “الأهودة”...فظاهرة انتشار الحركات والمدارس والأحزاب الدينية في تصاعد هناك، وهذا ما حدا ببعض المفكرين والمحللين إلى التحذير من “حرب أصوليات” قادمة على المنطقة.

الغرب المتواطئ تلقائياً مع إسرائيل، لا يولي ظواهر التطرف و”الأهودة” التي تشهدها “واحدة الديمقراطية” في صحراء الشرق الأوسط القاحلة، أي اهتمام...كل تركيزه منصب على ظواهر “الأسلمة” و”التطرف” في المجتمعات العربية...ولو أن نصف ما صدر عن الحاخامية الكبرى في إسرائيل بخصوص “الأهودة” صدر عن الرئيس المصري المنتخب أو جماعة الإخوان المسلمين، لقامت الدنيا ولم تقعد، لكنها “المعايير المزدوجة” وقد بلغت حد النفاق المفضوح.
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:33 AM
استغناء .. وطغيان * حسين الرواشدة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL10.jpgثمة علاقة وطيدة بين الاستغناء و الطغيان ، فالفرد الذي يشعر بأنه استغنى بقوته او ماله او معرفته او سلطته لا يعرف الطريق الى الله تعالى ، ولا يعترف بالاخر ، ولا يحفظ امانة الخلافة ومسؤولية العمارة اللتين خلق من اجلهما.. والدولة حين يأخذها الاستغناء بقوتها وجبروتها تقع ايضا في مصيدة الطغيان ، ومثل ذلك الجماعة والحركة والامة.. بل والبشرية ايضا حين تتنكب صراط ربها.. وتبحث لها عن بديل خارجه.

حدث ذلك في التاريخ مع فرعون حين استغنى فطغى ، ومع قارون حين بسط الله تعالى له المال فتجبر ، ومع ابي جهل وابي لهب وغيرهما ، وحدث ذلك مع الامم التي ظنت ان ما انتهت اليه من قوة هو من صنع نفسها ، فاستغنت عن الله ومارست طغيانها ، حتى اذا جاءت لحظة الحساب: جعلناها كأن لم تكن.. وتبرناها تتبيرا.

وفي عالمنا اليوم ثمة استغناء وطغيان ، عولمة تخترق الخصوصيات وتلغي الاخر وتستغني عن العالمين ، وفي داخلها يمتد الطغيان والاستكبار ، وانسان تضخمت فيه الانا واستبد به الاحساس بالاكتفاء او وهم الاشباع يتحول الى طاغية ، وصدق الله العظيم كلا ان الانسان ليطغى أن رآه استغنى .

وعلى هذا الخط الذي ترسمه المعادلة يمكن ان نفهم ما يجري في عالمنا من صراع ، بين اتباع الحضارات او الديانات او الثقافات ، او بين من يحتل الارض ومن يدافع عنها ، او بين من يملك الثروة ومن حرم منها ، ولذلك جاء الاسلام الذي فهم النفس البشرية واحسن التعامل معها بالدعوة الى ترتيب العلاقة الانسانية على اسس سليمة من التوازن والوسطية ، وتذكير الانسان دائما بأنه ضعيف ومحتاج الى خالقه والى الكون ايضا ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير ، والتقدير الرباني - هنا - هو قانون وسنة ينبغي على المسلم ان يفهمها وهو يتعامل مع واقعه ، اذ ان الحال تتغير وما سيكون عليه غدا قد يختلف عما هو كائن فيه اليوم ، مما يرتب عليه محاسبة نفسه وادامة علاقتها مع السماء.. لا الخلود الى حسابات اللحظة ، او اوهام الذات.

ان العلاقة التي تربط الناس ببعضهم - كما يراها الاسلام - لا تقوم على المصلحة فقط ، فاذا استغنى عن اخيه تجبر عليه ، واذا احتاج اليه اقترب منه ، وانما تقوم على القيم السامية ، والاخلاق الرفيعة ، والحب في الله ومن اجله وكذلك البغض فيه تعالى ولاجله ، عندها - فقط - لا يعود الاستغناء مفضيا الى الطغيان ، وانما الى الاحساس الايماني العميق بحاجة الانسان الى خالقه ، والانسان الى اخيه ، وتلك معادلة لو استقامت ، لما فجعنا في هذه الانسانية المعذبة بالحروب والانقسامات والطغيان.. ولما اكل الانسان اخاه الانسان.
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:33 AM
وقف تسجيل الناخبين في غزة * نزيه القسوس

http://www.addustour.com/images/e5/imgL16.jpgأعلنت حركة حماس أنها قررت وقف تسجيل الناخبين في قطاع غزة لفترة مؤقتة لم تحددها وعزت ذلك إلى أسباب سياسية وفنية لم تكشف عنها وكان من المفروض أن تبدأ عملية التسجيل يوم الثلاثاء الماضي .

اللجنة المركزية للانتخاب والموجودة في رام الله عقدت اجتماعا طارئا لبحث هذه الخطوة وأعربت عن أسفها لقرار حماس .

التحضير لإجراء انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة جاء بناء على إتفاق بين حركتي فتح وحماس ولكي يكون بداية النهاية للانقسام الحاصل منذ عام 2006 بين المنظمتين .

يعتقد بعض المراقبين السياسيين أن المصالحة الفلسطينية لن تتم في وقت قريب وأن الانقسام الفلسطيني الفلسطيني سيستمر لفترة طويلة فمنظمة حماس ذاقت طعم السلطة وهي لن تتخلى عن هذه السلطة بسهولة كما أن كوادرها في الضفة الغربية ملاحقون من السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية والمخابراتية باستمرار وهنالك عدد من هذه الكوادر ما زالوا يقبعون في سجون الضفة الغربية .

هذا الوضع القائم الآن بين الفلسطينيين يقود إلى سؤال مهم جدا وهو : لنفترض بأن الحكومة الإسرائيلية قبلت بإجراء مفاوضات من أجل إحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الفلسطيني فهل ستوقع معاهدة السلام في حال التوصل إليها مع السلطة الفلسطينية أم مع حماس أم أنها ستوقع معاهدتين منفصلتين إحداها مع منظمة فتح والأخرى مع منظمة حماس ؟ .

لقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية أكثر من مرة وعلى لسان الناطقين الرسميين الإسرائيليين بأنها لن توقع معاهدة سلام ناقصة فإما أن تكون هذه المعاهدة شاملة ومع كل الفلسطينيين أو أنها لن توقع هذه المعاهدة .

الآن وبعد وصول الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين إلى رئاسة الجمهورية في مصر يعتقد بعض المحللين السياسيين بأن الوضع الفلسطيني قد يتغير بعض الشيء لأن هناك علاقات وثيقة بين حزب الحرية والعدالة المصري الذي هو الذراع السياسي للإخوان المسلمين في مصر وبين حركة حماس وهذه العلاقات قد تساعد في حل بعض الخلافات بين حركتي فتح وحماس إذا ما رغب الإخوان المسلمون المصريون التوصل إلى إتفاق بين المنظمتين وإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني .

إن جزءًا من الحل المأمول للقضية الفلسطينية مرهون بالمصالحة بين حركتي فتح وحماس وبغير المصالحة الفلسطينية الفلسطينية لا يمكن أن يكون هناك أي حل لأنه من غير المعقول أن يعقد اتفاق سلام بين السلطة الفلسطينية وبين إسرائيل ومنظمة حماس خارج هذا الاتفاق وتبقى محتفظة بسيطرتها على قطاع غزة وتطلق هي أو بعض المنظمات الفلسطينية الأخرى الصواريخ على إسرائيل .

يلاحظ المراقبون السياسيون أنه كلما اقتربت المصالحة الفلسطينية الفلسطينية من نهايتها تعود فجأة إلى المربع الأول ويعتقد المحللون السياسيون أن هناك أطرافا خارجية لها تأثير مباشر على هذه المصالحة وهي التي تحاول إفشالها لأسباب لا مجال لذكرها الآن .

بدون المصالحة الفلسطينية الفلسطينية لا يمكن للفلسطينيين أن يصلوا إلى السلام مع إسرائيل أو تحقيق حلم الدولة الفلسطينية لأنه من غير المعقول أن تكون هناك سلطتان واحدة في الضفة الغربية والثانية في قطاع غزة والسلطتان تحت الاحتلال الإسرائيلي .

nazeehgoussous@*******.com
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:33 AM
الجزائر بعد خمسين عاماً من الاستقلال * د. غسان اسماعيل عبدالخالق

http://www.addustour.com/images/e5/imgL29.jpgالجزائر التي تحتفل الآن بالذكرى الخمسين لاستقلالها، تمثل قطرا عربيا استثنائيا، لدى آلاف السياسيين و المثقفين العرب و الاجانب! إنها نموذج يجمع بين الخيال الثوري الرومانسي، و استحقاقات الواقع الصاخب المدبّب. و يكفي ان ننطق باسم الجزائر حتى يقفز الى أذهاننا في الوقت نفسه: جمال عبد الناصر، ديغول، غيفارا، ماركوزة، أحمد بن بيلا، هواري بومدين، جميلة بوحيرد، البير كامو، جان بول سارتر، والمئات من قصائد الشعر، والآلاف من شلالات الذكريات عن الهبّة العروبية لإنقاذ الجزائر من براثن الاستعمار الفرنسي والتي كان للأردن منها نصيب وافر، إذ يصعب أن تسأل طالباً أردنياً تواجد على مقاعد الدراسة بين 1955و 1962، دون أن يؤكد لك أنه تبرع عشرات المرات بمصروفه اليومي لنصرة الشعب الجزائري.

والحق أن الجزائر تمثل على صعيد الحنين للزمن العروبي الجميل، قصة نجاح مذهلة، إذ تكاد تكون النموذج الوحيد الذي استأثر بنصرة كل العرب، وبوجه خاص بنصرة جمال عبد الناصر رحمه الله، دون أن تؤدي هذه النصرة إلى بروز محاور وخلافات عربية. ومع أن فاتورة التحرر الجزائري من الاستعمار الفرنسي الغاشم قد كلّفت الجزائريين مليون شهيد وشهيدة، إلا أن استقلالها في عام 1962، مثّل نقطة تحول حاسمة في تاريخ انهيار الاستعمار الغربي الحديث، وما زالت الجزائر تمثل رضة أخلاقية مؤلمة للضمير الفرنسي والغربي، إلى الحد الذي يمكننا القول معه بأنك إذا أردت أن تقسم الفرنسيين، فما عليك إلا أن تطرح موضوع الجزائر على بساط النقاش، لتكتشف أن الجزائر هي الموضوع الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى تهديد الوحدة الوطنية الفرنسية!

طبعاً، فالفرنسيون الذين تمسكوا باستعمار الجزائر، لم يفعلوا ذلك عبثاً، بل لأنهم كانوا يدركون الأهمية الاستراتيجية للجزائر على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، فهي في نظرهم تمثل الحديقة الخلفية الحارّة لفرنسا، وهي بعمقها الجغرافي والديمغرافي تعد البوابة الحقيقية لقارة أفريقا فضلاً عن أنها الشقيقة الكبرى بين دول المغرب العربي، ولهذه الأسباب وغيرها ألقى التيار الفرنسي الاستعماري بكل ثقله في الجزائر وتعامل معها على أنها امتداد طبيعي لفرنسا، سواء على صعيد الاستثمار الاقتصادي الواسع أو على صعيد الاستبسال في اكساب الجزائر الطابع الفرانكفوني ونزع هويتها العربية الاسلامية. وقد نجح على هذا الصعيد نجاحاً ملحوظاً كاد يودي بهويتها فعلاً، وما زالت آثاره باقية حتى الآن، رغم الجهود الجبارة التي بذلها الجزائريون بعد الاستقلال لتعريب الجزائر واستئصال شأفة التيار الفرانكفوني.

ليست الفرانكفونية الثقافية والسياسية هي التحدي الوحيد الذي يواجه الجزائريين الآن، بل هناك تحدي الهوية الأمازيغية التي تحولت إلى هم سياسي وثقافي يمتد من المغرب إلى ليبيا ويحتاج إلى مقاربات تاريخية وسياسية وثقافية ولغوية عقلانية واقعية تبعد عن أقطار المغرب العربي شبح المقاربات العربية الفاشلة في جنوب السودان وفي شمال العراق. وهناك أيضاً تحدي الالتباس الدموي بين الإرهاب الأصولي والإسلام السياسي الذي حال حتى الآن دون استدخال الاسلام السياسي إلى حاضنة المكونات السياسية والحزبية في الجزائر، وهناك تحدي الوقوف على رجل واحدة، تأهباً وترقباً، جراء الوقوع في منتصف عين عاصفة الربيع العربي التي أدت إلى قلب نظامين في ليبيا وتونس، كما أدت إلى وصول الاسلاميين إلى الحكم في المغرب. والأهم من كل ما سبق شبح انخفاض منسوب السعادة لدى المواطنين الجزائريين الذين ينتمون إلى دولة تعد من أغنى دول العالم بالبترول والغاز، لكنها تعاني من ارتفاع مؤشرات البطالة والفقر والأمية. وهي مفارقة لم تفلح في إزالتها جمهورية الثورة ولا جمهورية العسكر.. ولا جمهورية التكنوقراط أيضاً.
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:34 AM
من أجل المحافظة على نقاء البيئة * عبدالمجيد جرادات


أمران يحتاجان للمزيد من الاحتياطات التي تبقي على (نقاء البيئة)، الأول: يتمثل بتراجع دور الرقابة الوقائية التي تقوم بها الأقسام الصحية في البلديات ومديريات الصحة، الأمر الثاني: يبرز من خلال حركة التوسع العمراني، حيث تنتشر مشاريع البناء ومعظمها بين الأحياء السكنية، والنتيجة في أغلب الحالات هي أن (مستلزمات الورشة) توضع على طرف الشارع أو في مهب الريح، ولنا أن نتخيل حجم الآثار السلبية وانعكاساتها السلبية على المزاج العام والبيئة.

من الواضح أن السلطة التقديرية لرئيس البلدية في مثل هذه الظروف، قد تصطدم بجملة معوقات، أهمها: أن تطورات المرحلة، أثرت على طبيعة العلاقة بين المسؤول من جهة، والمواطن من جهة اخرى، وهي معادلة تتباين وتتفاوت حولها الاجتهادات، إذ يرى البعض ضرورة تجنب المواقف التي قد تتسبب بوجود خلافات مع المقاول الذي لا يلتزم بمتطلبات الحفاظ على البيئة أو المواطن الذي يقوم بعمل صيانة لمنزلة، وفي نهاية العمل يدفع بكمية من الأنقاض ربما في جنح الظلام، إلى مكان يرى انه يعفيه من دفع الأجرة أو تحمل المسؤولية.

في تتبعنا لظاهرة السلوك (الجمعي) والذي يشكل المزيد من (التعدي على البيئة)، نلمح حالة من التداخل في المهام والواجبات لدى دوائر صنع القرار، وقد وثقنا فيما مضى جملة حقائق حول هذا الموضوع نميل للتذكير بها على النحو التالي:

أولا: كنا نتوقع أن تصل فكرة التخطيط الاستراتيجي لحركة البناء على مستوى الدولة الأردنية، إلى مفهومي تصنيف الأبنية، وتحديد الأماكن التي تصلح للتوسع العمراني، بحيث تتم تهيئة البنية التحتية والتي تشترط وجود نظم تحدد سعة الشارع والمسافة التي يتوجب تركها بين الأبنية وما إلى ذلك من الترتيبات التي تحقق شروط الحفاظ على البيئة، لكن المشكلة التي بدأت تطل علينا بمحاذيرها، هي أن العمارات تقترب من بعضها والشوارع تضيق بالسيارات والجمهور معا.

ثانياً: في أسلوب معالجة التجاوزات سواء فيما يتعلق بعدم التقيد بالشروط التي تحددها رخصة البناء التي يحصل عليها صاحب المشروع، نرى أن بعض الحلول التي يتم الاحتكام إليها من قبل البلديات هي “فرض غرامات مالية”، وهي نظرية تكون محسوبة بدقة من قبل المتسبب بالمخالفة، وبالرغم من مردودها المالي الذي يعزز موقف البلدية إلا ّ أن تراكماتها لا تنسجم مع أسلوب التنظيم الذي يندرج في مقدمة عوامل الحفاظ على نظافة البيئة.

بعد الحرب العالمية الثانية، أشادت وسائل الإعلام الألمانية بجهد الأطباء والجراحين الذين تمكنوا من معالجة جرحى الحرب وحالت جهودهم دون استفحال الأمراض والأوبئة التي تؤثر على الصحة العامة، وفي حينه قال أحد الفلاسفة هناك “أن الفضل في هذه النتيجة يعود لرؤساء البلديات وطواقم العمل التي تعمل بأمرتهم، لأنهم حرصوا على توفير شروط نقاء البيئة حتى ينعم الجميع بمتعة الهواء الطلق”.

am_jaradat@*****.com
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:34 AM
بلدة بتير الفلسطينية تخشى تدمير «الجدار» لارثها وتراثها


يأمل سكان بلدة بتير الفلسطينية ان يشفع جمال البلدة ذات الطبيعة الخلابة وتأمينهم طيلة 65 عاما سلامة قطار اسرائيلي يمر عبرها، لوقف قرار اسرائيل ببناء الجدار الفاصل الذي سيشوه البلدة ويستولي على اراضيها.. وتريد اسرائيل ان تبني جدارا فاصلا متذرعة بالحجج الامنية في هذه البلدة التي كانت تحمي قطار المسافرين الاسرائيليين منذ اتفاقية رودس للهدنة التي عقدت عام 1949 وتقرر فيها ان يحافظ سكان بلدة بتير على امن القطار مقابل ان يقوموا بزراعة اراضيهم خلف سكة الحديد التي باتت ضمن حدود اسرائيل في خط التقسيم. وورثت اسرائيل بقايا قطار الحجاز الذي يمر في اراضي بتير خلال سفره بين القدس ويافا بعد اعلان قيامها عام 1948.

وبقي سكان البلدة يزرعون اراضيهم خلف سكة الحديد حتى يومنا هذا ومنهم المزارع رائد قطوش (42 عاما) الذي كان يسقي ارضه المزروعة بالباذنجان البتيري المشهور مع اثنين من ابنائه. وقال رائد “نحن نزرع ارضنا منذ نشأنا. قبل فترة، بدأت دوريات الجيش الاسرائيلي تحضر وتطردنا وتقول هذه اراض اسرائيلية اخرجوا منها. لكننا نعود في اليوم الثاني ونستأنف عملنا”. وتابع “لدي بساتين زيتون احرثها واعتني بها داخل هذا الوادي”، مشيرا الى العمق داخل الحدود الاسرائيلية. واضاف “انا واحد من المزارعين المتضررين من بناء الجدار وتوجهنا الى المحكمة العليا وفندنا لهم ادعاءاتهم الامنية”.

وتقع بلدة بتير جنوب غرب مدينة بيت لحم ويسكنها نحو 5 الاف فلسطيني. وفي البلدة المحبية بجمال اخاذ ينابيع ومدرجات زراعية وقنوات وبرك رومانية قديمة، ومسارات للمشي، ويفكر الفلسطينيون بادراجها في العام المقبل ضمن قائمة التراث العالمي للحفاظ على المشهد الطبيعي وعناصر الثقافة التاريخية فيها. ويخضع نحو 70% من اراضي البلدة للسيطرة الاسرائيلية بالكامل، وتمنع اسرائيل السكان من البناء اوالتوسع كما تسيطر على البلدة امنيا بالكامل لكن يدار جزء منها اداريا من قبل الفلسطينيين.

ويسير القطار في اراضي بتير في الوديان ومنحدرات جبال بتير الحرجية الطبيعية المزروعة بالزعرور والبطم والصنوبر. وضمن مخطط مسيرة الجدار سيقطع الجدار الاسمنتي الرمادي سفوح الجبال الخضراء على طول 3 كيلومتر، ويفتح شارعا امنيا بعرض عدة امتار لتسيير دوريات للجيش الاسرائيلي ويعزل خلفها آلاف الدونمات في السهول والوادي.

ويقول المهندس حسن معمر “لقد فندنا حجج الاسرائيليين بانه لا يمكن للجدار، مهما ارتفع، أن يرتفع اعلى من اول بيت في منحدر الجبل. فالبلدة المبنية اصلا على سفوح الجبال وقممها لو القت بيضا على القطار الذي يمر في الوادي لاغرقته بالبيض. هذا ما اوضحناه لهم”.



* «ا ف ب»
التاريخ : 06-07-2012

خالد الزوري
07-06-2012, 01:34 AM
«الاشباح» يبنون أسوارا بأجسادهم حول «قلعة الحصن» في حمص


تحت جنح الظلام الدامس، يتسلل خمسة من المقاتلين المعارضين للرئيس السوري بشار الاسد على متن دراجات نارية مطفأة المصابيح، ويسلكون الطريق المؤدي الى قلعة الحصن التي يستميتون في الدفاع عنها في مواجهة القوات السورية النظامية. الطريق الى القلعة محفوف بالمخاطر الناجمة عن مدافع القوات النظامية ورشاشاتها الثقيلة التي تمطر الطريق بنيرانها. وهي المرة الاولى التي يتمكن صحافي من الوصول الى هذه المنطقة من محافظة حمص وسط سوريا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد قبل ستة عشر شهرا. ويتطلب ذلك تجنب ثلاث نقاط تفتيش للجيش النطامي الذي يحاصر المنطقة، وبعض القرى الموالية للنظام ذات الغالبية العلوية.

ويقول الطالب خضر (22 عاما) وهو يقبض على رشاش كلاشنيكوف “ليس بحوزتنا سوى الاسلحة الخفيفة، لكننا سنبذل ما في وسعنا لحماية القلعة، انها ارث حضاري يملكه جميع السوريين”. ويقول مقاتل آخر بالزي المدني “النظام لا يعبأ بحماية هذه المنطقة الاثرية، انه يستهدف القلعة باستمرار، وواجبنا ان نحميها”.

ترقى قلعة الحصن الى العام 1031، حيث شيدت في عصر العباسيين على تلة شديدة الانحدار. الا ان تانكريد امير انطاكيا احتلها في العام 1110 ونشر فيها حامية من الفرنجة اثناء الحملة الصليبية الاولى. وفي العام 1142، اصبحت القلعة في عهدة فرسان الاسبتارية الذين كانوا يشيدون الحصون الدفاعية، وفي تلك الحقبة اكتسبت اسمها الاجنبي “قلعة الفرسان”. وفي وقت لاحق سماها العرب “قلعة الحصن”. وقد تمكن صلاح الدين الايوبي من تحقيق انجازات عسكرية كبيرة على الصليبيين، الا ان قلعة الحصن ظلت عصية على قواته، حتى سيطر عليها المماليك في العام 1271 باستخدام الحيلة.

قبل نحو عام، انتفضت القرى ذات الغالبية السنية المحيطة بالقلعة ضد النظام الممسك بمقاليد السلطة في البلاد منذ نصف قرن، وسيطر السكان على قلعة الحصن.

وللحيلولة دون تسلل للقوات النظامية، يتناوب على حماية القلعة ما بين اربعة الى عشرة من القناصة الذين يطلق عليهم السكان المحليون اسم “الاشباح”.

لا تظهر على هذا البناء التاريخي اثار دمار واضح، اذ ان المعارك العنيفة وقعت في السفوح، على بعد نحو مئة متر من القلعة.

في الخامسة والنصف من صباح احد ايام شهر تموز، شنت القوات النظامية هجوما محاولة التوغل في المنطقة. واصيب احمد، احد مقاتلي الجيش السوري الحر الذي يضم منشقين عن القوات النظامية ومتطوعين مدنيين، برصاص قناص. وتحت وابل من الرصاص، قام خمسة من رفاق احمد، ومن بينهم شقيقه، بسحب جثته، وقامت شاحنة بنقلها تحت وابل الطلقات النارية. يقترب من الجثة فتى لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، وهو يرتدي قميصا اسود وبنطلون جينز، وفي يده رشاش روسي الصنع، ويناديه مرتين “احمد... احمد ...” وينفجر في البكاء قبل ان ينطلق الى مكان المواجهات.

بعد ذلك بدقائق، يقتل ايهم، شقيق احمد، برصاصة في رأسه هو الآخر. قتل في هذه المعركة ستة من المقاتلين المعارضين، دفاعا عن قلعة الحصن.



* «ا ف ب»
التاريخ : 06-07-2012

بشرى
07-06-2012, 09:17 AM
يعطيك الف عافيه

همسة محبة
07-06-2012, 10:46 AM
http://www.hawahome.info/uploaded/38963/1165603912.jpg

خيي: خالد
لك: تحياتي

سوزان
07-06-2012, 03:38 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

شروق الشمس
07-06-2012, 03:41 PM
يعطيك الف عافيه

اسراء
07-07-2012, 12:17 AM
يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
07-07-2012, 01:25 AM
رأي الدستور الملك الضامن للإصلاح ولنزاهة الانتخابات

http://www.addustour.com/images/e5/imgL2.jpgيوماً بعد يوم، نزداد قناعة وثقة، بأن الوطن بخير، وانه حتماً قادر على تجاوز العقبات والمثبطات التي تعترض مسيرة الاصلاح، ما دام جلالة الملك عبدالله الثاني هو قائد المسيرة، والحريص على ان تحقق أهدافها النبيلة، وبأسرع وقت ممكن للخروج من المأزق الذي وصلت اليه البلاد والعباد.

وبشيء من التفصيل، فان استعراض مسيرة الاصلاح منذ أن اطلق جلالته صافرة العمل والبناء والتطوير والتحديث، نجد ان جلالته هو الذي يقود المسيرة، وهو الذي أعلن عن ضرورة تحقيق الاصلاح قبل الربيع العربي، وهو القائد العربي الوحيد الذي رحب بهذا الربيع، واعتبره فرصة مهمة للاسراع في عملية الاصلاح، وتجاوز العقبات التي تواجهه، وأدت الى التأخير في بلوغ الأهداف في الوقت المناسب.

وزيادة في التفصيل، فان جلالة الملك، هو القائد العربي الذي بارك الحراك الشعبي قولاً وفعلاً، باعتباره عملاً مشروعاً، ما دام حراكاً سلمياً، ملتزماً بالقوانين والأنظمة، حريصاً على حماية الممتلكات العامة والخاصة، وهكذا استمر هذا الحراك لأكثر من “16 شهراً”، ولا يزال مثالاً ونموذجاً يقتدى في الديمقراطية، والالتزام باحترام القوانين، فلم ترق قطرة دم واحدة، ولم يكسر لوح زجاج، ما يؤكد نضوج الفعاليات الشعبية السياسي، والذي بلغ مرحلة راقية تضاهي مثيلاتها في دول العالم المتحضر.

قائد الوطن لم يكتف بمباركة الحراك الشعبي، وانما انحاز للحوار البناء الفعال مع كافة ممثلي الفعاليات الشعبية والاقتصادية والنقابية والاجتماعية ومع ممثلي المجتمع المدني وطلاب الجامعات والمرأة والعمال، باعتباره السبيل الوحيد للوصول الى وفاق وطني، وهذا ما تجسد في التعديلات الدستورية، التي أفضت الى المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات.

وبكلمات مختصرة، استطاع هذا الحوار ان يجنب الوطن الكثير من المزالق والمتاعب التي تعاني منها العديد من الأقطار الشقيقة، وخاصة التي اختارت الاستقواء بالقوة العسكرية والحلول الأمنية، فانزلقت الى الحرب الأهلية المدمرة التي فتحت الباب على مصراعيه للتدخلات الأجنبية، وما حدث في ليبيا، وما يحدث في سوريا أكبر دليل على فشل الحلول العسكرية والامنية.

مجمل القول : لقد جاءت توجيهات جلالة الملك الى السلطتين التشريعية والتنفيذية، بضرورة اعادة النظر في قانون الانتخاب بما يحظى بموافقة المواطنين ومشاركتهم في الانتخابات اقتراعاً وترشيحاً، وهو ما يجسد الاصلاح السياسي الحقيقي، ليؤكد ان جلالته هو الضامن للاصلاح، والضامن لنزاهة الانتخابات، وهو القائد الأمين الحريص على تحقيق الاصلاح بكافة أبعاده، لعبور المستقبل الواعد، وبناء الأردن الجديد، بعون الله.

“وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ”.

صدق الله العظيم
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:26 AM
رسائل الغرايبة للإسلاميين وللدولة أيضاً * ماهر ابو طير

http://www.addustour.com/images/e5/imgL11.jpgلم يسكت القيادي الاسلامي د. ارحيل الغرايبة، فقد باح بالكلام الممنوع حول ما يجري داخل جماعة الاخوان المسلمين، علناً، عبر مقالين نشرهما، وهما لافتان للانتباه، لان هذه أول مرة يخرج فيها «النقد الحاد» الى السطح السياسي.

مقاله الاول حول الصقور والحمائم،والثاني حول من ضاق صدرهم بمقاله الاول،ويرفع الغرايبة من سقف انتقاداته،ويحولها من سرية الى علنية،خصوصاً،بعد جملة التطورات الاخيرة من اتصالات الاسلاميين بمسؤولين رسميين،وبعد زيارة وفد حماس للاردن.

يقول الغرايبة .. «صدقوا أنفسهم أنهم صقور،ومضوا بالتمثيلية الى آخرها؛من أجل كسب الشعبية والتلاعب بعواطف الشباب» وهذا تكثيف للنقد الحاد في وجه تيار الصقور باعتبارهم يمثلون دورا لا اكثر ولا اقل.

في ذات مقالته يقول ان الاسلاميين لاينقسمون على اساس صقور وحمائم،بل على اساس اتجاهين،الاول يريد جعل الجماعة مسخرة للقضية الفلسطينية،باعتبارها الاولوية وهذا تيار مرتبط بحماس،والثاني يريد ان تكون الاولوية الاردنية هي الغالبة قبل اي شيء آخر.

هذا معناه ان وصف الصقور مرتبط بجماعة حماس في الاخوان المسلمين،وان وصف الحمائم مرتبط بجماعة «اللاحماس» في ذات التنظيم والمؤكد ان تصريحات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة صبت باتجاه «فك تشفير» الخلافات الحالية حين قال ان الادوار انقلبت،وان الصقور مع المشاركة في الانتخابات،والحمائم ضد المشاركة.

ما يتم فهمه ان تيار الصقور يريد المشاركة لاعتبارات تتعلق بدور الاخوان المسلمين في كل المنطقة،بما في ذلك فلسطين،وترابطات حماس،ويريد ذات التيار التوصل الى تفاهمات يقطف فيها ثمار الاقليم داخلياً.

في المقابل وكما فهمنا من التراشقات فإن تيار الحمائم لايريد المشاركة لاعتباراته الاردنية البحتة،ولربما احتجاجاً على غزل الدولة نحو تيار الصقور،وترك تيار الحمائم خارج اللعبة معزولا،وحيداً،دافعاً ثمن حمائميته واعتداله تجاه الدولة وهنا مربط الفرس!.

في كتاب الزميل ناهض حتر «يساري على جبهتين» المطبوع قبل سنوات،وفي الصفحة الخامسة والثمانين منه،وعلى مدى خمس عشرة صفحة،يحلل حتر ذات قصة الانقسام،مبكراً،وهو يقرأ بعمق مايعتبره انقساماً سرياً،سيتم تظهيره علناً في نهاية المطاف.

تستحق الصفحات الخمس عشرة اعادة قراءة،لان فيها استبصاراً مبكراً،نحو هذا الملف وتعقيداته الداخلية والعربية،على غير مستوى،وهو استبصار لم يتأسس على موقف مسبق،بقدر كونه تحليلا موضوعياً.

انقسام الاسلاميين ليس مصلحة لاحد،غير ان ما تقرأه في مقالي الغرايبة يقول لك ان هناك منافسة حادة داخل الحركة بين رموزها،حول القيادة،وحول الترشح للانتخابات النيابية،وحول من يجري الاتصالات بالدولة،ومن لايجريها.

ماتفهمه من المقالين،ومن جملة الاجواء،ان هناك احساسا لدى بعض القياديين،ان هذا أوان تقسيم المنفعة السياسية،على مستويات مختلفة،وهذا يفسر حجم المكاسرة التي تفجرت علنا عبر مقالي الغرايبة،وردود الفعل عليهما.

حافظت الجماعة على قوتها تقليديا،الا انه على مايبدو ان جدولة الصراع والاولويات،انتهت،وتعبيرات الغرايبة لاتمثله فردياً،بقدر ماتمثل تياراً موجوداً،داخل الجماعة،وهذا الامر الواجب التوقف عنده،لا حصر القصة بغضب شخصي للغرايبة!.

المؤسف ان خصوم الاسلاميين سيتعاملون مع القصة استغلالا لتصريحات الغرايبة،وتشفياً بخروج الصراع الى العلن،وهذا سيزيد من تعقيدات المشهد،وسيؤدي الى مضاعفات اكبر،لاتنتهي بفصل الغرايبة من الجماعة او محاكمته،او حتى استقالته وخروجه.

القضية ليست فردية،بقدر تعبير الغرايبة عن تيار سياسي في الجماعة،وهذا التيار اشهر خصومته،علناً،في وجه التيار الاخر،وفي وجه المؤسسة الرسمية لمنعها من الاقتراب من تيار «الصقور-حماس» وعقد صفقة معه تؤدي الى خروج تيار «الحمائم-الاردن» باعتباره فرق حسابات بين الجميع!.

من جهة اخرى فإن رسالة الغرايبة،ان لم تتجاوب معها الدولة في مغزاها السري،فستؤدي الى رسائل اكثر من غيره،تفسد قدرة تيار الصقور على احتكار وكالة الاسلاميين في علاقتهم مع الدولة،حتى لو كانت القيادة بأيديهم،وبحيث يتم افشال هذه العلاقة لان فيها تخلياً عن الحمائم في وجه رموز الصوت المرتفع،ممن يعتبرهم تيار الحمائم،صبروا ونالوا كل شيء.

رسائل الغرايبة وتياره ليست موجهة لقيادة الجماعة الحالية،وحسب،بل الى الدولة ايضا،لمنعها من دفع الفاتورة للتيارالذي جاهد الحمائميون لكبحه كرمى لعيون الدولة ايضا.
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:26 AM
أثر الثورات العربية على إسرائيل أو متلازمة حرب رمضان! * حلمي الاسمر

http://www.addustour.com/images/e5/imgL8.jpgعلى الرغم من الإنجازات الكبيرة التي أحرزتها ثورات الربيع العربية، إلا أن ثمة من يعتقد أنها مجرد صناعة أمريكية، ومحض تآمر على الأمة العربية، ويذهب البعض إلى أبعد من ذلك، حين يعتقدون أن المستفيد الأكبر من هذه الثورات هو إسرائيل!

على النقيض من هذا الرأي، تعد النخبة الأمنية الإسرائيلية أن تفجر ثورات التحول الديمقراطي في العالم العربي وإسقاطاتها المحتملة يفرض على إسرائيل إعادة صياغة عقيدتها الأمنية من جديد، والمبادرة لإحداث تغييرات جوهرية على بنية الجيش الإسرائيلي وطابع استعداداته، ما يستدعي زيادة موازنة الأمن وإعادة صياغة مركباتها لتستجيب للتهديدات المتوقعة.

وتعرض دراسة بهذا الشأن للمسوغات التي يقدمها قادة جهاز الأمن الإسرائيلي لتبرير المطالبة بزيادة النفقات الأمنية في أعقاب تفجر الثورات العربية، والأوجه المحتملة التي تستوعب هذه الزيادة، علاوة على تقييم الخبراء الاقتصاديين وأرباب المرافق الاقتصادية الإسرائيلية لهذه المطالبات، وتأثيراتها المتوقعة على الاقتصاد الإسرائيلي..

أهم ما تحتويه هذه الدراسة، تشبيهها أثر الثورات العربية على إسرائيل بما أحدثته حرب رمضان، إذ استدعت هذه الثورات ما يسمونه في إسرائيل: هاجس متلازمة 1973

ويرى المحللون في إسرائيل إن إسقاطات ثورات التحول الديمقراطي في العالم العربي إسرائيلياً لا تتمثل فقط بزيادة نفقات الأمن بشكل كبير، بل أن هناك مخاوف أن تسهم هذه الثورات بتقليص معدلات النمو وبروز مظاهر الركود الاقتصادي، ما سيجد ترجمته في تراجع إجمال الناتج المحلي الإسرائيلي بشكل كبير.

وهذا يعني زيادة كبيرة في الحيز الذي تشغله موازنة الأمن من كل من الموازنة العامة للدولة ومن إجمالي الناتج المحلي، أي إن إسرائيل – وفق هذه التوقعات - مهددة بالعودة إلى نفس الظروف التي مرت فيها بعد حرب العام 1973، مع كل ما يعنيه هذا من استحالة النمو إلى ركود، واستفحال التضخم!

ويرى تسفي ليبائي المعلق الاقتصادي لصحيفة « يديعوت أحرنوت « إن تعاظم مستويات الإنفاق الأمني المتوقع في أعقاب التحولات في العالم العربي سيدفع إسرائيل لانتهاج سياسة تقشف اقتصادية، وسيجبر مخططي السياسة الاقتصادية الإسرائيلية على التراجع عن توجهاتهم السابقة لتقليص الضرائب، على اعتبار أن المبدأ السائد في إسرائيل يقول إنه عند المفاضلة بين المناعة الأمنية والمناعة الاجتماعية يتوجب تفضيل الخيار الأول دون تردد!

. وضمن مظاهر السياسة التقشفية التي يشير إليها ليبائي: التراجع عن التوجه عن تقليص الضرائب، والذي كان سائداً حتى اندلاع الثورات العربية، بل إنه بات يتوقع حالياً أن تلجأ إسرائيل لفرض ضرائب جديدة للوفاء بمتطلبات الأمن.

ويتوقع أيضاً أن يؤدي تعاظم الإنفاق الأمني إلى تراجع بحجم فائض الداخل القومي السنوي بشكل كبير، مع العلم ان هذا الفائض يستخدم عادة بتمويل مخصصات الضمان الاجتماعي للجمهور، سيما للطبقات الضعيفة.

الحديث يطول فليس هذا المجال، وعلى من يشككون بطهر هذه الثورات وسمو أهدافها أن يتريثوا كثيرا قبل أن يرموها بشكوكهم!





hilmias@*****.com
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:26 AM
حدود الشرعيّة والشريعة * عريب الرنتاوي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL5.jpgالسياسة المصرية في بعديها الداخلي والخارجي، أشد تعقيداً ورسوخاً من أن تطالها يدا الرئيس المنتخب بالتغيير والتبديل الفوريين...خصوصاً في الملفات الأساسية: الخيارات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، دور الجيش والمؤسسة الأمنية، التشريع والشريعة، العلاقة مع واشنطن وتل أبيب، العلاقة مع القوى الإقليمية الرئيسة: تركيا وإيران والخليج العربي (السعودية بخاصة)، قضايا الحرب والسلام والمعاهدات والالتزامات.

يحتاج تغيير المقاربة المصرية لأي من هذه الملفات، إلى إحداث أكثر من انتخابات عامة واحدة، وليس لانتخابات واحدة انتهت بنصر “ملتبس”، لرئيس يجد نفسه “وحيداً” في التعامل مع “المؤسسة البيروقراطية العريقة” في أبعادها المدنية والعسكرية والسياسية والأمنية...سيما بعد حل مجلس الشعب وإخفاق “تيار الأغلبية البرلمانية” في تشكيل حكومة ما بعد الثورة...وعلى الذين ذهبوا بعيداً في التفاؤل بنتائج الإنتخابات المصرية، أن يعيدوا النظر في بعض حساباتهم أو كثيرٍ منها.

سيطرأ “تعديل” على المواقف والمقاربات السياسية المصرية في البعدين الداخلي والخارجي...أو ما يمكن تسميته “ Fine Tuning” لا أكثر ولا أقل...سنكون أمام فساد أقل وعدالة إجتماعية أكثر، هذا وعد الرئيس وحزبه وجوهر إيديولوجيته، ونحن نؤمن بأن تقدماً قد يحدث على هذه الملفات، إن لم يكن بفعل المبادئ، فلأسباب تتعلق بالمصلحة الذاتية في الاستعداد لمواجهات قادمة مع “صناديق الاقتراع” في ظل رأي عام يقظ وحساس و”مُتطلب”، غادر ثقافة الخوف والاستعباد، وبرهن أنه قادر على العودة مرة أخرى إلى “ميادين التحرير” في عموم الديار المصرية.

سيعود الجيش إلى ثكناته عملياً، لكنه لن يغادر دوره ا لاقتصادي والسياسي...مرسي أضعف من أي يحجم دور الجيش وأن يعيده إلى وظائفه الأولى، بعد كل هذا “الإنفلات” و”التوسع” في مهامه وأدواره واللذين كانا جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية مبارك لكسب الولاء وإشغال المؤسسة العسكرية وإغراقها في غير وظائفها وأولوياتها...مرسي لن يسلم لقدره في هذا المجال، بيد أنه لن يقامر بمواجهة يعرف قبل غيره، وربما أكثر من غيره، بأن عواقبها وخيمة على رئاسته وجماعته وطموحاتهما السياسية والدعوية.

سنكون أمام مظاهر “أسلمة” متزايدة للدولة والمجتمع والتشريع، لن تصلح حدود فرض الشريعة والعمل بأحكامها و”الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”...هذا فوق طاقة الرئيس على الإنجاز، لأنه فوق طاقة مصر على الاحتمال، وهي التي تعتمد على السياحة كثاني مورد للعملات الصعبة، وفي مصر كل العملات صعبة، ليست هناك عملة “سهلة” على الإطلاق، بعد أن امتد حبل الفقر المدقع حول رقاب ما يقرب من نصف سكان “أم الدنيا”.

أما في السياسة الخارجية، فلا انقلابات ولا مفاجآت...هناك أداء أكثر اتزانا وتوازناً، يبقي على السلام مع إسرائيل من دون “هرولة” للتطبيع معها، يحترم الاتفاقات والمعاهدات المبرمة من دون إضفاء هالة من “القداسة” عليها، ومن دون ذُلٍ أو إذلال، والمؤكد من دون تآمر أو تواطؤ...علاقات وطيدة مع الولايات المتحدة مصدر السلاح الرئيس للجيش المصري، و”المانح” الأكبر للمساعدات للدولة الفقيرة، من دون إنخراط ذليل في استراتيجياتها وحروبها السرية منها والعلنية...علاقات وثيقة مع تركيا من دون التورط في قطيعة أو استعداء لإيران كما فعل الرئيس المخلوع.

ظلال “الصراع الإخواني /السلفي” لن تأخذ علاقات مصر الخليجية إلى حافة القطيعة والهاوية، ستظل جميع الأطراف بحاجة لبعضها البعض...مصر بحاجة للمساعدات والاستثمارات وتحويلات الملايين من أبنائها العاملين في الخليج، ودول الخليج لن تقامر بتأزيم علاقاتها مع “الشقيقة الكبرى”، أما محاولات التفلت واللعب على وتر الاحتياجات الضاغطة للمصريين، فانه لا يصلح أبداً أن يكون سياسة سعودية.

بوجود مرسي في سدة الرئاسة المصرية، لن يكون الوسيط المصري سبباً في تعطيل المصالحة الوطنية الفلسطينية، وهو الدور الذي اتقنه بكل كفاءة واقتدار، الوزير اللواء عمر سليمان...مرسي سيكون مهتماً بالمصالحة لأنه غير قادر على الوفاء بأماني حماس وتطلعات أبناء القطاع الأسير والمُحاصَر...سيدفع بهذا الاتجاه لا حباً بعباس والسلطة والمنظمة، بل كرهاً بما تتطلبه أجندة حماس ومقتضيات رفع الحصار من ضرورات تبيح المحظورات.

في مطبخ صنع القرار والسياسة، الخارجية منهما والداخلية، سيجد مرسي نفسه بين نيران ثلاثة، وليس بين نارين اثنتين فقط...نار الخليفة السياسية والإيديولوجية التي من دونها سيفقد وجماعته، لونيهما وطعميهما ورائحتيهما من جهة أولى....ونار المؤسسة الأمنية/ العسكرية/ المدنية البيروقراطية التي تبدو بالنسبة له كـ”مثلث برمودا” الشهير من جهة ثانية...ونار الشارع الذي لم يجامل مرسي ولم يقبل حتى بمنحه مهلة “المئة يوم” التي تطلع لها لإحداث فرق في المسيرة والمسار المصريين.

إن قُدّر لمرسي أن يمكث في مكانه لولاية كاملة، سيكون بمقدوره “فكفكة” و”حلحلة” بعض عُقّد واستعصاءات السياستين الداخلية والخارجية...وأن يُحدث بعض “التعديل” على الأداء...لكن خروج الرجل من “عرينه” بانقلاب أو بتبكير الانتخابات، من شأنه أن يبقي أثره محدوداً...وحدها ولاية جديدة لمرسي أو من هو أكثر فاعلية وكارزمية منه في الإخوان، من شأنها أن توفر الفرصة لمزيد من التغيير الجوهري في هاتين السياستين.

على المستوى المباشر، مصر مقبلة على “تعديل” مساراتها، أما على المديين المتوسط والطويل الأمد، فأحسب أن تحليل هذه السياسات سيحتاج إلى “عرّاف” وليس إلى محلل سياسي لسبر أغوار التحولات الجديدة في سياسة مصر الداخلية والخارجية سواء بسواء...وإن غداً لناظره قريب.
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:26 AM
54 مؤبدا لا تكفي لقهر البطل!! * ياسر الزعاترة

http://www.addustour.com/images/e5/imgL6.jpgوسط إجراءات أمنية استثنائية كأنه يتزنر بحزام ناسف وليس مقيد القدمين واليدين، حكمت محكمة عوفر الصهيونية على المجاهد البطل، قائد كتائب القسام في الضفة الغربية (إبراهيم حامد) بالسجن المؤبد 54 مرة، بعد إدانته بقتل 46 إسرائيليا وإصابة المئات بجروح.

وفي موقف عزة وكبرياء، رفض إبراهيم الوقوف أمام هيئة المحكمة، وقال إنه لا يعترف بعقدها وحكمها لأنها فاقدة الشرعية كما الاحتلال، ورفض الاعتذار وإبداء الندم، هو الذي أعجز الإسرائيليين منذ سنوات طويلة برفضه الاعتراف بأي شيء، الأمر الذي أخَّر لسنوات تقديم لائحة اتهام بحقه.

كان الصحافي الإسرائيلي “حاييم ليفنسون” قد تحدث في تقرير نشره في صحيفة “هآرتس” –حزيران 2011- عن أزمة محققي جهاز “الشاباك” مع الأسير البطل إبراهيم حامد، إذ شهد له من عرفوه بشخصيته الاستثنائية، وإن لم يخطر على بال أحد أن هذا الكاتب والمثقف، بل المفكر العميق يمكن أن يكون ذات يوم قائد كتائب القسام في الضفة الغربية، والرجل الذي سيتهم بقتل أكبر عدد من الإسرائيليين في تاريخ دولة الاحتلال بعد زميله عبد الله البرغوثي (68 مؤبدا). وكان إبراهيم قد تخرج من جامعة بير زيت، ثم عمل فيها باحثا بعد عودته من الخارج خلال النصف الثاني من التسعينات، وليبدأ رحلته كقائد عسكري بعد انتفاضة الأقصى.

عودة إلى تقرير الصحافي الإسرائيلي الذي يعكس حالة العجز التي شعر بها محققو “الشاباك” أمام إرادة إبراهيم حامد (رفضوا بشدة إدراج اسمه، ومعه آخرون في صفقة شاليط)، حيث لم يتمكنوا (في حالة غير مسبوقة) بعد أكثر من خمس سنوات من الاعتقال، لم يتمكنوا من تجهيز ملف قضائي له في ظل إصراره على عدم الاعتراف بأي من التهم المنسوبة إليه، والتي حصلوا عليها من خلال تعذيب عدد من الأسرى الآخرين الذي عملوا معه. ولم يجد المحققون سوى إرساله بين حين وآخر إلى المحكمة لينفي تلك التهم، ويرفض الاعتراف بالمحكمة، بل ويرفض الوقوف أثناء دخول “قضاتها العسكريين”، الأمر الذي يزيدهم حقدا عليه.

بحسب التقرير، لم يترك المحققون وسيلة إلا واستخدموها معه؛ من التعذيب النفسي إلى الجسدي إلى العزل الانفرادي الذي لم يغادره إلا قبل أسابيع بعد إضراب الأسرى، وحيث مكث فيه منذ اعتقاله عام 2005، ولكن من دون جدوى، فالرجل بحسب وصفهم مثل الصخرة الصماء لا يستجيب لشيء.

في هذا السياق يروي الأسير (الأديب) وليد خالد قصة عن إبراهيم تتعلق بالشهر الأول من اعتقاله، فيقول “بعد أكثر من شهر على التحقيق معه، وبالتالي السماح للمحامي بمقابلته. جاء المحامي يطلب المقابلة، فقال الإسرائيليون إنه لا أحد عندنا بهذا الاسم، فثار وصاح في وجوههم، فجاءه رئيس طاقم التحقيق قائلا: ها هو إبراهيم حامد في الزنزانة، تعال أقنعه ليعترف لنا أن اسمه إبراهيم حامد!! وهكذا خرج إبراهيم من التحقيق عام 2005 دون أن يعترف لهم باسمه!! وظل بعدها في العزل الانفرادي حتى خروجه منه قبل أسابيع. لا يعرف بالطبع كيف انتهوا من إعداد لائحة الاتهام التي تشير إلى مسؤوليته عن قتل 82 إسرائيليا، وليس 54 كما انتهت إليه المحكمة.

في التقرير، يصف محققو “الشاباك” إبراهيم حامد بأنه كان مسؤولا عما أسموه “التحول الإستراتيجي” في عمل المقاومة، حيث خطط للمس بخطوط السكك الحديدية القريبة من تل أبيب، وتفجير مجمع الغاز الضخم في منطقة “بي جليلوت”، ويقولون إنه كان يدرس خطواته بدقة متناهية، وكان يقوم بتصوير نتائج التحقيق لكل خلية عسكرية تعتقل، ويتخذ الاحتياطات بناءً على ذلك، وكان يحرص على تشغيل خلايا عسكرية لا يعرف بعضها بعضا.

ينهي الصحافي الإسرائيلي تقريره بقصة يرويها له أحد محققي “الشاباك”، يقول فيها إنه في مرة كتب كلاما أثناء التحقيق لم يعجب إبراهيم، فما كان منه إلا أن التقط الورقة بفمه ومزقها بأسنانه، حيث كانت كلتا يديه مقيدتين.

يا الله، ما أروع فلسطين التي أنجبتك أيها البطل الرائع. وما أروعك أنت. أنت الذي بدأت القتال بالأفكار، ثم أبدعت في هزيمة الغزاة من خلال المقاومة، وها أنت اليوم تهزمهم بإرادة الصمود.

تعجز الكلمات أمام قامتك العالية يا سيدي. وتحني رأسها خجلا إذ تريد أن توصيك بالمزيد من الصبر والصمود، لأن مثلك هم من يمنحون شعبهم وأمتهم إرادة الصبر والصمود، ومعها الإيمان بأن ما عند الله خير وأبقى، وأنه سبحانه يوفي الصابرين “أجرهم بغير حساب”.
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:27 AM
حطب من ذهب! * رشاد أبو داود

http://www.addustour.com/NewsImages/2012/07/1724_424955.jpgلم يكن للبيت أسوار وأحياناً الباب من خشب. يفتح بكلمة «يا ساتر» لا كبسة زر وصوت موسيقى أجنبية ولا شاشة تعرض القادم وما حملت يداه. فالقادم يعرف بكحته أو بصوته أو حتى لا ضرورة أن يعرف. الكل أهل و»جارك القريب خير من أخيك البعيد».

النفوس ممتلئة بالخير، الخبز دائماً طازج، إن لم يكن من فرن الحارة فمن طابون الحاكورة أو من احتراق الحطب تحت الصاج.. ذاك العطر بطيبة الأم.. والجدة تعطي دروساً في الحياة على نار هادئة. كل شيء ينضج على مهله.. حتى الصغار ينضجون بلا ضجيج.

«احترم الكبير، أخيك، معلمك، جارنا، مار الطريق، اعطف على الصغير، احفظ دروسك، حافظ على نظافتك. لا تكذب، لا تسرق، لا تنابز بالألقاب، لا تقل تعبت، لا تشتهي ما بيد غيرك، القناعة كنز لا يفنى».. منظومة أخلاقية متكاملة من العادات والتقاليد والدين والشرائع السماوية، حتى شريعة حمورابي التي رسخت تحريم الظلم بـ «العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم».

الطعام يكفي العين قبل البطن حتى لو كان كثيره قليلا. الأمان يظلل الجميع وعلى وجوه الجميع ابتسامة بحجم الشمس. وفي الليل يكفي ضوء القمر ليسهر الكل. الكبار يفرشون حوش الدار أو أمام دكانة الحارة. وحين يغيب القمر يحضر اللوكس أبو شمبر أبيض. هش يضيء كفراشة لا تحترق. ولم تكن الحكايات ينتهي مفعولها من سفر برلك الى قطار بغداد حيفا الى المندوب السامي، الى نمر العدوان، الى عرار، الى قمح الأرض، الى اسوار القدس.. الى السلطان عبدالحميد الذي رفض بيع فلسطين.

الذين رحلوا هم أمانة في أحاديث الرجال، صورة ناصعة تُطبع في أذهان الصغار، وعليها تُبنى شخصيتهم ومفاهيمهم ومستقبلهم.

لم يكن ثمة سارقون، وإن أغوى الشيطان احدهم ومد يده الى دجاجات ضللن الطريق أو ليرات في درج الدكانة فإنه يصبح المنبوذ.. الحرامي هكذا تلتصق الكلمة باسمه الى يوم يموت.

لم يكن الحرامي يرتدي ربطة عنق ولا في منصب رسمي يتجبر بعباد الله المحترمين، ولا ابناً ضالاً للمختار. كانت الشياطين عددها قليلا تعرفهم من نزوات أياديهم وسوء أخلاقهم. نادرون كانوا في المجموع الكثير.

«الخير في امتي الى يوم القيامة».. حفظها الجميع عن ظهر قلب، وفي القلب، وعلى الجوانح كانت تظهر للقاصي والداني. كانت السرقة فعل شيطان وليست «شطارة» ومن يسرق اكثر أشطر بل.. أحقر!

كان ثمة حنان يكفي. خبز يكفي. احترام يفيض وماء وفير.. أيام مورقة وشجر يمشي الى أعلى.. ثمر بطعم رباني لا طعم الا طعمه ولا حجم الا حجمه بلا مواد مسرطنة ومنظر كأنه بلاستيكي مصنع!

أين ذهبَ كلُّ هذا، أين ذهبوا، أين الحكايات ورائحة الخبز والقهوة وابريق الشاي الذي لم يكن يبرد ولا يفرغ.

أين ذهبُ الأخلاقِ.. ذهبَ؟!!.



rashad.ad@*******.com
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:27 AM
حماية مهرجان جرش للحفاظ على جمال الأردن * باتر محمد علي وردم

http://www.addustour.com/images/e5/imgL14.jpgمؤسفة جدا تلك الدعوات والاحتجاجات التي صدرت عن بضع جهات في الأردن، ومنها أحزاب سياسية وبعض جماعات الحراك الشعبي؛ لإلغاء مهرجان جرش للثقافة والفنون. في مثل هذه الحالات يجب اتخاذ المواقف الحادة والواضحة من قبل كافة الأردنيين الذين يؤمنون بضرورة وجود نسبة من الجمال والفن والثقافة في حياتنا، والتي يمثل مهرجان جرش نموذجا منها اصبح مترادفا مع التاريخ الثقافي الحديث للأردن وبخاصة فترة الثمانينيات الذهبية.

هنالك سببان للدعوة إلى إلغاء المهرجان واحد منهما معاد للفن والثقافة بشكل عام وهو خطاب يتكرر سنويا بغض النظر عن اسم المهرجان يحاول فرض طريقة حياة معينة على كافة الأردنيين. اصحاب هذا الخطاب ربما وجدوا قوة دافعة جديدة بعد فوز الإسلاميين بالانتخابات الرئاسية في مصر والبرلمانية في تونس والمغرب وهذا ما يجعل من الضروري رفض اي مساومة على حق التمتع بالفن والثقافة؛ لأن اي تنازل الآن سيعني الكثير في المستقبل.

اصحاب الطرح الثاني يطالبون بإلغاء المهرجان تضامنا مع معاناة الشعب السوري من وحشية النظام، وهذا مطلب حق من حيث المبدأ ولكن يمكن للأردنيين دعم الشعب السوري بعدة طرق وليس بالضرورة عن طريق ايقاف المهرجان. يمكن تقديم الدعم للاجئين السوريين وتحسين مستوى ظروف حياتهم في الأردن أو حتى مواجهة اي نوع من الاستغلال المالي أو الاجتماعي لهم، ولهنّ يمارسه بعض ضعاف النفوس. ويمكن ايضا تنظيم العديد من النشاطات السياسية المساندة للشعب السوري وحقه في الحياة والحرية والمستقبل من دون اختطاف سواء من قبل النظام أو المعارضة المنتمية إلى الماضي.

ربما لا يقدّر الكثير من الشبان الذين نحترمهم ماذا يعني مهرجان جرش في التاريخ الاجتماعي للأردن، فهو واحد من الأمثلة القليلة جدا الباقية من زمن جميل كان فيه الأردن كدولة ومجتمع يتعامل بمستوى عال من التضامن والشعور بالهوية الموحدة لكل الأردنيين من مختلف منابتهم وأصولهم وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية ذكريات لا تنسى مع مهرجان جرش؛ الذي كان قمة في التنظيم والنجاح واصبح واحدًا من أهم منتجات الأردن الحضارية في العالم العربي بحيث كان الفنانون يتسابقون للمشاركة فيه. المهرجان الذي توقف نتيجة ظروف مالية صعبة ومن ثم تم تأسيس مهرجان مسخ لا يحمل اي نوع من الهوية الثقافية مكانه عاد مرة أخرى وبفعل تصميم المجتمع الثقافي والفني الأردني على استعادة نسائم الماضي الجميل.

عذرا لكل من يطالب بإلغاء المهرجان سواء كان من منطلقات إنسانية إيجابية في ضرورة احترام معاناة الشعب السوري أو لمن يحمل فكرا سلبيا معاديا للفن والثقافة، ولكننا سندافع بقوة عن واحد من الأمثلة القليلة التي تذكرنا بالأردن الجميل الذي نتمنى أن نستعيده سريعا حيث كانت قلوب الناس مع بعضها وهنالك احترام للهوية الوطنية وكانت هنالك قصص نجاح وطنية في عدة مجالات نفخر بها ونؤمن بها.

batirw@*****.com
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:27 AM
التغيير يبدأ من مصر * رشيد حسن

http://www.addustour.com/images/e5/imgL17.jpgأثبتت حقائق الحياة السياسية العربية، أن لا حرب بلا مصر، وها هو الربيع العربي يؤكد ان التغيير يبدأ من مصر ، فاذا نجحت ثورة الربيع في مصر ، فانها حتما ستصل كافة الدول العربية ، رغم تقديرنا واعترافنا باهمية الثورة التونسية المجيدة ، والتي كانت البداية ، وكانت الحلم ، الذي تحقق ، والفجر الذي سطع، حتى عم ضوؤه الوطن العربي، من اقصاه الى أدناه، ولكنها حقيقة الموقع الجيوسياسي ، والديمغرافيا، والدور التاريخي..

ومن هنا كانت، ولا تزال العيون كلها مشدودة الى ميدان التحرير، تراقب وتنتظر، حتى انداحت سحب الظلام، فانتصرت الثورة ، وهزم مرشح الفلول ، والقوى المضادة للثورة ، وعلى رأسها واشنطن والعدو الصهيوني، وعادت الثقة تترسخ بأن رياح الثورة العتيدة قادرة على اجتثاث العقبات ، وعلى تجاوز السدود والحواجز ، التي تعترض سبيلها، وقادرة على توحيد ابناء مصر وثوارها ، من أجل هدف محدد، وهو كنس العهد البائد ورموزه البغيضه ،وافاته وأمراضه، وبناء مصر الجديدة، بسواعد أحرارها، لتشق طريقها الصعب ،وسط الانقاض والركام، وتتوحد مع أمتها كما كانت، وكما يجب أن تكون.

واليوم تعود انظار الجماهير العربية لتتجه الى قصر الرئاسة، الى الرئيس الجديد، تراقب ويدها على قلبها كل خطوة يخطوها ، وكل قرار يتخذه ، لترى ان كان يصب في خط الثورة، وفي مجرى نهج التغيير الحقيقي ، وهي في كل ذلك تخشى من أعداء الثورة، الذين لم يرموا بعد سلاحهم ، ولم يسلموا بالهزيمة ، ينتظرون اي ثغرة؛ ليتسللوا منها، للعبث بالأمن والاستقرار، الذي هو التحدي الاول امام الرئيس، وامام الثورة، ومن هنا ، فان المطلوب من جميع المصريين، ومن ابناء الثورة على وجه التحديد ، الوقوف مع العهد الجديد، لتفويت الفرصة على اعداء مصر ، المتربصين بها ، من خلال احترام القانون، والاحتكام اليه، فهو السبيل الوحيد لدعم الثورة ، والضرب بحزم على يد من يعتدي على المواطنين ، وعلى حقوقهم وارزاقهم، وعلى من يروعهم باسم الدين ، على أن يضع الرئيس نصب عينه ، ترسيخ الثورة ، وترسيخ الدولة المدنية الحديثة ، القائمة على المواطنة ، باقانيمها الثلاثة: العدالة والمساواة والكرامة، وضرب دواعي الفتنة واسبابها ، وانتزاعها من أرض مصر والى الأبد.

ومن رحم كل هذا نشير الى ارتياح الجماهيرالعربية ، وخاصة الشعب الفلسطيني، لرفض الرئيس استقبال مكالمة من نتنياهو ، عدو الامة ، فهذا أول الغيث ، الذي نأمل ان يتكاثر لييصبح سيلا يجرف “كامب ديفيد” ويعيد مصر، احمد عرابي وسعد زغلول وجمال عبد الناصر، الى الخندق المقاوم ، لتحرير القدس والاقصى ، والدفاع عن قضايا الامة ، والامن القومي العربي، من طنجة وحتى مسقط.

باختصار.....لا يزال الوقت طويلا للحكم على العهد الجديد ، رغم ان البدايات تبشر بالخير، كما اننا مطمئنون بان جذوة ميدان التحرير، لم تنطفئ، وقادرة على تصحيح المسار، وتجاوز الاخطاء... فهي البوصلة التي لا تخطئ.

حمى الله مصر وثورتها

Rasheed_hasan@*****.com
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:27 AM
وجبة أكل هوا * كامل النصيرات

http://www.addustour.com/images/e5/imgL20.jpgبعد أن مررنا بمرحلة ( أكل الهوا ) و ما زلنا نأكله حامدين الله على نعمة الحكومات التي وفّرت لنا هذه الوجبات دون نقصان ..يبدو أن الشعب الأردني بعدها استمرأ (أكل الهوا ) فما عاد يستطيع العيش من دونه ..ونتيجة لذلك تحوّل (أكل الهوا ) من وجبة مجانيّة تقدّم للمواطن الأردني إلى ( هوا ) يباع و يشترى وبالعكس هناك تفكير حكومي جاد بفرض ضريبة جديدة اسمها ضريبة (أكل الهوا ) ..!

صحيح أن الحكومة رفعت أسعار المحروقات والبنزين الشعبي من ضمنه اوكتان 90 ..ولكن يا جماعة الخير أكثر من ثلاث مرات متتالية أضع في سيارتي بنزين بعشرين ديناراً ..لأتفاجأ في اليوم التالي أن السيارة بحاجة إلى بنزين مع أن مجموع المشاوير التي قضيتها في السيارة لا تتجاوز الثلاثين أو الأربعين كيلو ..!

في البداية فكّرت المشكلة في سيارتي وإني لم أنتبه جيدا في ذلك ..فركّزتُ في المرة الثانية تركيز الحارس على الحدود ..حطيت بعشرين ديناراً و نزلتُ على الغور و قلت (يا الله ) المشوار أقل من ماة كيلو ..ونفس الحكاية ..!

و تكررت و تكررت ..فأقنعتُ نفسي بأن الخراب من سيارتي ..إلى أن بدأت بعض الأصوات تتعالى و تشتكي نفس شكوتي ..يعني ما بدها ..المشكلة مش عندي ..و كانت آخر شكوى من فنانتنا القديرة سميرة خوري والتي أكّدت لي المعلومة بل و قالت لي : عداد البنزين في الكازية يحسب ( هوا ) ..!

لا أريد أن أصدّق ..نعم، لا أريد ..إلا في حالة واحدة فقط لا غير ..إذا قامت الحكومة باستبدال جميع سيارت الشعب الأردني من سيارات تسير على البنزين إلى سيارات (تاكل هوا ) و تمشي ..!

حرام عليكو ..شبعنا أكل هوا ..غيرولنا الوجبة فقط ..مش نازلين تزيدولنا بالكمية ..!!



Abo_watan@*****.com
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:28 AM
مواقف وحكايات * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

http://www.addustour.com/images/e5/imgL27.jpg(1) لهجة كركية

فتاة أردنية من عمان، تتحدث بلهجة مدنية جدا، لا يمكنني الإحاطة لا بمعانيها ولا مبانيها ولا حتى في سلمها الموسيقي، وذلك على الرغم من أني مسمعاني، لم تسعفني مصطلحاتي المدنية المتواضعة -التي مهما تمدّنت- أن تصل أي أذن أو ذهن كصناعة كركية، فالقصة ليست فقط في المصطلح بل في طريقة لفظه وتوظيفاته متعددة الأوجه..

اختلاف النهار والليل ينسي..كما يقال، واختلاف اللهجات والمعاني والأفكار قد يثري السامعين والمتحدثين على السواء، لكنني لم أستطع فهم كل ما تقول الفتاة الصديقة، بينما هي تفهم ما أقول وكأنها ابنة اللهجة أيضا، وببراعة ليلية تجيدها النساء عموما، انتقلت الفتاة الى «سولافة» مهمة:

بدأتها بالضحك الطفولي، وقالت : هل تعلم بأنني خريجة جامعة مؤتة؟ وبهذا وصلتني إجابات عن أسئلة لم أسألها، وذكرت لي يومها الأول في قاعة المحاضرات، وكان الدكتور المحاضر زلمه زين، كركي ، تتحدث الفتاة بلهجتها المدنية وتضحك بها أيضا وتسرد تفاصيل موقف يمثل حالة نسميها الصدمة الثقافية ، لكنها تحدث هنا في البلد نفسه وبين متحدثين بلهجاته ، تقول الصديقة : فاجأني الدكتور عندما سألني : ليش ما بتكتبي عموه؟ ولم يعلم أنني لم أفهم شيئا مما يقوله، اللهجة غريبة كثيرا، وكنت أكتب كلمة وأترك سطرا فارغا.. وتسافر الفتاة في ضحكات بريئة.. لكنها مدنية للغاية.

الآن صحة الفتاة جيدة، وتستطيع المشي والركض والضحك والتعبير عن كل ما يخطر في بالها، وبلغة واضحة..اطمئنوا.

(2) لهجة وطنية

بصراحة، لم أفهم بعد قصة تقديم أخبار غزيرة عن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ولا أجد سببا لكثرتها في وسائل اعلامنا المحلية وأشباهها، ويبدو أن بعضهم لا يريد بل لا يجيد سوى الكتابة عن حماس وعن بعض الناس، و»لولا» العيب يريد ان يكتب بالطريقة الأسهل، وهي الهجوم على جماعة حماس، لكن هؤلاء موفقون في الوقوف على حدود التشكيك والكتابة الحذرة عن حماس ونشاطات رئيس مكتبها ولقاءاته وتصريحاته، ويضعون عناوين تشبه عناوين التقارير الصحفية والتحليلات السياسية، لكنك تفهم الحذر المذكور آنفا، حين تقرأ ما بعد العنوان، لتجد أنه خبر أقل من عادي..

في الواقع؛ الكتابة عن حماس وقياداتها هي «لهجة» في حقيقتها، كاللهجة البلقاوية والكركية والبدوية ..الخ، والسياسة المتعلقة بأي انفتاح مع حماس وكل الناس، هي أيضا لهجة لها طلابها ومتحدثوها، وقليلون من يفهمونها جيدا علما أنهم من المتحدثين بها «بطلاقة»!

بلهجة وطنية واضحة، حدثتني فتاة من مواليد «هالبلد» لكنها من غزّة «وثيقة»، وذكرت قصة حزينة جدا عن والدها، الذي لا يستطيع... من الأفضل أن اتوقف هنا و»انسوا» الموضوع، وهذا من باب التحدث باللهجة الوطنية كذلك.

المهم أن الفتاة أصبحت جميلة جدا الآن، وبصحة ممتازة ، وتستطيع أن تفهم كل شيء، .. اطمئنوا.

أو بلهجة وطنية : اصمتوا.

ibqaisi@*****.com
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:28 AM
من دفاتر عاشق مع وقف التنفيذ «1» * علام خربط


تفاحــة

كأني أكلت التفاحة انا.. كأني اكلتها فطردتني من جنتها حواء .. الى مكان قصي اكتب وحيدا.. مدادي الدمع عن شعرها الذي حينما نثرته في الفضاء ظننت الليل قد هبط فصرت احلم اننا نعد سوية النجوم واشاكسها بان اسرق من عينيها وميضا اوقد به نجمة كنت خبأتها بعيدا عن سخف الفصول.. كأنني مجهول الهوية احيا ولم تمنحني امرأة خفقات الفؤاد دون سواي.. لم تخصني وحدي بعتاب ناعم اذا ما ضبطتني ارسم في اتساع فراغي وكأنها معي نشرب معا نخب الانتصار على ذات منكسرة طالما تسجنني في اطار من الذكريات، كأنني اكلت تفاحة لا تشبه وجهك الذي يشاطر التفاح حمرته اذا ما قلت ببالغ شقاوتي أ..ح..ب..ك.

كلمات

ما نفع كلماتي .. وهي تبدو دونك مسلوبة الروح.. ما نفع ان اظل قابضا على وردتي ولست تنتظرينني عند اخر القصيدة لتكونين وحدك القافية.. ما نفع ان اقترف ضحكة ما كانت ابتهاجا بخجل يلفك من غزل فاض عني بأناقتك المنضبطة هذا الصباح وكأنها طابور عسكري مهيب.. ما نفع حياتي بعدك وهي على ذمة الموت ص...ا..ر..ت.

بكاء

قبيل ان تتعرى من ثوبها الداكن الشمس وانت تنهضين من سريرك العالقة فيه نوارس بيضاء بعد.. وانت تختارين ما تلبسين استعدادا للقائنا السريع عن الخامسة عصرا.. وانت تقرأين رسائلي المشوبة باللهفة الفائضة من هاتفك الصامت.. وانت تفكرين بما قد افعله ان ما التقينا في مكان منزوع الاعين المتورمة بالفضول .. وانت تتأهبين لعتابي على ادماني لغليوني الاحمر ولتبغي المعتق.. وانت تنشغلين بمعاني قصيدتي تلك .. وانت تتخذيني فارسا يهديك فرسا كلون ثلج يشبه جبينك وانت كل ذلك.. فأني لم ازل اهرق دمعا شوقا ل ..هـ .. ذ..ا..! وانت تقرأين ذلك فاني ابكي حلما ضاق بي...

ثلج ونار

هو: كوني وحدك ثلجي التي تطفىء اشتعالاتي العبثية شوقا لأنثى يغضبها اتقادي كي اضيء مساءات العشاق آخر الليل.

هي: كن ناري التي لا تنطفىء لتطرد عني ذئاب الطريق اليك ان ما اشتهيت مرة ان اصل نحوك فنعصر الليل خمرا يأخذنا الى اقاصي الحكايا التي لا يكون سوانا ابطالها..

هو: اقتربي

هي: ا ق ت ر ب

كي يكون العالم لنا وحسب ليكون كلانا رديف الآخر في معادلة من ثلج ونار..
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:28 AM
حدث في مثل هذه الايام * فوزالدين البسومي


كأنه كابوس.. او كأنه دهر مرّ على صاحبنا واسرته الذي عانى ما عاناه من الشقاء والتشرد والانتظار والشوق لدار هُجِّر منها.. ولبيّارة سُرِقَت من أسرته ومن ارض جميلة كانت له ثم بين عشية وضحاها أضحت نهبا للعصابات واللصوص القادمين من خلف السهوب والبحار.. ليجد نفسه طريد الديار تتلقفه الموانىء والارصفة وتلفظه الشوارع وليجد نفسه بعد عناء في خيمة نصبت له ولأسرته في الريح هي دون ما يليق به وبأفراد اسرته الذين وجدوا انفسهم بلا مأوى ولا غطاء ولا طعام او شراب..

وفي غمرة ذلك كله وبعد اربعة وستين عاما من عمر النكبة ورغم مرارتها واساها الا انه لم ينس البدايات التي شهدها وعاشها مذ ان كان طفلاً في العاشرة.. يومها وفي بدايات عام 1948 كانت مأساة مبنى السراي الحكومي في مدينة يافا يوم نسفته العصابات الصهيونية على من فيه في محاولة اجرامية لترويع سكان يافا والقرى المحيطة بها وتهجيرهم.. ثم كانت مجزرة دير ياسين المعروفة التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء من نساء وشيوخ وشباب واطفال تلك القرية الوادعة.. لتبدأ بعدها عملية هجرة كاسحة رافقتها حرب غير متكافئة بين المجاهدين من ابناء ما تبقى من فلسطين بعد سقوط مدينة يافا في منتصف عام 1948 ثم سقوط مدينتي اللد والرملة في الحادي عشر والثاني عشر من تموز 1948 وتهجير بل وطرد سكانها والقرى المحيطة بها ليجدوا انفسهم في أقسى رحلة عذاب بدأت مشيا من الرملة مرورا بالقباب ثم سلبيت ثم بيت عور التحتا ثم بيت عور الفوقا وصولا الى رام الله.. ولم تترك العصابات الصهيونية سكان الرملة بحالهم وهم يسيرون هائمين بين الجبال والوديان والسهول بل لاحقتهم بالطائرات التي قدمها الجيش البريطاني عند رحيله عن فلسطين هدية للعصابات الصهيونية لكي تستكمل تلك العصابات اقامة الكيان الصهيوني في فلسطين فقتلت من قتلت وجرحت من جرحت.. ورغم مرور اربعة وستين عاما على النكبة والتشرد الا ان لعنة السماء ما زالت تلاحق اللصوص والقتلة الذين لم يهنأ لهم بال حتى الآن فيما سرقوه وفيما نهبوه، فما زال الكيان الصهيوني معلقا بين بين .. فلا من يعيشون على ارض فلسطين المسروقة طاب لهم العيش ولا استقام لهم الامر ولا وضحت امامهم معالم الطريق، لان صاحب الارض الاصلي ما زالت عيونه معلقة في ارضه ترنو اليها آناء الليل واطراف النهار واقسم على الله ان تعود كما اعاد صلاح الدين الايوبي تحرير القدس يوما والتي ظلت سنوات طويلة في ايدي من اغتصبوها..

وحين يتطلع صاحبنا هذه الايام يتذكر انه وفي هذه الايام كانت المأساة وكانت بدايات النكبة.

لكنه حين يروح يستعرض في ذاكرته صور الحياة التي كان يعيشها في الرملة مذ ان كان طفلاً والى اليوم الذي خرج منها فيه.. ويذكر الخير الذي كان يرتع فيه والحياة الجميلة التي كانت متوفرة له تبدو امامه بارقة امل بان هذا الحق الذي كان له وهو له سيعود اليه يوما فان لم يكن هو فاحفاده او اولادهم.. ويفرح اكثر حين يروح يقرأ في القرآن الكريم قوله تعالى «أُذِنَ للذينَ يقاتَلونَ بأنهم ظُلِموا وأنَّ الله على نصرهم لقدير» فيهتف وإنّا لحكم الله لمنتظرون.. ثم انه حين لا يتمالك نفسه من شدة التأثر يروح يضع رأسه بين راحتيه ويبكي وكأن ما مر هو سحابة صيف.
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:28 AM
الشكوك تسود ليبيا قبل الانتخابات


بالرغم من الازدهار السياسي في ليبيا مع بزوغ عشرات الأحزاب فى الأشهر الأخيرة وتقدم أكثر من 3 آلاف مرشح للنزول فى حلبة انتخابات 7 يوليو ،فإن الشكوك ما تزال تهيمن في تلك الدولة التي تقع في الشمال الافريقي بعد الحرب تاركة دون إجابة سؤالا عما اذا كانت الانتخابات الهامة سوف تنجح دون عثرات أم لا .

وتحظى انتخابات المجلس الوطني الذي يتوقع أن يحل محل المجلس الانتقالي الوطني الحاكم لمراقبة الحكومة وصياغة دستور جديد بالإشادة كعلامة هامة على الطريق المؤدى إلى الديمقراطية بعد الإطاحة بالزعيم الليبي السابق معمر القذافي في حرب أهلية دامت شهورا. وفي منتصف يونيو أعلنت لجنة الانتخابات فى ليبيا تأجيل

الانتخابات التى كانت قد حددت لها من 19 يونيو إلى 7 يوليو. وبالرغم من أن السلطات الليبية زعمت أن عوامل فنية تضمنت فحص المرشحين وإعداد أوراق الاقتراع فضلا عن عملية الطعون أدت الى التأجيل، يرى بعض المحللين إن تحديات الأمن الشاقة والإدارة المركزية والبيروقراطية التي تعاني من اختلال وظيفي هي المسؤولة عن هذا القرار .

فى يوم 5 يوليو قبل يومين من انتخابات المجلس الوطنى، أضرمت النار في مستودع فى مدينة أجدابيا بشرق ليبيا وأسفر ذلك عن تدمير كل المواد الانتخابية المخزونة الأمر الذى قد يتسبب فى تأجيل آخر للانتخابات .

وفى الأول من يوليو اجتاح متظاهرون مبنى مكتب لجنة الانتخابات الليبية فى بنغازى ثانية كبريات المدن الليبية ،مطالبين بتوزيع “عادل” للمقاعد البرلمانية في الانتخابات القادمة. وقد كان هذا هو الحادث الأخير فى سلسلة من الهجمات التي صبت ماء باردا على حماسة الليبيين للإدلاء بأصواتهم لاختيار مجلس وطنى .

وقال سيف عكاشة المحلل في مركز صحيفة الأهرام المصرية للدراسات السياسية والاستراتيجية لشينخوا “ ان هذا يعد علامة على ان الصراع على الانتخابات قد يؤدى الى نزاعات مسلحة بل وإنكار لنتائج الانتخابات والحكومة المركزية “. وأضاف “ ان ليبيا قد تعانى نتيجة لذلك من وضع فوضى وإخلال بالنظام “.

وقد أدى الاستيلاء لوقت وجيز على مطار طرابلس الدولى من جانب متمردين سابقين فى وقت سابق من يونيو وهجمات مشابهة على مؤسسات دولية منها بعثة الولايات المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر فى بنغازي إلى زيادة القلق من أن التحديات الأمنية الصعبة التي تواجه البلاد قد تعطل الانتخابات القادمة. وبالرغم من تعهد وزارة الداخلية الليبية بتأمين الانتخابات فإن الاشتباكات الدموية والنزاعات المستمرة فى البلاد دفعت الى التساؤل عن قدرة المجلس الانتقالى الحاكم على الحفاظ على الاستقرار. وتمثل الاحتجاجات اليومية لمن يسمون “الأبطال” الذين أطاحوا بمعمر القذافى العام الماضى ،مصدر ازعاج كبير للمجلس الانتقالى حيث يطالبون بتعويضات عن الحرب ،علاوة على النزاعات القبلية والاشتباكات المسلحة الدورية فى أرجاء البلاد فضلا عن تهديدات بمقاطعة الاقتراع فى المنطقة الشرقية التى أعلنت حكما ذاتيا فى وقت سابق من هذا العام .

وقال طارق الصنوتى المحلل السياسى الذى يعمل فى القاهرة “إن المستنقع الامني الحالي نتج أساسا عن عدم دمج ما يسمى بالقوى الثورية من جانب وزارتى الدفاع والأمن وبطء خطى تجهيز جيش وطني”، وقال إن ميليشيا زنتان وليس الجيش الوطنى هى التى استعادت مطار طرابلس مرة أخرى من ميليشيا ترهونه وتسليمه للحكومة المؤقتة للمرة الثانية هذا العام .

في الوقت الذي تتلكأ فيه المشكلات الدائمة في الدولة التي تعاني من صراع الفصائل، فإن رغبة الليبيين في إقامة دولة قوية لعلاج جراح الحرب لم تتحقق. وقد دعا عبد الجليل رئيس المجلس الوطنى الانتخابى مؤخرا الى “الوقوف متحدين وراء بناء دولة المؤسسات والقانون والعدل “ لتحقيق أحلام كل الليبيين. وأضاف عبد الجليل “ ان الانتخابات الحرة والنزيهة سوف تكون بداية حقيقية فى تاريخ ليبيا “ .

وقال مفتاح كيناو المرشح الليبرالى المستقل فى الانتخابات القادمة التى تعد الاولى بعد 45 عاما من حكم القذافى “ ان الانتخابات التاريخية ستكون تجربة ديمقراطية للدولة بعد الحرب حيث إن أبناء الشعب لا يعرفون الكثير عن الديمقراطية والانتخابات “ .

وأبرز أيمن فايد المحلل فى منظمة “ توحيد الشعب “ وهى منظمة غير حكومية تتخذ من القاهرة مقرا عدم الاتفاق بين المجلس الانتقالي الحاكم والحكومة الانتقالية والخلل الوظيفى في الادارة المركزية فضلا عن البيروقراطية واعرب عن القلق من ان “ المجلس الحاكم والحكومة لا يستطيعان تأمين الانتخابات “ .



* "وكالة شينخوا"
التاريخ : 07-07-2012

خالد الزوري
07-07-2012, 01:28 AM
«شيطنة» الصين مجددا في السباق الرئاسي الاميركي


لعب الرئيس الاميركي باراك اوباما مجددا ورقة توجيه الانتقادات الى الصين، المفضلة لدى المرشحين الرئاسيين الاميركيين وذلك ليحمي نفسه من الهجمات التي ستكون اكثر مباشرة من قبل منافسه الجمهوري ميت رومني.

واعلن اوباما في اوهايو، الولاية التي لم تحسم اصواتها والتي تعتبر من مراكز صناعة السيارات في الولايات المتحدة، ان حكومته تقدمت بشكوى لدى منظمة التجارة العالمية ضد فرض رسوم على دخول سيارات اميركية الى الصين بقيمة اجمالية قدرها 4 مليارات دولار.

وصرح اوباما بالقرب من توليدو مقر مصانع “جنرال موتورز” و”ديملر كرايسلر” انه “هذا الصباح اتخذت ادارتي اجراء يحمل الصين مسؤولية ممارسة تجارية غير منصفة تضر بمصنعي السيارات الاميركيين”. ونفى المسؤولون انه يلعب ورقة السياسة، لكن توجيه انتقادات الى العملاق الاسيوي يعتبر طريقة سهلة لكسب الاصوات في الوقت الذي يعترض فيه الناخبون على خسارة وظائف اميركية في الخارج.

الا ان تحرك اوباما يعتبر محدودا خصوصا اذا تمت مقارنته مع خطاب رومني الذي اتهم اوباما بـ”التذلل” امام العملاق الشيوعي.

وفي الواقع، اعرب اوباما عن استنكار ادارته للخطابات النارية ضد بكين، وفضل اتباع الممارسات المعتمدة من خلال اللجوء الى منظمة التجارة العالمية لاعادة الصين الى نظام دولي تحكمه القواعد.

وكان اوباما اشتكى في السابق من ان الصين تدعم قطاع قطع غيار السيارات وتفرض رسوما على وارداتها من الاطارات وتقدم بشكوى ضد القيود التي تفرضها الصين على صادراتها من المعادن النادرة المستخدمة لانتاج مواد ذات تقنية عالية.

الا ان انتقاد اوباما بشأن ادراته للعلاقات مع الصين له مبرر بالنسبة الى رومني فهو يندرج ضمن استنكاره لطريقة ادارة الرئيس للاقتصاد الاميركي والتي تعتبر الصين مرتبطة به بشكل وثيق.كما ان رومني يسعى من خلال هجومه الى ايجاد نافذة لاستهداف اوباما حول ما يعتبر انه نقطة ضعف: السياسة الخارجية.

وبينما بوسع رومني توجيه الانتقادات قدر ما يشاء الى الصين، فان اوباما ملزم بحكم مسؤولياته بالحفاظ على العلاقة الدبلوماسية الاكثر اهمية وتعقيدا ربما في العالم.

الا ان الضجة حول الشكوى لدى منظمة التجارة ومن بينها تسريبات في الصفحة الاولى لاحدى الصحف في اوهايو، تظهر مدى القلق الذي يمكن ان تثيره الصين على صعيد قضايا سياسية داخلية.

فالصين اداة انتخابية لاوباما يركز من خلالها على دور رومني عندما كان رجل اعمال وساعد على ما يبدو شركات على “ان تكون في مقدمة” انتقال الوظائف الاميركية الى الخارج.

وكان نائب الرئيس الاميركي جو بادين قال مؤخرا في آيوا “لا بد من التوجه الى رومني بالشكر فهو اوجد وظائف في سنغافورة والصين والهند”.

وانضم رومني الى تقليد اتبعه عدد من المرشحين الرئاسيين من بينهم بيل كلينتون الذي انتقد “الجزارين في بكين” والذين يسعون الى استغلال الرئيس الحالي حول الصين.كما تعهد رومني بالحؤول دون الدخول في “قرن الصين” وان يسعى الى تصنيف الصين كدولة تتلاعب بسعر عملتها منذ اليوم الاول لتوليه مهامه الرئاسية وان يضع عراقيل امام صعود الصين لتصبح “قوة اقليمية”.

وقالت المتحدثة باسم الحملة الانتخابية لرومني اندريا سول الخميس ان “المرشح اوباما يمكن ان يتحدث عن موقف قوي من خلال تصديه للصين ونضاله من اجل الصناعة الاميركية الا انه لم يحقق وعوده”.

لكن التاريخ يتوقع ان تجري الامور بسهولة اكبر في العالم المقبل. فبعد كل الحملة الغاضبة التي شنها كلينتون ضد بكين، كان هو الرئيس الذي اشرف على انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية وبذل جهودا اكثر من اي رئيس اخر لضمان صعودها كقوة اقتصادية عظمى.

وفي العام 2008، قال اوباما خلال حملته الرئاسية ان على الرئيس انذاك جورج بوش ان يقاطع الالعاب الاولمبية في بكين. لكنه وفي العام التالي جلس هو نفسه الى مادبة عشاء في قصر الشعب في بكين.



* «ا ف ب»
التاريخ : 07-07-2012

كبرياء انثى
07-07-2012, 02:33 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الحر حوام
07-07-2012, 05:51 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

خالد الزوري
07-08-2012, 01:13 AM
رأي الدستور الديمقراطية هي الحل



لم يعد من نافلة القول ان الديمقراطية هي الحل لكافة المشاكل التي تعاني منها الدول الشقيقة، وهي الرافعة الحقيقية لانتشالها من المأزق الذي وصلت إليه، وينذر بجر البلاد والعباد الى نفق مظلم.

لقد عانت دول كثيرة في مشارق الارض ومغاربها، مما تعاني منه الدول العربية، وكانت الديمقراطية هي حبل النجاة لهذه الدول، فانقذتها من القمع والظلامية والعسف، من استبداد الدولة الشمولية، وتفرد الحزب القائد، من المديونية والفقر والجهل، الى رحابة الدولة المدنية الحديثة القائمة على العدالة والمساواة، والانتخابات النزيهة، وتداول السلطة احتكاما لصناديق الاقتراع.

لقد جاءت موجة الديمقراطية الثالثة التي تجتاح العالم العربي اليوم مبشرة بالربيع العربي بعد موجتين ضربت اليونان والبرتغال واسبانيا في الاولى، واسقطت الانظمة الشمولية في دول اوروبا الشرقية بعد سقوط حائط برلين 1989 في الثانية، وها هي الثالثة تبدأ بالعالم العربي وتنجح حتى الان في اسقاط اربعة انظمة، لتقيم على انقاضها نظما ديمقراطية قائمة على الانتخابات النزيهة وتداول السلطة.

لقد ادرك جلالة الملك عبدالله الثاني بخبرته الواسعة، ورؤيته الثاقبة، ان لا بديل عن الديمقراطية للنهوض بالوطن، وتجذير دولة القانون والمؤسسات، والامن والاستقرار، ومن هنا كان هو القائد العربي الوحيد الذي اعلن وعلى رؤوس الاشهاد انحيازه للربيع العربي، منذ ان بدأت رياحه تخفق في تونس الخضراء، مؤكدا ان هذا الحدث التاريخي الهام، يسهم في تسريع حركة الاصلاح، والتي بدأها جلالته مبكرا، ومنذ ان اعتلى سدة الحكم، ويسهم في تخطي الصعوبات والمعيقات التي تعترض هذه المسيرة المباركة، ولم يكتف بذلك بل عمل جلالته على اعتماد مبدأ الحوار كسبيل وحيد للوصول الى وفاق وطني، ما جنب هذا الحمى العربي الزلازل والمحن، التي تهز اقطارا شقيقة، رفض حكامها الانصياع لارادة شعوبهم. وحقهم في الحرية والكرامة والديمقراطية، فانحازوا للحلول العسكرية والامنية، ما اغرق البلاد في حرب اهلية، وتدخلات اجنبية تشي بتحويلها الى دويلات متناحرة.

ان اصرار جلالة الملك على تحقيق الاصلاح الحقيقي، المستند الى الديمقراطية والانتخابات النزيهة وتداول السلطة، يؤكد ايمان جلالته بان الديمقراطية هي الحل، وهي الخيار القادر على تحقيق النهوض الشامل وفي كافة المجالات استنادا الى تجربة الدول المتقدمة التي سبقتنا في هذا المجال، واستطاعت باعتمادها النهج الديمقراطي والتعددية الحقيقية ان تبني أوطانا شامخة، وتقضي على الفقر والبطالة والامية، وتقيم صناعات متطورة متقدمة، وان تحقق الرفاه والعدالة الاجتماعية كاملة لمواطنيها.

مجمل القول: لا بديل عن الديمقراطية للخروج من المأزق الذي وصلت اليه الامة كلها، وهي فحوى رسالة الربيع العربي، بدأت تؤتي أكلها باجراء انتخابات نزيهة وشفافة في كافة الدول التي نجحت فيها الثورات العربية.. وهي تؤكد نجاح هذه الثورات، ويؤكد ايضا ان الشعوب منحازة الى الديمقراطية كخيار وحيد لاقامة الدولة المدنية الحديثة وهو ما يتبناه جلالة الملك، وقد اعلن انحيازه للربيع العربي، كسبيل وحيد لتحقيق الاصلاح الشامل وبناء الاردن الجديد.
التاريخ : 08-07-2012

خالد الزوري
07-08-2012, 01:13 AM
الدور الاقتصادي للإعلام * أ. د. سامر الرجوب



لا يستطيع أحد أن يغفل عن الحقيقة الساطعة للعيان أن هناك دورا اقتصاديا مؤثرا للإعلام في الأردن تتمثل أدواته بالخبر الاقتصادي التي تبثه وسائل الإعلام المقروء و المرئي والمسموع .

فالخبر الإعلامي هو الأسرع في الوصول الى عقول القراء في أي مكان من العالم والأكثر اعتمادا من قبلهم في تحديد قرارهم ، و سلوكهم الاستثماري وفي بعض الأحيان يعتبر أكثر مصداقية من كثير من التحليلات الاقتصادية والمالية للشركات والمؤسسات، والتجارب الموثقة في جميع أنحاء العالم لهي دليل واضح على هذا الدور .

وتكمن الجدية في التفاعل مع الخبر الإعلامي الاقتصادي أو المالي في «مصدر الخبر» فهناك مصادر موثوقة تصنع الخبر الصحيح بمهنية عالية و مصداقية وحيادية وتكون النتيجة تفاعل جميع الفئات ذات العلاقة مع الخبر من خلال إتخاذ إجراءات ذات بعد مالي تنعكس على ثروات الشعوب و الأفراد , وهناك مصادر فرعية تتناقل الخبر وتأخذه من تلك المصادر الموثوقة بحيادية و موضوعية وتكون النتيجة مثل سابقتها، وهناك مصادر متناثرة - غير قادرة على صنع الخبر- تتناقل الخبر بغض النظر عن موثوقية مصادره وبغض النظر عن حياديته وتكون النتيجة غير واضحة وضعيفة وفي كثير من الأحيان ذات تأثير سلبي و خطير.

ومن هنا تكمن الخطورة في الخبر الإعلامي فالخبر الاقتصادي والمالي يمكن أن يؤدي على سبيل المثال الى زيادة في عمليات البيع او الشراء للأسهم والأدوات المالية في الأسواق المالية أو يمكن أن يؤدي الى التهافت على شراء الأراضي والأصول المختلفة أو يمكن أن يؤدي الى إنهيار الأسواق المالية او ازدهارها أو يمكن أن يحدث خسائر كبيرة لبعض القطاعات فائقة الحساسية للخبر مثل القطاع السياحي أو يمكن أن يزيد الاستثمار المباشر أو يقلله أو غير ذلك الكثير الكثير .

وعلى جميع الأحوال فقد أثبتت الدراسات العلمية و العملية في الدول التي سبقتنا في التجارب أن الخبر الإعلامي الصادق والحقيقي هو أفضل الأخبار والحلول ويصب مباشرة في مصلحة الشركات والمؤسسات والجميع سواء كان الخبر يحمل معلومة ايجابية أو سلبية . كما أثبتت التجارب العملية أن الخبر المضلل أو الكاذب لا يصب في مصلحة أحد و يمكن أن يؤدي الى نتائج سيئة على الاقتصاد والشركات وأسواق المال و الاستثمار.

لذا يتوجب علينا جميعاً أن نحرص على المهنية في صنع الخبر والمصداقية والحيادية في نقله , فالصدق هو مفتاح كل خير.





Samerjb@addustour.com
التاريخ : 08-07-2012

خالد الزوري
07-08-2012, 01:13 AM
فيلم هندي بنسخة أردنية! * حلمي الاسمر



يقسم خليل محمد سليم الحوراني ///ت 0795779669 في نهاية رسالته/ المَظلمة قائلا: إذا لم يرفع الظلم عني وأسترد اعتباري وأعود لوظيفتي (أقسم بأنني سأحرق نفسي في مكان هام لتكون قضيتي وصمة عار للعدل والعدالة في وطن الأحرار كوني بريئا مما نسب إلي ومما عانيت وأعاني وأسرتي بسبب هذه القضية والظلم الذي وقع علي وما ترتب عنها من معاناة لا يعلمها إلا الله تعالى ) فما الذي أوصل خليل لهذه الدرجة من اليأس والرغبة المرعبة بالتخلص من حياته على هذا النحو الدرامي؟

يقول خليل، نتيجة حادث السير بسبب السرعة الزائدة و ( قضاء الله وقدره ) بتاريخ 4/10/2006 لسيارتي الخاصة بالمعوقين والذي نتج عنه ضرر فادح للمركبة وإصابتي بإصابات متوسطة وضرر مالي لدائرتي الحكومية التي اعمل لديها , بسرقة مبلغ مالي من السيارة بعد الحادث مباشرة بعد نقلي إلى المستشفى، فقد حكمت محكمة جنايات اربد بإدانتي بتهمة إساءة الائتمان بالضرر الناتج عن حادث السير بكافة أركانه، والتي جاءت جميعها لصالحي من مخطط الكروكة، وتقرير الدفاع المدني (المسعف)، والتقرير الطبي الأولي من المستشفى ، وأقوال الشهود ، وحكمت أيضا بمصادرة وغرامة للسلاح الناري (مسدس) المضبوط في المركبة والمرخص قانونا، والذي ليس له أي صلة لا في الحادث ولا بغيره، واستأنفت الحكم فصادقت محكمة الاستئناف على الحكم لتزامنه وشمول التهمة والعقوبة وعدم شمول قيمة الضرر المالي بقانون العفو العام رقم 10 لسنة 2011/ وحيث إنني تعرضت لظلم صارخ وواضح وأنا بريء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام مما نسب إلي في القضية المذكورة أعلاه ، نتيجة حادث السير المذكور، فإنني ألتمس إنصافي وإحقاق الحق والعدالة بحقي،،،

علما بإنني ابلغ من العمر (52) عاما، وأعاني من إعاقة حركية كبيرة (بتر كامل الطرف السفلي الأيمن (قديم ) وأصبت ب 3 جلطات قلبية، وأصبح لدي ضعف شديد في السمع، وأعاني من عدة أمراض مثل الضغط والسكري وألام في الظهر (بعد الحادث) ، نتيجة المعاناة من الظلم والقهر والفقر , وأعيل أسرة كبيرة من ( 8) أفراد واسكن بيتا بالأجرة وأتقاضى معونة شهرية من صندوق المعونة الوطنية وموقوف عن العمل منذ 2006...حيث إنني أصبحت شبه متسول نتيجة هذه القضية والظلم الذي لحق بي وتبعاته ومعاناته، وكل هذه المعاناة والآلام ، لا تعادل ألم ومعاناة الشعور بالظلم !!!....

والله على ما أقول شهيد ،،،،

يطلق خليل أخيرا صرخته قائلا: أستحلفكم بالله العلي العظيم القدير أن تستجيبوا لصرختي (صرخة مظلوم بريء معاق حركيا فقير الحال ) وأملي بالله العلي العظيم ثم بكم أن ترفعوا عني الظلم الذي لحق بي وبأسرتي ، وأضعها أمانة في أعناقكم وأعناق أولادكم إلى يوم الدين ، فأنتم الملاذ الأخير في الدنيا لإحقاق الحق والعدالة،،،،

من الصعب جدا أن يصلك مثل هذا «النص» وتدعي أنك لم تعلم شيئا، ومن الصعب أن تقول شيئا بين يدي حكم قضائي، ولكن أيضا، ليس أمامك إلا أن تضع هذه الأمانة بين يدي كل معني، كي لا يقول انه «لم يعرف» ناهيك عن وضع الرأي العام أيضا أمام مسؤولياته!





hilmias@*****.com
التاريخ : 08-07-2012

خالد الزوري
07-08-2012, 01:13 AM
تسأل زميلتنا»عبير الزبن» في برنامج «ستون دقيقة»،في الحلقة التي شارك بها العين عبدالرؤوف الروابدة والاستاذ محمد حسن التل رئيس تحرير« الدستور»سؤالا مهماً،وتقول للروابدة:اين رجال الدولة،ولماذا لا نراهم يخرجون ويتحدثون في هذه الظروف؟!.

يجيب الروابدة:اكلناهم اكل عزيز مقتدر بوجه حق،وبغير وجه حق،ويكتسي وجهه بضيق مرتسم يضيف على اجابته اجابة كامنة.

تفسيرالروابدة على صحته،غير مكتمل،ولايأخذنا الى سرالانقلاب في التعبيرات،وهو سر لا يقف عند حدود رؤساء الحكومات والنواب،وغيرهم،خصوصاً،اننا نشهد مقاطع بذات الخشونة على المستوى الاجتماعي،بين الناس من جهة،والناس ومؤسسات الدولة.

تكفي ملاحقة دورية شرطة لشخص مطلوب ان تقلب الدنيا،هذه الايام،وتكفي كلمة غير مقصودة لاشعال مواجهات بالاسلحة والسكاكين بين الناس،ويكفي اعتراض على مسؤول محلي،لتبرير مهاجمة مؤسسات الدولة،او محاصرتها،ويكفي ان لا تلبى حقوق فئة ما،من اجل اقتحام مكتب لمسؤول،وتهديده،والانقلاب في التعبيرات ليس حكراً في مفردات التعبير في وجه رجال الدولة حصرياً.

لدينا قصص كثيرة،عن العنف الاجتماعي،والعنف بين الناس،والعنف بين المؤسسة والناس،وهكذا لا تنحصر قصة التجرؤ على الشخصيات العامة،بقصة ما قدموه للبلد،او ما لم يقدمونه،او ثقة الناس فيهم او شكهم بهم.

هي قصة المشهد المحلي بكل ما فيه،فالتوتر والنزق يضرب الجميع،ونشهد كل يوم تعبيرات خشنة جداً في المعاملات،على مستوى الافراد،وعلى مستوى الجماعات،ولطف الله،يحول دوماً دون ان تمتد هذه الظواهرالى ما هو اكبر،لان الفتن تبدأ عادة بشرارة صغيرة.

الوضع الاقتصادي للناس،والضغط العصبي،وغياب الثقة بين الناس ومؤسسات الدولة،قضايا لا بد ان تتم معالجتها،لانها تولد كل هذا النزق في التعبيرات بيننا،وادانة الناس ادانة مرفوضة،لاننا لا نحلل الدوافع ولماذا اصبحنا هكذا،قبل ان نتهم الناس في تصرفاتهم؟!.

السؤال المطروح يتعلق بكيفية ذهابنا الى الانتخابات النيابية والارضية الاجتماعية تفيض بالنزق والتوتر،وهذا يقول لك منذ اليوم،ان اي محاولة للعبث بإرادة الناخبين ستولد فوضى عارمة في ردود الفعل،خصوصاً،ان البيئة جاهزة لذلك.

هذا يقودنا الى كون النزاهة مفتاحا لحقن اي فتنة منذ اليوم،لان البيئة العامة خشنة بين الناس،وفي علاقتهم مع المؤسسة العامة،ولا تحتمل اي عبث او اقتراب من هذه النار المشتعلة،المفترض ان تنطفئ عبر صناديق الانتخاب،لا ان تكون سبباً في اشعال اكبر.

لا اعتقد ان غياب رجال الدولة،سببه فقط انهم تعرضوا الى انتقادات حادة فآثروا الابتعاد،فالجو كله يفيض بعصبية كبيرة،والتعبيرات الخشنة،مرة اخرى،لا تقتصر على الموقف من رجال الدولة،بل تمتد الى كل الناس فيما بينهم،ولدينا الف دليل على ذلك.

اعادة السكينة الى أنفس الناس،ملف،لا بد من فتحه والتعامل معه.
التاريخ : 08-07-2012